الفصل 41 | من 45 فصل

رواية انا لك انت الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,420
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

عارف هعمل إيه يا سيف؟ سيف بإيماء مستني منه رد: إمم؟ _هقتل مريم... سيف قام ووقف وفتح بوقه بانذهال وقال: ينهار أبوك منيل! _أنت اتجننت يا كريم، مش للدرجة دي!! كريم بغيظ: لا للدرجة! يا تكون ليا لوحدي يا ما تكونش لحد غيري يا سيف! أنا حبيتها جامد أوي في فترة قليلة، بقيت مدمن مريم دي أو لمجرد اسم مريم بس، وتيجي في الآخر تسيبني وتروح لأمير بتاعها دا! دا على جثتها!

بص له بنظرات تحذير وقال: وأنت، أنت لو رحت قلت لأي حد حاجة عن كلامي دا هقتلك وهقتل البت بتاعتك، سامع؟ أنا أصلاً مليش حد ومش باقي على أي حاجة، وحتى لو اتسجنت مش ههتم، أنا كدا كدا مليش حد ولوحدي! سااامع؟ ملك فتحت عينها لقت نفسها في حضنه، فابتسمت بهمس وقالت: ومين كان يصدق إن أنا وأنت بعد ما عدينا كل المراحل دي نوصل للي إحنا فيه دا دلوقتي؟ _ومين يصدق إن إحنا بعد تعب السنين دا كله فعلاً نتجوز؟

أغلبية الناس بيكونوا بيحبوا بعض بس ما بيكملوش مع بعض، بس أنتِ استنيتِ لغاية ما وصلت للسن المفروض أتجوز فيه! ما نستنيش بالعكس أنتِ استنيتِ.. ابتسمت بهدوء وقالت: مهما قلت أنا بحبك قد إيه كلامي فيك مش هيخلص يا سليم! أنت أجمل شيء في حياتي... بجد مش عارف أوصفك إزاي، بس أنا بحبك من أعماق أعماق قلبي! متضايقة أوي إني زعلتك امبارح بس أنت برضه ضايقتني ودا ما يمنعش إني مش ناسيالك اللي حصل...

قامت من جنبه بخفوت عشان ما تقلقوش من نومه، ونزلت على المطبخ فتحت الشباك اللي بيطل على الشجر واتنهدت براحة نفسية وحضرت الفطار وهي بتغني. مريم لبست الجاكيت وكالعادة لبسها المعتاد زي كل مرة وخرجت برا... لقت أمير في وشها كان لابس بدلته وجاهز لأنه يروح الشركة... بس هي خرجت من غير حتى ما تقوله صباح الخير. أمير طلع يجري وراها ومسكها من إيدها وقال: ينفع أفهم أنتِ بتعملي كدا ليه؟ مريم زقت إيده واتنهدت ببرود وهي بتبص للساعة

في إيدها وردت بتجاهل: ما بعملش حاجة يا أمير! ... لو سمحت ورايا مشوار هتأخر. مشيت وسابته بدون ما يقولها أي كلمة أو على الأقل يرد عليها. ركب عربيته بعصبية وخبط الدركسيون وهو بيقول بصوت عالي: أنا مش فاهم هي إيه غيرها؟ _هي علاقتنا هتفضل لغاية إمتى بالوضع دا، أنا زهقت... ألين نزلت وهي بتحرك إيديها الاتنين بنعاس، وأول ما نزلت من على السلم لقت الفطار محطوط على السفرة فقالت باستغراب: مين عمل كل الفطار دا على الصبح؟ ديما خرجت

من المطبخ وفي إيدها صينية: أنا اللي عملت، إيه رأيك؟ _الله الله! طب ما أنتِ تنفعي أهو، أومال كنتِ بتلعبي دور الشريرة كدا ليه؟ ديما ضحكت على كلام ألين وقعدت على السفرة وقالت بتنهيدة: الزمن بيغير! بس مش الزمن بس، في شخص كمان ربنا بعتهولي عشان يغيرني للأحسن.. ألين قعدت جنبها وهي بتقول: كلنا عارفين مين الشخص دا بس عمرنا ما نروح نقول. ردت ديما بخجل وقالت: طب اتلمي بدل ما ألمك. _تلمي مين يا عين ماما؟ ديما ضربت بإيديها

على السفرة جامد وقالت: اللي ألمك أنتِ وألم عشرة زيك.. _دا على أساس إن الشغل اللي أنتِ بتعمليه دا هيخوفني؟ ردت ديما وقالت بشر: ما بخوفكيش! بس يكفي إنك عارفة أنا ممكن أعمل إيه. ضحكوا هما الاتنين وديما قالت: اتنين شرانين قاعدين مع بعض على سفرة واحدة على الصبح مستنياهم يقولوا لبعض إيه، صباح الخير مثلاً؟

