كريم وسيف وديما ومي كانوا واقفين بيهزروا مع بعض بتفاخر. أول ما شافوا ملك ومريم ضحكوا بسخرية. ديما وقفتهم وقربت هي من ملك وقالت لها بهمس خبيث: "أوعي تفتكري إنك عشان أختي من أب تاني أنا كدا ممكن أتخلى عن إني أكرهك! لا أنسي يا ملك، أنا حتى قرفانة أقول عليكي أختي. ولو عرفت إنك قولتي لأصحابي إنك أختي هزعلك مني أوي يا ملك."
ملك ابتسمت ببرود زي ما تكون مش فارق معاها أي حاجة. واتحملت كتير أوي، وجه الوقت تنتقم فيه. زقتها في صدرها وبعدت عن ديما ومريم وقالت بصوت عالي: "طب يا جماعة عارفة إن اللي هقوله دلوقتي دا ناس كتير مش هتصدقه! وطبعًا من ضمن الناس دي شلة الحية الصفرا دي. عمومًا يعني أنا أكون أخت ديما من أب تاني." اتكلمت قبل ما ديما تتكلم وقالت:
"ولو نكرتي أنا ممكن أعمل تحليل وأجيبه وكلهم هيعرفوا إنك كدابة. بس صدقيني أنا مش فرحانة إنك أختي، أنا بخجل منك يا ديما، بخجل إن ليا أخت زيك." ديما لقت أصحابها كلهم بيبصوا عليها وهما مش مصدقين، وفيه نظرات شماتة كتير أوي في عيونهم. عيطت بكسوف وطلعت تجري على التويلت. مريم ضحكت بفرحة وأنجشت ملك وهي بتقول: "هي لسه شافت حاجة مننا؟ دا أنا هوريها الويل بس تصبر عليا."
ملك كان شعورها عكس شعور مريم. كانت حاسة بحزن وندم. قد إيه هي كسفت أختها! وحرجتها! بس ديما كانت تستاهل، لأنها مش أخت حقيقية. ديما شيطان. مريم وقفت ملك، ولما لاحظت ملامح وشها الحزينة قالت: "مالك يا ملك! مش دا اللي إحنا كنا عايزينه؟ ملك حركت راسها بحزن وقالت: "لا مش دا اللي أنا كنت عايزاه. أنا عمري ما حبيت أؤذي أختي! ولا عمري هحب كدا. بس هي اضطرتني، وأنا لغاية دلوقتي متمسكة بأني معملهاش حاجة برغم اللي هي بتعمله معايا."
مريم أنجشتها بتنهيدة عصبية وقالت: "أنتي الله يعينك على المهلبية اللي في دماغك والله." ملك ومريم قعدوا جنب بعض. مريم بصت لكريم وسيف بصات مقرفة وقالت: "مش عارفة إيه اللي مقعدهم في فصلنا. مش كان المفروض إن الفصل دا بنات بس! آه صح نسيت إنهم من ضمن البنات معانا." كريم دب برجله على الأرض بعصبية واندفع فيها مرة واحدة، بس نادر قام من مكانه ووقفه وهو بيقول ببرود: "خير! هتعمل إيه! كريم شده في صدره وقال: "انت مال أمك؟
ملك قامت تدافع وهي بتقول: "ما تسيبونا في حالنا بقى شوية مقرفين بصحيح." ديما دخلت الفصل وقفلت وراها بالمفتاح وقالت بحقد: "مش هنسيبك في حالك يا ملك غير على موتك." شدتها من شعرها لحد ما اتبهدلت وزراير قميصها اتفتحت والاكيت كرمش وباظ. ونادر وكريم بيضربوا في بعض. وسيف ومريم ومي واقفين بيشتموا بعض.
