نزل من العربية لقي مريم دماغها بتجيب دم وفاقدة وعيها، وملك جسمها متوسخ طين ومضروبة في وشها. شال مريم وحطها في الكرسي اللي ورا، وشال ملك قعدها على الكرسي اللي جنبه وساق لأقرب مستشفى. *** ليلى قربت من أمير بصوت هادي وقالت: "شو رأيك فيني اليوم؟ أمير بص عليها بإعجاب وبعدين قال: "إنتي طول عمرك حلوة بصراحة يا ليلى." "اييه، لكن مين البنت اللي كنت بتحكي معها في عيد ميلاد فهد؟ أمير افتكر مريم وقالها بسرحان: "دي تكون...
ليلى قعدت بعصبية: "ايي احكي، هي تكون حبيبتك مو؟ هيدي المقرفة تكون حبيبتك." أمير قام من على الكرسي وزعق في وشها بعصبية: "متقوليش عليها مقرفة بدل ما أزعلك." ليلى بصوت رقيق: "أنا آسفة يا أمير، ما بعرف إنك راح تضايق مني، بس منيح إني عرفت إنك بتضايق لما حدا بيجيب سيرتها." *** سليم نقل مريم المستشفى وهو خايف ومرعوب عليها، ووقف برا مستني الدكتور يرد عليه. ملك كانت فاقت وهي جسمها مكسر وواقفة مستنية مع سليم.
قرب منها وقال بصوت حاد: "هو سؤال واحد من غير لف ودوران، مين اللي عمل فيكوا كده يا ملك؟ "ينفع متسألنيش على أي حاجة دلوقتي، أنا بس محتاجاك جنبي دلوقتي وبعدين هبقى أحكيلك." سليم اتنهد واتجاهل كلامها وحط إيده في جيبه مستني الدكتور يخرج. الدكتور خرج وقال لسليم: "إنت أخو مريم؟ سليم هز راسه وقال: "أيوه أنا، مريم كويسة؟ الدكتور بلع ريقه وبعدين قال بحزن: "مريم اتوفت، البقاء لله."
سليم وقف مكانه وبص للدكتور بعلامات استفهام كتير أوي، وصدمة كبيرة في ملامحه. ملك مسكت الدكتور من الجاكيت بتاعه وخبطته في الحيطة وهي بتعيط بإنهيار: "إنت بتقول إيه؟ بتقول إيه؟ سليم زق ملك والدكتور ودخل لمريم جوا وحرك وشها وهو بيدمع: "لا يا مريم متسيبنيش، متسيبيش أخوكي الوحيد لوحدك عشان خاطري يا مريم، مقدرش أعيش من غيرك قومي." حط إيده ورا ضهرها وقال:
"قومي يا مريم، أنا عارف إنك هتقومي معايا ومش هتسيبيني لوحدي، قومي يلا يا مريم." ملك دخلت ورا سليم وفضلت تشد في إيد مريم وهي بتقول: "لا يا مريم اياكي، اياكي تسيبينا لوحدنا." انهارت من البكاء وقالت: "صدقيني خسرت كتير أوي ومش مستعدة أخسر حد تاني، كفايا يا مريم عشان خاطري قومي، قومي يا مريم." "صدقيني هجيبلك حقك منهم بس قومي واقفي معايا وفي ضهري، يلا يا مريم أنا عمري ماشوفتك ضعيفة عشان خاطري يلا ومتسيبينيش لوحدي من غيرك."
مرمغت نفسها في الأرض وهي بتعيط: "فكري كدا يا مريم، حياتي من غيرك هتبقى عاملة إزاي، يلا فووووقي." ملك فاقت من الكابوس اللي هي بتتخيله ولفت أدّت ضهرها لسليم عشان عيطت من الكابوس المخيف ده وقالت: "ربنا يستر، إن شاء الله مفيش حاجة، مريم كويسة." الدكتور خرج وقال لسليم: "مريم زي الفل ومفيهاش أي حاجة، الخبطة في دماغها جت خفيفة، فقدت وعيها بسبب الخبطة مش أكتر، لكن هي بخير." سليم اتنهد بارتياح: "أووووف، الحمد لله يارب."