ملك بعد ما جهزت السفرة طلعت الأوضة تاني وقفت قدام المراية وحطت روج خفيف وسيبت شعرها وحطت برفان، فسليم صحي لقى ملك بتحط برفان... قام بنعاس وحرك شعرها لورا وقرب من ودنها بهمس وقال: شكلك جميل أوي.. دايماً لما بصحي من النوم على شكلك ببتسم. ملك بصت له في المراية بحب وسكتت.. فقال وهو بيبص لشفتها وبيببتسم: حاطة روج خفيف؟ لفت ملك ورفعت كتفها برقة: عشان أنتَ بتحب الروج الخفيف. _والله أنا بحبك أنتِ والروج الخفيف بتاعك.

ملك خرجت برا الأوضة وقالت بهمس: وأنا بحبك وبحب أي حاجة عنك... سليم نزل وراها وضحك بهمس وقال في سره: بصبح على مزة، آه والله على مزة. خرجت من المطبخ وحطت الأطباق على السفرة وقالت له بحب: تقريباً دا أول يوم أعملك فيه أنا الفطار بإيدي. _وأنا أقول الفطار شكله حلو كدا ليه، أتاري أنتِ اللي عاملاه. ردت ملك عليه وهي بتضحك بخجل: بتعرف تثبتني أنت. _عيب عليك دا أنا سليم الأنصاري.. رن الجرس فجأة فملك قامت تفتح،

سليم قام وقف وزعق لها: أنتِ عبيطة يا ملك؟ _خارجة تفتحي بالروب؟ وخارجة تفتحي ليه أصلاً طول ما أنا موجود! _عشان أنا كنت طالبة أوردر عشان كدا كنت أنا اللي هفتح. مسكها من إيدها وجز عليها أكتر وقال: تفتحيييي بالرووووووب يا ملك؟! ردت عليه بخوف وتوتر: أنا آسفة يا سليم، ما عرفتش إيه اللي خلاني أعمل كدا أصلاً! بس أنا ما فتحتش أنت لحقتني، ينفع تفتح أنت وبعدين نشوف الموضوع دا بعدين؟ سليم فتح الباب وخد الأوردر ورماه

على السفرة وقال بعصبية: مش ناسي الهبل اللي أنتِ عملتيه دا... _ما فتحتش أهو يا سليم! أنت اللي فتحت. زعق فيها جامد وصوته كان عالي وقال بعصبية: أعمل إيه بكلامك اللي ما لوش لازمة دا يعني؟ _أومال وأنا في الشركة بتعملي إيه؟ بتخرجي تفتحي للناس بالروب ورجلك وإيدك وشعرك باينين؟ ليه كيس جوافة معاكي؟ _أنا... آسـ... سليم ما رضيش يسمع منها باقي الكلمة وطلع على أوضته بعصبية وهو بيقول: ما أسمعش حسك يا ملك! اسكتي خالص اسكتي.

مريم قبل ما تدخل تشتري لبس حد مسك إيدها ووقفها، فلفت بتوتر وخوف لقته كريم. ... زقت إيده بعصبية وقالت: أنت تاني؟ عايز إيه مني؟ _عايزك. ردت عليه وهي بتبص في عيونه بحقد وبتقوله: أنت دمرت لي حياتي ودمرتني نفسياً، مش كفاية كدا بقى؟ أوعى تكون فاكر إني ممكن أرجع لك، دا على جثتي. كريم ضحك بسخرية وقال: هو فعلاً على جثتك. بصت له باستغراب وكأنه مجنون وقالت: تقصد إيه؟ عليها بسخرية على كلامها: لا لا ما فيش حاجة كملي شوبينج.

مريم دخلت المحل وسابته وهي خايفة منه، بعديها اتصلت بملك. _ملك أنتِ مركزة معايا؟ ملك؟ ما كانش في أي رد غير صوت هواء في الفون. مريم قفلت السكة بضيق وقالت: متخلفة ماسكة فون على الفاضي. حاولت تنسى اللي كريم قالها فبدأت تشتري حاجات، سليم اتصل بيها. _مريومة إزيك يا روحي وحشتيني... ردت عليه بصوت حنين: أنت أكتر يا سولي.. هتجيلي إمتى أنت وملك؟ أصل أنا اتصلت بيها من شويه فتحت عليّا بس ما اتكلمتش.

