الفصل 27 | من 45 فصل

رواية انا لك انت الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
17
كلمة
3,302
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

سليم بعصبية: أنا قرفت منك يا ملك. ملك بلعت ريقها بكسوف من كلامه ليها وقالت له بصوت هادي: عارفة إني غلطانة وعارفة إني كذبت عليك، بس أنا خوفت. سليم زعق في وشها بصوت أعلى وقال: ليه؟ وأنا من إمتى خوفتك مني؟ من إمتى؟ ملك اترعشت من صوته وقالت له وهي بتنزل دموع من عينها: من دلوقتي يا سليم، خوفتني منك من دلوقتي. سابته ومشيت. سليم مشي وراها وشدها من إيدها: على فين؟ في نص الليل؟

ملك مسحت دموعها وقالت: على أي مكان أروحه، المهم ما أقفش قدامك عشان أنت مش طايقني زي ما قلت. سليم وقف مكانه وزقها بعصبية وقال: امشي يا ملك، مش عايز أشوفك تاني، إنتي مبقتيش مهمة أبداً بالنسبالي، امشي. ملك فاقت من الخيال اللي هي فيه، وفقت من الكابوس اللي كانت فيه، وحطت إيدها على قلبها بخوف: الحمد لله إني ما قلتش لسليم على كذبي عليه عن ديما وصحابها، الحمد لله. *** ليلى بابتسامة خفيفة: تعرف شيء؟

أمير رفع كتفه وقال: لأ، ما أعرف شيء. ليلى ضحكت وقالت: بتتمسخر عليا يعني! أمير بص على مريم الواقفة مراقباه وقال لليلى: وأنا أقدر أتريق عليكي يا قمر إنتي. ليلى مسكت إيده وقالت: بدي أرقص معك، وكمان بدي شيء منك. أمير رقص معاها وقال لها: اطلبي. ليلى بصت في عيونه بحب وقالت: بدي رقمك كرمال أتصل بيك في أي وقت. أمير وقف رقص وخرج تليفونه من جيبه وقال: بس كدا! من عيني. أداها رقمه ومريم واقفة بتشيط على جنب.

ملك كانت واقفة بتبص على سليم ومركزة مع كل حركة هو بيعملها مع صحابه، ضحكته، ابتسامته، نظراته، كل حاجة فيه كانت عاجباها. سليم لاحظ نظراتها وراح وقف جنبها وهو بيغمز: النجم واقف لوحده ليه؟ ملك ضحكت وقالت له بمعاكسة: عشان القمر سايبني. سليم هرش في دقنه وقال: لأ، حلو دي، بتعرفي تلاغي جدعة يا بت. ملك انبسطت وخرجت برا الحافلة وهي بتقوله: سليم ينفع أكلمك في كام حاجة كدا؟ سليم وقف وحط إيده في جيبه وقال: خيير!

ملك: أنا قلبي مقبوض اليومين دول وخايفة من حاجة مش عارفة إيه هي، بس عايزة أك توعدني إنك هتفضل تحبني دايماً وعلطول، عايزة أك دايماً تكون جنبي. سليم حمحم بتوتر: احمم، أكيد يا ملك، أنا جنبك علطول من غير ما تقولي، بس إيه الكلام الغريب دا؟ قلبك مقبوض من إيه؟ ملك رفعت كتفها بخوف: ما أعرف يا سليم، بس أنا حاسة بحاجة غريبة، حاسة... سليم: أيوه كملي؟ حاسة بإيه؟ ملك

بصت في عيونه وقالت بحزن: حاسة إني هيحصلي حاجة، صدقني مش مجرد إحساس. سليم وشه جاب ألوان وحضنها بخوف عليها وحاول يطمنها: متخافيش يا ملك، أنا جنبك، إنتي بس بيتهيألك، لأ إنتي كويسة وزي الفل أهو. ملك ضحكت على اللي بيقوله: سليم حبيبي! إنت فاهم غلط خالص، أنا مش بقول هيحصلي حاجة بمعنى إني هموت مثلاً! أنا بقول هيحصلي حاجة يعني هيحصلي حاجة حلوة، أنا حاسة بكدا. سليم زقها بعصبية: وقفتي قلبي يا شيخة. ملك: طب ما إنت قلبك خفيف أه.