ملك ضحكت بفرحة وحضنت سليم وقالتله: "أنا كنت واثقة إن مريم قدها وهتقوم بخير." سليم بعد ملك عنه وقال بحدة: "مين اللي عمل فيكوا كده يا ملك؟ ملك اتجنبت منه ودخلت لمريم تشوفها. *** مريم دخلت الفيلا معاها ملك وسليم دخل وراهم وقفل الباب. بعد ما دخلوا على طول أمير خبط. مريم أول ما سمعت خبطة الباب قالت بلهفة: "أنا هفتح." سليم استغرب من لهفة مريم على فتح الباب. "أمير! إنت مكنتش نايم؟ "يعني أنا هنام لحد الساعة ٧ بليل؟
مش جحش للدرجة دي." دخل على أوضته وجاب فوطة وحطها على كتفه وخرج وهو بيرقص وسط: "في اكتئاب بسببك، أعمل إيه بحبك، نفسي أنام في حضنك وأحكيلك ع اللي أنا فيه." دخل التويلت وبص لنفسه في المراية وهو بيرقص: "مين غيرك قوليلي هيفرحني يا نور عيني، نفسي تسمعيلي لو زعلتك سامحيني، آه بحبك إنتِ، أصلك إنتِ بنتي." كلهم واقفين بيتفرجوا عليه بس هو مش واخد باله. حط الفوطة على الشماعة وفتح الغسالة ملقاش فيها أي هدوم قال بصوت عالي:
"يعني مفيش حد فيكوا هاين عليه يحط الهدوم في الغسالة؟ بس ليه، ما هو أمير موجود هو اللي يغسل مش كده؟ "حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا، ضهري بيتكسر في غسل الغسيل كل مرة." لف لقى كلهم بيبصوا له وبيضحكوا. سليم حط إيده في وسطه بتريقة وقاله: "وأي كمان يا حماتي؟ أمير قفل باب التويلت وقال من جوه بصوت عالي: "يلا يا بابا إنت وهي من هنا، عيب هستحمى خلاص، فركش." فتح الباب وبين راسه بس عشان مكنش لابس وقال لسليم:
"ولا أقولك تعالي اتفرج، والله لتيجي، سيد عيب إحنا أهل! سليم طلع على السلم وهو بيضحك: "اقفل الباب يا ابن المجنونة عشان محدش يشوفك وتتحسب علينا ذنوب." ملك دخلت مع مريم الأوضة وقالت بتوتر: "أنا هحكي لسليم على كل حاجة." مريم نزلت بيچامة من الدولاب ورمتها على السرير بغيظ: "قولتلك لأ، لأ بقا." ملك زعقت بعصبية: "هو إنتِ إيه؟ مبتكتفيش إهانة! إحنا عمرنا ما هنقدر عليهم يا مريم، لازم سليم يتدخل." مريم دخلت التويلت ولبست
البيچامة وقالت من جوا: "أنا مش هقول لسليم أي حاجة، أنا هندمهم على أي حاجة عملوها فيا وهتشوفي يا ملك." خرجت من التويلت وسرحت شعرها: "ولو سليم قالك إيه حصل، قوليله اتنين حرامية ضربونا وسرقوا مننا فلوسنا عادي يعني." ملك قامت وشخطت فيها بعصبية: "لا مش عادي، كفاية كدب بقا، إحنا اتعودنا على الكدب، كفاية بقا يا مريم." مريم مهتمتش أبداً لكلام ملك وريحت ضهرها على السرير ببرود وقالت:
