الفصل 5 | من 30 فصل

رواية انا لست ضعيفة الفصل الخامس 5 - بقلم هبة أحمد

المشاهدات
31
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بعد مرور أكثر من ساعة ونصف، وصلت شهد وجاسر إلى منطقة هادئة. ركن السيارة أمام إحدى الفيلات. جاسر: حمد الله على السلامة، اتفضلي. نزل وفتح باب العربية لها. جاسر: وعاوز يسندها. شهد: أنا كويسة. ومشت لوحدها ببطء حتى وصلت لباب الفيلا. جاسر: عمي صالح، خد العلاج ده بسرعة. صالح الغفير: حاضر يا أستاذ. ومشى. جاسر فتح الباب. جاسر: سعدية، ياسعدية. سعدية: نعم يا ابني، حمد الله على السلامة. جاسر: دي شهد، مراتي. يلا يا شهد، أوضتك دي.

شهد: بصت لأوضة صغيرة شوية وقالت: أنا هنام هنا. ودخلت وقعدت على سرير الأطفال. جاسر: ساعديها يا دادة تغير. شهد: لا، مفيش داعي. أنا هنام. ونامت بملابسها. سعدية: تعالي أساعدك تغيري يا بنتي. شهد: عاوزة بيجامة بس يا دادة، وأنا هريح شوية وبعدين أقوم أغير. دادة سعدية: تحت أمرك. هحضر لك الأكل عشان العلاج. شهد: شوية يا دادة، عاوزة أرتاح. ممكن تجيبي شنطتي لو سمحتي. دادة سعدية: حاضر.

جاسر دخل بالشنطة وقال: أنا آسف بجد، صدقيني عمري ما أزعلك تاني، سامحيني. شهد: ربنا هو اللي بيسامح. من فضلك، عاوزة أنام. خرج وقفل الباب. وهي تركت لعيونها العنان ونامت ودموعها نازلة. جاسر: دادة، خلي بالك منها، وأوعك تهملي في مواعيد العلاج. دادة سعدية: حاضر يا ابني. الأ هي كانت في حادثة دي؟ شكل وشها متنفخ وأزرق خالص. جاسر: حاجة زي كده. أنا خارج. دادة سعدية: بالسلامة يا ابني. عند أبو شهد. حسين: ترن ترن ترن.

جاسر: خير يا حاج، في حاجة. حسين: أصل كنت عاوز أقولك القسيمة طلعت، وأم ياسر (زوجته) عاوزة تيجي تشوف شهد وتدي لها القسيمة. جاسر: بسرعة، لا خليها، أنا جاي آخدها. أنا في الطريق. حسين: تعالي، أنا منتظرك. فريدة: هي المحروسة بنتك خلاص علت ومش عاوزة تشوفنا ولا تعرفنا. حسين: حرام عليكي، دي لسه عروسة. وبعدين الراجل قال إنه في الطريق. فريدة: أنا عارفة إنها بتكرهني أنا وولادي. بنت سوسة. حسين: أنا هنزل أستنى الراجل تحت أحسن.

ونزل. مشيرة: بابا، هي شهد كويسة. حسين: أيوه يا بنتي، بتسلم عليكي. مشيرة: أنا رايحة أذاكر مع دعاء. حسين: ماشي يا حبيبتي، روحي. فريدة: تروحي فين يا أختي؟ ومين هيغسل المواعين ويلم الغسيل؟ اخلصي يا بت ويكويه. مشيرة: حاضر يا خالتي. فريدة: خالتك في عينك. جاسر: ازيك يا عمي. حسين: الحمد لله يا ابني. شهد كويسة. جاسر: بخير الحمد لله. حسين: شهد معدش ليها غيرك، خلي بالك منهم. جاسر: حاضر يا عمي. القسيمة مع حضرتك.

