سليم كان بيتكلم مع سيدة الأعمال نريمان بابتسامة رقيقة. "والله يا سليم باين عليك شخص محترم جداً من كلامك وطريقتك، وكانت أحسن حاجة إني بقيت شريكتك." سليم ابتسم لها وقال لها: "ده ذوقك." فهد كان جايب كاسين وبيقول: "أي بقا مش هنعرف نشرب حاجة في أم اليوم ده؟ سليم برق له وقال له: "يا متخلف دي حفلة شراكة مش قاعدين في بار." فهد اتنهد وقال بصوت عالي: "أوووف، مين المزتين اللي جايين هناك دول؟ سليم التفت لقي ملك ومريم جايين.
ملك لابسة فستان أسود ومسيبة شعرها وحاطة ميك أب. ومريم لابسة فستان أحمر طويل ولمة شعرها. سليم جز على سنانه بغيظ وشد فهد وهو بيقول له: "كمل الحوار أنت مع نريمان." فهد بيحاول يكلمه: "طب..؟ طب المزز دول تبعك طيب؟ مشي اتجاهم بخطوات ثقة وهو بيجز على سنانه بغيظ ومسكهم من إيدهم وخرج. بعد ما خرجوا ساب إيدهم وقال لهم بصوت عالي: "أي المسخرة دي؟ بص على رجل ملك اللي كلها كانت باينة وقال لها: "أي رجلك اللي باينة دي؟
مريم قالت له وهي بتزعق: "فيها إيه يا سليم ما أنت واقف مع كمية بنات قد كده وكلهم لابسين نفس اللبس، كنا نيجي بجلبية يعني؟ سليم بزعيق وصوت عالي: "هو أنتي يا إما تقلعي ملط يا إما تيجي الحفلة بجلبية؟ خلاص!! البناطيل انقرضت." مسك ملك من إيدها وشدها وراه وهو بيقول: "وانتي حسابك معايا في البيت يا هانم." ملك ركبت العربية وهي مبتديش أي رد فعل. سليم بص لورا تاني وهو بيقول لها: "وانتي تعالي يلا، ولا أقولك استني." وقفلها وحط إيده
في وسطه وقال لها بتريقة: "صوريني الأول." نهى سخريته منها وقال لها بعصبية: "يلا اركبي بدل ما أنزل أجيبك أنا بطريقتي." مريم ركبت وهي مرعوبة من سليم. بصت لمريم وهي بتقول لها: "هنعمل إيه؟ ملك سكتت وبعدين قالت لها وهي بتضحك بصوت واطي عشان سليم ميسمعش: "يبنتي أعملك إيه ما أنت مديني فستان قصير أوي، وبصراحة مكنش ينفع." مريم ضحكت على ضحكها بس صوت ضحكتها علي وقالت: "ربنا يستر من سليم." سليم سمع صوت ضحكها وقال لها بسخرية:
"بتضحكي؟ اضحكي يختي اضحكي لحد ما نوصل بس، وأنا هضحكك أنا." مريم ضحكت أكتر وهي كاتمة صوتها وملك حطت إيدها على بوقها وهي بتقول: "خلاص بقا اسكتي بدل ما نتبهدل." *** وصلوا الڤيلا، وأول ما وصلوا مريم نزلت هي وملك يجروا على الڤيلا عشان يقلعوا اللي لابسينه ويستخبوا منه. سليم بصوت عالي عشان يسمعوهم: "هركن العربية وأجيلكم يا شوية صييع." ملك أول ما دخلت أوضتها ماتت من الضحك وقالت:
"مش عارفة إيه اللي بيضحك دلوقتي، بس أنا بضحك وخلاص." مريم حطت إيدها على ركبتها وهي فطسانه ضحك وبتقول: "منظر سليم وهو متعصب مفطسني ضحك." ملك قالت لها بجدية: "طب يلا روحي غيري لبسك، وفي ظرف ثانية تكوني مستخبية تحت السرير بتاعك، وأنا هغير وهستخبى تحت سرير برضو." مريم رفعت إيدها وملك رفعت إيدها وضربو بعض كف، وبعدين مريم خرجت. *** سليم أول ما دخل الڤيلا نده بصوت عالي وبيقول: "ملك!!! كاملة اتنهدت بخوف وقالت: "ربنا يستر."
