الفصل 17 | من 24 فصل

رواية انا لك ولكن الفصل السابع عشر 17 - بقلم سارة بركات

المشاهدات
28
كلمة
1,733
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، كان أدهم يجلس مع أخته في غرفة الأنتريه. "بس ليه يا أدهم عملت معايا الحركة دي إمبارح؟ "تستاهلي عشان أربيكي من أول وجديد." "ليه؟ "إنتي لسه بتسألي ليه! ، يعني صرفتي كل الفلوس اللي لسه باعتهالك بقالي أسبوع وإنتي عادي ولا كأن حاجة حصلت، لا وجاية كمان عشان تطلبي تاني، ده مبلغ كبير يا سلمى مش مبلغ عادي عشان يتصرف في أسبوع، فاهمه؟ "غصب عني." "إهدي ياحبيبتي، فهميني غصب عنك ليه؟

سلمى لم تعرف ماذا تقول. قررت أن تتحدث في الموضوع الذي يتعصب منه أدهم. "ماما يا أدهم.... "خلاص فهمت." "إنت هتفضل كده لحد إمتى يا أدهم؟ "وضحى سؤالك." "إنت عارف أنا بسألك في إيه كويس، ماما تعبانة من ساعة مانت سبت البيت، بقالها خمس سنين بتعيط عليك، حاول تكلمها طيب، سمعها صوتك حتى، إنت بتعاقبها ليه.... "ياريت تقفلي الموضوع ده وماتفتحيهوش تاني." أدهم قام والتفت ليخرج من الغرفة. "آية! ، إنتي هنا من إمتى؟!

آية كانت واقفة مصدومة مما سمعته. "أنا آسفة لو جيت في وقت مش مناسب، أنا هطلع الأوضة على ماتخلصوا كلام... "الكلام خلص من زمان، تعالي اتفضلي." آية دخلت الغرفة وجاءت إلى سلمى التي كانت تبكي وحضنتها ومسحت دموعها. "عشان خاطري ماتزعليش منه هو عصبي بس حنين وقلبه طيب." سلمى نظرت إلى أدهم الذي كان يقف معجبًا بتصرفات آية مع أخته. "أكيد مافيش حاجة ومش زعلانة منه، أدهم ده اللي مربيني، عن إذنك أنا هقوم أعمل شاي...

"لا أنا اللي هروح أعمله، شوية وهارجلكم." آية ذهبت إلى المطبخ فورًا دون انتظار رد أحد. "ماتزعليش مني ماقصدش." "قلت مش زعلانة خلاص، وبعدين عاوزة أسألك سؤال." "في إيه تاني؟! "هو إنت ماقلتلهاش ليه يا أدهم؟! "ماقلتش إيه ولمين؟! "ليه ماقلتش لآية إنك ظابط مخابرات." "لسه مجاش الوقت المناسب إني أقولها." "حاول تلحق تقولها إنت قبل ما هي تعرف لوحدها أو بطريقة تانية، وساعتها إنتوا الاتنين هتبقوا في وضع حرج." أدهم تنهد.

"تمام، وبعدين إنتىي أخبارك إيه في الكلية يا زقرده ياللي عاملالي فيها كبيرة وعاقلة؟ "على فكرة أنا عاقلة وكبيرة غصب عنك، أما بالنسبة للكلية فهي تمام." "حلو أوي يلا شدي حيلك وخلصي سنة البكالوريوس بتاعتك دي عشان أشغلك أحسن شغلانة هنا." سلمى جلست على كرسي الأنتريه ونظرت إلى الأرض. "لا مش عاوز." "مالك؟ فيكي حاجة؟! "لا لا مافيش، بس مش عاوزة أبعد عن ماما، أنا هقوم أمشي." "هتروحي فين؟! "هروح أسلم على أبيه يحيى."

"مش قلت ماتتعامليش معاه تاني؟! ، أنا كلامي مابيتسمعش ليه؟ "ماهو يا أدهم.... هنا قاطع كلامهم خبط على الباب. "ادخل؟ "ادخلي يا آية." آية دخلت وفي يدها صينية الشاي. "اتصالحتوا صح؟! "أكيد وبعدين ده سوء تفاهم." "فرحتني جدًا." "أنا همشي أنا بقا عن إذنكم." "طب والشاى؟! "مش مشكلة، مرة تانية." سلمى قبلت أدهم من خده وخرجت. آية نظرت إلى أدهم الذي كان متضايقًا. "مالك يا أدهم؟! "محتاج أتكلم معاكي شوية."

وضعت صينية الشاي على طاولة الأنتريه وجلست بجانب أدهم محافظة على مسافتها منه. "في إيه؟! "أنا كنت حابب أقولك حاجة مهمة مش عارف رد فعلك هيكون إيه لما تعرفيها." "ماتقلقنيش عليك، في إيه؟! "آيه أنا.... قاطع كلامه رنة موبايل آية. آية نظرت إلى هاتفها فوجدته يحيى فردت بسرعة. "إزيك يا يحيى؟ "أنا كويس الحمد لله، طمنيني إيه الأخبار؟ "كله تمام." "أوبا، طب حلو أوي طب أسيبكم بقا." "شكرا يا يحيى، مع السلامة."

