الفصل 2 | من 45 فصل

رواية انا لك انت الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,186
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

ابتسمت له ملك وبصت له بحب، وشبكت يدها باسته من خده. سليم اتصدم ووقف تنح لها ببرود، مكنش متخيل عمره إن يحصل منها كدا. وهي وقفت بصت في عيونه بتوتر وخوف، لأن اللي عملته مكنش ينفع تعمله أصلاً. وقفت بصت لعيونه بتوتر، لأن اللي عملته مكنش ينفع يتعمل أصلاً. سليم خرج من الأوضة بتوتر ونزل ركب عربيته وهو بيقول: "أنا غلطان، أنا عودتها على إني أزيد زيادة عن اللزوم. اللي أنا خايف منه أكتر، تكون بتحبني."

نزلت هي كمان وعدلت نفسها وركبت جنبه. سليم بحده: "انزلي تاني واركبي ورا يا ملك." ملك بعدم فهم: "ليه أركب ورا وفيه مكان فاضي جنبك؟ سليم بعصبية وصوت عالي: "قولتلك اركبي ورا يا ملك." ملك اتنفضت من صوته العالي وركبت ورا وهي زعلانه ومضايقة من معاملته ليها. *** سليم فرمل وقالها بخشونة: "انزلي." ملك نزلت وهي مضايقة من معاملته، وقبل ما تدخل المدرسة نده عليها. ابتسمت وهي بتقول: "أكيد هيعتذر." رجعت له تاني وبصت له من الشباك.

سليم خرج فلوس من جيبه وحطها في إيدها وهو بيقول: "خلي دول معاكي عشان لو احتاجتي حاجة... آه صح ونسيت أقولك، الحركة اللي عملتيها دي متتكررش تاني." ملك بكسوف: "تقصد إني بوستك من خدك؟ عشان كدا اتضايقت؟ سليم مردش على كلامها وقالها: "ادخلي مدرستك يا ملك." دخلت وهي بتقوله بحب: "خلي بالك من نفسك." أول ما دخلت سليم قال بتوتر وأنفاس متوترة: "إيه بيحصلي؟ *** ملك أول ما دخلت لقت مريم واقفة بتبص كالعادة على كريم.

ملك بصوت عالي وعصبية: "انتي يا بت! مش كفاياكي بص على الواد بقا؟ سيبتيني ليه ومشيتي؟ مريم بصت لها بفرحة وقالت لها: "شوفت كريم بيركب الأتوبيس اللي هيوصله للمدرسة، قومت نزلت أجري وركبت معاه في نفس الأتوبيس." ملك خبطتها في كتفها بغيره وبتقول لها: "بتبيعيني عشان كريم؟ مريم ضحكت بسخرية وحضنتها وهي بتقول: "مليش غيرك مهما حصل يا ملوكتي." ملك ضحكت ومسكت إيدها ودخلوا الفصل وهي بتقول لها: "احكيلي بقا إيه حصل كمان."

مريم قعدت على الديسك وحطت إيدها على خدها وهي بتقول بحب: "هو أحياناً بيبص لي بس بحسه مش واخد باله مني... أنا معجبة بكريم أوي بس هو مبيدينيش اهتمام ومعرفش إيه السبب؛ بس هو متكبر أوي هو وصحابه، ومن ضمنهم ديما المقرفة." ملك عينها لمعت وقالت لها: "بصراحة ديما مقرفة بس لبسها يجنن يبنتي، بتجيب لبس غالي أوي، نفسي يكون عندي اللبس اللي عندها بس أعمل إيه؟ مقدرش أقول لأبيه سليم يجيب لي، في الآخر أنا ضيفة عندكم."

ملك بضيق قالت لها: "انتي عبيطة يا ملك؟ انتي أي حاجة هتعوزيها سليم هيجبهالك." ملك اتنفضت أول ما سمعت صوت ديما وصحابها، قالت لمريم بتوتر: "اسكتي اسكتي، الشيطانه هي وصحابها جايين وهيسمعونا." ديما دخلت الفصل وكل صحابها دخلوا وراها. ديما بصت لصاحبتها بغرور وقالت: "إيه مفطرتيش لسه ولا إيه؟ كملت كلامها بسخرية: "أنزل أجيب لك قهوة وباتيه من فلوسي عشان إنتِ معاكيش؟ يا حراااام!! ملك اتعصبت وقالت لها: "إنتي إزاي تكلميها كدا؟

مهما كان دي مين أو بالنسبة لي إيه، بس لازم أدخل." ديما ابتسمت بشر وقالت لها: "كنت مستنياكي تتكلمي عشان أديكي على دماغك." ملك قالت لها بعين وقوة: "كنتي مين عشان تديني على دماغي؟ ديما ضحكت بسخرية وقالت لها: "يعني عايزة تعرفي أنا مين؟ ملك أومأت براسها وقالت لها: "يا ريت." مريم بتحاول توقفها وتقول لها بهمس: "كفاية يا ملك، إحنا مش قدها، كفاية." ديما بصوت عالي:

