الفصل 39 | من 45 فصل

رواية انا لك انت الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,084
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

عيطت بكسرة وقالت: بس أنا حبيتك الأول وأنا استحقك مش هي! انهارت من البكاء وهي تهمس: أنا اللي استحقك مش هي! ديما نظرت من الشباك ولاحظت أنها تبكي، ففتحت الباب ونزلت تجري. مسكت يد مريم وقالت بخضة: مالك يا مريم؟! لا لا ما تعيطيش، اهدي بس وخدي نفس عميق كدا واحكيلي مالك. مريم زقت ديما بقرف وقالت: سيبيني في حالي! ابعدي عني وملكيش دعوة بيا. قامت من على الأرض ومسحت دموعها وطلعت أوضتها ورزعت الباب.

ديما قامت من على الأرض هي كمان بحزن وافتكرت كلام نادر ليها: اكسبي العيلة دي يا ديما وما تخسريهاش بطبعك. دخلت هي كمان الفيلا وقفلت الباب. إلين لبست بنطلون چينس وتيشرت أبيض وكوتش أبيض، وقبل ما تخرج خبطت على ديما وقالت: عايزة حاجة؟ أنا هاروح الشغل. ديما: لا، عايزة سلامتك. إلين ابتسمت لها وقفلت باب الأوضة ونزلت عشان تفتح باب الفيلا.

أمير قبل ما يعدي من عتبة بيت ليلى فكّر كتير أوي في مريم، فكّر وما لقاش في حل فعلًا غير إنه يخطب ليلى. البنت حبته وهو وعدها إنه هيخطبها، المفروض ما يخلفش بوعده. طب ومريم؟! مريم باعتني وراحت اتجوزت، وفي أقل من ثانية قالت أنا متجوزة كريم برضايا وما فكرتش في مشاعرك يا أمير. عدى العتبة وخبط على بيت ليلى. سليم زق أمير في كتفه عشان يفوقه وقال: أنت يا ابني هاتفضل واقف مكانك؟ ملك بحزن: ما قولتلك لسه بيحب البنت القديمة.

أمير اتنفض ودخل وراهم ورن الجرس. ليلى فتحت ببرود وهي لابسة بيچامة بيت. سليم بتوتر: أحم، إحنا جايين في وقت مش مناسب! ليلى ربعت إيديها وبصت لأمير بضيق: أتفضل شو بدك؟ (عايز إيه؟ أمير بص لها شوية باستغراب وقال: شو بدي! عايز أخطبك وأظن أنا معرفك من قبل ما أجي؟ ليلى: شوف أمير أنت بتعرف منيح إن علاقتنا ما شيء جد، إحنا علاقتنا للرفاهية مش أكثر. أنت ليش أخذت كل شيء بطريقة جدية؟

أنت بتعرف منيح إني مرافقة شباب كتير، ليش جاي تخطبني؟ أمير بتوتر: تقصدي إيه؟ مش فاهم! ليلى: أقصد إني رفيقتك بس، هذا كل شيء. إحنا علاقتنا للرفاهية بس. رد أمير عليها بعصبية: للرفاهية بس!! إزاي يعني أنتِ كل ده ما كنتيش بتحبيني وبتكدبي عليا؟ ليلى: ما أنا بكذب عليك في أي شيء، أنت اللي بدك تاخد كل شيء على محمل الجد، هذا ما بيخصني. أمير رمى الورد في وشها وقال بقرف: أنتِ إنسانة مقرفة.. لا أنتِ مش إنسانة، أنتِ حيوانة.