نزلت تحت السرير وهي بتضحك وبتحاول توقف ضحك وبتقول: "بس كفاية هبل." سليم طلع الأوضة وفتح الباب جامد على أوضتها وبيبص في كل الأوضة ملقهاش. خرج تاني وقفل النور لقي نور تحت السرير. دخل تاني وعمل نفسه بيدور على حاجة، بعدين بص لها تحت السرير وهو بيقول لها: "اخرجيلي." "يعني مستخبية تحت السرير وماسكة الموبايل؟ يا غبية النور ظهر... أول ما خرجت مسكها من التيشيرت وهو بيقول لها: "أهلاً بالهانم الجيالي مبينة رجليها كلها." ملك
ضحكت على طريقته وهي بتقول: "آسفة يا سليم، بس أنت دلوقتي بتحاول تعمل إيه؟ إنك يعني راجل غَيوران على أخواته وكده؟ سليم بجدية ساب التيشيرت وقال لها: "أولاً إحنا مش أخوات، ثانياً متضحكيش في موضوع زي ده." ملك وقفت ضحك واتكلمت بجدية وقالت له: "تقصد إيه إحنا مش أخوات؟ سليم حط إيده في جيبه وقال لها ببرود: "بالمعنى اللي إنتي فهماه يا ملك، إنتي مش أختي." ملك قربت منه وبصت في عيونه وهي قاصدة تعمل كده وقالت له:
"ينفع تفهمني في إيه بالظبط؟ مرة تقولي متقوليليش يا أبيه، ومرة تقولي إنتي مش أختي؟ ليه بتعمل كده يا سليم؟ سليم خرج من الأوضة وقفل الباب وراه وقال لها: "تصبحين على خير." ملك رمت جسمها على السرير وهي بتقول: "بتهرب مني يا سليم؟ بصت للسقف بطرف عينها وقالت: "ماشي!! *** سليم فتح باب الأوضة ملقاش مريم. ضحك بسخرية وقال: "اطلعي من تحت السرير يا مريم، بلاش شغل أطفال." مريم مردتش وفضلت ساكتة. سليم بص على رجلها الخارجة
من تحت السرير وقال لها: "مش هتخرجي يعني؟ مريم برضه مردتش ولسه بتحاول تبين له إنها مش تحت السرير. سليم شدها من رجلها وقال لها: "أي رأيك كده حلو؟ مريم كانت على الأرض وقالت له بسخرية: "حلو أوي." قامت وهي بتحاول تهرب من الموضوع: "هنزل أشرب." سليم شدها من شعرها وهو بيقول لها: "تعالي هنا رايحة فين؟
مش هتمشي قبل ما تعرفي إن اللي عملتيه ده لو اتكرر تاني هزعلك مني أوي يا مريم، أنا مرضيتش أتعامل معاكم بقسوة ولا بمد إيد لأنكم بنات، بس إنتي عارفة هيحصلك إيه لو عملتي كده تاني." مريم سكتت وحاولت تخليه يهدي شوية، حضنته وهي بتقول له: "خلاص بقا يا أبيه." سليم ضحك وهو بيقول لها: "دلعك ده بيوديني في داهية يا مريم." باس راسها وقال لها: "ماشي يستي، لما نشوف، أهي آخر مرة."
خرج برا الأوضة وهو بيقول: "ربنا يصبرني، بحاول أستحمل اتنين بنات في ثانوي، لا وكمان سن بعض.... ونفس التفكير." دخل أوضته وغير لبسه. (لبس تيشرت أبيض وبنطلون شروال أسود ولبس شبشب ونزل قعد تحت قدام البسين) ملك أول ما شافته من الشباك حطت شال عليها ولبست شبشب ونزلت له وهي بتقول: "ينفع أقعد معاك شوية؟ سليم بيحاول ميعدهاش عليه، فضل باصص في اللاب بتاعه وهو بيقول لها: "مش فاضي." ملك اتنقلت من مكانها ووقفت قدامه
وبتحاول تتكلم معاه أكتر: "بس أنا عايزة أقعد معاك." سليم فضل باصص على اللاب برضو مدهاش اهتمام وقال لها: "مش قولتلك مش فاضي يا ملك؟ ملك أدته ضهرها وبصت للبسين وقالت بعصبية: "بس أنا بكلمك، يعني المفروض على الأقل تديني اهتمام وتبصلي!! سليم قفل اللاب وحطه على الرابيزة وقال لها: "ومن المفروض إني أهتم بيكي ليه؟ ملك لفت له وهي متعصبة وقالت له: "عشان أنا إنسانة زيي زيك، مش صرصار." سليم قرب منها وحط وشه في وشها
وقال لها بخبث وملامح حادة: "بصي يا ملك، لو محتاجة اهتمام أو حد يتكلم معاكي، قدامك مريم أهي، روحي كلميها وقت ما تعوزي، لاكن بتجيلي أنا ليه؟ ملك سكتت ومعرفتش ترد. سليم بعد تاني وقال لها وهو بيضحك بسخرية: "شوفتي بقا إني على حق؟ قال لها بحدة وقسوة: "متجيش تتكلمي معايا تاني يا ملك لأي سبب من الأسباب، روحي اتكلمي مع البنت اللي زيك، لاكن متجيليش." ملك لفت وزقته هو مكانها ووقفت مكانه وهي بتقول: "انت ليه بتعمل كده؟