سليم ما رضيش يقولها إنهم متخانقين فتوّه الموضوع وقال: عايز أكلمك في موضوع كدا يا مريم... _قول يا سليم سمعاك؟ _قبل أي حاجة ما قلتليش ليه إنك خرجتي تشتري حاجات؟ مريم بتوتر: عرفت منين إني في الشارع؟ أنت بتراقبني يا سليم؟ _لا ما براقبكيش بس عارف كل تحركاتك! ما تفتكريش إني عشان بعيد عنك ما أعرفش أنتِ راحة فين وجاية منين. _طب... أنا... أحم يعني أنا آسفة إني ما قلتلكش إني خارجة.

_ما تتأسفيش محصلش حاجة كدا كدا أنتِ كبرتي واعتمدتي على نفسك بس برضه دا ما يمنعش إني لازم أكون معاكي خطوة بخطوة لحد ما توصلي لبيت جوزك. مريم ضحكت في سرها وقالت: تقصد قرة عيني... _مريم سمعاني؟ _أحم أيوه معاك معاك كمل. _وكمان أنا خايف عليكي تقعدي لوحدك في الفيلا... ما أعرفش بس حاسس إنك غلط تقعدي لوحدك كدا. _غلط إيه يا سليم هو أنا طفلة خلاص عدينا المرحلة دي. _بس برضه خايف عليكي أنتِ مهما كان لسه صغيرة!

تعالي عيشي معانا يا مريم. اتنهدت بضيق: نعمم؟ أجي أعيش معاكوا؟ طب وأمير؟ سليم باستغراب: نعم الله عليكي! وأنتِ مالك بأمير؟ عدلت طريقة كلامها تاني بكسوف وقالت: أقصد يعني هيعيش لوحده مش حرام؟ _لا ما لكيش دعوة بأمير خالص. _ليه بقى إن شاء الله؟ _أوعى تكوني بتخرجي تقعدي معاه في الجنينة برا؟ هنفخك يا مريم لو عرفت. ردت عليه بكذب: لا طبعاً عيب عليك أنا من ساعة ما أنت اتجوزت ما شوفتش وشه أصلاً.

_جدعة يا مريم.. جهزي شنطة هدومك بقى ويلا عشان هتيجي تعيشي معانا. _قلت لك مش موافقة يا سليم! لو سمحت سيبني أنا مش محتاجة أجي أعيش معاكم في بيت واحد! وكمان أنا مش لوحدي معايا ديما وألين.. سليم بعد محاولات كتير معاها ما رضيتش وقفل السكة. خرج من أوضته بعد ما لبس البدلة ونزل لقى ملك قاعدة تحت بتمسح في وشها. حاول يبص عليها من غير ما تاخد بالها عشان واخد موقف منها، فلقاها بتعيط. سألها بتردد: أنتِ... بتعيطي؟

مسحت وشها واتنهدت بضيق: لا أنا كويسة أهو. قرب منها ورفع رأسها لقى وشها محمر من العياط فمسك إيدها بحزن وقال: ينفع أعرف بتعيطي ليه؟ _عشان ما كانش قصدي أفتح الباب وأنا كدا... شيء تلقائي خلاني أقوم أفتح من غير ما أركز أنا لابسة إيه... وغير كدا كمان أنت اتهامتني إني بقوم أفتح لأي حد وأنا كدا. _لا يا ملك ما اتهمتكيش! بس أنا غيران عليكي مش أكتر...

حابب إنك تكوني ليا لوحدي مش عايز حد يبص على شعراية واحدة منك، تقوم أنتِ كنتِ هتفتحي للراجل وأنتِ لابسة روب؟ _أكيد هضايق وهتعصب... وعلى فكرة لسه الشيء دا مضايقني لغاية دلوقتي.. فكرة إنك تقومي تفتحي بالمنظر دا عصبني.. أومال لو ما كنتش لحقتك كنتِ عملتِ إيه؟ كنت فتحتِ للراجل بالمنظر دا؟ _ما أعرفش بس أنا فعلاً المرة دي غلطانة! مش عايزاك تتضايق.. _أنتِ عارفة أنا حجبتك ليه يا ملك؟

أول شيء لأن الحجاب فرض ولأنك بتتحاسبي على كل شعراية حد بيشوفها... تاني شيء عشان أنا مش عايز حد يشوف أي حاجة فيكي غيري أنا... ما كنتش عايز أخلي الرايح والجاي يبص على دراعك أو على رجلك... يبص على منظر شعرك ويعاكسك.. فلو دا كان حصل يبقى أنا ما ليش لازمة معاكي يا ملك.. أبقى كيس جوافة مرمي معاكي في البيت وخلاص.

