معلش يا شهود، كانت حادثة جامدة. الله يرحم أمي وأبي. اركبي، اطلع يا أسطى ماهر. ماهر: حاضر يا أستاذة. شهد: بصت بصدمة، حادثة إيه؟ رحمة: غمزة ليها وقالت، حادثة البيت اللي وقع. الحمد لله إن ليكي حد هتقعدي عنده. شهد: سندت على كتف رحمة وأغمضت عينيها. *** شهد: لما سابت الشغل وراحت المصنع مع رحاب، جابر رن عليها كتير. وضعت رقمه في البلاك. ومرت الأيام عادي. وفي راجع هي ورحاب من الشغل.
شهد: عاوزة سلفة بكرة ضروري علشان طنط فريدة بتبرطم. رحاب: بكرة أسأل عمي عبدة إذا كان ينفع. شهد: ماشي، سلام يا بطة. رحاب: تعالي اتغدى معايا. شهد: دوب الحق أراجع دروس. مشيرة، سلمي على أمي وخالي. رحاب: سلاموز. حاضر. شهد: يتفتح باب الشقة. فريدة: لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولي. ألف مبروك يا عنيا. والله صبرتي ونلتي. شهد: انتي بتكلميني أنا؟ هو في إيه؟ مشيرة: تعالي وأنا أفهمك.
فريدة: لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولي. شهد: هو في إيه؟ مشيرة: في واحد اسمه جابر جه طلب إيدك من بابا. وطنط فريدة قالت له، عاوزين خمسين ألف مهر وشبكة بعشرة. واكتب كتابها وخدها. شهد: يانهار أسود! وطلعت لقت أبوها في وشها. شهد: ليه يا بابا؟ تبعني؟ حرام عليك. حسين: هو ده اللي عندي. عاوزة تطلعييني عيل؟ فريدة: احمدي ربنا اللي لقيتي حد يرضى بيكِ. شهد: حرام عليكم، ضيعتوني. أنا مش هتجوز الزفت ده.
فريدة: لأ يا أختي، لازم تتجوزي. ياما أبوكي هيتحبس. ده واخد خمسين باكو تمنك يا بطة. شهد: فلوسه ترجع له. أنا ماليش دعوة. فريدة: والنبي أولع في البيت باللي فيه. أنا مصدقت أخرج بمصلحة. حسين: لو بتحبي أبوكي، وافقي يا شهد. شهد: كده حرام. أنا بشتغل وشقيانة، محدش بيصرف عليا. حسين: أبوس إيدك توافقي يا بنتي، عشان خاطري. شهد: خلاص يا بابا. خلي بالك، أنت دبحتني. فريدة: والنبي لو موافقتي، لادخل أبوكي السجن.
شهد: بدموع، اللي تشوفه يا بابا. حسين: معلش يا بنتي، أنا آسف. شهد: بلاش تتأسف يا بابا. عن إذنك. ودخلت أوضتها وقعدت تبكي لحد ما نامت. ومرت الأيام بعد كده. في خلال عشر أيام كان جابر جاب الشبكة. وبصراحة كان كريم. أعطاني عشر آلاف للبس وما يلزم. صرفت منها خمس آلاف والباقي معايا. *** بابااااااااااااااااااااا رحمة: وصلنا يا حبيبة قلبي. اتفضل يا أسطى ماهر. ماهر: خلي يا أستاذة. رحمة: ربنا يخليك. متشكرة. مع السلامة.
وأخدت الشنطة ودخلت. لقت الست نبيلة، مامات رحمة، قاعدة مستنيها. شهد: جرت عليها، إزيك يا تيتة؟ عاملة إيه؟ الست نبيلة: الحمد لله يا شهد. نورتي يا حبيبتي. اطلعوا معاها يا رحمة تغير وتعالوا أكون حضرت الأكل. رحمة: حاضر يا ماما. *** نروح عند جابر. الاستاذ محمد: معاك رقم أبوها. جابر: أيوه معايا. الاستاذ محمد: كلمه وهاته. جابر: حاضر. واتصل بيه. الحاج حسين: أيوه يا جابر، يا ابني. شهد بخير؟ جابر: خد بابا، عاوز يكلمك.
الحاج حسين: أيوه يا أستاذ، خير. الاستاذ محمد: السلام عليكم. الحاج حسين: وعليكم السلام. تحت أمرك. الاستاذ محمد: ممكن أشوف حضرتك دلوقتي ضروري. الحاج حسين: حاضر. فين وأنا أجي. الاستاذ محمد: لا، قول لي أنت فين وأنا وجابر جاين لعندك. الحاج حسين: أنا في آخر شارع. الاستاذ محمد: أنا جاي على طول. شوية وجيه جابر والاستاذ محمد. جابر شاور للحاج حسين. الحاج حسين: جه. خير يا جماعة؟ شهد كويسة؟
الاستاذ محمد: اركب. عاوز أتكلم معاك شوية. الحاج حسين: حاضر. وركب. يارب خير. روحوا كافيه هادي ونزلوا وقعدوا. الاستاذ محمد: بصراحة، شهد سابت الفيلا ومشيت. وسابت ليك الجواب ده. الحاج حسين: مسك الجواب. ومع القراءة دموعه نزلت. لما خلص قراءة بص لجابر بغل. قال، أفهم أنت عملت فيها إيه يا حيوان. ومسك فيه. جابر: زق إيده وقال، أنا معملتش حاجة. أنا أخدت حقي الشرعي. الحاج حسين: كسر حقك يعني؟ اغتصبت البنت؟
أحب أطمنك إنك عمرك ماهتشوفها تاني. هي طالما حست بالظلم بتنسحب بهدوء. حسبنا الله ونعم الوكيل فيك وفي فريدة. أنتم السبب في ضياع بنتي. وقام هيمشي. الاستاذ محمد: اقعد. أنا عاوز أتكلم معاك. الحاج حسين: آسف. خلص الكلام يا أستاذ. وحط الورقة في جيبه ومشى. الاستاذ محمد: صعبان عليا الراجل ده. شفت منظره وقهرته على بنته. جابر: ماهو يستاهل علشان معلمهاش إزاي تطيع زوجها. الاستاذ محمد: طاااااااااااااااخ!
أنت أصلاً حيوان. مش حاسس بالمصيبة اللي أنت فيها. يلا قدامي. جابر: أنت بتضربني يا بابا؟ الاستاذ محمد: ياريتني كنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!