الفصل 13 | من 13 فصل

رواية انا لست قبيحه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
25
كلمة
2,740
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نادية: يعني انت مش متضايقة ولا زعلانة يا عواطف؟ عواطف: لا خالص، هو الشرع محلله أربعة وأنا خالفت الشرع، يعني ده حتى يبقى حرام عليا. نادية: أهم حاجة إنك تكوني راضية ويكون الكلام من قلبك. عواطف: آه راضية، ما تشغليش بالك، بقولكم إيه؟ هسيبكم أنا بقى تكملوا كلامكم وأروح أشوف حاجة آكلها. جمال: هاي يا ستي، قلبك اطمن؟ نادية: طيب عمي وأولادك؟

جمال: أبويا كان نفسه بكده من أول ما أخويا مات، وولادي مش فارق معاهم أصلاً، وإنتي يا غزل رأيها إيه؟ نادية: موافقة برده، مش ممانعة من جوازي منك خصوصاً إنها بتحبك ومحتاجة أب وسند ليها. جمال: خلاص يا نادية، يوم كتب كتاب غزل يبقى نفس يوم كتب كتابنا. نادية: إيه الكلام ده؟ لا طبعاً، خلينا بعديها، الناس تقول إيه؟ البنت وأمها بيتجوزوا في نفس اليوم؟ لا صعب قوي. جمال: ملكيش دعوة، أنا هتصرف، سيبيلي أنا الموضوع ده.

أما شهاب، اتصل بجنة فيديو كول وفرجها على الفرح وخلاها تكلم غزل ورعد يباركلهم. رعد: إزيك يا جنة؟ عاملة إيه؟ الخطوبة ناقصاكي. جنة: إزيك إنت يا رعد؟ أنا بخير الحمد لله، وألف ألف مبروك على الخطوبة، عقبال الجواز، اديني جزاء بقى عشان أبارك لها. جنة: إزيك يا غزل؟ عاملة إيه؟ وألف مبروك يا حبيبتي على الخطوبة، أنا مبسوطة عشانك قوي قوي، وكان نفسي أحضر بس للأسف الظروف تمنع.

جنة: ولا يهمك يا حبيبتي، إن شاء الله تتعوض في الفرح، أهم حاجة إنتي تقومي لنا بالسلامة. جنة: طيب كلمي ماما عايزة تبارك لكم. صباح: إزيك يا غزل؟ عاملة إيه يا حبيبتي؟ معلش أنا عارفة إني مقصرة، بس أول ما أنزل إن شاء الله هعوضكم، وخذي بالك من الواد رعد ده، ولو زعلك قوليلي وأنا هقرص لك ودانه. غزل: توصلي بالسلامة وربنا يطمنا على جنة، وخذي رعد معاكي أهو عايز يسلم عليكي. رعد: إزيك يا صبوحة؟ عاملة إيه؟ صباح: إزيك إنت يا حبيبي؟

أنا قلبي فرحان قوي قوي النهارده يا رعد، كان نفسي أكون معاك، ربنا يتمم لك على خير يا حبيبي، وإحنا في أقرب فرصة هنيجي إن شاء الله. رعد: توصلوا بالف سلامة. بعد ما قفلوا مع جنة ومامتها، جه عم غزل جندي عشان يسلم عليها، وهو من جواه فرحان قوي لأنه معتقد إن بجوازها من رعد إنها كده مش هتطالب بورثها، ما يعرفش إن جدها دخلها شريكة مع رعد، وكمان بالنسبة له إن رعد وعيلته نسب يشرف وممكن من وراه يعمل صفقات كبيرة.

جندي: ألف ألف مبروك يا غزل، أنا فرحت لك قوي. غزل: الله يبارك فيك يا عمي، عقبال بناتك. جندي: تعالي في حضن عمك يا حبيبتي، عايزين بمناسبة الفرحة الحلوة دي ننسى القديم ونبدأ مع بعض من جديد. غزل: إن شاء الله يا عمي، أكيد هننسى اللي فات، أهم حاجة في المستقبل. جندي: وإنت يا رعد ما قلتليش ليه إنك اتكلمت على غزل لما قابلتكم في الشركة؟

رعد: جدها حب يعملها مفاجأة، ولما كنت في المكتب ما كانش لسه في حاجة رسمية تخليني أعرف نفسي عليك فيها. جندي: ادينا أهو خلاص بقينا نسايب، وقريب لازم تيجوا البلد عشان تتعرفوا علينا قريب. رعد: إن شاء الله طبعاً، ويكون لي الشرف. وعدى يوم الخطوبة بدون أحداث جديدة، وتاني يوم رعد كان إجازة واتصل على غزل وأخدها وخرجوا. رعد: مبسوطة يا غزل؟ غزل كانت مكسوفة ومش بترد، فسألها: إنتِ مبسوطة؟