"لو مش عاجبك خليكي في نفسك ومتدخليش في أي حاجة أنا بعملها." ملك مكنتش مصدقة إن مريم تقولها كده بس هزت راسها بموافقة وقالت بعصبية مكتومة: "فعلاً! إنتِ ليكي حق." خرجت برا الأوضة وسابت مريم لوحدها. سليم لقي ملك خارجة متعصبة من أوضة مريم فا دخل وراها وقال: "مالك؟ رفعت كتفها ببرود: "مفيش حاجة." "مش هتقوليلي إيه حصل معاكوا بعد المدرسة؟ ملك ربعت إيدها وادت ضهرها لسليم: "حرامية سرقوا مننا فلوسنا يا سليم، ارتحت؟
سليم جه من وراها وحط راسه على كتفها وقال: "كام مرة هتتلكعوا بعد المدرسة؟ كام مرة هتكدبوا عليا وتقولوا الطريق زحمة وإنتوا أصلاً كنتوا بتتلكعوا في الشارع." ملك سكتت ومردتش. سليم حضنها بإيديه الاتنين على كتفها وقال: "أنا بحبك يا ملك وبخاف عليكي، بلاش تعملي كده، بلاش تخوفوني عليكوا أكتر من كده." بعدته عنها وقعدت على المكتب: "اخرج عشان هذاكر لو سمحت." سليم حس إنها متغيرة معاه. فقالها: "مالك؟ فيكي إيه؟
"لو سمحت اخرج عشان عايزة أذاكر... لو سمحت! سليم خرج وقفل الباب وراه وجز على سنانه بعصبية: "ماشي يا ملك! لما نشوف آخرتها معاك." سليم خرج من التويلت حاطط الفوطة على راسه ولابس البرنس وطلع على السلم لقي سليم واقف سرحان ومضايق. ضحك عليه وقال: "هأو أو أو شربتها يا كروديا؟ سليم بص له بقرف: "إيه المنظر اللي إنت خارج بيه ده، الله يخرب بيتك." أمير دخل أوضته وجاب ترنج من الدولاب وقال بدلع: "إنت لسه بتغير عليا يا كبير؟ سليم
قعد على السرير بضيق وقاله: "تعالى.." أمير دخل التويلت وقاطع كلامه وقال: "هاجي حاضر هغير لبسي الأول." سليم قام من على السرير وقاله: "ما تتلم يالا وتتظبط، مقصديش بمعنى تعالى! أقصد تعالي هقولك على حاجة." قعد على الكرسي وقال: "ده إيه ده بس يارب، ناقص يقولي ألبسلك الأحمر ولا الأسود." أمير خرج من التويلت وقعد جنبه على الكرسي ووقف هزار: "ها ارغي." *** ديما بعياط وصويت: "يا ماما لا لا."
"متفكريش في إنك تسيبيني لوحدي، هوديكي أحسن مستشفى، هوديكي مستشفى أحسن من المعفنة اللي إنتي فيها دي وهتبقي زي الفل." الدكتور: "لو سمحتي اخرجي برا يا آنسة مينفعش كده." ديما خرجت برا وهي بتعيط وبتشتم في الدكتور: "أنا غلطانة إني جايه في مستشفى متخلفه زي دي." بعد ٥ ساعات. مريم كانت لابسة بنطلون أبيض وتيشرت أبيض وكوتش أبيض وعاملة شعرها ديل حصان وبتتسحب عشان تخرج برا الفيلا بس أمير قفشها. نزل على السلم: "احممممم."
