الفصل 1 | من 13 فصل

رواية انا لست قبيحه الفصل الأول 1 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
28
كلمة
2,073
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

جلست سيدة في منتصف العقد الخامس تدعو لابنتها. وأثناء دعائها، استيقظت بطلتنا. غزل: صباح الفل يا ماما. ما صحتنيش ليه؟ الأم: صباح الخير يا حبيبتي. معلش، كنت عارفة إنك هتصحي لوحدك. ميعادك إمتى في الإنترفيو؟ غزل: المفروض الساعة تسعة. الأم: طيب تمام. لسه قدامك وقت كتير. ادخلي اتوضي وصلي الفجر وأنا هحضر لك الفطار.

غزل: لا، ريحي أنتِ يا ماما. أنا هدخل آخد شاور وأتوضى وأصلي وأحضر لك الفطار. ارتاحي أنتِ، ما تقومييش. صح يا ماما، أنتِ أخدتي العلاج بتاعك؟ الأم: لسه يا بنتي. هاخده دلوقتي أهو. ما تقلقيش عليا. غزل: يا ماما بالله عليكي ما تنسيهوش تاني. وكل ما تنسي أو ما تاخديهوش عشان توفريلي تمن فلوسه، افتكري إن ما ليش حد غيرك في الدنيا. الأم: ليه يا حبيبتي بتقولي كده؟ ما أنتِ عندك خلانك وأعمامك.

غزل: ماما ربنا يبارك لك، مش عايزين ننكد على بعض على الصبح. إحنا مش هنضحك على بعض وعارفين اللي فيها. بلاش السيرة دي تاني. وأهم حاجة يا ماما في الدنيا افتكريها إنك تاخدي العلاج وتحافظي على مواعيده. صحتك أهم من أي حاجة، حافظي عليها. الأم: حاضر يا حبيبتي، حاضر. هسمع الكلام وهاخده في مواعيده ومش هقصر فيه تاني. ويلا أنتِ الحقي، خدي الشاور وصلي عشان نفطر عشان ما تتأخريش.

غزل راحت باست دماغ مامتها ودخلت أخدت الشاور وصّلت فرضها وحضرت الفطار وفطرت مع مامتها. الأم: غزل يا حبيبتي، ما تاخدي الفلوس اللي إحنا محوشينها دي وهاتي لك طقمين حلوين كده. ولما تشتغلي بإذن الله ابقي رجعيهم تاني. غزل: لا يا ماما، الفلوس دي هنزودها، مش هناخد منها حاجة أبدًا. وأنا بقدم في الشغل بمؤهلاتي اللي أنا حاصلة عليها وإمكانياتي العلمية والعملية، مش بجسمي وشكلي.

الأم: بس برضه يا حبيبتي، المظهر مهم. وعلى عامل كبير يا غزل. غزل: سيبيني على راحتي يا ماما. على الجانب الآخر، ده في الفيلا في كومباوند مشهور. شهاب: صباح الخير يا ماما. وباس رأسها. صباح: صباح الفل يا حبيبي. أمال فين جنه؟ شهاب: نازلة ورايا. وباشا مصر راح فين؟ لسه نايم. صباح: لا يا حبيبي، بعتله الشغالة عشان تصحيه. لقيته صاحي. رعد: شوف دايما ظالمني إزاي. أنا جاهز من النجمة.

جنه وهي نازلة: صباح الخير جميعًا. وأنت يا رعد، اهدى شوية على شهاب. بلاش تفضل تعصبه، هو يهمه مصلحتك. رعد: حاضر يا سيادة المحامية. عقبال ما أتزوج أنا كمان وألاقي اللي يحاميني كده. شهاب: انزل افطر يلا وبطل رغي. هتأخرنا على الشغل. المفروض إن إحنا النهاردة عندنا إنترفيو للموظفين الجداد. رعد: أنا جاهز أهو من بدري وظابط نفسي. ما تقلقش. شهاب: نعم. رعد: أنت دماغك راحت فين يا شيبو؟

أنا أقصد مجهز نفسي كويس عشان الأسئلة اللي هسألها لهم. أنا ليا نظرة برضه. بس بقول لك إيه، أهم حاجة يكونوا حلوين مزز كده عشان المفروض إن دي السكرتيرة الخاصة بسيادتك، يعني في الداخلة والخارجة هشوفها في وشي. جنه: رعد، أنت اتجننت؟ اللي بتقوله ده عيب كده. وبعدين يا شهاب، ما تسمعش كلامه. هو أنت رايح تشتغل ولا تعلق؟ يا رعد. رعد: يا بنتي، الوجه الحسن مهم برضه، يفتح نفس الواحد للشغل. جنه: شهاب، أوعى تسمع كلامه.

شهاب: مين قالك بس يا حبيبتي إن أنا هسمع كلامه؟ وأنت يا رعد، عارف طول ما فيه إنترفيو بيتعمل، مش عايز أشوف وشك خالص. المكان اللي أنا فيه. رعد: خلاص خلاص. هاجي ومش هتدخل في حاجة. هفضل قاعد ساكت. شهاب: يلا يا رعد، وما أشوفكش في المكان اللي أنا بعمل فيه إنترفيو عشان لو شفتك هيبقى أنت اللي جبته لنفسك. وهكلم كيان أقول لها على كلامك. رعد: خلاص خلاص يا سيدي. هاجي ومش هدخل مكتبك أصلاً. شهاب باس رأس جنه.

شهاب: مع السلامة يا حبيبتي. عايزين حاجة أجبهالكم وأنا جاي؟ محتاجين حاجة؟ جنه: سلامتك يا حبيبي. وما تتأخرش عليا. أنا واثقة فيك. الله يكون في عونك يا كيان. وصلوا الشركة وكانت السكرتيرة القديمة لشهاب موجودة. هي حامل وهتمشي عشان هتاخد إجازة وضع. شهاب: صباح الخير يا نجوى. نجوى: صباح الخير يا مستر شهاب.