اتنهد وغمزلها: قلبي خفيف معاكي إنتي يا قمر. ملك ابتسمت وقعدت على شنطة العربية وشاورت له يجي يقعد جنبها. سليم نط قعد جنبها ومسك إيدها وقال: بقولك إيه يا ملك. ملك ردت عليه بسرحان: اممم؟ سليم: ما تيجي نتجوز. ملك ضحكت عليه وقالت: إنت اتجننت رسمي يا سليم، بجد يعني اتجننت. سليم نزل من على شنطة العربية وقال: بتكلم بجد، تعالي نتجوز. ملك وقفته وهي بتحاول تفوقه: سليم، اهدى يا بابا، فووق، جواز إيه دلوقتي، أنا عندي ١٨ سنة.

سليم اتنهد بحزن: ما هي المشكلة في صغر سنك ده. ملك مسكت إيده بحنية: بعيداً عن أي حاجة بتحصل، بس أنا ما كنتش عارفة حياتي من غيرك كانت هتبقى عاملة إزاي يا سليم، تعرف إن برتاح لما بشوفك، ولمجرد ما صورتك بس بتيجي قدامي أنا بفرح وبضحك. ملك: بس عايزة أسأل سؤال محيرني. سليم باس إيدها بحب: قولي كل اللي في نفسك فيه. ملك: إنت حبيتي إمتى يا سليم؟ اتنهد وبصلها وافتكر كل حاجة عاشها

معاها وبعدين رد عليها بحب: ملك، أنا حبيتك من قبل ما إنتي تحبيني، أنا حبيتك في أول يوم شفتك فيه، أنا مش بس بحبك وبعتبرك حبيبتي، أنا بعتبرك بنتي يا ملك، بحبك حب ملهوش حدود ولا عمره هينتهي، وأمنيتي الوحيدة إني أكمل معاكي حياتي، مهما شرحت لك قد إيه أنا بحبك وبخاف عليكي مش هتصدقيني. ملك نزلت من على شنطة العربية وحضنته

وغمضت عينها بارتياح وقالت: مصدقاك وعارفة إنك بتحبني، بس إنت كمان لازم تصدقني وتعرف إني لما بحضنك برتاح وبطمن، ومهما حاولت الناس تبعدي عنك وايا كان مين هما حتى لو أهلي اللي في الصعيد، برضه هفضل أحبك حتى لو أنا أصغر منك عشان الحب عمره ما كان بالسن. كان في شلة ولاد جاية من بعيد وكل واحد فيهم عمال يضحك مع التاني. سليم دخل ملك العربية وقال لها: ما تخرجيش من هنا لحد ما أقول لك. ملك بصت

له من شباك العربية وقالت: ليه يا سليم؟ سليم قفل الشباك عليها وقال لها: دقيقتين وهقول لك، استني بس. شلة الولاد دي عدت، فسليم فتح باب العربية لملك تاني وخرجت وهي بتقوله: ينفع أفهم السبب! سليم قعد على شنطة العربية ببرود وقال لها: في شلة ولاد جاية وإنتي لابسة فستان ضيق عليكي، وأنا ما كنتش عايزك تنزلي بيه من الأول أصلاً. ملك نطت قعدت جنبه وحطت راسها على كتفه: محدش هيقدر يبص لي طول ما إنت جنبي، استريح.

سليم اتنهد وقال: وحتى لو مش جنبك، مش عايز حد يبصلك يا ملك. أمير خرج من الحفلة وهو بيهزر مع ليلى: أشطا، هنتقابل بكرة. ليلى حركت راسها بموافقة: أي مو مشكلة، راح نتقابل كتير بعد هيك مو؟ سليم أول ما شاف أمير جاي نزل من على شنطة العربية وبصله باستغراب على البنت اللي معاه. أمير ودعها وراح لسليم وقال: مالك متنحلي كدا ليه؟ ملك لعبت بـ حواجبها وقالت: بقا مش عارف هو متنح لك ليه برضو؟

مريم خرجت من الحفلة هي كمان بس كانت سرحانة ومضايقة. ملك قربت منها وقالت لها: مالك يا بنتي؟ مريم ركبت العربية وقالت: لما أروح هحكيلك. سليم ركب جنب أمير وغمز له: مش هتقول مين المزة؟ ملك ضربته في كتفه: اتلم. سليم بص لها من مراية العربية: أنا ملموم يا ملك، بس طبعاً مش هبقى كداب، إنتي عارفة إن البت حلوة بصراحة. مريم اتغاظت أكتر وقالت لسليم: دي معفنة وشبه البرتقانة. أمير لقح على مريم بهزار وقال: مالك مضايقة كدا ليه؟

