الفصل 2 | من 13 فصل

رواية انا لست قبيحه الفصل الثاني 2 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
25
كلمة
2,099
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

عند كيان ورعد كيان: مالك يا رعد سرحان في إيه؟ رعد: بقولك يا كيان أنا عايز نسرع شوية في موضوع الجواز ده. كيان: إيه اللي غير رأيك كده؟ رعد: عادي، أنا شايف إن مالوش لازمة التأخير وكده كده هنتجوز، فهنأخر ليه الجواز؟ كيان: طيب كلم بابا وقول له، بس أنت لسه ما جهزتش المكان اللي هنتجوز فيه. رعد: الفيلا موجودة وأنا ليا جناح كامل فيها. من بكرة لو تحبي نتكلم مع مهندس ديكور ويجي يغير لك اللي أنتِ عايزاه فيها.

كيان: أنت جاي ومرتب نفسك على كل حاجة. رعد: أصل شايف إن مالوش لازمة إننا نتأخر أكتر من كده. كيان: أنت عندك حق، خلاص يا حبيبي كلم بابا وأنا موافقة. عند شهاب جنه: إيه يا حبيبي شكلك تعبان، أحضر لك العشا؟ أنا ما عشيتش، مستنياك نتعشى مع بعض. شهاب: يا ريت يا حبيبتي، أحسن أنا هموت من الجوع. جنه: اخترت السكرتيرة الجديدة؟ شهاب: هههههههههههه، شايف إن كلام رد أثر عليكي. أه يا حبيبتي اخترتها وبنت عادية جداً.

جنه: وأنا واثقة فيك يا حبيبي، بس فضول مش أكتر. تاني يوم الصبح عند غزل غزل: صباح الخير يا ست الكل، يلا عشان نفطر قبل ما أنزل. ناديه: صباح الفل يا حبيبتي. بقولك يا حبيبتي ممكن تنزلي تجيبي لك فستانين حلوين كده أو طقمين تروحي بيهم الشغل وسط زمايلك، عليهم القيمة كده بدل القمصان والبناطيل اللي مش بتقلعيها دي. غزل: حاضر يا ماما، لما أقبض. ناديه: يا حبيبتي أنا نفسي أشوفك زي البنات اللي في سنك، ليه يا غزل بتعملي في نفسك كده؟

أنتِ حلوة يا حبيبتي، اهتمي بنفسك شوية. غزل: مش هنعيده تاني يا ماما، ورغم كده قلت لك حاضر، هنزل أجيب لبس بس لما أقبض. ناديه: اسمعي بقى، لو ما أخذتيش فلوس ونزلتي جبتي لك طقمين حلوين كده، أنا هعمل في علاجي وذنبي هيكون في رقبتك. غزل: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ بس إيه علاقة ده بده؟

ناديه: اديكي سمعتي، أنتِ شغالة في شركة كبيرة ولما مظهرك يبقى كويس تهتمي بنفسك كويس، عمرهم ما يستغنوا عنك. أنا يا بنتي بحزن عليكي لما بشوفك كده، اللي فات فات بقى، عيشي حياتك. غزل بقله حيلة: حاضر يا ماما، خلاص لما أجي النهارده هنزل أشتري لي طقمين. ناديه: وأنا هنزل معاكي بنفسي عشان أنقيهم. غزل: حاضر يا ماما، أهم حاجة تلتزمي بالعلاج. عند شهاب ورعد جنه: صباح الخير يا شيبو. شهاب: صباح الخير يا جنة.

جنه: بقولك يا حبيبي، النهاردة ميعاد الدكتورة، هتيجي معايا. شهاب: آه طبعاً يا حبيبتي، معادها الساعة كام؟ جنه: معادها الساعة 8:00، هتشوف نتيجة التحاليل وتقرر هنعمل إيه. شهاب: تمام، يلا نفطر دلوقتي وبالليل نروح لها سوا، ومش عايزك تتوتري خالص، كل شيء بتاع ربنا وأنا راضي يا جنه. نزلوا سوا. رعد: صباح الخير على عصافير الكناريا، عقبالي كده. شهاب: جنه ما فيش اتنين زيها، هي واحدة بس.

جنه: بيسة شهاب من خده، تسلم يا حبيبي، وأنا كمان عمري ما هلاقي واحد زيك. رعد: أنا فطرت خلاص، هقوم بقى أروح الشركة عشان ما أبقاش عامل زي العزول كده. شهاب: استنى، أنا جاي معاكم. وصل شهاب ورعد الشركة وكل واحد راح مكتبه. شهاب دخل، كانت نجوى بتعلم غزل الشغل بيمشي إزاي. نجوى: دلوقتي بقى يا غزل، هتاخدي الإيميلات اللي أنتِ طبعتيها دي وتدخليها لمستر شهاب جوه وتكتبي الملاحظات اللي هو عايزها.