مريم اترعشت من الخضة ولفت عشان تشوف مين لقت أمير فكملت فتح في الباب وقالت: "أدام إنتَ بقى مش مهم." أمير وقفها ومسكها من إيدها: "هو إيه اللي مش مهم؟ ليه كيس جوافة؟ مريم حطت إيدها ورا ضهرها بتريقة: "اتفضل يا أمير عايز إيه مني؟ أمير قفل الباب وحاوطها بإيديه الاتنين وقال: "عايز أعرف خارجة فين في نص الليل؟ "إيه فكرانا نايمين في مايه البطيخ ومش حاسين بيكي؟ مريم ابتسمت بتريقة:
"إنتوا فعلاً نايمين في مايه البطيخ ومتعرفوش أي حاجة عننا يا أمير." "تقصدي إيه؟ أمير كل شوية يقرب منها أكتر من الأول. مريم لاحظت فزقته وهي بتقول: "مش كل مرة هفوقك من اللي إنت بتحاول تعمله يا أمير، لو سمحت سيبني أمشي بقا." فتحت باب الفيلا وخرجت. *** ديما جابت رقم ملك من جروب الدفعة واتصلت بيها وهي بتعيط. ملك قامت من على المكتب وجابت الفون وردت: "مين معايا؟ ديما مسحت دموعها وبصت من الإزاز على مامتها اللي في العمليات:
"ملك تعالي بسرعة، ماما بتموت، هبعتلك اللوكيشن عشان تيجيلي." قفلت السكة أول ما عرفت إن دي ديما ولبست جاكيت بسرعة ونزلت تجري من على السلم وركبت تاكسي على المكان اللي ديما ادتهولها. مريم دخلت الفيلا بتاعت مي وقعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل بغرور وقالت: "لو ادتيني الفيديو هديكي أمير." مي جابت فونها وقعدت قدام مريم وهي بتقول بخبث:
"أنا دايماً أشوف أمير خارج داخل من الفيلا بتاعتكوا، أعجبت بيه بصراحة، لو قربتيني من أمير هديكي الفيديو." مريم قامت وشدت الفون من مي بخبث وقالت بصوت هادي: "قصدك الفيديو الأول، وبعدين حوار القرب ده هنشوفه." ديما حطت لمريم عصير في الكوبايه وقالت:
"أنا صورت الفيديو عشان كده قولت أكيد مريم هتحتاجه، بس طبعاً ده بالمقابل اللي هو أمير، اتصلت بيكي فوراً وقولتلك تعالي يا مريم عندي ليكي هدية، عايزكِ إنتِ كمان تتصلي بيا وتقوليلي عايزكِ يا مي عندي ليكي هدية، اتفقنا؟ مريم بعتت الفيديو لنفسها على الواتس وقالت بخبث: "أها طبعاً طبعاً، اومال، امشي أنا بقا، بس إحنا على معادنا متقلقيش." *** ملك دخلت المستشفى لقت مامتها نايمة على سرير في أوضة العمليات. ديما حضنت ملك ولأول مرة
تحصل وهي بتعيط في حضنها: "مفيش غيرك أحضنه دلوقتي يا ملك، إنتِ الوحيدة اللي هتقفي جنبي." ملك هزت راسها بصدمة وبعدت ديما عنها وقالت: "استحالة قلبي يحنلك، أنا لو كنت جايه فا أنا جايه عشان نريمان وكمان مش أمي ومش هقولك عليها أمي عشان هي ولا مرة حسستني إنها أمي." الدكتور خرج من أوضة العمليات وقال لديما: "البقاء لله، والدتك توفت." ديما وقعت على الأرض بحسرة وفضلت تصوت وتعيط: "لاااا متقولش توفت، متقولش كده."
"ماما عايشة صح يا ملك؟ ملك ردي عليا." ملك دخلت الأوضة وبصت على مامتها بحزن. نزلت دمعة من عيونها وقالت: "ليه عملتي كده يا ماما! ليه سبتيني لوحدي في الدنيا أنا وبابا، ليه سبتيني قبل ما أحس على الأقل إنك أمي لو لمرة." "فيها إيه لو كنت أنا وإنتي وبابا مع بعض ومحدش فيكوا سابني لوحدي؟ ربنا يرحمك ويغفر لك على كسر قلبي ده."
"زعلي عليكي مش هيدوم يا نريمان، عشان إنتي مكنتيش أم ليا لو لمرة واحدة، إنتي زيك زي أي واحدة غريبة بالنسبالي." خرجت برا أوضة العمليات وسابت ديما تعيط على الأرض. ديما نادت على ملك بصوت عالي: "ملك هتسيبيني لوحدي؟ ملك بالنسبالها ده الشيء الوحيد اللي انتقمت بيه من ديما. هزت راسها وقالت: "آه هسيبك لوحدك يا ديما، عشان إنتِ مش أختي، إنتِ عدوتي، مستنية إيه مني؟ أجي أحضنك مثلا!