_للمرة الألف يا ملك ومش هحذرك تاني، أنتِ دلوقتي ما بقتيش زي الأول بقيتِ متجوزة وغير كدا كمان أنتِ مسؤولة مني وكل شيء فيكي يخصني أنا بس، عشان كدا مش هقولك تاني تخلي بالك من نفسك وتراعي إنك كبيرة وواحدة متجوزة... _كلامك كله صح يا سليم! وليك حق في كل كلمة قلتها... باس إيدها وطبطب عليها وقال: مش عايز أشوف دموعك دي تاني سامعة؟ مسحت دموعها وضحكت: سامعة! بس قبل ما تمشي.. عايزة أقولك إني هروح لمريم انهارده عشان وحشتني...

سكتت شوية وقالت: وكمان هزور ديما.. طب اطلعي البسي أوصلك معايا في الطريق بدل ما تروحي لوحدك. مريم رجعت وفي إيدها شنط كتير جداً، دخلت بيهم الفيلا. إلين نزلت بتجري وفتحت الشنط وهي بتقول: لبس لبس لبس... مفيش أكل؟ ردت مريم وهي بترمي نفسها على الكنبة بتعب: لا مجبتش أكل... بس ممكن لو أنتِ جوعتي أطلبلك أوردر؟ ديما قفلت اللاب بتاعها وقعدت جنب مريم وقالت: عملتي إيه مع أمير؟ إلين قعدت وقالت بحماس: آه صح، عملتي إيه مع أمير؟

مريم ضحكت وقالت لديما: مبيتبلش في بوقك فولة؟ اعمل إيه؟ هي اللي بتزن في ودني لغاية ما أقولها. مريم ربعت رجلها وريحت ضهرها واتنهدت بهدوء وقالت: على العموم مش هتفرق، كلنا أخوات. أيوه يعني حصل إيه؟ ردت مريم بعصبية: ما هو لو حصل حاجة كنت قولت! بس إحنا لسه زي ما إحنا بنتخانق بس. إلين رفعت رجلها على الترابيزة وبصت لديما بخبث وقالت: وأنتِ يا هانم! هتفضلي أنتِ ونادر كده كتير؟ معرفش!

بس أكيد مش هنفضل ماشيين مع بعض كده، لازم يتقدملي. مريم بصت لإلين وقالت بتريقة: أنتِ عمالة تسألينا عنهم، وأنتِ بقى معندكيش حد بتحبيه خالص كده؟ ردت إلين بخجل: لا عندي بس متقدريش تقولي إني بحبه... أنا بس معجبة بيه، هو شخص فرفوش شوية... ومش راجل حبتين تلاتة وأغلب الأحيان بيكون شراني وقليل الأدب. مريم وديما ماتوا من الضحك على كلام إلين... فردت ديما وقالت: عرفت المواصفات دي تبقى مين... تبقى سيف مش كده؟

مريم وقفت ضحك وقالت: والله يا إلين هو لو سيف يبقى تشخيصك عنه طلع صح... هو فعلاً مش راجل. ملك ودعت سليم من شباك العربية ورنت الجرس. حد فيكوا يقوم يفتح. ديما فتحت اللاب وقالت: لا مش قادرة أقوم، قولي لإلين. إلين بعصبية: هو أنتِ كل حاجة تقولوا إلين وزفت، لا مش هقوم، قومي أنتِ. مريم قامت بعصبية وهي بتقولهم: قامت عليكوا حيطة يا بعدا. فتحت الباب لقت ملك فحضنتها وقالت: وحشتيني يا لوكا. ملك دخلت

وهي بتضحك وبتقولهم بشوق: وحشتوني يا صييع. ديما قامت وحضنت ملك وقالت: أنتِ أكتر يا ملوكة. إلين كالعادة كانت بتدور في الشنط مش مركزة مع ملك. ملك قعدت على الكرسي وقالت بتنهيدة: امم احكولي بقى عمالين تتكلموا في إيه من ورايا؟ مفيش، بنتكلم عن حوارها اللي مبيخلصش هي وأمير. ردت ملك على ديما بضيق: والله أنا نفسي زهقت لهم. مريم ضربت إلين على إيدها وقالت: كفاية بهدلتي أم الشنط. ملك قامت

وقفت وربعت إيدها بتفكير: ما تيجوا نخرج بدل ما إحنا قاعدين ملناش لازمة في البيت كده. أنا عن نفسي معنديش مشكلة. إلين ردت على ملك وقالت: ولا أنا عندي مشكلة. مريم خرجت من المطبخ وهي بتاكل خيارة: بس أنا عندي مشكلة. وإيه هي مشكلتك خير؟ مريم ردت على ملك وقعدت على الكرسي بضيق وقالت: كنت مستنية أمير يجي من الشغل وأقعد معاه شوية. أنا قولتلك إيه؟ مش قولت اتقلي شوية؟ طلعت وهي بتأفأف بضيق: أديني هتقل ولما نشوف آخرتها.

