الفصل 7 | من 30 فصل

رواية انا لست ضعيفة الفصل السابع 7 - بقلم هبة أحمد

المشاهدات
20
كلمة
1,609
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

السائق: بس ده كتير قوي يا أستاذة. شهد: أنا مسامحة، ربنا يسهل لك. ومشت لحد ما اختفت من قدام السائق. وشاورت لتاكسي تاني وركبت. وبعتت رسالة لرحمة تخبرها بأنها في الطريق إلى الموقف. رحمة: هلبس وأنزل، وابقى كلميني فون عشان هاقفل الجهاز وأنزل. سعدية: شهد قومي اشربي العصير. هي راحت فين؟ أشوفها في أوضة جاسر بيه. مش هنا. راحت فين دي يا صالح؟ مشوفتش شهد.

صالح: أنا جبت لها تاكسي لما قالت إنها هتروح عند أهلها. وجاسر بيه هيحصلها يتغدوا سوا. سعدية: يانهارك أسود! ده البي الكبير هيجي يتغدى هنا. بكدة أكيد لازم أتصل بجاسر بيه. ربنا يستر. صالح: أنا كتبت رقم التاكسي. جاسر: بيراجع أوراق مع أبوه. فونة رن. جاسر: الوو. خير يا سعدية؟ في إيه؟ سعدية: أصل الست شهد... جاسر: مالها؟ انطقي. سعدية: أنا جيت لقيتها سابت الفيلا ومشت. الأستاذ محمد: في إيه يا ولد؟ طمني.

جاسر: ده انتوا يومكم أسود. أنا جاي. الأستاذ محمد: في إيه يا ابني؟ طمني. مالها مراتك؟ جاسر: سابت الفيلا. أنا ماشي. الأستاذ محمد: استنى أنا جاي معاك. وقام وأمر السكرتيرة بتأجيل أي مواعيد. وركب مع ابنه وراحوا الفيلا. جاسر: دخل يجري يبحث عنها في كل مكان لحد ما وجد شبكتها والفون وخطابين. واحد له والتاني لأبوها حسين. مسك الورقة وقال: آآه يا بنت الـ... إن ما جبتك وخليتك تبوسي رجلي علشان أرحمك.

لفت نظر أبوه صورة شهد ووشها الأزرق المتنفخ. فقال له الأستاذ محمد: أنت اللي عملت فيها كده؟ جاسر: بص في الأرض. وقال: أيوه. بس... الأستاذ محمد: طاااااااااااخ! أنت حيوان. معندكش رحمة. جاسر: كنت باخد حقي الشرعي. الأستاذ محمد: حق مين يا أبو حق؟ أنت إنسان سافل. معاها حق تنفد بجلدها منك. جاسر: قعد يقرأ الورقة بتاعته. الأستاذ محمد: أخد الورقة من إيده وقرأها. وبكى متأثر بكلام شهد. جاسر: أنا هنزل أدور عليها. مش هرجع غير بيها.

الأستاذ محمد: ريح نفسك. هي خلاص لو أنت آخر راجل في الدنيا عمرها ما هترضى تعيش معاك. معقول أنت تغتصب مراتك وتعمل فيها كل ده؟ أنت مش بني آدم. اتوووووووف. جاسر: هاروح عند أبوها. زمانها هناك. الأستاذ محمد: معتقدش إنها ترجع تعيش هناك. شكلها شافت كتير. عشان كده هي بعدت عن الجميع. سيبها في حالها. اللي زي دي خسارة فيك. جاسر: أنا عمري ما حد عمل فيا كده. الأستاذ محمد: اتلهي واحمد ربنا إنها محبستكش بعملتك السودة دي.

جاسر: قعد يخبط على دماغه. جت سعدية وقالت: صالح كتب رقم التاكسي. الأستاذ محمد: اندهي على صالح يا سعدية. ولمي هدومك عشان هنقفل الفيلا دي. سعدية: حاضر يا بيه. جاسر: مستحيل أقفل الفيلا. هنروح لشهد. ركبت من الموقف عربية توصلها للمركز اللي ستقيم فيه إحدى القرى التابعة له. وسرحت في حالها. شهد: رحاب أنا هاقدم في كذا مكان. أي حاجة تيجي. رحاب: تعالي معايا في مصنع الملابس.

شهد: إنتي خريجة ثانوي فني ملابس وتعرفي تشتغلي في الملابس. إنما خريجة كلية التجارة. عاوزة اشتغل أي حاجة نظري علشان أقدر أذاكر لمشيرة. رحاب: ربنا يسهل لك الحال بدل غتاتة طنط فريدة. شهد: ربنا كبير. هألاقي بإذن الله. مطلوب سكرتيرة في شركة. هاروح بكرة. رحاب: ومدكنة. ماشي. شهد: دي واحدة زميلتي كانت أختها شغالة في الوظيفة وهتتزوج. وطلبوا منها يشوفوا واحدة مكانه. رحاب: ماشي يا مزتي. ربنا يوفقك. شهد: يارب يا أختي. سلاموز.

