خرج من أوضته وهو بيجري وبيقول لسليم: الحق يا سليم ملك كتب كتابها النهارده. سليم قام وقف وقاله باستغراب: نعم!! انت بتخرف تقول إيه؟ أمير حاول يقنعه وهو بيقول: والله هتتجوز في الصعيد الحقها يا سليم. سليم اتوتر جداً وشد مفاتيح العربية وخرج سلاح من الدرج. أمير بص له بخوف وقاله بذهول: هتعمل إيه بالسلاح؟ وجبته إمتى وإزاي!!!
سليم نزل يجري ومردش عليه، وأمير ركب جنبه ومشوا في طريق الصعيد. كانوا ماشيين على أقصى سرعة عشان يلحقوا ملك. ملك معرفتش تروح فين ولا تعمل إيه وسليم لسه مجاش!! محدش أنقذها ومحدش يعرف إيه اللي بيحصل!! استغلت فرصة إن عائشة وأماني برا وهي لوحدها في الأوضة، وشدت فستانها ودورت على مكان تهرب منه في الأوضة بس مفيش غير الشباك. ولو نطت من الشباك ممكن رجلها تتجزع. بس الفرق بين الشباك والأرض مش كتير خالص.
ملك بصت على باب الأوضة وقفلته بالمفتاح عشان محدش يقفشها، وشدت فستانها وبصت على الأرض بخوف وقالت: هتضطرني أعمل كدا يا سليم. نطت من الشباك لحد ما وقعت على الأرض وهي بتتوجع جامد بس حاولت تكتم صوتها عشان محدش يمسكها. شدت الفستان الاتوسخ من التراب وفضلت تعرج لحد ما خرجت من البوابة الخلفية للقصر. وحاولت تخبي نفسها من الناس. وقفت ورا الشجرة وهي خايفة وهتموت من الوجع اللي في رجلها.
كانت المعازيم قد كدا وناس عمالين يدخلوا القصر. بنات وستات ورجالة وأطفال. ناس كتير أوي معزومة. ملك بصت كويس وأول ما لقت فرصة تجري فيها جريت وهي بتحاول متتمسكش، بس رجلها مش مساعداها تجري بسرعة. رجلها اتجزعت جامد. عائشة خبطت على أوضة ملك وهي بتقولها: افتحي يا ملك. مفيش حد بيرد. عائشة
بغيظ خبطت جامد وقالت بخبث: افتحي يا ملك؛ برودك ده هيضرك جامد أوي؛ افتحي أحسن ما خالي يجي ويلاقيكي قافلة الباب على نفسك ومش راضية تفتحيه؛ هيكسر الباب على دماغك. مفيش أي رد. عائشة اتغاظت وقالت بخبث: بقا كدا؟ مبترديش يعني؟ طب ماااشي؛ يا خاااالو تعالا بسرعة. زاهر جه على صوت عائشة وقالها باستغراب: فيه إيه يا بت. عائشة خبطت على الباب وقالت: ملك مش موافقة تخرج من الأوضة. زاهر قرب
من الباب وقال بصوت واطي: يلا يا ملك هي كلمة واحدة هقولها بدل ما أكسر الباب على نفوخك. مفيش أي رد. عائشة قالت لخالها: شوفت يا خالو أهي بقالها ساعة على الحال ده أنا أتكلم وهي ساكتة. زاهر بعد عن الباب وقام خبطه بكل طاقته لحد ما الباب اتكسر وملقوش حد جوا وشباك الأوضة مفتوح. زاهر الشرار بقى واضح جداً في عيونه وقال بغيظ: هربت! هربت وفضحتنا بنت الكلب. عائشة ابتسمت بخبث وقالت: لما نشوف يا ملك؛ مين فينا هيفوز بسليم.
