الفصل 6 | من 30 فصل

رواية انا لست ضعيفة الفصل السادس 6 - بقلم هبة أحمد

المشاهدات
22
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الأستاذ محمد: علشان تتسرح براحتك، على العموم أنا جاي بكرة أتغدى معاكم وأتكلم مع مراتك. جاسر: لا بلاش دلوقتي خالص، خليك بعد أسبوعين كده. الأستاذ محمد: ليه بقى؟ أكيد عامل مصيبة. جاسر: ولا مصيبة ولا حاجة، أنا تمام أهو. الأستاذ محمد: أنا جاي بكرة أشوف مراتك وأتكلم معاها، ولو حبت تعيش معانا تنور. جاسر: على مضض، حاضر ياحاج. هاعمل حسابي نتغدى مع بعض وتتكلم معاها. أنا خلصت، هامشي دلوقتي.

الأستاذ محمد: علشان خاطر أنت عريس، ماشي. خلي بالك الأسبوع الجاي هتنزل تخلص البضاعة من الجمارك، طالما خالد استقال. جاسر: يومين كده أرجع بامر الله. سلام بقى. ركب عربيته، وفي الطريق تليفونه رن. جاسر: ألوووو، مين معايا؟ إلهام: ازيك يا جسوووور، وحشني كتير. جاسر: أنا كويس، أنتِ عاملة إيه؟ إلهام: إزاي تحط رقمي في البلاك؟ جاسر: أبدًا ياسهام، ممكن تكون شبكة. بقولك، مبتشوفيش خالد؟

إلهام: خالد شفته امبارح، هو اشتغل في مكتب محامي قريبي. جاسر: أوكي، سلام دلوقتي. إلهام: هنتجمع الخميس، أكلم الولاد؟ جاسر: بسرعة، لا لا متكلميش حد. إلهام: ليه بقى؟ جاسر: علشان أنا مسافر لمدة أسبوعين. إلهام: أنت بتتهرب، أكيد وراك حاجة كبيرة. سلام. جاسر: سلام. وقفل، وكان وصل الفيلا. جاسر: سعدية، سعدية، أنتِ فين؟ سعدية: أيوه يابني، حمد الله على سلامتك. أحضر الغدا. جاسر: شهد أكلت وأخدت العلاج.

سعدية: أيوه يابني، وهي نايمة من شوية. جاسر: اعملي حسابك بابا جاي يتغدى معايا بكرة. سعدية: حاضر، بكرة أنزل أجيب الطلبات وأجهز الأكل. جاسر: تمام، حضريلي أتغدى. سعدية: حاضر. شهد سمعت الحوار كله وقررت تمشي بكرة. جاسر دخل أوضته، شهد لقاها نايمة، خرج اتغدى ونزل. قامت شهد ودخلت أوضة نوم جاسر، ولمت كذا عباية بطرحتها وكذا طقم بيتي، وحطت الشنطة تحت السرير. ومسكت ورقة وقلم وكتبت: _بابا حبيبي

_بلاش تدور عليا، لأنها خلاص هاعيش مع نفسي ولنفسي. أنت بعتني وقبضت التمن، والبضاعة المباعة صعب ترجع. خلي بالك من مشيرة ومن أخواتي، وقول لطنط فريدة تطمن، مش هاتقل عليها. بابا، اعتبرني مت، فأنا فعلاً كل حاجة جوايا ماتت. سيبني، يمكن ألاقي نفسي وأكمل حياتي بعيد عن ذل طنط فريدة ومذلة جوزي اللي قال إنه دفع تمني ليك. أنا مسامحك، أرجوك خلي بالك من مشيرة، وقول لطنط فريدة كفاية اللي أنتِ وولادك أخدتوه مني، فابعدي عن مشيرة، إلا هابعت آخدها وساعتها هاخد كل حاجة بتاعتي، وهي عارفة أنا بقصد إيه وقادرة أعمل إيه.