والصوت في الفصل كان عالي جداً، خصوصاً إن بقية الفصل عمال يدافع ويحاول يفرق بينهم بس مفيش فايدة. والميس عمالة تخبط جامد على الباب بس محدش بيفتح وعمالين يتخانقوا لحد ما في بنت منهم راحت فتحت والميس لقتهم بيضربوا في بعض. زعقت بعصبية وقالت: "إيه! إحنا في زريبة؟ إيه القرف اللي انتوا بتعملوه دا؟ خرجت برا الفصل وقالت: "ورايا على مكتب المدير بسرعة." خرجوا من الفصل وهما متبهدلين ومناظرهم تقرف. المدير بص لهم بشمأذاذ وقال:
"انتوا طلبة محترمة! دا انتوا ولا شوية بلطجية في شارع! انتوا نسيتوا إنكوا في مدرسة خاصة مدرسة محترمة! ولا انتوا ناسيين إنكوا جايين عشان تتعلموا؟ جايين عشان تضربوا في بعض؟ للبنات نظرات حقيرة وقال: "انتوا بنات محترمة انتوا؟ في بنت مؤدبة يبقى منظرها كدا؟ في بنات بتضرب بعض بالشكل دا؟ ولا يكونوا متربيين في شارع! ديما ابتسمت ببرود وهي بتقول: "هيدينا درس في الأخلاق." ملك ومريم نظراتهم ليها كانت بشعة. قد إيه هي قليلة الأدب.
المدير عمل استدعاء ولي أمر لديما وهو بيقول: "عشان بعد كدا مامتك تعلمك إزاي تتعاملي مع الأكبر منك بأدب." بص لمريم وملك وقال: "وانتوا هتتأسفوا لبعض." ملك ضحكت بفرحة وحضنت مريم وهي بتقولها بهمس: "دا فاكرنا من ضمن اللي بيتخانقوا مع بعض. يلا أهو أحسن ما أتأسف لديما." بعدين أشار على ديما وقال: "وهتتأسفوا لديما كمان." ملك برقت لمريم وبعدين قالت للمدير: "مش هتأسفلها." المدير قام بعصبية ومسك عصاية وقال:
"لو متأسفتيش هتاخدي ١٠ عصيان على إيدك." ديما ضحكت على ملك بشر وقالت لملك بهمس: "وريني بقى يا شاطرة هتتأسفلي إزاي؟ عايزة أسمعها بصوت عالي وحلو كدا." ملك اتغاظت منها أكتر وقالت للمدير بجراءة: "اضربني ١٠ عصيان أهو أهون من إني أتأسفلها." المدير ضرب ملك فعلاً ١٠ عصيان وإيدها احمرت جداً من كتر الضرب. بص لمريم وفضل يحرك العصاية على إيده وقال: "لما نشوف هتتأسفي ولا هتاخدي ١٠ زي ملك."
مريم كانت مترددة، وفي نفس الوقت مبقتش عايزة تشوف نفسها مذلولة قدام ديما أكتر من كدا. فمدت إيدها وقالت: "اضربني ١٠ عصيان." ديما بصت لهم بشمأذاذ وهي بتقول: "مقرفين." المدير خلص عقاب مريم وبعدين اتجه ناحية نادر وكريم وسيف ومي. "أما انتوا بقى عقابكوا كبير أوي." سليم كان قاعد في مكتبه وأمير قاعد في المكتب اللي جنبه وهو بيقوله: "قاعد حزين ليه يا سوما العاشق! سليم لف بالكرسي ورد عليه ببرود:
"مش حزين؛ بالعكس أنا عايز أفسحكم فسحة قبل امتحانات ملك ومريم." أمير ابتسم بموافقة وقال: "فل أوي بس إيه هي الفسحة؟ سليم قام من على المكتب وخرج سيجارة من جيبه وقال: "الفسحة دي هتكون سفرية برا الإسكندرية يعني هنسافر مرسى مطروح أو شرم أو العين السخنة. تقدر تقول مصيف يعني بما إن الشتاء خلص." أمير قام من على المكتب وخرج علبة السجاير من جيب سليم وخرج له سيجارة هو كمان وقال: "معنديش مانع كدا كدا إحنا مفيش ورانا دراسة." سليم