كانت بتجري وهي بتنهج وتعبت لدرجة إنها مبقتش قادرة تجري أكتر من كده، بس جريت وعملت أقصى مجهود عشان تهرب منهم. بتجري ومع كل خطوة بتجريها بتبص وراها خوف من عمها. زاهر خرج وراها وهو بيبص على المكان كله مش لاقيها. رجع تاني وركب عربيته وساق بأقصى سرعة عشان يلحقها. وأول ما شافها على بعد ٥ متر وقف العربية ونزل منها وهو ماسك سلاح وموجهه ناحيتها وبيقول بصوت عالي: ملك! ملك وقفت جري واتنفضت من صوته ولفت
وهي مستسلمة بخوف وبتقوله: عارفة إني غلطانة إني هربت؛ بس حضرتك كمان غلطان يا عمي. زاهر هددها وهو بيقول: لو مجتيش دلوقتي حالا هفرغ الطلق ده في نفوخك. ملك حركت راسها وهي بتقوله بعيون قوية: لا لا مش هاجي؛ ومش هستسلم أبداً. طلعت تجري تاني وهو جري وراها وهي مع كل خطوة بتاخدها بتلف تبص على عمها لحد ما لقت عربية في وشها. نزل من العربية سليم وأمير. سليم بص لزاهر بغيظ وشد ملك في حضنه وقالها: إنتي كويسة. ملك حضنته جامد
وهي بتعيط في حضنه وبتقوله: أنقذني ارجوك يا سليم أنقذني. زاهر قرب من سليم وهو بيقوله: بقا انت بقا اللي عاملة كل ده عشانك؟ ابن خالتها؟ سليم شده في كتفه وهو بيقوله: ابعد ومتقربش منها. زاهر ابتسم بتريقة وهو بيقول: بجد؟ وإنت بقى تبقى مين عشان يكون ليك حق تاخدها؟ ابن خالتها مثلا! ما يكفيش. سليم بص لها بحب وبعدين بص له بقرف وقاله: لو فكرت تقرب منها أو من أي حد من عيلتي هقتلك يا زاهر ومش هيكفيني موتك. زاهر بص له
بعيون فيها غل وشر وقاله: استحالة أسيبهالك ده لو على موتي. سليم ضحك بسخرية وخرج من جيبه السلاح وقاله: موافق معنديش مانع لو انت عايز تموت. زاهر بلع ريقه بتوتر وقاله: بس اعمل في حسابك إن الفضيحة اللي هي فضحتها لنا دي أنا هحاسبك عليها حساب كبير أوي. وحتي لو مر على اليوم ده سنين مش هسيبك يا سليم. ياسر كان جاي بعربية ومعاه عائشة. عائشة أول ما شافت سليم بصت له بإعجاب بس أول ما شافت ملك في
حضنه اتغاظت وقالت لخالها: المعازيم بيسألوا عن العروسة يا خالي!! زاهر بص لسليم باستسلام ورجع يركب عربيته وهو بيقول: مفيش فرح ومفيش عروسة. عائشة بصت لهم بحسرة وقالت: يعني إيه يا خالي الكلام ده. زاهر قالها بزعيق: اركبي يلا يا بت خلينا نمشي. زاهر مشي وساب ياسر مع سليم. ياسر بص لأمير بقرف وقال: جايب معاك عيل بشخة يحرسك مننا. قرب من سليم بغيظ وضربه بالبوكس في وشه وهو بيقول: عشان إنت جبان خايف تيجي لوحدك.
ملك صوتت وقالت لسليم: إنت كويس؟ يلا يا سليم نمشي ارجوك. أمير مسك ياسر من إيديه الاتنين وقال لياسر: لو قلبك مات متجيش على اتنين أخوات. سليم ضربه في بطنه برجله وياسر فضل يكح جامد. وبعدين سليم قال لملك: خدي حقك منه. ملك بتوتر: لا لا خلاص يا سليم ارجوك. سليم قالها بصوت حاد: بقولك خدي حقك منه. ملك بصت له وهي بتحاول تفهمه إنها مينفعش تعمل كده. سليم زعق في وشها وقال: لو مخدتيش حقك منه هضربهولك بالنار يا ملك.