مشي وسابها وسليم وملك جريوا وراه. مريم بعد ما عيطت عياط كتير وانهارت من العياط، خرجت برا أوضتها ونزلت المطبخ تشرب مايه، لقت ديما واقفة بتغسل المواعين. بصت لها بعدم اهتمام وفتحت الثلاجة وجابت إزازة مايه وفتحتها وشربت. ديما غسلت إيديها من الصابون وقربت من مريم بهدوء وهي بتقول: هانفضل لحد إمتى متخاصمين؟ مش هانرجع صحاب بقى؟ مريم قفلت باب الثلاجة وقالت ببرود: وإحنا من إمتى كنا صحاب يا ديما؟

انسي إني أكون صحبتك في يوم من الأيام، أنا مش واثقة فيكي خالص، وتعرفي إني دلوقتي واقفة معاكي وأنا خايفة منك، حاسة إنك ممكن في أي وقت تموتيني. على فكرة أنا عمري ما نسيت يوم ما كنا هانتتحرق ومحدش أنقذنا غير نادر. أنا بأخاف منك يا ديما، بأخاف أوي أبص في عيونك. خرجت من المطبخ وديما قالت جملة أخيرة: عارفة إني كنت وحشة أوي وعملت حاجات كتير تضايق أي حد مني، بس أنا اتغيرت. ليه مش مصدقاني؟ مريم وقفت وقالت:

عشان مش واثقة فيكي، أنتِ ممكن في أي وقت تتغيري وتقولي إنك بتكرهينا. أنا بأخاف منك يا ديما، وبأخاف من أفعالك ومن أي حاجة بتيجي منك، وساعات ما بأفتحش باب أوضتي عشان ما أشوفكيش، شوفتي وصلتيني لإيه؟ طلعت لأوضتها وقفلت الباب. إلين حطت الصينية على الترابيزة وقالت: تأمر بأي حاجة تانية؟ الشاب: آه، عايز آمرك بحاجة تانية. ردت إلين بصوت مكتوم وعصبية: دي آخرة اللي يكلم حد بذوق! ردت بصوت عالي: أتفضل! الشاب:

خدي الفلوس دي وتعالي هافسحك شوية. إلين قلبت الترابيزة بعصبية وهي بتقول: تفسح مين يا ولد! أنت فاكرني بنت من أياهم ولا إيه؟ لا فووووق. الشاب مسك إيديها وجزّ عليها وهو بيهددها: اسكتي أحسن لك. إلين: أسكت أي ده أنا هافضح اللي جابوك وربوك التربية الزبالة دي. المدير خرج وهو بيقول باستغراب: أي الصوت العالي ده؟ إلين خلت الشاب يمسك إيديها ومثلت قدام المدير إن الشاب بيضربها: حد يلحقني... الراجل ده مجنون...

دخل شاب الكافيتريا وماسك فونُه ومش مهتم للي بيحصل أصلًا وحاطط الهاند فري في ودنه، وأول ما وقف الأغاني لقى إلين بتتخانق! البنت دي شافها قبل كدا! قرب من الشاب بعصبية وضربه بالقلم وقال: ملكش دعوة بالبنت دي بدل ما أعورك! أول ما لقى الشاب قام، كان شاب طويل فقال لإلين: اجري بسرعة هانتنفخ مش وقت انذهال. خرجوا بعد مدة سبع دقايق جري. إلين وقفت بتعب وهي بتقول بصوت مرهق: أنت... أنت سيف! رد عليها ببرود: آه سيف.

مشيت بقرف وهي بتقول بهمس: تاني؟! أم التكبر ده مش هانخلص منه! سيف: أنا مش متكبر، أنتِ المصممة أكون متكبر. وبعدين أنا باتكلم معاكي ليه أصلًا؟ إلين أدّت له ضهرها بتساؤل: طب دافعت عني ليه؟ سيف: عشان بنت زي أي بنت لازم أدافع عنك. ردت باستغراب: ولما أنت راجل أوي كدا كنت بتضايق مريم وملك ليه؟ سيف بعصبية: بنت أنتِ، ما تجيبيش السيرة دي تاني، أنا قفلتها من زمان، مش عايز وجع دماغ. الراجل هو وكام شاب وراه وصلوا للمكان اللي سيف

وإلين فيه وقال بصوت عالي: أهم هناك. سيف شد إلين وطلعوا يجروا. أمير رجع الفيلا وهو مهموم ومكسور الخاطر. فتح باب أوضته وقال لسليم: سيبني لوحدي يا سليم لو سمحت. سليم بضيق: بس وضعك ده مش عاجبني. أمير: لو سمحت خد مراتك وروح يا سليم، أنا عايز أكون لوحدي. ملك بتوتر: عايزة أشوف ديما قبل ما نروح. ينفع؟ رد سليم بهدوء: اطلعي شوفيها يا ملك بس ما تتأخريش، مستنيكي في العربية.