صباااااااح يوم جديد. شهد: صحت، لبست، وصلت، وخرجت. لقت فريدة وباباها. شهد: صباح الخير. حسين: صباح الفل يا حبيبتي. لسه ملقتيش شغل؟ شهد: بدور يا بابا. أنا ماشية. مشيرة: استني خديني معاكي. شهد: يلا بسرعة. فريدة: ومين هيشيل الأكل ويغسل الأطباق؟ شهد: مع نفسك. صحي سحورة تشيل الأكل يا طنطي. فريدة: خلاص افصلي يا أختي. بنتك مش طايقاني يا حسين. حسين: ابعدي عنها. هي مكفية خيرها شرها. دبتديكي فلوس ومش بتاكل لقمة في البيت.

فريدة: أنت كده المحامي بتاعها. شهد: للأمن. عاوزة أقدم لوظيفة السكرتيرة. عندي معاد مع الآنسة مرف. موظف الأمن: اتفضلي. هي في انتظارك. الدور التالت. المكتب الرابع على إيدك الشمال. شهد: تشكر. طلعت لقت مرفت منتظراها. شهد: صباح الفل. مرفت: صباح العسل. اتأخرتي شوية. ابقي تعالي بدري عن كده. شهد: حاضر من عونيا يا قمر.

مرفت: أنا معاكي لمدة أسبوع. عاوزاكي تركزي معايا كويس. وأهم حاجة من أخت لأختها تصدري الوش الخشب مع جاسر بيه. ماشي؟ شهد: هو ده وشي بتاعي مع أي حد. هههههه. مرفت: طب هاتي الكرسي وتعالي جنبي أختك. ههههه. خلصت مرفت تدريبها لشهد. وابتدت شغلها الفعلي سكرتيرة لمكتب جاسر. جاسر: شهد من فضلك هاتي ملف شركة الأسيوطي. شهد: حاضر يا أفندم. خبطت ودخلت وبتدي الملف لجاسر. هو اتعمد يمسك إيدها.

شهد: سحبت إيدها وحطت الملف على المكتب. تأمرني بحاجة تاني؟ جاسر: اقعدي شوية. شهد: أفندم؟ أنا في مكتبي بخلص شغلي. لو حضرتك عاوز حاجة... جاسر: عاوز قهوتي. شهد: تحت أمرك. وخرجت وكلمت عمي صبحي. قهوة جاسر بيه. جاء صبحي وأخذت منه القهوة ودخلتها وخرجت. وبعد كده الأيام عادية. لحد ما جاء يوم. جاسر اتصل بشهد. جاسر: شهد عاوزه ملف شركة (٠٠٠٠٠٠٠) وانتي اللي تيجي بيه. ده ملف مهم. شهد: خير يا أفندم؟ حضرتك مجتش ليه؟

جاسر: أصل تعبان شوية. شهد: (بصوت واطي) أنت عاوز تلعب معايا؟ ماشي. ههههههه. حاضر يا أستاذ جاسر. هات العنوان والملف هيوصلك بسرعة. جاسر: هبعته في رسالة. شهد: والملف جاهز. شهد: عمي صبحي من فضلك. عمي صبحي: نعم يا بنتي؟ شهد: الأستاذ جاسر عاوزك توصله الملف ده بسرعة. وادي العنوان. عمي صبحي: بص لشهد وقال: ربنا يحميكى يا بنتي. حاضر. ومشي. ترن ترن ترن. شهد: الووو. تصدقي كنت لسه هاتصل بيكي. رحاب: بطلي بكش.

شهد: هاجي اشتغل معاكي في المصنع. رحاب: ياريت. إمتى؟ شهد: بعد بكرة. عدّي عليا. ماشي؟ رحاب: بجد بقى. إيه اللي حصل؟ شهد: حكت لها على اللي حصل. رحاب: جدعة. ده ابن زبالة فعلاً. شهد: أنا كتبت استقالتي ومحضرها لحد ما يجي. رحاب: ربنا ييسر لك الأمر. شهد: اللهم آمين. سلاموز يا مزتي. رحاب: سلاموز يا خيشي. وخلصت. ولسه هتخرج من المكتب علشان تروح. لقت جاسر داخل. شهد: (بصوت واطي) يانهار أسود. حمد الله على السلامة يا أستاذ جاسر.

جاسر: مسكها من إيدها وقال: أنت بتتحديني؟ شهد: شدت إيدها وقالت: أنت أكيد مجنون. سيب إيدي. جاسر: ما جبتيش ليه الملف؟ شهد: وهاجي ليه؟ أنا شغلي مقتصر على المكتب هنا وبس. وريحتني من تقديم استقالتي بكرة. وحدفت الاستقالة في وشه. ولسه هتخرج. مسكها. جاسر: وطاااااااااااخ على وشه. وطلعت تجري. لقت الشركة فاضية. حمدت ربنا إنها خرجت. وروحت. دخلت أوضتها مع أختها وقعدت تبكي. عدة يومين. وجاء جاسر تقدم ليه و٠٠٠٠٠٠٠

السائق: وصلنا يا أستاذة من بدري. باااااااااااك. شهد: آسفة. الظاهر نمت. أشكرك. ونزلت. لقت رحمة منتظراها. شهد جرت عليها وارتمت في حضنها وقعدت تبكي. رحمة: حمد الله على السلامة. يلا بينا. إيه وشك ماله وارم وأزرق كده؟ شهد: أصل أنا... رحمة: معلش يا شهود. كانت حادثة جامدة. والله يرحم ماما وبابا. اركبي. شهد: بصت بصدمة. حادثة إيه؟ رحمة: غمزة ليها وقالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...