خرجت برا المستشفى وسابتها على الأرض بتصوت على مامتها. «««««««««« ( خسرت أمي وأبويا ورا بعض) في سنة واحدة * ملك انتقمت من ديما بالمنظر ده، مكنش ينفع تحضنها وتواسيها لأن ديما عملته فيها مش حاجة بسيطة أبداً!!!
أما بالنسبة لنريمان فبرضو مكنش ينفع تزعل عليها، تزعل على واحدة كل لما تشوفها تمشي وتسيبها وكل ما تشوفها تهددها كأنها مش بنتها، سابتها لوحدها مع باباها من وهي صغيرة ومفكرتش يوم تسأل عليها، حتى لما كبرت معترفتش بيها كابنة، لأ دي سابتها لوحدها في الدنيا لا تعرف عايشة مع مين ولا بتاكل إيه وبتشرب إيه؟ دي بالنسبة لملك مش أم، عشان كده ملك ولا عمرها هتزعل ولا هتنزل دمعة تانية عليها. ***
مريم بصت على الفيديو اللي هما بيضربوا فيه من ديما وسيف وقالت بحقد: "كل حاجة إحنا عيشناها منكم لازم تشوفوا أسوأ منها." قامت وبصت لنفسها في المراية: "طاقتي خلصت لحد هنا، من دلوقتي مش هتشوفوني غير مريم تانية خااالص، اللي أنا عيشته ده مش هعيشه تاني، من النهارده." "أنا هخليهم يعيشوا أسوأ أيام حياتهم زي ما عيشوني أسوأ أيام حياتي، هنتقم منهم كلهم وهخليهم يبكوا على اليوم اللي قالوا فيه اسمي." *** ملك دخلت الفيلا ودخلت
أوضة مريم وقالت بحزن: "نريمان توفت النهارده، وعلى فكرة مش جايه أفتح معاكي كلام عشان أنا مخصماكي أصلاً، أما بقولك بس مش أكتر." مريم قامت من على السرير ومسكتها من إيدها: "أنا آسفة يا ملك، عارفة إني قولتلك كلام يضايق، بس صدقيني كان فيا المكفيني." ملك هزت كتفها بتساهل مع الموضوع: "عادي مش مشكلة، ديما بتعيش يوم مؤلم وحزين دلوقتي عشان مامتها اتوفت." مريم هزت راسها وفي عيونها شر وقالت: "هي لسه عاشت حاجة؟
ده اليوم ده بالنسبة للأيام اللي هخليها تعيشهم ولا حاجة، أنا هقتل فرحتها يا ملك، هسود أيام." *** سليم صحي من النوم غسل وشه ولبس بدلة سوداء وأمير كذلك وخبط على ملك وقال بضيق: "مش عارف أبدأ منين وأقولك إيه." ملك وقفت كلامه وضحكت بسخرية: "فاكرني هضايق وهعيط؟
أنا عارفة إن نريمان توفت بس أنا لو هعيط مش هعيط عليها، أنا هعيط على الأيام والليالي وكل دقيقة وثانية أنا عيشتهم من غيرها، هعيط على جحودها وظلمها، مش هعيط عليها هي يا سليم." سليم حضن ملك وطبطب على ضهرها بحنية. أمير خبط على أوضة مريم وقالها: "البسي يلا." مريم سابت الكتاب من إيدها وقالت: "اللبس ليه؟ "هنروح نعزي في خالتك." مريم قامت وجابت من الدولاب بنطلون أسود وجاكيت جينس أسود وقالت بضيق: "هي دي خالة!