غزل أخذت الإيميلات ودخلت بيها عند شهاب. شهاب: تمام يا غزل، هاتي الملفات، أنا هرجعها وأبعت لك الرد عشان تترجميه وترجعي تبعتيه تاني. غزل: تمام، عن إذن حضرتك. خرجت غزل من عند شهاب ولقت رعد قدامها. رعد بص لها بقرف: أنتِ بقى سكرتيرة جديدة؟ غزل: آه أنا. رعد: بص لها من فوق لتحت ودخل مكتب شهاب. غزل لنجوى: هو ماله ده؟ في إيه؟ نجوى: ما تاخديش في بالك، ممكن يكون متضايق. غزل: ربنا يستر، أنا ما صدقت ألاقي شغل زي ده.

نجوى: ما تقلقيش يا حبيبتي، أنتِ شغلك مع مستر شهاب وهو طيب، ومستر رعد برده دمه خفيف وبيهر، بس مش عارفة ماله النهارده. رعد خرج من عند شهاب ووجه كلامه لغزل: أنتِ يا بتاعة انتي، تجيبي لي نسخة من الإيميلات عندي في المكتب دلوقتي. غزل: اسمي غزل. رعد: أفندم، أنتِ هتعدلي لي عليا؟ أنتِ تنفذي اللي أنا بقوله لك من سكات.

غزل: من فضلك يا مستر رعد، أنا ما عدلتش عليك، أنا بعرفك اسمي وما عدتش حدودي معاك، بس حضرتك بتعاملني بأسلوب سيء جداً من ساعة ما شفتني. رعد بينيه وبين نفسه: أنا لسه ما عملتش حاجة، بس وجودك خطر ولازم تمشي. رعد: بقولك إيه، أنا ما بحبش الرغي الكتير، ومين أنتِ عشان أحطك في دماغي وأعاملك وحش؟ أنتِ نفذي الكلام وأنتِ ساكتة. غزل عينيها اتملت دموع وصعبت عليها نفسها، وهو بص لها

بقرف وقبل ما يمشي قال لها: خمس دقايق وألاقي الإيميلات قدامي. دخل رعد مكتبه واتفاجئ بكيان قدامه. رعد: إيه ده، معقول أستاذة كيان في نفسها، صاحية بدري وجيالى؟ كيان: شفت بقى، بس أنا مطبقة من امبارح، لسه ما نمتش. رعد: طيب ممكن أعرف سبب الزيارة الكريمة دي إيه؟ كيان: ابدأ يا بيبي، أنا عارفة إن عينك زايغة، فقلت أجي أشوف السكرتيرة الجديدة بنفسي. رعد: هههههههههههه، بقى جاية عشان كده؟

ماشي يا ستي، زمانها جاية بالإيميلات دلوقتي، ما تشوفيش وحش. أثناء حديثهم دخلت غزل. رعد: بقرة، حطي الإيميلات وامشي. غزل: بصت له وبصت لكيان وحطت الملفات وخرجت، وهي خارجة سمعت كيان بتتريق عليها. كيان: مش مصدقة إن مشواري طلع أونطة، أنا كنت جاية خايفة عليك من ده. رعد: هههههه، شفتي بقى مجيتك ملهاش لازمة إزاي؟ أنا ما أعرفش شهاب شغل واحدة زي دي إزاي. غزل مشيت على مكتب شهاب وهي منهارة من العياط وكتبت استقالتها ودخلتها لشهاب.

شهاب: إيه ده؟ وفيه إيه؟ مالك؟ غزل: استقالتي. شهاب: ليه؟ حد ضايقك؟ غزل: حكت له كل اللي حصل من رعد. شهاب: ما تزعليش يا غزل، حقك عليا، وقطعي الورقة دي وأنا أوعدك إني هتصرف معاه وما فيش حد هيضايقك تاني، ولازم تثقي في نفسك أكتر من كده، وبعدين أنتِ شغالة معايا مش معاه. هدت غزل وراحت على شغلها على وعد من شهاب إنه هيتصرف. شهاب راح عند رعد وكانت كيان مشيت من عنده. شهاب: ليه يا رعد؟ من امتى بتستقوى على الأضعف منك؟

رعد: مش حابب وجودها، شكلها مضايقني. شهاب: البنت غلبانة، عشان خاطري ابعد عنها، تجاهلها خالص، عايز حاجة أطلبها مني؟ رعد: حاضر يا شهاب، هبعد عنها. عدى اليوم بدون أحداث جديدة. جنه: شهيب، أنا لبست، يلا بقى عشان نلحق الدكتورة. شهاب: جنه، قبل ما نروح للدكتورة عايزك تعرفي إني بحبك والموضوع ده مش هيغير إحساسي ناحيتك أبداً. جنه: تمام يا حبيبي، يلا بينا. وصلوا عند الدكتورة.