آية أغلقت المكالمة ونظرت إلى أدهم الذي كانت عيناه مليئة بالشر. "كان بيكلمك ليه؟ وقالك إيه عشان تتكسفي كده؟ "إهدى بس عليا كده." "مانا هادي أهوه، هاه اتكلمي؟ "بصراحة كده يحيى هو اللي شجعني أجلك امبارح." "وكنتي معاه فين وبتعملوا إيه؟! آية ضحكت وهي تنظر إلى أدهم الذي كان يعقد حاجبيه بضيق. "هتخلصي ضحك إمتى؟ "إنت بتغير يا أدهم؟! "جاوبي على سؤالى."

"خلاص إهدى ماتكشرش كده، امبارح كان يوم عيد ميلاد أروى زي ماحكيتلك من كام أسبوع، فاتكلمنا أنا ويحيى وقلتله إني رافضة الجواز وهو عرف من نفسه إني بحبك معرفش إزاي وشجعني أجلك أعترفلك وبس." أدهم ابتسم ونسي وجود آية أمامه. "الواد ده جدع من يومه بس متخلف." "هو أنت هتعرفه؟! "لا عادي اتعاملت معاه قبل كده مرتين بس مش كتير." "طب وماقلتليش ليه؟! "مجتش فرصة طبعًا يا حبيبتي إننا نتكلم عنه." آية حاولت أن تقتنع بكلامه.

"ماشي يا أدهم، وبالنسبة للكلية مش هنروح ولا إيه؟ "يااااااااااااه إنتي لسه فاكرة، ده إنتي ناموسيتك كحلي، اتصلت بيهم ولغيت المحاضرات وإنتي نايمة." للحظة، انتبهت آية أنهما الاثنان يجلسان في البيت وحدهما. "طب أنا هروح بقا عشان ماينفعش أفضل هنا أكتر من كده." آية حاولت أن تقوم، فأمسكها أدهم من ذراعها. "استني، أنا هقوم أغير وأنزل أوصلك." "بس في سؤال عجيب يا أدهم نفسي أسأله من الصبح." "اسألي."

"هو أنا هروح البيت بالبيجامة اللي أنا لابساها دي؟! "تعرفي إنها حلوة عليكي، وبعدين مافيش حد هيشوفك إنتي هتبقي راكبة معايا العربية وهوصلك على البيت على طول يعني." "طب ممكن ألبس الفستان بتاعي عادي؟ "لسه ما نشفش تقريبًا أنا غسلته قبل ما أنام إحم إحم هو والباقي." "إزاي؟! "أنا آسف أنا دخلت الأوضة وإنتي نايمة وشيلت الهدوم من جنبك وغسلتها." وجهها احمر من الخجل والإحراج في نفس الوقت. "هقوم أنا أغير وأجيلك."

فضلت جالسة غير مستوعبة لما فعله، وفي نفس الوقت فرحانة أنه مهتم بها وأن كل تفاصيل حياتها تهمه، هذا غير أنه يغير عليها. مشاعر كثيرة جدًا بداخلها بين الخجل والإحراج والحب. بعد فترة، قطع تفكيرها صوت أدهم. "يلا نمشي." "يلا." *** في شركة المحجوب: يحيى كان جالسًا على مكتبه ويمضي بعض الأوراق. قاطع تركيزه خبط على الباب. "اتفضل." دخلت المكتب بابتسامة كبيرة. "لولو! وصلتي إمتى؟ "لسه واصلة امبارح يا أبيه."

"أيوه بقا كبرتي وبقيتي عروسة." أشار لها على الأنتريه الذي في المكتب. "تعالي اقعدي." جلسا بجانب بعضهما، لكن بينهما مسافة. "إيه الأخبار وحشتوني جدًا." "كويسين الحمد لله." لاحظ أنها ليست على ما يرام. "في إيه مالك؟ "أنا آسفة يا أبيه إني جيالك عشان الموضوع ده." "موضوع إيه؟! "أنا محتاجة منك مبلغ سلف." "إنتى بتتكلمي بجد، طب هي طنط كويسة؟ ، هي فيها حاجة؟ "ماما كويسة، بس أنا اللي محتاجاهمل." "طب ممكن أسألك ليه؟!

"أنا آسفة، هي بس حاجة ضرورية وهرجعهم لك قريب، بس أرجوك ماتقولش لأدهم حتى لو اتصادفتوا ماتفتحش معاه الموضوع ده." "ماتقوليش كده إنتي أختي الصغيرة، ده أنا مربياكي على إيدي يابت، استني." يحيى ذهب إلى مكتبه ورجع لها ومعه دفتر الشيكات. "بصي أنا هكتبلك شيك على بياض واكتبي فيه المبلغ اللي إنتي عاوزاه ومش مهم ترديهم المهم إنك تبقي مبسوطة." "شكرا يا أبيه." "ما تقوليش كده." يحيى كتب توقيعه وأعطاها الشيك.

"خدي يا لولو، وابقي طمنيني عليكي واسألي فيا." "ماشي يا أبيه عن إذنك." سلمى خرجت من شركة يحيى ونظرت إلى السماء وقالت لنفسها: "والله غصب عني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...