ربنا يجمحها مطرح ما راحت، دي عذبت ملك وورتها المر." بعد أسبوعين. خلصت امتحانات مريم وملك، بس خلصت بسقوط ديما وطردها من المدرسة هي وسيف. flash back. مريم قعدت جمب ملك وفتحت الفون بتاعها وعملت إيميل فيك أو (مجهول) وبعتت منه الفيديو اللي ديما وسيف كانوا بيضربوا فيه ملك ومريم للمديرة وبعتتلها رسالة:
"البنت والولد دول من مدرستك اتعدوا على البنتين دول في الجنينة اللي ورا المدرسة على طول ودايماً بيتعدوا عليهم بالضرب في المدرسة، لو مطردوش وخدوا عقابهم أنا هاخد حقي بالقانون وساعتها الشرطة تتدخل وهقلب المدرسة دي فوق دماغكوا." back. مريم لما افتكرت اللي حصل في ديما ضحكت بفرحة وقالت: "هما لسه شافوا حاجة؟ دي حاجة بسيطة خالص من اللي هيشوفوه، أول حاجة مستقبلهم الضاع، تاني حاجة هشردهم في الشوارع زي كلاب السكك."
ملك افتكرت كل حاجة عملوها معاهم وقالت بسرحان: "أتاري الشر ده بيفضل يكبر يكبر يكبر في الإنسان مهما كان إيه سنه! لحد ما الواحد بيجيب آخره وبيطلع كل الشر اللي في قلبه بيطلع إنسان عدواني! مريم ابتسمت بخبث: "أخيراً خلصت مدارس وهفضالهم." أمير لبس بنطلون أسود وتيشرت أسود وكوتش أسود وسليم لبس بنطلون جينس لونه رمادي وتيشرت أبيض وكوتش أبيض. وركبوا العربية ومشوا من الفيلا. "ما تشغل أغاني ونهيص كده." سليم شغل أغاني وأمير
فضل يغني مع الأغاني وقاله: "أما أنا بقى مظبطلك كام مزة هتنهيص معاهم النهارده، هخليك تاخد حتة بـ 200 وتروح البيت مش دريان بنفسك، سيبها عليا بس." دخلوا البار، سليم قعد على الكرسي وقعدت معاه بنت وأمير قعد على كرسي وقعدت معاه ليلى. ليلى أول ما الأغاني اشتغلت شدت أمير: "يلا بدنا نرقص شوي! البنت جابت كاس لسليم وقالتله: "بصحتك." سليم بعد عنه الكاس وقالها: "مبشربش." "اشرب النهارده بس وبعدين متشربش بعد كده عادي يعني."
سليم خد منها الكاس وشربه وبعدين قام رقص معاها زي ما أمير بيعمل. *** ملك لبست فستان أبيض واصل لبعد الركبة وبصت لنفسها في المراية بإعجاب وقالت لمريم: "حلو؟ "مش حلو بس ده تحفة." لفت حوالين نفسها وهي بتقول: "عشان يعجب سليم." بعد الساعة ٢ بليل. سليم روح لوحده لأن أمير فضل مع ليلى وكانت الفيلا مضلمة ومريم نايمة كالعادة وملك قاعدة في الصالون ماسكة الفون وأول ما شافت سليم فتحت النور وقالتله بفرحة: "كويس إنك جيت."
سليم كان مدروخ ومش فايق خالص للي هو بيعمله: "ليه كويس إنك جيت؟ ملك باستغراب: "ريحتك تقرف؟ إيه ده؟ إنت شارب؟ سليم قربها منه وهو مش فايق للي هو بيعمله وقالها: "شكلك حلو أوي." ملك زقته بخوف: "أوعى يا سليم." قربها منها أكتر وقالها: "مش هوعي، شكلك حلو أوي النهارده." ملك زقته جامد وطلعت تجري وهو جري وراها ومسكها من إيدها وقالها: "بتعملي معايا كده ليه يا ملك؟ يا ترى سليم هيعمل إيه مع ملك؟ هتنفد منه ولا لأ!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!