ملك رنت الجرس، ديما فتحت لها وهي رابطة طرحة على دماغها وماسكة طبق. ديما بفرحة سابت الطبق وحضنت ملك وهي بتقول بشوق: وحشتيني يا ملوكة. ملك ابتسمت براحة نفسية: أنتِ أكتر يا ديما! تعرفي إني حبيتك أوي لما بدأتي تتغيري؟ ديما: أنتِ دايمًا كنتِ طيبة يا ملك! حتى وأنا حقودة كنتِ بتحبيني وبتخافي عليا، بس أنا هاتغير للأحسن وهاحاول أوريكي. ملك مسكت إيديها بطيبة وقالت: أنا عارفة إنك اتغيرتي وواثقة فيكي!

أنا دايمًا هاكون جنبك وأختك وسندك. تمام؟ عايزاكي تعرفي إني جنبك في أي وقت هتحتاجيني فيه، سامعة؟ ديما حضنتها وطبطبت على ضهرها وقالت: أنتِ جدعة أوي. ملك جزّت على إيد ديما بحب عشان تنهي الموضوع وقالت: أنا هاطلع أطمن على مريم ماشي؟ طلعت وخبطت على الباب وقالت بهدوء: ينفع أدخل؟ مريم مسحت دموعها وردت بصوت مرهق: ادخلي يا ملك. حضنتها بحزن وقالت: ينفع أفهم كل الزعل ده ليه؟ ردت مريم وهي بتعيط وما قدرتش تمسك دموعها:

عشان باحب أمير وهو راح خطب، عرفتي ليه؟ أنا مش عارفة هاعيش إزاي من غيره، أنا زعلانة زعل مش هاقدر أوصفه ليكي أبدًا يا ملك! أنا عارفة إنه بيحبني بس بيعاقبني بليلى... بس أنا مشاعري كانت ملخبطة ساعة ما أعجبت بكريم وسيبت أمير، صدقيني مشاعري كانت ملخبطة. مريم ما كملتش جملتها، فملك قالت وهي بتضحك بثقة: أمير ما خطبش ليلى! وهي هزقته وقالت إنها ما بتحبهوش وإنها مش عايزاه. ودعتها بابتسامة:

هاسيبك دلوقتي عشان سليم مستني تحت، وعلى فكرة بعتلك قد كدا على الواتس بس أنتِ ما بترديش، ابقي ردي عليه عشان يطمن عليكي. مريم كانت واقفة مصدومة ومش مركزة مع اللي ملك قالته. بعد ما ملك مشيت، مريم خرجت برا الأوضة وهي بتجري بفرحة وبتقول: أمير ما خطبش ليلى! ديما خرجت من المطبخ لقت مريم خارجة برا الفيلا من غير طرحة فقالت باستغراب: هي اتجننت ولا إيه؟ مريم خبطت على باب أوضة أمير بفرحة وهي بتغني: أمير ما خطبش ليلى...

أمير ما خطبش ليلى. أمير فتح بضيق وقال: نعم؟ مريم حضنته وفي وسط ضحكاتها الخارجة من قلبها عيطت من فرحتها وهي بتقول بهمس: باحبك وهافضل أحبك طول عمري! حتى لو حصل أي أنا باحبك ومش عارفة أقولك أي، أنا كل حاجة فيك باحبها! باحب ضحكتك، نظرتك، مشيتك، قعدتك، حركتك، عيونك، كل ملامحك، كل حاجة فيك أنا باحبها! مش عايزاك تبعد عني! أنا باحبك! أمير بعدها عنه بعصبية: كفاية مشاعر المراهقين دي بقى! ابعدي عني يا مريم. مريم: مراهقين!