ملك اتضطرت إنها تضربه بالقلم عشان سليم يسيبه. أمير ضربه في ضهره ووقعه على الأرض وهو بيغمز له وبيقول: مع السلام يا سوسن؛ ألف ألف مبروك يا حبيبتي. ركبوا العربية كلهم وأمير خرج لياسر من الشباك وهو بيزغرط: لولولولييييييي؛ ألف مبروك يا سوسوووووو؛ عقبال ما نشوف عيالك يا حبيبتي. سليم شده من إيده وهو بيضحك وبيقوله: يبني اركب ضحكتني وأنا أصلاً مش رايقلك. ملك
مسكت إيد سليم وقالت له: لو مكنتش إنت حيّت وأنقذتني كان زماني متجوزة ياسر. سليم بص لها بحدة وقالها: إنتي ليا أنا وبس يا ملك؛ ياسر ده أمير هيتجوزه. سيبك منه خالص. أمير ضحك جامد وقاله: هو أه مفيهوش المواصفات اللي أنا عايزها بس ماشي ينفع ميضرش. ملك ضحكت على ضحكهم وبعدين سألت على مريم: هي فين مريم يا سليم؟ سليم قالها ببرود: أنا جيت قبل ما هي تيجي بس أكيد روحت أصل هي كانت في المدرسة. مريم مسكت الورقة
وهي بتبص فيها بفخر وقالت: خطة في منتهى الذكاء. نادر غمزلها وهو بيقول: عيب عليكي؛ إحنا هننتقم منهم واحد واحد. مريم شدت شنطة المدرسة وقالت له: لازم أروح دلوقتي سليم لو عرف إني كل ده مروحتش المدرسة وقاعدة معاك بخطط لديما وأصحابها هيقتلني. نادر ضحك وقالها وهو بيودعها: أوصلك؟ مريم حركت راسها وقالتله: لا لا بلاش أنا هركب تاكسي بسرعة وأروح وهخترع حجة أقولهالوا.
مريم دخلت الفيلا من شباك المطبخ زي كل مرة بس ملقتش أي حد في الفيلا. طلعت أوضتها بروقان بال وهي بتقول: يلا أحسن برضه مريحني منهم ومن زعيقهم فيا طول اليوم. غيرت لبسها ولبست بيجامة وهي بتريح ضهرها على السرير وبتبص لصورة ملك المتعلقة في أوضتها وبتقول بشوق: هستناكي لحد ما تيجي يا ملك أنا مش هنسيكي؛ هستناكي لحد ما تيجي وننتقم من ديما وأصحابها مع بعض. غمضت عينها وهي بتحاول تنام.
وصلوا للفيلا بعد ما الصبح طلع عليهم في الطريق. ملك كانت نايمة وأمير كان نايم ورا وسليم صاحي لأنه هو اللي بيسوق. سليم بص لملك وهي نايمة وبيقولها: شكلك زي العجل وإنتي نايمة يا حبيبتي. لف راسه عشان يبص على أمير ضحك وقال بسخرية: تور نايم ورا وعجل نايم قدام؛ وسايبين سواق الجابوهم يسوق وهما مرتاحين. دخل الشارع اللي فيه فيلتهم وركن العربية وهو بيقول لملك: اصحي يا ملك مش قادر أشوف منظرك وإنتي نايمة اصحي.
ملك فاقت وهي بتحاول تستوعب إنها رجعت الفيلا تاني وقالت له بنعاس: سيبني عايزة أنام يا سليم. سليم زقها في كتفها وهو بيقول: اصحي يا ملك كفايا نوم إحنا وصلنا. أمير صحي على صوت سليم وهو بيقوله: الساعة كام. سليم بص على الساعة في إيده وقاله: الساعة ٦ الصبح قوم يلا وصلنا. أمير كمل نوم تاني ومردش على سليم. نزل من العربية وهو بيقوم ملك وبيقول: مقعد شوية تران معايا في العربية. ملك فاقت بالعافية وقالت له: خلاص يا سليم فوقت فوقت.