عشان أحلى منك مثلاً! مريم ما ردتش عليه وبصت من شباك العربية بعصبية. ملك ردت على أمير: ما فيش أحلى من مريم يا أمير. أمير ضحك بسخرية: عارف إنتي هتقولي لي، يا بنتي اتضح إن إنتوا مش بنات، ده البت اللي أنا كنت واقف معاها بتنور في الضلمة من حلاوتها. سليم ضحك عشان يغيظهم وضرب هو وأمير كف وقال: بس بس لحسن شوية وهيولعوا. ملك بصت من الشباك هي كمان بغيظ وما ردتش عليهم. ديما قعدت على الكرسي بشر وهي بتفتكر كريم

لما قعد مع مريم وسابها: حاضر يا مريم! وحياة أمك لأعرفك تقعدي مع حد مش ملكك إزاي. اتصلت بـ مي صاحبتها: تعالي لي بسرعة وندهي سيف معاكي. نريمان دخلت وحطت لها صينية أكل: خدي يا ديما اتعشي عشان ما اتعشيتيش. ديما قامت وقفت عشان تشوف الأكل وبعدين زقته بتكبر: لأ مش عايزة، وبعدين إيه ده؟ جايبة لي لانشون؟ ما بحبهوش. نريمان بعصبية: خلاص براحتك. خدت الصينية وخرجت برا الأوضة. **** كريم ريح ضهره على

السرير وهو بيفتكر مريم: كانت حلوة أوي انهارده، كانت زي الملاك. كريم: لازم أخليها تسامحني، وأنا عارف الحاجة اللي هي ممكن تسامحني بيها، هتجوزها، هخليها تحبني من أول وجديد. فتح الفون بتاعه وجاب صور مريم وقال بشر: هخطفك بعيد عن الناس يا مريم، هتكوني ليا أنا لوحدي من انهارده، أنا ما كنتش شايفك، كنت أعمى مش واخد بالي منك، بس خلاص انتهى الكلام، إنتي بقيتي ليا، مش هسيبك لحد تاني.

ديما فتحت لـ مي وسيف باب الفيلا ودخلت أوضتها ومعاها أصحابها وقعدوا كلهم على الكراسي. سيف مسك إيديه الاتنين بتوتر: اممم، أفهم من نظراتكم الخبيثة دي إن فيه حاجة هتتعمل! ديما ابتسمت بخبث: جدع، بتفهمها وهي طايرة. مي بصت لديما من طرف عينها: اشمعنى كريم ما جاش! ديما قالت بغيظ: إنتي بقا غبية، عارفة ليه؟ عشان إحنا عندنا قانون في الشلة دي،

والقانون ده: لو واحد غدر بينا، إحنا التلاتة نغدر بيه، وممكن نطبقه على أي حد فينا، فاهمين! مي حركت راسها بفهم: ااااه، قصدك إن كريم غدر بيكي؟ ديما: الله ينور عليكي، بس أنا مش هعلمه هو الأدب، أنا هعلم اللي ما تتسمى الأدب. سيف بعدم فهم: تقصدي إيه؟ مين اللي ما تتسمى؟ ديما قامت وقفت وحطت إيدها في جيبها وقالت: مريم. **** أمير فتح باب الفيلا وطلع على السلم وهو بيقول بتعب: انهارده مش عايز حد يقلقني.

وقف وهو بيلقح على مريم: ولا حد يقول لي اصحي بسرعة وديني المدرسة. أمير: عايز أنام في راحة كدا وأحلم بالبت اللي بتنور في الضلمة. مريم طلعت على السلم وهي بتدبدب بغيظ: مش هصحيك، متقلقش، احلم براحتك. دخلت أوضتها وقفلت الباب، وأمير دخل أوضته وقفل الباب. سليم طلع على السلم ملقاش ملك، طلعت وراه، فوقف باستغراب: واقفة تحت ليه؟ ملك: هقلع الهيلز من رجلي، مش قادرة أطلع بيها. سليم أومأ براسه وقال: تصبحي على خير يا قلبي.