هو أنت فعلًا شايفني لسه صغيرة وشايف مشاعري متلغبطة! باقولك باحبك يا أمير. أنا كبرت وما بقتش صغيرة، أنت ليه بتعمل كدا؟ أنا عارفة إني غلطت واتجوزت كريم بس أنا حبيتك أنت. مش عارفة إزاي عملت كدا بس كريم كان بيضحك عليا دايمًا بحركات هو بيعملها بتخليني أقرب منه وسيبتك أنت على جنب... بس كنت باحبك، كنت باغْمض عيني أفكر فيك أنت مش فيه هو! سامحني وخلينا نرجع زي الأول. أمير: اخرجي برا عايز أنام. مريم بكسوف: ليك حق!

أنت تعبان وعايز تنام، أنا كترت عليك في الكلام. دخلت الفيلا ووشها محمر من الكسوف، وأول ما دخلت أوضتها بدأت تعيط بهمس. ديما كانت متابعة كل حاجة بتحصل، ففتحت باب أوضة مريم ودخلت حضنتها وضمتها وطبطبت عليها. مريم بهمس وهي بتكلم ديما: في كل مرة باحاول أشرحله فيها إني باحبه بيكسفني ويكسر قلبي! ما بقتش عارفة أعمل أي... أنا فعلًا تعبت وجبت آخري. ديما: الحب كدا... متعب ومرهق بس هو في الآخر شيء جميل!

عمومًا أحب أريحك وأقولك أمير بيحبك أنتِ يا مريم! نظراته وكل حاجة هو بيعملها تدل على إنه بيحبك وبيحبك أوي كمان! وخطوبته من ليلى دي مجرد شيء يغيظك بيه مش أكتر. مريم مسحت دموعها بعد كلام ديما المريح وقالت: هو ما خطبهاش، ليلى طلعت نصابة وما بتحبهوش. ديما: طب أهو يا ستي افرحي بقى، فيه أي تاني؟ وطّت رأسها في الأرض وقالت: لما جيت أقوله نرجع زي الأول قالي اخرجي برا عايز أنام! ديما ضحكت عشان تخفف عن حزنها وردت بهدوء:

ما تقلقيش ده بيتقل عليكي شوية، بيعلمك الأدب من الآخر! زي ما أنتِ عملتِ فيه هو بيعمل لو تلاحظي بس في الآخر هو بيحبك فما تزعليش نفسك وخليكي ثابتة في اللي أنتِ بتعمليه! وافضلي حبيه واسرحي في عيونه وهاترسِمي خيال حلو أوي في دماغك، خليكي مصرة على الشيء اللي أنتِ رسمتيه في خيالك لحد ما الشيء ده يتم. إلين وقفت جري بتعب وقالت: مش قادرة أكمل جري يا سيف هاموتتت. سيف بعصبية: هايمسكونا انجزي. إلين:

باقولك هاموت من التعب ووسْطي هايتكسر. هو لسه هيتسكر؟ دا شكله اتكسر! ربنا يهدك. سيف شالها على كتفه وطلع يجري وهو بيقول بصوت عالي: "ربنا يهدك أنتِ زي ما أنتِ هادة حيلي كدا." إلين فوق كتفه بصوت عالي: "حد قالك تعمل راجل وتدافع عني؟ سيف نزلها وقال بقرف: "أنا غلطان، خليهم يجوا يضربوكي دلوقتي. أنا هنفد بنفسي، سلام." "وهتسيبني لوحدي؟ سيف كمل مشي وقال: "آه هسيبك لوحدك، غوري يا بت." إلين مشيت وهي بتقول بهمس: "سيف...