سليم بص من الشباك لأمير وقاله: فوق يالا. أمير اداله ضهره وكمل نوم. سليم فتح باب العربية وشده من رجله لحد ما أمير فاق وخرج برا العربية وقاله: ده إنت مزعج. سابه ودخل الفيلا مع ملك الماشية مسطولة على نفسها وهو كذلك. سليم قفل العربية ومشي وراهم وفتحلهم باب الفيلا ودخلوا كلهم بعد ما أمير وملك فاقوا من نومهم. أمير طلع على أوضته وقفل الباب وراه وهو بيقول بصوت عالي: مش عايز حد يزعجني أنا هنام سنتين قدام سامع يا سوما العاشق؟
ملك بصت لسليم وهي بتضحك على كلام أمير وبتقوله: سوما العاشق!! هو مسميك سوما العاشق!! سليم ضحك بخجل وقالها: أيوه مسميني كده عشان دايماً بحكيله عنك. ملك ابتسمت له بحب وهي بتقوله: لو مكنتش أنقذتني عمي كان هيجوزني لياسر يا سليم؛ مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه!
بس إنت دايماً بتيجي تنقذني دايماً واقف جنبي ودايماً بتسندني حتى لو إنت مش سامعني بتيجي تنقذني؛ حسيت إني أما بعدت عنك إني في غربة كبيرة أوي مكنتش عايشة أصلاً؛ لدرجة إني نطيت من شباك أوضتي عشان أهرب وأجيلك بس إنت مستنتش إني أجي أنا؛ عشان إنت جيت تلحقني من إيد عمي. سليم
باس إيد ملك وقالها بحب: متحطيش توقع لو إنت يا سليم مجتش أنقذتني كان هيحصلي إيه عشان مفيش التوقع ده أصلاً اطمني يا ملك أنا دايماً هبقى جنبك وواخد بالي منك م هتغيبي عن عيني ثانية. ملك حضنته بحب كبير وقالت له: إنت نعمة كبيرة أوي في حياتي يا سليم. سليم ابتسم لها وقالها: مش هتطلعي تنامي؟ ملك حركت راسها وقالت: لا مش هطلع أنام أنا نمت كتير أوي في العربية أنا هطلع ألبس عشان هروح المدرسة بقالي كتير مروحتهاش.
أول ما طلعت على السلم رجلها وجعتها أوي وقالت له: مش قادرة أطلع يا سليم مش قادرة. سليم نزل بمستوى رجلها ومسكها وهو بيبص عليها بيشوفها متعورة ولا لأ وبعدين قالها: مفيش حاجة في رجلك يا ملك؟ ملك حطت راسها في الأرض وقالت بحزن: لما نطيت من الشباك رجلي اتجزعت. سليم شالها على إيديه وهو بيبص لها برومانسية وبيقول: عاملة زي الريشة بشيلك في ثانية. ملك ضحكت بخجل وقالت له: يا راجل! سليم أخيراً طلعها ونزلها
على الأرض وهو بيقولها: يا بت! ملك بصت للفيلا بكل أركانها وهي مشتاقة ليها جداً بس أول حاجة كانت عايزة تعملها إنها تفاجئ مريم. بس مريم خرجت من التويلت وهي سايبة شعرها ولأول مرة تسيبه كده. مريم أول ما شافت ملك مصدقتش نفسها وقالت لسليم: هو ده بجد؟ ولا أنا بيتهيألي عشان لسه صاحية من النوم وكده؟ ملك حضنتها بدون أي مقدمات وقالت لها بفرحة: لا بجد يا مريومة؛ وحشتيني أوي يا مريم. مريم خبطتها في ضهرها
وهي بتعيط وبتقول لها: وحشتيني يا بت؛ الأيام من غيرك ملهاش طعم ولا معنى. سليم دخل أوضته وجاب شاش لملك عشان يربطه حوالين رجلها. ملك كانت في أوضة مريم وهي بتقول لها: روحتِ المدرسة وأنا مش موجودة؟؟ مريم أفأفأت بغضب وقالت: لا مروحتش خالص عايزة أبدأ انتقم منهم وإنتي معايا مش لما أكون لوحدي عايزة إحنا الاتنين ناخد حقنا منهم مش أنا لوحدي _بس قوليلي! جيتي إزاي؟ ملك خرجت
من أوضة مريم وهي بتقول: يااااه دي قصة طويلة عريضة محتاجة شرح هبقى أحكيلك لما ألبس يونيفورم المدرسة. دخلت أوضتها لقت سليم قاعد مستنيها. قالت باستغراب: مستنيني! فيه حاجة ولا إيه؟ سليم قام وشد الشاش وقالها: لا خالص عايز بس أربطلك رجلك عشان متوجعكيش أكتر من كده. ملك قعدت على الكرسي ومدت له رجلها وهو لف الشاش حوالين رجلها وهو بيقول لها: مقاس رجلك كام يبت؟ قالت وهي بتغيظه: ملكش فيه. سليم
قام وقف وقالها بتنهيدة: امم هنبدأ ندلع تاني بقا. ملك فتحت الدولاب وجابت يونيفورم المدرسة وهي بتقول له: مقاس رجلي ٣٨ ليه بقا؟ سليم قالها وهو بيضحك: مقاس أطفال يعني؟ ملك اتريقت عليه وقالت: على أساس يعني المفروض يكون مقاس رجلي كام؟ ٤٥ ولا ٤٨؟ سليم قال بسخرية: يا عبيطة مفيش مقاس ست أو بنت يعدي الـ ٤١ المقاسات دي للرجالة بس. ملك قالت له بدلع: طب هتخرج ولا إيه؟ أنا عايزة أغير.