ملك بصت لإلين وديما وقالت: وأنتِ هتفضلوا واقفين؟ اطلعوا البسوا يلا. أمير دخل قعد على الكرسي في المكتب مع سليم وقال: تعرف إني رجعت للبنت القديمة اللي أنا بحبها تاني؟ طب كويس. بس هي بعدت عني تاني لسبب معرفهوش... عشان كده قولتلك إني بخاف أقرب منها أحسن تسيبني ودا الشيء الوحيد المخوفني منها. مين البنت دي؟ ليه مشوفتهاش معاك قبل كده ولا مرة؟ أمير اتنهد بتوتر وقال: كانت صاحبتي من أيام الجامعة، المهم خلينا في موضوعنا.

تلاقيها بتتقل عليك ولا حاجة. طب وأنا أعرف منين إنها بتتقل عليا مش ممكن تكون مش عايزاني؟ ما هي لو بتتقل عليك هيبان عليها يا أمير، يعني مثلاً بتبصلك بطريقة حلوة بس مبتكلمكش يبقى كده بتتقل... مثلاً تزعق فيك وبعدين تمشي وترجع تكلمك تاني بطريقة وحشة هي كده بتتقل عليك... بيبان لو هي بتتقل على فكرة... لكن لو مبتحبكش مش هترضى تشوفك أصلاً. أمير ضحك بفرحة وقال: يبقى بتتقل فعلاً!

وبعدين دا أنت طلعت صايع بقى، عرفت المعلومات دي منين؟ عيب عليك... دا أنا سليم الأنصاري. يا دي أم الكلمة اللي مبنخلصش منها دي... أنا سليم الأنصاري أنا سليم الأنصاري. قوليلي هناكل فين أنا جوعت. ملك بصت حواليها وقالت: تاكلوا من زاكس؟ ديما وافقت وقالت: آه بحب زاكس. ردت مريم عليهم وقالت بتريقة: زاكس آه بحب زاكس... بطلوا هبل وتعالوا نروح العصافرة فيه هناك محلات سمك زي اللوز. إلين بضيق: لا مبحبش السمك. هتاكلي سمك.

ردت إلين بعصبية: دا على جثتي. مريم بتريقة: بس إيه رأيك في السمك يا إلين؟ تحفة بجد. ديما ضحكت وقالت بسخرية: على جثتي! ردت مريم عليهم: اسكتوا بقى يا شباب متكسفوهاش خلوها تاكل. أنا خلصت أكل! لو أنتِ يعني مستنيني أنا خلصت نقوم بقى؟ دفعوا الحساب وقاموا كلهم. رجعوا بليل على الساعة ١٠. كان سليم وأمير واقفين مستنيهم بالعربية. سليم نزل من العربية وقال: ما لسه بدري؟ ملك ضحكت وقربت من ودنه بهمس: على فكرة اشتريت حاجة هتعجبك.

طب في البيت اسكتي هتفضحينا. ملك بعدت وهي بتضحك بهمس وقالت: أديني سكتت أهو. سليم حضن مريم وقالها: وحشتيني يا قلب أخوكي. أنت أكتر والله... وبعدين مبتجيش يوم الجمعة تفطر معانا أنتِ وملك ليه؟ أصل دا اليوم الوحيد اللي بستريح فيه من الشغل بس عشان خاطرك هاجي. مريم ابتسمت بهدوء وبصت لأمير وكأنها نفسها تقوله وحشتني. سليم خد ملك وروحوا وإلين وديما دخلوا الفيلا. ومريم فضلت واقفة مع أمير برا.

استنيت كتير أوي إني أكون معاك وخلاص مبقتش قادرة استحمل فكرة إني أكون بعيدة عنك من انهارده... أنا بحبك يا أمير ومش عايزة أبعد عنك تاني. كريم وجه السلاح ناحية أمير وقال بغيظ: هتنتهي علاقتكم المقرفة دي وهتبقى ليا أنا لوحدي يا مريم. تتوقعوا إن كريم هيقتل أمير ولا هيحصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...