أنت يا ولا... "سييييف! ولا سيف استناني! طلعت تجري ومسكت إيده وكملوا جري. *** ملك دخلت من باب الفيلا وقلعت الجاكيت وحطته على الصالون وهي بتقول لسليم: "ما حبيتش أسيب مريم لوحدها كدا على فكرة، بس أنت دايما مستعجلني." "أنا ما عملتش حاجة يا ملك، أنا قلتلك مستنيكي تحت. وبعدين أنتِ ما قلتيش إنك طالعة تكلمي مريم، قلتي هتكلمي ديما... عشان كدا استعجلتك." ملك بضيق:

"على فكرة اللي أنت مستهتر بيها دي أختي، وزي ما أنا باعمل احترام لأختك، أنت كمان تعمل احترام لأختي! "أختك إيه يا ملك؟ أنتِ لسه عرفاها من يومين؟ ردت بضيق: "أكيد لا، عارفاها من ثانوي." "أقصد حبيتوا بعض من يومين، فورا كدا قلتي عليها أختك! ملك بعصبية: "وأنت مالك يا سليم؟ أحب أختي ولا ما أحبهاش؟ بتتدخل ليه؟ سليم قرب منها وجز على سنانه بغيظ: "يعني إيه أنا مالي! "يعني مالكش تدخل في أي حاجة تخصني." رد سليم بضيق:

"ليه كيس جوافة؟ مش جوزك أنا يعني ولا إيه! "لا مش جوزي، ومش عايزاك تكون جوزي أصلاً... بعد اللي أنت قلته دا." سليم بغيظ وعصبية: "ما هي ما توصلش بيكي لدرجة إنك تقولي كدا يا ملك، بس عارفة أنتِ بتقولي كدا ليه؟ عشان أنا سيبتك وقلت معلش بتتكسف مني." قرب منها أكتر وقال بهمس خبيث: "من النهارده هتشوفي معاملة تانية خالص يا ملك." ردت بخوف: "ما تقربش مني." "وفيها إيه لما أقرب منك؟ ما أنا جوزك! ملك بعصبية:

"ابعد يا سليم، قلتلك ابعد." سليم قرب أكتر ومسك إيدها الاتنين وقال بتحكم: "مش هبعد يا ملك... أنا مش هبعد واللي عندك اعمليه." *** مريم ضمت نفسها من السقعة وخرجت برا الفيلا عشان تشوف أمير. هو خرج بدون ما هي تخبط عليه وقال: "هتبردي كدا! جاب الجاكيت الجلد بتاعه وغطاها بيها بحنو: "ما تقلعيهوش عشان الجو ساقعة." مريم ابتسمت بهدوء وقالت: "أفهم من كدا إننا اتصالحنا؟ أمير بص في الأرض بضيق وقال:

"ما اتصالحناش، بس دا ما يمنعش إني باحبك وحبي ليكي مش راضي ينتهي وكل ما باحاول أنساكي بارجع أفكر فيكي تاني، أنتِ سحرتيني! أنا ما بقتش قادر أقعد ثانية من غير ما أفكر فيكي، باحبك بس دا ما يمنعش إني لسه مش قادر أسامحك." "أنا هاخليك تسامحني وهاعمل كل حاجة تخلينا نرجع مبسوطين تاني... بس أنت." أمير قطع كلامها وحضنها بشوق كبير وقال: "ششش مش عايز أسمع أي حاجة، عايز أفضل حاضنك بس." *** إلين بخوف:

"يخربيت أبوك، بقالنا أكتر من خمس ساعات بنجري منهم ومش راضيين يسيبونا، إيه شغل الأطفال دا." "اتهدي يا بت ووطي صوتك." ردت بضيق: "مش هوطي صوتي واعلى ما في خيلك اركبه." سيف بغيظ: "هيسمعونا، اسكتي." إلين بصوت أعلى وأعلى: "طب أهو يا سيف، قلتلك ما تعاندنيش عشان هاعاند معاك أكتر." الشاب وصحابه قفشوهم وخرجوهم من ورا الشجرة. سيف بعصبية: "شوفتي؟ أهو بقلة أدبك اتقفشنا وهنضرب علقة لوز." *** ملك بتمرد: "طلقني يا سليم...

مش عايزاك تاني من دلوقتي... طلقني." "أنتِ عايزة كدا يعني؟ ردت وهي مربعة إيدها بعصبية: "آه عايزة كدا، طلقني يا سليم." يا ترى سليم هيطلق ملك فعلا؟ وإلين وسيف هيحصل فيهم إيه؟ ومريم وأمير هيرجعوا لبعض ولا لأ؟ كل دا هنعرفه في الفصل العاشر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...