ابتسم له بسخرية ورد عليه: "بس ورانا شغل يا خفيف." أمير بص لسليم من طرف عينه وقال: "حاسس إنك بتدبر لحاجة تانية. هموت وأعرفها؟ سليم خرج الدخان من بوقه وابتسم بخبث وقال: "ناصح. فهمت إن بفكر في حاجة تانية." أمير كرر السؤال تاني وقال: "أيوه إيه بقى الحاجة اللي بتدبر لها؟ طفي السيجارة في الطفاية وقاله: "عايز أتجوز ملك." أمير ضحك وهو مش مصدق نفسه وقال: "يبني أنت اتجننت؟ هي هوستك للدرجة دي! ملك في ثانوي ولسه صغيرة؟
سليم قعد على المكتب تاني وحط رجل على رجل وفضل يهز الكرسي اللي هو قاعد عليه وقال: "يبني مين قالك إني هتجوزها في ثانوي! أنا هتجوزها لما تدخل الجامعة." كريم وسيف ومي ونادر نزلوا من الفصل وهما لابسين لبس عاملين النضافة والمدرسة كلها ضحكت عليهم، حتى مريم وملك وديما. مريم شمتت في كريم وسيف ومي وقالت: "هما لسه شافوا حاجة! دول ربنا هينتقم منهم." ملك قالت لها بحزن: "بس نادر مش ذنبه يعمل حاجة من دي، دا هو الدافع عننا؟
مريم قعدت على الكرسي اللي في الحوش وقالت: "فعلاً ملهوش ذنب. لازم أكلمه أتأسف له بعد المدرسة." بعد المدرسة. مريم حطت كل كتبها في الشنطة وأول ما شافت نادر بيركب الباص قالت لملك باستعجال: "هلحقه أنا. بقالي ملحقتش أتكلم معاها كلمتين على بعض." قالت: "انتي هتروحي معاه ولا إيه؟ استني يابت هنا." ركبت الباص معاه وطلعت تلحق له الكرسي اللي جنبه وهي بتنهج وبتقول له: "اتأخر كدا شوية." نادر بص لها باستغراب ومتكلمش.
مريم قالت له ببرود: "يا خي فسح كدا." نادر ضحك على طريقتها وقال لها: "ما تقعدي فيه مكان أهو! مريم خبطته في كتفه بهزار وهي تقول: "متزعلش." نادر سكت ومردش عليها. مريم خبطته بكتفها في كتفه بحب وقالت: "خلاص بقى متتقمصش." نادر سكت وهمس في سره وقال بضحكة خفيفة: "أهديها يا رب." مريم ربعت إيدها بقمصة وقالت: "براحتك يا نادر، بس أنا ملييش ذنب." نادر لف وبصلها وهو بيقولها باستغراب: "يـابنتي هو أنا قولتلك إنك غلطانة!
أو حتى عاتبتك؟ أنا متكلمتش أصلاً ولا حتى قولتلك إني زعلان. انتي كتبتي رواية من مخك." مريم ضحكت بفرحة وقالت له: "بجد! سكتت تاني بحزن وهي بتقول: "لا بس قلبي حاسس إنك متضايق عشان نزلت تروق حوش المدرسة إنت وكريم. بس والله ما ذنب." نادر بص من الشباك وهو يهمس بعصبية: "أفهمها إزاي إني مش متضايق؟ مريم هرشت في شعرها بتفكير وقالت: "بتعاقبني؟ نادر تأفف بعصبية وقال بزعيق: "يا مريم أنا مش متضايق والله ما متضايق! مفيش حاجة بذنبك!
بالعكس أنا فرحان عشان دا أول حاجة تحصل فيهم تفرحني عشان هما أذونا كتير أوي وجه وقت إننا نأذيهم." مريم نامت على كتف نادر وهي بتبتسم بحب. نادر حمحم بخجل وتوتر وفضل يزحزح نفسه بعيد عنها، بس هي بصت له وضحكت وهي بتقول: "متتكسفش؛ إحنا صحاب بس! نادر استريح نفسياً وهو بيقول: "كويس إنك مش بتحبيني كنت هشيل هم حبك ليا أصلاً." ملك روحت البيت ورمت شنطتها على السرير بتنهيدة واتجهت ناحية الدولاب وشبت عشان تجيب منه بيچامة تلبسها.