حسين: أيوه، اتفضل القسيمة بتاعتك. ربنا يهدى سركم. جاسر: همشي، مع السلامة. شهد: دادة، من فضلك هاتي العلاج عشان معايا صداع جامد. دادة سعدية: يلا يا بنتي، الأكل تقدرى تاكلي ولا أكلك بنفسي. شهد: كتر خيرك، هاكل بنفسي. ممكن كوباية شاي. دادة سعدية: من عيني. شهد أكلت وأخدت العلاج وقعدت فتحت حسابها وقعدت تتابع شوية. لاقت رحمة بنت خالة أمها فاتحة. شهد لاقت رسالة من رحمة نصها: (وحشانى ياشهود، عاملة إيه؟

والبت مشيرة ورحاب كويسين، نفسي أشوفكم، نسيت، كنتي عاوزة حاجة؟ أنا بكون فاتحة بعد الضهر على طول) شهد: أنا الحمد لله. عاوزة أجي أقعد عندكم يومين، ممكن. رحمة: تنوري يا حبيبتي. وهتجيبي مشيرة ورحاب معاكي. شهد: بصي، أنا كمان يومين هاجي لوحدي. متقوليش لحد إني جاية. وكمان أنا نسيت السكة، هبقى أرن عليكي توصف لي الطريق. رحمة: ماشي يا حبيبتي، هاستناكي في الموقف. أنا فرحانة إني هشوفك. شهد: تيتا كويسة.

رحمة: أيوه، وفرحانة إنها هتشوفك. شهد: هقفل دلوقتي، متكلمنيش إلا لما أنا أكلمك. رحمة: تمام يا حبيبتي. جاسر فتح الباب ودخل. شهد مسحت المحادثة وديرت وشها ناحية الحيطة ونامت. جاسر: خدي، أنا جبت لك فون جديد وجبت القسيمة من عند باباكي، هو بيسلم عليكي. شهد: ماشي، أشكرك. ممكن تسيب القسيمة عندك، عاوزة أشوفها. جاسر: هاتي الخط اللي معاكي أحطه في الفون وأظبطه. شهد: أنا متعودة على الفون بتاعي. شكراً.

جاسر: طب، هو عندك على الطرابيزة هو والقسيمة. أنا في الأوضة اللي جنبك لو عاوزة حاجة. شهد: حاضر. مر يومان وشهد بدأت تتحسن بالتدريج. وثالث يوم قررت تنسحب من حياته وبهدوء. وجاسر رجع الشركة. والدها سأله. الأستاذ محمد: جاسر، تعالي عاوزك. جاسر: حاضر يا حاج، هخلص البوستة وجاي. الأستاذ محمد: متتأخرش. جاسر: حاضر يا حاج، جاي على طول. جاسر: للسكرتيرة هبة. هبة: تحت أمرك يا جاسر. جاسر: اتصلي بالأستاذ خالد.

هبة: الأستاذ خالد قدم استقالته من يومين، وأخد إخلاء طرف. جاسر: مين اللي واقف على إخلاء الطرف. هبة: والد حضرتك. جاسر: طب، روحي أنتِ. وخرج راح مكتب أبوه. جاسر: ازيك يا حاج، صحتك كويسة؟ أنا روحت ماما قالت إنك مسافر. الأستاذ محمد: أنت خلاص معدش عندك دم، بقالك قد إيه مجتش الشركة. جاسر: حوالي 14 يوم. الأستاذ محمد: يا برودك يا أخي. شاطر في سحب الفلوس. على فكرة، هو أنت فعلاً اتجوزت السكرتيرة بتاعتك.

جاسر: أيوه، وقاعدة معايا في الفيلا بتاعتي. الأستاذ محمد: هات مراتك وتعالى عيش معانا. جاسر: أنا كده مرتاح. الأستاذ محمد: عشان تتسرمح براحتك. على العموم، أنا جاي بكرة اتغدا معاكم وأتكلم مع مراتك. جاسر: لا، بلا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...