زقته تاني بعصبية: "ليه بتحاول تبعدني عنك؟ أنا عملت معاك إيه لكل ده؟ سليم زقها هي مكانها تاني وبقت هي قدام البسين وهو قدامها. زقها هو وقال لها: "وانتي ليه تحاولي تقربي مني أصلاً؟ زقها تاني وكان لسه هيتكلم بس هي وقعت في البسين. سليم وقف مكانه متحركش وقال وهو بيضحك بسخرية: "هتاخدي لك دور برد أي تحفة... إحنا في الشتاء وزمان المايه تلج." بص للبسين تاني لقاها تحت خالص في البسين، قال بعصبية:
"ما تطلعي يا ملك، هتبردي والجو ساقعة." ملقهاش طلعت نزل وراها على طول وطلع بيها وهي بتكح وبردانه، غطاها بالشال بتاعها وشالها وطلعها أوضتها. جاب لها دفاية وقال لها بندم: "خدي البسي دي عشان تدفيكي." ملك خدتها منه ودخلت غيرت لبسها في التويلت وخرجت تاني وهي لابسة الدفاية ولمة شعرها وعمالة بتكح بتعب. سليم كان لسه قاعد مستنيها. ملك فردت ضهرها على السرير بارهاق وهي بتقوله: "إيه اللي مخليك قاعد لغاية دلوقتي؟ سليم
قال لها وهو بيبصلها بندم: "أنا آسف إني زقيتك من غير قصد." ملك أدته ضهرها واستغطت من غير ما ترد عليه. سليم بص في الأرض وقال لها بهدوء: "استني متناميش، هنزل أعملك شربة دافية تشربيها عشان تدفيكي." برضه ملك سمعت كلامه ومردتش عليه. سليم نزل عملها الشوربة وحط لها عليها ليمون وحطها في طبق وطلع لها الأوضة. ملك أول ما شافته في إيده الشوربة قامت ريحت ضهرها على السرير وقالت له ببرود: "مش عايزة." سليم حط المعلقة
في الشوربة وبعدين قال لها: "افتحي بوقك." ملك قالت له بعند: "بس أنا قولت مش عايزة." سليم عاند أكتر وقال لها: "افتحي بوقك يلا." ملك فتحت بوقها وسليم شربها الشوربة بالمعلقة وفضل يشربها لحد ما الشوربة خلصت. أول ما خلصت قال لها: "يلا ريحي ضهرك على السرير." ملك سمعت كلامه وريحت ضهرها. سليم شد اللحاف عليها وغطاها كويس وباس راسها وقال لها: "تصبحين على خير." وخرج من الأوضة وقفل الباب والنور.
ملك اتصدمت من اللي هو عمله وحطت إيدها على راسها وقالت بحزن: "بابا كان بيبوسني كده من راسي، وكان بيغطيني وأنا نايمة." دموعها نزلت من عينها وقالت: "وأنت من أهله يا بابا." غمضت عينها وشدت اللحاف عليها ونامت. *** في صباح يوم جديد، مريم صحيت من النوم سمعت ملك عمالة تعطس وتكح جامد. دخلتها وهي قلقانة وبتقول لها: "ملك!! إنتي كويسة؟ ملك حطت المنديل على بوقها وكحت جامد
وبعدين قالت لها بصوت مرهق: "كويسة، كويسهاه، أنا مش هروح المدرسة النهارده... مريم قعدت جنبها ومسكت إيدها وهي قلقانة وقالت: "لا، بس إنتي صوتك ميطمنش أبداً." ملك ابتسمت بهدوء وقالت: "مفيش حاجة يا مريم، أنا كويسة." مريم قالت لها ببهجة: "طب اتأخري فسحي كده عشان أوريكي فيلم هيعجبك أوي." ملك ضحكت بهدوء وقالت لها: "وريني الفيلم." اتفرجوا على الفيلم، وفي آخر لقطة في الفيلم مامت البطلة ماتت. ملك
دموعها نزلت وقالت لمريم: "ده إحساسي لما ماما مشيت وسابتني أنا وبابا. الله أعلم هي عايشة دلوقتي ولا لأ، بس هي وحشتني أوي. أنا لسه فاكرة شكلها وملامحها، ولو شوفتها تاني هعرفها. بتسائل كتير أوي يا مريم، أنا موحشتهاش؟ ليه مسألتش عليا كل الفترة دي؟ مريم حضنتها وقالت لها: "متعيطيش يا ملك، هعيط معاكي والله." *** سليم قام مد إيده وقال لها بترحاب: "تمام، على الساعة ٧ كده شرفيني في الڤيلا يا أستاذة نريمان." نريمان
قامت بابتسامة وقالت: "إن شاء الله." خرجت من المكتب. أول ما خرجت سليم نده على فهد وقاله: "استلم مكاني النهارده عشان نريمان هتكون عندي في الڤيلا." فهد بتساؤل: "ليه هتكون عندك؟ سليم عدل بدلته وقاله بسخرية: "هتشرب معايا قهوة بس." قاله بعصبية: "هيكون ليه يعني؟ عشان الشغل يا أذكى أخواتك." فهد قعد على المكتب وهو بيقول: "ياه، لو يبقى مكتبي." سليم خرج من المكتب وراح على الڤيلا.