سليم خبط على باب أوضتها وقال لها: "ينفع أدخل؟ ملك سابت البيچامة فوق عشان معرفتش تطولها وقالت له: "كويس جيت في وقتك؛ تعالي جيبلي البيچامة دي." سليم قرب منها بخطوات ثقة وهو بيقولها بمعاكسة: "من عيني." حاوطها بإيديه الاتنين وقال بهمس: "عايزة أنهي بيچامة؟ ملك حمحمت وقالت في سرها: "ياريتني مقلتلك تجيبها." سليم قرب راسه من راسها وهو بيقول: "ها تختاري دي ولا دي؟ ملك بلعت ريقها بتوتر وقالت: "هات البيچامة اللي لونها أزرق."
سليم شدها وحطها في إيدها وغمزلها وهو بيقول: "شدي بقى اليومين دول في المذاكرة جامد عشان امتحاناتك قربت." خرج من الأوضة وهو بيخرج سيجارة من جيبه وبيولعها. ملك قفلت الباب وراه وسندت على الباب وحطت إيدها على قلبها بتوتر: "انت عايزني أذاكر كويس بعد اللي انت عملته دا؟ عايزني أركز بعد نظراتك ليا دي؟ "كان ليك حق لما قولتلي إنك كنت عايز تعترفلي بحبك بعد الثانوية، على الأقل مكنش خد كل تفكيري كدا."
دخلت التويلت وقفلت الباب وراها وهي بتضحك بكسوف وبتبص لنفسها في المراية. سليم دخل أوضته ورن على مريم عشان يشوفها اتأخرت ليه. نادر لاحظ فون مريم بيرن وهي مبتردش فـ قال لها: "ينفع أفهم مبترديش على الفون ليه؟ مريم مسكت فونها وردت على سليم وهي بتقول: "أهو رديت." "الو يا سليم! سامعني؟ سليم هرش في دقنه بخبث وقال لها: "انتي فين يا مريم؟ مريم بصت لنادر وبعدين قالت لسليم بكذب: "مع صاحبتي هنشتري حاجات وجايين."
سليم ماسك فونه ومراقب تحركها وعارف إنها بتكدب فقال لها بخبث: "تمام ماشي متتأخريش." قفل معاها وشد مفاتيح العربية ولبس الكوتش وفتح العربية ورايح لها. أمير خرج من أوضته وهو لافف الفوطة على دماغه وبيغني: "انتي طلبتي تطلقي؛ اااااه؛ وتسيبي بيتك وتفلقي؛ اااااه." ملك خرجت من أوضتها لقيته بيغني ومنظره مضحك. فطست من الضحك على منظره وقالت: "مش قادرة بجد شوية كمان وهعيط من كتر الضحك." أمير رفع شفته بتريقة وقال: "ليه إن شاء الله!
خير؟ شكلي يضحك أوي كدا." ملك ضحكت أكتر وقالت له: "ما أنت لو شفت نفسك في المراية هتعرف إن ليا حق أضحك." أمير دخل أوضته وهو بيقول: "كل دا عشان حاطت فوطة على دماغي! بص لنفسه في المراية وملك واقفة قدام باب الأوضة مستنية تشوف رد فعله. أمير صوت بفزع ومسك مناديل ومسح الروچ اللي في بوقه والكحل اللي تحت عينه والآيلاينر اللي فوق عيونه. ملك مشيت من قدام باب الأوضة وهي مربعة إيدها بلامبالاة وبتضحك عليه. نزلت
على السلم وهي بتقول له: "الأ قول لي مين عملك الخريطة دي في وشك؟ أمير جز على سنانه بغيظ وقال: "مفيش غيره هو اللي عمل كدا." خرج من أوضته ونزل وراها وهو بيقول: "سوما العاشق عمل قدامك." لفت ورفعت حاجبها بضيق وبعدين حطت إيدها في وسطها وقالت: "لو سمحت متقولش على سولي كدا." أمير حط صباع ورا ودانه وقال: "بتقولي إيه يختي! سوليي!! مريم نزلت من الباص مع نادر وقالت له بتوديع:
"ركبت الباص معاك النهارده عشان أعتذر على اللي حصل بس مش أكتر." نادر بضيق: "بس انتي كدا هتروحي لوحدك! كدا مينفعش." مريم حطت راسها في الأرض بحزن: "عارفة إنه مينفعش؛ وعارفة إني كدابة وبكدب على أخويا الكبير؛ وكمان عارفة إني... سليم فرمل ونزل من العربية وبص لمريم بقرف وشدها من إيدها وقال: "مش عارف أقولك إيه! أنا مصدوم فيكي." ركبت العربية بخوف منه. سليم مسك نادر من لياقة قميصه وقاله: "انت تاني!