ملك ابتسمت بكسوف وما ردتش عليه. دخل أوضته وقفل الباب. ملك طلعت على السلم وهي حاطة إيدها على قلبها بتوتر: قالي يا قلبي! دخلت أوضتها وقفلت الباب ورمت نفسها على السرير بإرهاق: كفايا تفكير في سليم بقا، وراكي امتحانات الأسبوع ده كله. *** في صباح يوم جديد. ملك ومريم كانوا لابسين لبس المدرسة والشنطة جاهزة وكله تمام، وسليم خرج من أوضته وهو لابس بدلته وجاهز. بس أمير ما خرجش من أوضته لحد دلوقتي!! سليم

دخل يصحيه ضربه على ضهره: فوق يا جحش! أمير اتمتع بنعاس وقال: مش قادر أقوم انهارده، بكرة هبقى أروح، أوعدك. سليم بعصبية: قوم يا ابني، ورانا شغل. أمير استغطى وقال بنعاس: سيبني بقا يا سطا، عايز أنام، الله يخليك. سليم قفل النور وخرج بعصبية وهو بيقول: مشغل واحد متخلف معايا، العيب مش عليه، العيب عليا. نزل ركب العربية وبص لمريم وملك القاعدين متوترين ورا. سليم: خيير! متوترين كدا ليه؟ ده امتحان هتحلوا وخلص الموضوع!

ملك: لأ يا سليم، الامتحان بيكون صعب وأنا خايفة أجيب درجة وحشة. مريم ربعت إيدها وقالت: وبعدين إنت عارف إن المواد كلها صعبة. سليم كمل سواقة وبصلهم في المراية: مش إنتوا ذاكرتوا؟ ملك ومريم حركوا راسهم وقالوا: آه ذاكرنا. سليم رفع كتفه بارتياح: يبقى هتحلوا! أدام ذاكرتوا هتعرفوا تحلوا! *** أمير كان عامل نفسه نايم، وأول ما سليم نزل قام غسل وشه ولبس تيشيرت أبيض وبنطلون جينز أسود وكوتشي أبيض وسرح شعره وهو بيصفر وبيغني.

ليلى اتصلت به: وينك؟ ليش ما اجيت؟ أمير رد عليها وهو بيتعجب في نفسه في المراية: ها! لأ أنا أنا جاي اهو. شد مفاتيح الفيلا وحطها في جيبه وخرج من الفيلا وقال لها: هقفل دلوقتي وهجيلك. ليلى بصوت رقيق: أيي بدك شي مني؟ رح أسكر معك! أمير ما فهمش اللي هي قالته: نعم! ليلى: يعني رح أقفل معك السكة. *** مريم وملك نزلوا من العربية وودعوا سليم. سليم

بص لهم من الشباك وقال لهم: ما تنسوش تقرأوا سورة ياسين، بتساعد على تفتيح العقل، وإن شاء الله ربنا هيقف جنبكم في الامتحان وتحلوا. ملك ابتسمت بحب: خلي بالك من نفسك. سليم ودعها وقفل الشباك ومشي. مريم أنعشتها وهي بتقول بتريقه: خلي بالك من نفسك. ملك ضحكت بكسوف وقالت: في إيه! مش حبيبي ولازم أودعه بطريقة حلوة! الأهه. ديما ومي وسيف دخلوا ورا ملك ومريم وبصوا لبعض بشر.

ديما بصت لهم بضحكة خبيثة: ما يعرفوش يعيني إيه هيحصل لهم بعد المدرسة، معلش معذورين. كريم أول ما شاف مريم جري عليها وقال: صباح الخير. ملك استغربت جداً لدرجة إنها ما صدقتش اللي حصل قدامها، ومسكت كريم عشان تصدق إنه مش خيال. مريم مسكت إيد ملك ومشوا وسابوه، جري وراهم تاني وقال: بس أنا عايز أتكلم معاكي يا مريم. مريم: ورايا امتحان يا كريم، بصراحة مش فاضية ليك أبداً. شدت ملك وطلعوا اللجنة بتاعتهم. ***

سليم اتصل بـ أمير بس ما بيردش خالص. فهد دخل وقعد على الكرسي وقال له: متغير اليومين دول يا سليم. سليم: اشمعنى! فهد رفع كتفه وقال: ما أعرف! بس شكلك بيقول كده. سليم لف بالكرسي وبص من إزاز المكتب وقال: مش متغير ولا حاجة، بس مشغول. فهد قام وخرج سيجارة من جيبه: طب متضايق مني عشان جبت نريمان الحفلة؟ سليم حرك راسه بنفي: لأ خالص. *** مريم خرجت هي وملك من الامتحان وهما بيضحكوا وفرحانين. ملك بفرحة: الحمد لله ربنا وقف جنبنا.