أول مكان طلع عليه كان أوضة ملك. فتح الأوضة لقاها قاعدة بتقرأ رواية. حط جمبها دواء وقال لها: "ده عشان البرد." ملك مسكت الدواء وقالت له بابتسامة: "شكراً." سليم قال لها بندم: "بتشكريني على إيه يا ملك؟ الله يرضي عليكي؟ إذا كان أنا السبب في اللي إنتي فيه." ملك بطيبة قالت له بلامبالاة: "خلاص يا سليم، متكبرش الموضوع، يعني ده برد مش أكتر." سليم قال في سره: "طيبه زيادة عن اللزوم... وطيبتك دي مودياكي ورا الشمس."
خرج برا الأوضة وقفل الباب. ملك ضحكت وقالت: "بيهتم بيا! مش كان بيحاول يبعدني عنه؟ أهو بتصرفاته دي بيقربني منه أكتر..... سليم خبط وبعدين دخل الأوضة عشان يسلم على مريم. مريم قامت حضنته وقالت له: "وحشتني يا أبيه." سليم باس إيدها وقال لها بحنية: "وحشتيني أكتر يا أميرتي." مريم قالت له باستفسار: "إيه جيت بدري النهارده ليه؟ سليم قال لها وهو خارج من الأوضة: "عشان في مقابلة شغل مع سيدة الأعمال اللي قولتلك عليها." مريم
عينها لمعت وقالت له بخبث: "امم، روح شوف هتعمل إيه طيب." أول ما سليم خرج، خرجت هي وراحت على أوضة ملك وهي بتقول لها بحماس: "ملك ملك قوميييي، في سيدة أعمال كبيرة هتيجي تقابل سليم." ملك قالت لها بعدم حماس: "أعمل إيه يعني؟ مريم قعدت جمبها على السرير وهي بتقول لها: "يا بت تلاقيها مشهورة، تعالي نتصور معاها صورتين وننزلهم على الإنستا نتفشخر بيها قدام ديما وكريم." ملك بصت لها وهي بتضحك
على كلامها وقالت لها: "اصدقي يا مريم، إنتي فعلاً غلطانة إنك جيتي من أمريكا إنتي وسليم، منا كنت عايشة في حالي ولا أعرفك ولا أعرفه، إيه جابكم بس عشان تشلوني؟ مريم قالت لها بحماس زايد: "يلا عشان خاطري." ملك قامت من على السرير وقالت لها بتعب: "هنلبس إيه؟ مريم قامت جابت من الدولاب بتاعها لبس وقالت لها: "خدي البسي الفستان ده." ملك بخوف بعدت الفستان وقالت: "لا يختي، سليم هينفخنا."
مريم بعصبية: "إنتي عبيطة يا ملك، مفيش راجل هيجي يغير علينا من بنت زينا؟ ملك خدت الفستان بعد ما اقتنعت من كلامها ولبست. *** سليم كان قاعد بيشرب القهوة مع نريمان وبيتكلموا عن الشغل. مريم نزلت هي وملك وبيبصوا عليهم من ورا الإزاز. ملك بتوتر: "أنا مكسوفة." مريم شدتها من إيدها وقالت لها: "يلا بس." فتحوا الإزاز وخرجوا هما الاتنين. ملك أول ما شافت نريمان وقفت مكانها وهي متصلبة والدموع نزلت من عينها وقالت: "ماما!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!