"يا شباب، كل اللي في الفصل يجمعوا، تعالوا ورايا تحت في الساحة، هوريكم مفاجأة كبيرة أوي على الشاشة تحت." الفصل كله نزل، ومن ضمنهم كانت ملك ومريم اللي هيموتوا ويعرفوا إيه. ديما فتحت التسجيل الصوتي: "ملك: ديما مقرفة بس بصراحة لبسها يجنن يبنتي، بتشتري لبس غالي أوي، نفسي يكون عندي اللبس اللي عندها بس أعمل إيه؟ مقدرش أقول لأبيه سليم؛ في الآخر أنا ضيفة عندكم." فتحت تسجيل تاني: "مريم

بحب: هو أحياناً بيبص لي بس بحسه مش واخد باله مني... أنا معجبة بكريم أوي بس هو مبيدينيش اهتمام ومعرفش إيه السبب، بس هو متكبر أوي هو وصحابه، ومن ضمنهم ديما المقرفة." ديما قفلت الشاشة وهي بتسقف وبتضحك بسخرية وبتقول: "اتفضل يا كريم، خليت حسالة الفصل تحبك." كريم بص لمريم بصدمة ومكنش مصدق. ضحك بسخرية وهو بيقول: "مش معقول بجد... دي!!! تحبني؟ مريم بصت لملك اللي كانت منهاره من الكسوف، وطلعت تجري برا المدرسة وهي منهاره عياط.

مريم نطت على ديما وشدتها من شعرها بغيظ وقالت لها: "وحياة أمك لهتشوفي مني سواد." زقتها على الأرض وهي بتقول: "غوري." خرجت تجري ورا ملك بس ملقتهاش برا خالص. كريم نده على مريم بصوت عالي وهو بيقول لها: "المدير عايزك." مريم فرحت أوي إنه نداها باسمها، طلعت للمدير. المدير بتفاهم: "ينفع أعرف إيه حصل؟ ديما بتوتر وخبث قالت للمدير: "كنا بنهزر مع بعض شوية يا مستر." مريم بصت لها بقرف وقالت للمدير:

"أيوه يا مستر، هزار بسيط بين الأصحاب؛ كنت عايزة أطلب من حضرتك إني أروح النهارده عشان بطني وجعاني أوي ولازم أروح." *** ملك روحت الفيلا ودخلت أوضتها وفضلت تعيط جامد وهي ماسكة الفون وبتقول: "محتاجاك جنبي؟ أنت فين؟ سليم اتخض عليها من صوتها دا وقالها: "مالك؟ إيه؟ ملك بعياط شديد مقدرتش توقف دموعها قالت لها بصوت مقطع: "عا..عايزاك..جم..بي." سليم قفل الفون معاها وقال لفهد: "قولهم الاجتماع اتأجل يا فهد." فهد بيحاول يكلمه:

"طب. استن." سليم نزل يجري على العربية وركبها وراح على الفيلا. *** مريم كانت راجعة للفيلا مشي عشان فلوسها كلها كانت مع ملك. كريم كان راكن عربيته وخرج لها من الشباك وهو بيقولها: "أوصلك؟ مريم اتجاهلت كلامه وفضلت ماشية من غير ما ترد. كريم فرمل ونزل من العربية ووقف قدامها وهو بيقول: "الكلام اللي ديما قالته دا صح؟ مريم اتوترت ومعرفتش تتكلم. بصت في الأرض بتوتر ومبصتش في عيونه. كريم سكتت شوية وبعدين قالها بجدية:

"بس أنا بكلمك؟ مريم خدت نفسها وقالتله ببرود: "كل كلام ديما كان صح." *** سليم دخل الأوضة لقي ملك قاعدة على السرير بتعيط ووشها محمر من كتر العياط. قالها بخوف: "حد عملك حاجة؟ ملك أول ما سمعت صوته رفعت راسها وقامت تحضنه وقالتله وهي في حضنه: "محتاجاك جنبي." سليم حضنها أكتر ولمس شعرها وهو بيقولها بحب: "إيه حصل طب فهيميني؟ مسحت دموعها وبصت في عيونه وقالت: "مينفعش أقولك." سليم اتخض أكتر وقالها: "إيه يا ملك؟ خضتيني؟

ملك مرضيتش تحكيله على اللي حصل وقالتله: "كنت مخنوقة شوية بس وبعيط عشان افتكرت بابا." سليم طبطب على إيدها بحنية وقالها: "ربنا يرحمه يا ملك، هو في مكان أحسن." ملك بصتله وهي بتفكر بخيالها وبتقوله: "تفتكر ماما عايشة فين؟ بس حتى لو عايشة، أنا عمري ما هسامحها، دي سابت بابا وسابتني لوحدنا وراحت تتجوز واحد تاني، والله وأعلم خلفت منه ولا لأ." سليم قربها منه وباس راسها بيحاول يعوضها عن حنان باباها اللي هي مفتقداه. قالها بحب:

"أنا عايزك تنامي شوية وتستريحي." "هروح أجيب لك من دولابك دلوقتي بيجامة تلبسيها وتنامي عشان لما تذاكري تبقي فايقة." ملك ابتسمت بهدوء وقالت في نفسها: "اهتمامه بيا بيسحرني، مش مشكلة أكون بحبه أو لأ، بس اهتمامه فيا حلو، عاجبني يعني." "بيعمل نفس الحاجات اللي بابا كان بيعملها معايا، خلاني أشتاق لبابا أكتر.... "بصت على ضوافرها وفضلت تقشر في ضوافرها وهي بتقول في نفسها: مش يمكن أكون أنا ليه هو؟ وأكون من نصيبه هو؟ وليه لأ؟

مش يمكن يكون بيحبني؟ سليم قاطع تفكيرها وجابلها بيجامة تلبسها، حطها في إيدها وهو بيقول: "اتفضلي يا ستي." قومها وهو بيقول بحنية: "نامي مستريحة كدا ومتفكريش في أي حاجة، وأنا مش هخلي مريم تزعجك." باس إيدها وهو بيقولها: "يلا يا ملوكة، هسيبك عشان تغيري." ملك ندهت عليه برقة وهي بتقوله: "سليم!! سليم لف لها وهو بيقولها: "نعم؟ ملك قالتله بكسوف: "عارفة إني لو حضنتك أنت هتضايق مني، بس أنا مش عارفة أشكرك إزاي." سليم قال في سره:

"حضنك بيدفيني، يا ريت متبعديش عني." سليم ابتسم لها بهدوء وقالها: "تصبحي على خير." ملك قامت قفلت الباب وراه وضحكت بفرحة وهي بتقول: "وأنت من أهل الخير." *** كريم بعدم فهم: "يعني إيه؟ الكلام دا صح؟ مريم سكتت وخدت وقت طويل مع نفسها عقبال ما تصارحه. كريم عمال يتكلم وهي مبتردش عليه. كريم بعصبية خبط على عربيته وقالها: "افهمي بقا، إنتي بنسبة لي متسويش أي حاجة، متفكريش فيا كتير من هنا ورايح." مريم رفعت راسها وأخيراً

اتكلمت وقالتله: "إنت كنت بنسبة لي مسألة وقت فاضي، بسلي نفسي بيك فيه مش أكتر." زقته من قدامها وكملت الطريق وهي بتدمع بصوت واطي وبتقول: "كان لازم أعمل كدا، كرامتي أهم منه بكتير أوي." أول ما روحت لقت واحد واقف تحت الفيلا بعربية. سألته باستفهام: "مين حضرتك؟ مد إيده وسلم عليها وقالها: "أنا فهد صاحب سليم باشا." ابتسمت ببرود وقالت له: "إيه موقفك هنا طيب؟ اتفضل ادخل." قال لها هو برفض: "لا لا، أنا مستنيه هنا." سكتت

هي وأومأت براسها وقالت: "إذا كان كدا ماشي! دخلت الفيلا ورمت شنطتها على الصالون. وأول حاجة فكرت فيها إنها تطلع تشوف ملك. سليم نزل من أوضته وهو لابس بدلته وساعته وحاطط برفان ومتشيك على الآخر. مريم بتساؤل بصت على لبسه وبعدين قالت له: "على فين كدا؟ قالها وهو نازل: "في حفلة في الشركة عشان أكبر سيدة أعمال بقت شريكة معانا فيها." مريم سكتت وطلعت خبطت على ملك. ملك كانت نايمة ومش فايقة خالص. مريم زقتها

جامد وقالت لها بصوت عالي: "ملكككك! فوقي! ملك صحيت بنعاس وقالت لها: "نعم؟ بتصحيني من النوم ليه؟ مريم بلعت ريقها وبصت لها بحزن وقالت: "أنا هزأت كريم." ملك فرحت وقالت لها: "أحسن، كان محتاج يتهازق." مريم فضلت تاكل في ضوافرها وهي بتقول بحزن: "بس أنا من جوايا بحبه." ملك بخبث قالت لمريم: "اسكتي، سمعت أبيه سليم بيتكلم في الفون ورايح حفلة كبيرة في الشركة." "تيجي نروح؟ مريم ضحكت وقالت: "فكرة جامدةههه." ***

سليم كان بيتكلم مع سيدة الأعمال نريمان بابتسامه رقيقة: "والله يا سليم، باين عليك شخص محترم جداً من كلامك وطريقتك، وكانت أحسن حاجة إني بقيت شريكتك." سليم ابتسم لها وقالها: "دا ذوقك." فهد كان جايب كاسين وبيقول: "إيه بقا مش هنعرف نشرب حاجة في أم اليوم دا؟ سليم برق له وقاله: "يا متخلف، دي حفلة شراكة مش قاعدين في بار." فهد اتنهد وقال بصوت عالي: "أوووف، مين المزتين اللي جايين هناك دول؟ سليم التفت لقي ملك ومريم جايين.

ملك لابسة فستان أسود ومسيبة شعرها وحاطة ميكياچ. ومريم لابسة فستان أحمر طويل ولمة شعرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...