إيه يالا؛ انت إيه حوارك بتلف وتدور حواليها ليهم؟ مريم نزلت من العربية وقالت بحزن: "لا يا سليم؛ متظلموش أنا اللي ركبت معاه الباص؛ وأنا اللي كدبت عليك." سليم ساب نادر وزقها عشان تركب في العربية وركب هو كمان. سليم بعصبية وسط أمير وملك الواقفين متوترين. قالها بصوت عالي وزعيق: "إيه حصلك إيه! ليه بقيتي تعملي كدا؟ تخرجي من ورايا وتركبي الباص مع شاب عادي كدا! والله وأعلم عملتي إيه تاني من ورايا!
لو تفتكري يا مريم إن أمك وأبوكي سابوكي في رقبتي يعني أنا دلوقتي أبوكي وأمك وكل عيلتك وكل حاجة ليكي وأنا الولي عليكي وليا حق أعرف كل كبيرة وصغيرة عنك؛ عشان لو حصلك حاجة كان حصلي أنا الحاجة دي. مش عارف أقولك إيه؛ انتي كسرتي ثقتي فيكي؛ مبقتش أثق فيكي يا مريم." مريم نزلت دموع من عينها وهي مكسوفة من نفسها ومن اللي عملته وقالت لسليم بصوت واطي:
"أنا أسفة يا سليم؛ عشان خاطري سامحني. عارفة إني كسرت ثقتك فيا وإن اللي أنا عملته غلط بس أنا مش معصومة من الغلط؛ سامحني يا سليم." حضنته وهي بتعيط وبتقول له: "أنا آسفة؛ آسفة." سليم اتراجع عن عصبية بعد حضن مريم وقال لها: "خلاص يا مريم؛ متعيطيش يا حبيبتي؛ بس أهم حاجة مفيش حاجة من دي تتكرر تاني فاهمة؟ مريم حركت راسها وهي بتضحك إنه سامحها وقالت: "فاهمة." ملك وأمير سقفوا لهم وهما بيتريقوا. أمير بتريقة:
"والله يا أخي مشوفت أخوات كدا قبل كدا آه والله." ملك طلعت على السلم بالسكوت وهي بتفكر في سرها: "اومال لو عرف إننا كدبنا عليه في موضوع ديما وكريم؛ اومال لو عرف إن كل اللي حصل دا حصل من ديما وكريم هيعمل إيه! مريم طلعت ورا ملك وهي بتقول لها: "بسس بسس." ملك لفت لها وهي أصلاً تفكيرها كله مش معاها. مريم حركت إيدها قدام ملك عشان تفوق وقالت: "انتي يبت." ملك بعصبية: "إيه! مريم تنهدت بحزن وقالت:
"عارفة انتي بتفكري في إيه؛ بس لو طلع تفكيرك اللي في بالي إياكي تقولي لسليم حاجة؛ أنا خايفة من رد فعله." ملك دخلت أوضتها بضيق وهي بتقولها: "اطمني؛ مقدرش أقوله حاجة عشان مهما كان ديما أختي وأنا خايفة عليها منه." مريم دخلت أوضتها وسابت ملك في أوضتها. سليم طلع لملك وقعد جنبها على الكرسي وهو بيقول لها: "بتفكري في إيه يا ملك! ملك رفعت كتفها بأنكار: "مفيش."
سليم حس إن ملك بتكدب عليه في حاجة هي كمان؛ بسبب إنها طلعت فجأة من وسطهم وكمان بتكلمه بتوتر. قرب منها ومسك إيدها. بس هي كانت حاطة راسها في الأرض بتوتر عشان لو عينها جت في عينه ممكن تحكيله على كل حاجة. سليم رفع راسها عشان تواجهه وبص في عيونها الاتنين كتير عشان يضغط عليها وبعدين قالها بهمس وصوت واطي: "فيكي إيه يا ملك! انتي مخبية عليا حاجة؟ ملك بلعت ريقها بتوتر وقالت: "أيوه يا سليم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!