رواية انا لست قبيحه بقلم اماني سيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
جلست سيدة في منتصف العقد الخامس تدعو لابنتها. وأثناء دعائها، استيقظت بطلتنا. غزل: صباح الفل يا ماما. ما صحتنيش ليه؟ الأم: صباح الخير يا حبيبتي. معلش، كنت عارفة إنك هتصحي لوحدك. ميعادك إمتى في الإنترفيو؟ غزل: المفروض الساعة تسعة. الأم: طيب تمام. لسه قدامك وقت كتير. ادخلي اتوضي وصلي الفجر وأنا هحضر لك الفطار. غزل: لا، ريحي أنتِ يا ماما. أنا هدخل آخد شاور وأتوضى وأصلي وأحضر لك الفطار. ارتاحي أنتِ، ما تقومييش. صح يا ماما، أنتِ أخدتي العلاج بتاعك؟ الأم: لسه يا بنتي. هاخده دلوقتي أهو. ما تقلقيش عليا. غزل: يا ماما بالله عليكي ما تنسيهوش تاني. وكل ما تنسي أو ما تاخديهوش عشان توفريلي تمن فلوسه، افتكري إن ما ليش حد غيرك في الدنيا. الأم: ليه يا حبيبتي بتقولي كده؟ ما أنتِ عندك خلانك وأعمامك. غزل: ماما ربنا يبارك لك، مش عايزين ننكد على بعض على الصبح. إحنا مش هنضحك على بعض وعارفين اللي فيها. بلاش السيرة دي...