شهاب: بقول لك يا نجوى، الإيميلات ابعتيها كلها لرعد. هو هيراجعها. ودخلي اللي هيعملوا الإنترفيو واحدة واحدة. وكفاية اللي بره، وما تاخديش أي أبلكيشن تانية من حد. نجوى: تمام يا مستر شهاب. عند رعد، اتصل بكيان خطيبته. رعد: صباح النور على البنور. كيان: صباح الفل. عامل إيه؟ رعد: بخير يا حبيبتي. أنتِ عاملة إيه؟ وحشتيني قوي. كيان: أنا كويسة الحمد لله. رعد: بقول لك إيه، ما تيجي نخرج نتعشى سوا النهاردة.

كيان: تمام، ما فيش مشكلة. طب ما تخليها غدا ونخرج بعد كده بدل ما نتعشى ونروح. رعد: أصل شهاب يا ستي النهاردة بيعمل الإنترفيو بنفسه وبيفضل يختبر اللي بيقدمه، فبياخد وقت طويل. وأنا بقوم بكل الشغل لوحدي. عشان كده مش هلحق أتغدى معاكي. كيان: آه تمام. طيب ما حضرتيش معاه ليه؟ رعد: دي السكرتيرة بتاعته وهو حر بقى. وبعدين هو اللي هيقيم اللي يناسبه على حسب احتياجاته في الشغل. كيان: طيب تمام. إيه رأيك نتقابل على الساعة ستة؟

رعد: حلو أوي يا حبيبتي. مع السلامة. عند شهاب، جه دور غزل. غزل دخلت المكتب وهي باصة في الأرض. وشهاب كان قاعد مركز في ملامحها. شهاب: اتفضلي. ومد إيده، وغزل أدته الملف بتاعها. شهاب: مممم. واخده كورس ألماني وكورسات في البرمجة وإنجليزي. حلو قوي، بس كلهم مش معتمدين. واخداهم كلهم أون لاين. ممكن أعرف السبب؟

غزل: أنا الكورسات دي أخدتها في وقت الدراسة بتاعتي. فكنت بأخدها أون لاين عشان تتناسب مع مواعيدي. وبرضه لما بكون في البيت بيكون آمن. وغير كده بيكون عليها عروض، فأنا بأخد أفضلهم أون لاين. شهاب: طيب تمام. اتفضلي ترجمي الإيميل ده. غزل قامت بترجمة الإيميل بسهولة وبدون أخطاء. شهاب: تمام يا آنسة غزل. أقدر أقول لك مبروك. اتقبلتي معانا في الشغل. غزل بفرحة: الله يبارك في حضرتك وشكراً جداً ليك. شهاب: انتظري. وقام باستدعاء نجوى.

شهاب: مدام نجوى، آنسة غزل اتقبلت معانا وهتبدأ من أول بكرة. عايزك تفهميها الشغل عامل إزاي. وأنتِ يا آنسة غزل، اتفضلي مع مدام نجوى. بعد خروج غزل، شهاب فتح ملفها وركز جداً في الصورة والملامح وقال في سره: "سبحان الله، نفس الملامح والروح." وأثناء سرحانه، رعد دخل عليه المكتب. رعد: إيه يا شيبو، خلاص اخترت السكرتيرة؟ أنا كنت معدي وشايف شوية صورايخ. شهاب باقتضاب: آه، خلاص اخترت. رعد: أخد السي في وبص على الصورة. إيه ده؟

شهاب: فيه إيه؟ رعد: أنا عايز أعرف أنت إزاي تقبل سكرتيرة بالشكل ده. شهاب: مالها بقى السكرتيرة دي إن شاء الله؟ رعد: أنت بتسأل، ده شكل برضه؟ من قلة البنات اللي قدمت؟ ده في بنات مقدمة ومؤهلاتها أعلى منها. إشمعنى دي؟ شهاب: أنت مالك بشكلها؟ أنت ليك شغلها ومؤهلاتها هي اللي إحنا طالبينها. رعد: كورساتها كلها أون لاين وغير معتمدة، يعني ممكن تكون مضروبة. شهاب: وأنا عملتلها تست بنفسي ونجحت يا رعد بامتياز.

رعد: خلاص، هاتها وحطها في أي مكتب تاني وهات مكانها واحدة تانية حلوة وواجهة ليك على الأقل. شهاب: هو أنت فاكر نفسك في هبة رجل الغراب؟ وعلى فكرة، هي حلوة، بس هي اللي مش مهتمية بنفسها. رعد: هههههههههههه. أنت مشغلها عشانها عشان شبهها؟ وواضح إنك مركز في الملامح. شهاب: أنت الكلام معاك صعب. واعمل حسابك إن دي اللي اتقبلت وهتبدأ كمان من بكرة. رعد: ويا ترى اسمها إيه البرنسيسة؟ أصل أنا شفت الصورة قفلت ما بصيتش على الاسم.

شهاب: اسمها غزل. رعد: كمان؟ طب إزاي؟ غزل دي حد يتغزل فيها؟ إزاي بس؟ شهاب: طيب يا رعد، ويا ريت تبعد عنها. وما أسمعش موضوع التشبيه ده في البيت نهائي. رعد: ماشي يا شهاب. أنا خارج مع كيان. عايز حاجة؟ شهاب: سلميلي عليها. رعد لنفسه: ما ينفعش يا شهاب عشان ما نخسرش بعض. ما ينفعش البنت دي تفضل موجودة. يا ترى غزل شبهه مين؟ يا ترى البطل شهاب ولا رعد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...