سليم غمزلها وهو بيقول: ما تخلينا في ولا إيه دي أحلى. ملك خبطته في ضهره وهي بتقول: طب يلا برا بقا مش عايزين قلة أدب هنا. قفلت الباب وراه وهي بتضحك وبتقول في سرها: سافل. مريم خرجت من أوضتها وملك كمان خرجت وكانوا لابسين اليونيفورم ومسرحين شعرهم وكل حاجة تمام بس مفيش حد يوصلهم. سليم نام عشان منامش من امبارح وأمير نايم بس هو مكتفي نوم لأنه نام هو وملك في العربية. ملك قالت لمريم: خشي صحي أمير. مريم
رفعت كتفها وقالت باستغراب: وليه منصحيش سليم؟ ملك نزلت على السلم وهي بتقول: لأنه مكتفي نوم لاكن أمير كان نايم طول الطريق ويلا أنا مستنية تحت. مريم دخلت أوضة أمير وسابت الباب مفتوح وخبطت على كتفه براحة وهي بتقوله: أمير؛ احمم أمير. أمير زقها بعصبية لدرجة إنها وقعت على الأرض وقالت له: آآآه يا غبي بتزقني كده ليه؟ أمير اتنفض من صوتها وقام وهو مخضوض
وقومها من على الأرض وقال: أنا أسف والله افتكرتك سليم عشان هو كان بيصحيني كتير في العربية. مريم عدلت لياقة القميص وقالت له وهي بتحاول يكون عندها برستيج تاني بعد الوقعة اللي وقعتها: احمم طب يلا مستنينك تحت. أمير رفع شفته بتريقة وقال: ليه إنشاء الله؟ مريم ضحكت على منظره وبعدين قالت بجدية: هوصلنا المدرسة. أمير فتح الدولاب وجاب لبس من دولابه وهو بيقولها: هتفضلي واقفة؟ أنا هغير!
مريم خرجت بكسوف ونزلت لملك الواقفة مستنية تحت. نزلوا من العربية وهم بيودعوا أمير. ملك ابتسمت لأمير وقالت له: شكراً يا أمير إنك وصلتنا. أمير قال بهزار: أعيش وأوصلكم. مريم ابتسمت له وهي بتقول: باي يا ميرو. أمير شاور لها بإيديه وهو بيقول: باي يا قلب ميرو. مشي بالعربية وسابها واقفة مذهولة هي وملك. مريم لفت قالت لها بذهول: الـ أنا سمعته ده صح!! ملك ضحكت بفرحة وقالت: صح صح!!
بس أنا مش فاهمة وازاي اتجرأ يقول كده والله الواد ده قمر. مريم ابتسمت بكسوف لما افتكرت الموقف وقالت: يلا ندخل المدرسة؟ ملك أمسكت إيد مريم ودخلوا من المدرسة. ودي كانت أول مرة يروحوها فيها المدرسة من بعد الحريقة. كريم وسيف وديما ومي كانوا واقفين بيهزروا مع بعض بتفاخر وأول ما شافوا ملك ومريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!