مريم رمت الورق والملازم في الأرض بفرحة وقالت: وادي الورق أهو والملازم أهي، خلاص مبقتش محتجاهم. ملك ضحكت بارتياح وقالت: عقبال بقية المواد. مريم أنعشت ملك ومشيت اتجاه الجنينة وهي بتقولها: بما إننا خلصنا أول مادتين، تعالي بقا نتمرجح شوية على المرجيحة دي. ملك حركت راسها بعدم موافقة: لأ، الجنينة دي فاضية، وممكن يكون فيها شباب. مريم شدتها بإصرار: تعالي بس. ديما بصت عليهم من بعيد لقتهم بيتمرجحوا، قالت بشر: يلا بينا؟

مي بتوتر: طب وملك! إحنا مش عاملين حسابها. سيف رفع كتفه وقال بتسرع: يلا بس، كدا كدا هي لازقة مع مريم وجايبة المصايب لنفسها. ديما مشيت اتجاه الجنينة وبعدين وقفت المرجيحة بتاعة مريم ووطت جمب ودنها بخبث: حذرتك مرة واتنين وتلاتة إنك تبعدي عن كريم، بس مفيش فايدة! مريم: الحل الوحيد معاكي هو إنك تتربي. ملك زقت سيف جامد عشان يسيبها بس هو مكتفها بإيديه الاتنين. مريم ردت عليها بشر: إنتي مجنونة!

كريم هو اللي بيقرب مني، وبدل ما تيجي تحاسبيني، شوفي نفسك الأول، يمكن زهق من منظرك. ديما شدت مريم من على المرجيحة لدرجة إنها وقعت على الأرض، وسيف كمان بينفذ نفس اللي ديما بتعمله ووقع ملك على الأرض جمب مريم. مي واقفة بتصور بعيد بخبث من غير ما يشوفوها. ديما مسكت مريم من شعرها جامد وقالت لها بعصبية: ما بتسمعيش كلامي ليه؟ قلت لك ابعدي عني وعن أي حاجة ملكي! بس إنتي ما بتكفيش عن شري. خبطت راسها في الأرض

جامد وقالت بصوت عالي: مرة تانية مش أشوف وشك جمب كريم، سامعة! مريم من أثر الضربة ما فتحتش عينها تاني، وسيف ضرب ملك برجله في ضهرها وفي بطنها لحد ما فقدت وعيها جمب مريم. **** ديما روحت الفيلا ورمت شنطتها على الصالون وقالت بأفأفة: يوم متعب بشكل. ندهت على الدادة وهي بتقول بغرور: إنتي يا زفتة ما تردي. الدادة رمت الأطباق

في الأرض بعصبية وقالت: سكت لك كتير يا بت، إنتي أنا ما اسميش زفتة، ده إنتي عيلة قليلة الأدب وما شوفتيش يوم واحد تربية صحيحة. ديما شاورت ناحية الباب وقالت: دلوقتي حالا تخرجي برا. ديما قالت بصوت أعلى: برااااا، غورييي. الدادة خرجت برا الفيلا وديما طلعت على السلم بقرف: هو يوم باين من أوله. قبل ما تدخل أوضتها لقت نريمان واقعة قدام باب أوضتها. ديما بلعت ريقها بتوتر وقالت: ماما! نزلت على الأرض وحطت خصلاتها

ورا شعرها وهي بتعيط: ماما! ديما: فُوقي، ماما مالك فيه إيه؟ عيطت أكتر ومسحت دموعها وفضلت تشد فيها وهي بتقول: أرجوكي فُوقي يا ماما، أنا آسفة لو زعلتك، يا ماما عشان خاطري فُوقي، ماماااااا. *** سليم اتصل بـ ملك عشان يطمن عليها عملت إيه في الامتحان. مريم فتحت شنطتها بصعوبة وجرجرت التليفون منها وحطته جمب ودنها وقالت لسليم بتعب: الحقنا يا سليم، إحنا في الجنينة اللي ورا المدرسة.

سليم لقي التليفون قفل وما فيش حد رد، خد مفاتيح العربية ونزل ركبها وراح على هناك وهو قلبه مقبوض. نزل من العربية لقي مريم دماغها بتجيب دم وفاقدة وعيها، وملك جسمها متوسخ طين ومضروبة في وشها! جه وقت إن سليم يعرف كل حاجة! بس يا ترى لو عرف هيعملهم إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...