دكتور ناصر: الزم حدودك واطلع برة. جاسر: مش أنا اللي يتقال له الكلام ده، أنت متعرفش أنا مين. دكتور ناصر: طز. جاسر: أنا هعرفك إزاي تتعامل مع أسيادك. دكتور ناصر: اخرج برة. عبده، يا عبده. عبده: نعم دكتور، تحت أمرك. دكتور ناصر: هات الأمن يطلع الشيء ده برة وميدخلش هنا تاني. جاسر: خرج من نفسه وهو بيبرطم. دكتور ناصر: خلي بالك، في وكيل نيابة جاي يفتح المحضر بكرة.
شهد: تمام، أنا عاوزة التقرير بحالتي ممضي ومختوم، عاوزة أحتفظ بيه للذكرى الحلوة. دكتور ناصر: طول بالك، لعلة خير. شهد: إن شاء الله خير، تصبح على خير. دكتور ناصر: وأنتي من أهله، أنا نبطشية لو عزتي حاجة. شهد: تمام. فتحت حسابها وقعدت تتصفح شوية، ولقت رحمة بنت خالة أمها فاتحة. شهد: إزيك يا رحمة، عاملة إيه؟ بصي أنا هقفل دلوقتي، بس عاوزة أكلمك في حاجة ضروري. تصبحى على خير. وقفتلت فونها ونامت.
أما جاسر، روح الشاليه واكل وشرب شاي ونام من كتر التعب. صباحًا، يوم جديد. سناء: يا صباح الفل على القمر، يلا يا بت يا شهود نفطر، الأكل ساخن والشاى في المج الحراري بتاع زوج بنتي، بقولك خديه، مش خسارة فيكي. هههه. شهد: أنا فعلاً هاخده ذكرى منك. فطروا وشربوا، ولقم الباب بيخبط. سناء: ادخلوا. وكيل النيابة: السلام عليكم. شهد: وعليكم السلام. وكيل النيابة: أنا حمدي السيد، وكيل نيابة شهد: اتشرفت بحضرتك. حمدي: نفتح المحضر.
شهد: بس أنا مش عاوزة أفتح محضر، أنا وقعت من على السلم. وكيل النيابة: والاعتداء اللي عليكي؟ شهد: صدقني أنا وقعت من على السلم، ولولا جوزي جابني هنا كان زماني مت. حمدي: يعني مش بتتهمي حد؟ شهد: أيوه، وبشكر اهتمام حضرتك. حمدي: خليها تمضي يا ابني، وحصلني. شهد: أستاذ حمدي، أنا بشكر حضرتك مرة تانية. في حاجات كتير ممكن تنكسر جوانا، بس حبس وأي شيء ممكن يرجعها. خلي ربنا هو اللي يحاسب. مع السلامة.
جاسر كان جه وشاف حمدي وهو طالع من عند شهد، فقال: أنا تحت أمرك يا أستاذ، مش حضرتك وكيل النيابة برضه؟ حمدي: بس مرآتك طلعت ست جدعة وقالت إنها وقعت من على السلم. جاسر فتح بقه واتصدم من تصرف شهد. سناء: ليه عملتي كده؟ شهد: ده معاه السلطة والمال، هيخرج منها، وساعتها مش هعرف أعيش حياتي في هدوء. ساعتها يا أما هعيش معاه خدامة مذلولة، يا أما هرجع أعيش مع مرات بابا اللي مش طايقة نفسها.
سناء: يا حبيبتي يا بنتي، دانتي مليانة هموم، ربنا ييسر لكِ أمورك. شهد: يارب. سناء: والله أنا حبيت. شهد: أنا حبيت. سناء: خلي بالك من شوية الدم اللي عندك، واضحكي كتير علشان أنا دمي خفيف. شهد: هو انتي هتذليني علشان اتبرعتلك بكيس دم؟ هههههههه. سناء: أيوه، أنا خيري عليكي، أوعي تنسي. شهد: انتي حنينة أوي، ربنا يبارك في ولادك يا رب. سناء: يارب. هاروح أشوف ورايا إيه. شهد: ماشي، الله يقويكي. جاسر: خبط.
سناء: وهي خارجة، فتحت الباب. ادخل، بس متتأخرش، إلا الدكتور على وشك يمر. جاسر: حاضر. خرجت سناء. جاسر: صباح الخير، عاملة إيه دلوقتي؟ شهد: الحمد لله تمام. جاسر: عملتي كده ليه؟ شهد: علشان وكلت ربنا، هو اللي هياخد حقي. أنا كنت ضعيفة وانت استقويت عليا، وأنا عارفة إني دلوقتي كنت أقدر آخد حقي حتى لو بالشوشرة على سمعتك. أنا عاوزة أنام، ممكن؟ جاسر: خرج ساكت. تاني يوم، جه دكتور
ناصر وكشف على شهد وقال: انتي الحمد لله بقيتي كويسة، ممكن تخرجي النهاردة، إيه رأيك؟ شهد: ياريت يا دكتور، بس ليه طلب عند حضرتك. دكتور ناصر: أنا عارف إن ود كل البنات الحلوين بتحبني، هههه، خلصي واعترفي. شهد: هههههههه، أنا مليش أخوات صبيان، ممكن لو احتجت آخد رأيك في أي حاجة، أبقى أكلمك. ناصر: طبعًا، وخذي نمرة مراتي كمان، هبقى أخليها تكلمك. عطاها نمرة مراته. شهد: انت إنسان عظيم يا دكتور، ربنا يحفظك.
دكتور ناصر: بصوت عالي، حمد الله على السلامة، هاتى العلاج ده، ويتاخد في مواعيده. شهد: حاضر. ممكن تبعتلي سناء ضروري. دكتور ناصر: حاضر، خلي بالك راحة تامة مع العلاج. شهد: حاضر. جاسر: يلا بينا، حمد الله على سلامتك. شهد: عاوزة سناء. جاسر: حاضر. دخلت سناء وقالت: هتوحشيني والله. شهد: خدي سيفي رقمي معاكي. سناء: حاضر. وبصوت واطي، خلي بالك من نفسك. شهد: حاضر، متخفيش عليا، هأتصل بيكي لما أستقر في مكان.
سناء: تمام، ربنا يسعد أيامك ويحفظك. شهد: خدي، هاتى العلاج. أخدت التذكرة وخارجة. جاسر: أخدها من إيدها وقال، أنا هجيب العلاج، تشكري. سناء: اللي تشوفه، وعطته الفلوس. أخدهم، وعطاهم لشهد وقال: يلا نمشي. خرجوا من المستشفى، وجيه يسندها. شهد زقت إيده وقالت: أنا كويسة. وجت تركب وراه. جاسر: اركبي قدام علشان الحزم، المسافة طويلة وهتتعبى من هز العربية.
شهد: ركبت قدام وهي ساكتة، وغمضت عينها وسرحت في مستقبلها والقرار اللي أخدته. هل هو صح أم خطأ؟ يارب، ألهمني الثواب والثبات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!