_بنتك شهد _هتوحشني يا أغلى الناس. وكتبت رسالة تانية لجاسر: _كان نفسي تكون زوجي العمر كله، ونخلف ونربي ولادنا ونعطيهم الحب والحنان ونعلمهم الصح من الغلط. ولكن للأسف، مينفعش تكون أب لأولاد وأنت

بتعاير أمهم بتقول ليها: "إنتِ حتة خدامة، لية أنا وأصحابي، إنتِ لازم تبوسي على رجلي وتتأسفي". غير الضرب، أقول لك حياتي معاك كانت حصة وانتهت، لأنك إنسان لا يؤتمن عليه، فاللي يقول لأصحابه كل تفصيلة علاقته الخاصة مع مراته، ده لا يندرج تحت قائمة الرجولة. واللي يغتصب مراته بالقوة، لا يستحق أن تعيش معاه تحت سقف واحد. أنا كان ممكن أقدم فيك بلاغ باللي حصل معايا، ولكني عارفة إن سلطة والدك وفلوسه هتخرجك منها صاغ سليم، ومش بعيد

ساعتها كنت لفقت ليا قضية أو حبستني. أنا جاية معاك مش خوف أبدًا، أنا جيت معاك علشان أرتب حياتي في هدوء وأقول لك ريح نفسك، لأنك لو فتشت بيوت مصر بيت بيت، مش هتلاقي ليا أثر. وكمان مفيش مشكلة إنك تطلقني من عدمه، فإنا مش معتبرة نفسي زوجة ليك. أنا مش أكتر من واحد اغتصب واحدة بالإكراه. هذا دهبي وهدومي وكل شيئ يخصني. كم هو تركتك لرب العباد الذي لا يضيع حق المظلومين. حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي أمثالك. بعتذر لوالد حضرتك،

فإنا سمعت إنه راجل محترم. هذا هو صورة من التقرير الطبي وصورة شخصية لشكلّي بعد ضرب ابنك. صدقني، مش عارفة أنام من كتر الجروح والكدمات. احكم يا أستاذ محمد بضميرك، أنا فقيرة أيوه، ولكني بنى آدمة لحم ودم كباقي البشر. وأكرر قولي، لا تبحث عني، لأنك لن تجدني. ربنا كبير وقادر على رد المظالم إلى أهلها.

شهد المعذبة _وكلمت رحمة على الواتس وأخبرها إنها ستذهب إليه بكرة، وهتبقى تكلمها وهي خارجة من الفيلا. وخرجت لقت دادة سعدية في المطبخ، فقالت لها: عاوزة كوباية شاي، ممكن؟ سعدية: حاضر، وهاجيب ليكي سندوتشات كمان. شهد: ماشي يادادة، ربنا يكرمك. معلش تعباكي معايا. سعدية: مفيش تعب، أنتِ زي بنتي، ربنا يسعدكم. شهد: هاادخل، أصل دايخة يادادة. سعدية: أنا خلصت وجاية وراكي.

شهد أكلت ونامت، وجاسر جه فتح الباب عليها، لقاها نايمة، خرج نام هو كمان. صباح يوم جديد. شهد فضلت نايمة، صحيت، فجاسر خبط ودخل. جاسر: صباح الخير، بابا جاي يتغدى معانا النهاردة، ياريت تقعدي تأكلي معاه علشان ميزعلش. شهد: ينور، حاضرة. جاسر: أنا نازل الشركة، عاوزة حاجة؟ شهد: لا، شكرًا. جاسر خرج وقال: سعدية، فطري شهد قبل ما تنزلي. سعدية: حاضر يابني. شوية وجابت الفطار والشاي لشهد،

وقالت: أنا هنزل علشان ألحق أجهز الغدا، وأنتِ ابقي حطي الصنية على الطرابيزة اللي جنبك. شهد: حاضر يادادة، بالسلامة. وفطرت، وسحبت شنطتها، بعد ما حطت الحاجة على الطرابيزة، وأخدت قسيمة الزواج وعلى الشارع عدل. صالح الغفير: على فين يا ست هانم؟ شهد: رايحة أشوف بابا، وجاسر هيحصلني يتغدى معانا. صالح: طيب، استني أجيب لك تاكسي. شهد: ياريت يا عمي صالح. صالح جاب التاكسي وجيه. شهد: ركبت، وقالت: تشكر يا عمي صالح. ويدوب شارعين،

وقالت للسواق: على جنب ياسطي، خد أجرتك، كتر خيرك. السواق: ده كتير أوي يا أستاذة. شهد: أنا مسامحة، ربنا يسهل لك. وسابته ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...