الدكتورة: أهلاً أهلاً يا مدام جنه، اتفضلي، عملتي التحاليل؟ جنه: آه يا دكتورة، اتفضلي، وأتمنى يكون خير. الدكتورة: طيب تمام، بصي يا جنه، واضح كده إننا لازم نعمل العملية وفي أقرب وقت. في مستشفى في ألمانيا حلوة قوي، نسبة نجاح العملية هناك هتكون مضمونة أكتر من هنا. شهاب: تمام يا دكتورة، المفروض نسافر امتى؟ الدكتورة: خلال الأسبوع ده لازم تكون عملتها عشان نقدر ناخد البويضة.

شهاب: تمام يا دكتورة، ابدأي الإجراءات واحنا جاهزين. الدكتورة: تمام يا أستاذ شهاب، هبعت لهم وهحدد الميعاد معاهم وهبعت لك، وتسافري إن شاء الله نعملها، وأنا هسافر معاكم. شهاب: تمام، على خيره الله، يلا بينا يا جنه. وهما في الطريق. شهاب: جنه، لما نروح عايزك تجهزي الشنط عشان نكون مستعدين للسفر في أي وقت. جنه: أنا خايفة قوي يا شهاب.

شهاب: ما تخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي، ولو لا قدر الله ما حصلش نصيب، برضه هفضل معاكي وعمري ما هسيبك. وصلوا البيت لقوا رعد قاعد ومعاه كيان ومعاهم صباح. شهاب: السلام عليكم، إزيك يا كيان؟ الجميع: وعليكم السلام. شهاب: رعد، أنا هسافر في أي وقت في خلال الأسبوع ده. رعد: ربنا معاك، سافر وما تقلقش، خير إن شاء الله. شهاب: بقولك يا رعد، عايز بكرة أقعد معاك عشان أضم الصفقات بتاعتي مع الصفقات بتاعتك عشان تمسكهم كلهم لحد ما أرجع.

رعد: ما تشيلش هم حاجة، تروح وتيجي بالسلامة، وأهم حاجة نفرح بيكم. صباح: طب بقولكم إيه، أنا لازم أجي معاكم. شهاب: حاضر يا ماما، مسافر إحنا الأول ونظبط المكان اللي هنقعد فيه وهبعت لك تيجي لنا. استأذنكم بقى، هطلع أنا وجنه نريح شوية ونجهز الشنط. كيان: ولا يهمك يا شهاب، تروحوا وتيجوا بالسلامة، وإن شاء الله نسمع أخبار كويسة قريب. عند غزل وامها ناديه: كده برضه يا غزل؟ ضحكتي عليا ومنزلناش.

غزل: معلش يا ماما، أنا كنت جاية تعبانة وكان عندي شغل كتير، خلينا ناجلها للإجازة. ناديه: ماشي يا غزل، هستنى للإجازة. المهم أنتِ يا حبيبتي مبسوطة في الشغل ده ولا حد بيضايقك؟ غزل بتصنع الضحكة: آه يا ماما، مبسوطة أوي، وأستاذ شهاب محترم جداً. ناديه: ربنا يجب لك اللي فيه الخير يا بنتي ويصلح لك الحال ويحبب فيك خلقه، قلبي وربي راضيين عنك. تاني يوم الصبح في الشركة. شهاب دخل المكتب ومعاه رعد، وغزل دخلت وراهم.

شهاب: غزل، أنا مسافر ومش عارف هاجي امتى، ورعد هيكون مكاني. شهاب: رعد، نجوى مشيت وغزل هتكون السكرتيرة بتاعتك لحد ما أجي من السفر. أتمنى الشغل يمشي بشكل ممتاز زي ما أنا كنت موجود. رعد: تسافر وترجع بالسلامة يا حبيبي. غزل وشها قلب وقالت: ياترى غزل هتعمل إيه؟ هتوافق؟ ها نجماتي عرفتوا مين البطل ولا لسه؟ أتمنى التفاعل بجد لأنه بيفرق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...