رعد: ما ترديش على سؤالي بسؤال، أنا مش عايزك تسكتي وتتكسفي يا غزل، إحنا المفروض بنجهز لجوزنا وبقينا مخطوبين ومحتاج أعرف مشاعرك ناحيتي. غزل: آه مبسوطة، بس مش هقدر أقول أكتر من كده، بس وعد بعد الجواز هقول لك كل حاجة نفسي فيها وهتفرح. رعد فرح لأنه اتأكد إنها بتحبه، بس برضه حب يصرحها بمشاعره. رعد: فاكرة يا غزل لما سألتيني عن جنان وما كنتيش عايزة تجاوبي، وتوهت بعد كده الكلام؟

غزل: آه فاكرة، ومش حابة أضغط عليك عشان تحكي لي حاجة. رعد: لا، أنا عايز أحكيلك كل حاجة. وفعلاً كان صريح معاها وحكالها كل حاجة. غزل: بغيره أفهم من كده إنك بتحبها؟

رعد: لا، بعد ما حبيتك عرفت إنه ما كانش حب أبداً، لأني كنت بقعد بالأيام من غير ما أشوفها وما كانش بيكون فارق معايا ولا بكون متضايق أو حاسس بوحدة زي معاكي إنتِ. لما غبتي يوم أنا كنت هتجنن، كنت حاسس بوحدة وفراغ كبير قوي، لما كنت خاطب كيان كنت دايماً بأجل الجواز، حاجة جوايا ما كانتش عايزة إني أكمل الجوازة دي، ويوم ما شفتك في صورة السي في كنت هتجنن، كنت عايز أمشيكي بأي شكل. غزل: ليه بقى؟

المفروض إنك كنت تخليني قدامك، على الأقل كنت هفكرك بيه. رعد: كنت خايف إن شهاب يحبك أو يعجب بيكي، لأني كنت فاكر إنه بيحب جنان قبل ما يحكي لي قصته هو وجنة. وحكالها كل حاجة شهاب قالها له. غزل: طيب افرض جنان رجعت ظهرت تاني؟ رعد: مش هتكون بالنسبالي أكتر من أخت. يمكن قبل ظهورك كان ممكن أفكر فيها أو أتجوزها، لكن دلوقتي صعب، لأني عرفت يعني إيه حب وإحساسي من ناحيتها كان إعجاب مش أكتر من كده.

غزل: يعني أفهم من كلامك إنك بتغير عليا من قبل ما تشوفني؟ رعد: آه، لأنك لفتي نظري وخصوصاً ثقتك في نفسك اللي محدش قدر يهزها، ونظرة عينك اللي غصب عني بتخليني أبصلها ومش قادر أبعد عيني عنها. غزل: ضحكت على كلامه لأن هي كمان بتحبه ومن زمان كمان، بس هي قررت تقول له بعد الجواز إنها كانت بتحبه من أيام الكلية.

رعد: بقولك صحيح، مهندس الديكور هييجي بكرة الشركة عشان يعمل التعديلات اللي محتاجينها في الشركة الجديدة، وطبعاً لازم تكوني موجودة يا شريكة. غزل: هههههههههههه، حاضر. بس أنا عايزة مكتب بابا يكون زي ما هو من غير تعديلات، أنا بس هحتاج حاجات بسيطة. رعد: بس كده، إنتِ تأمري. عند جمال ونادية: نادية: ينفع كده؟ نبقى عاملين زي المراهقين اللي بيخرجوا تاني يوم الخطوبة؟

جمال: إحنا مخطوبين دلوقتي وأنا عايز أتعرف عليكي أكتر، وبعدين إنتي مش أقل من بنتك اللي خطيبها خرجها. نادية: هههه، ماشي يا جمال، هعديهالك، بس احكيلي عرفت تقنع مراتك إزاي بجوازنا؟ جمال: مراتي طماعة وأنا دخلتلها من السكة دي. نادية: يا لهوي! طب افرض عرفت الحقيقة وإن أصلاً غزل كل نصيبها هي اللي هتديره بنفسها مع جوزها في الشركة الجديدة.

جمال: عواطف تفكيرها أقل من كده، هي يهمها الفلوس وأنا كل فترة هديها مبلغ تحطه في البنك باسمها، وهي في الأول والآخر مراتي، هي أهم حاجة عندها إنها تتباهى في مراتات ولادها وتعمل الكبيرة عليهم، وأنا سايبها وهما عارفين بيتعاملوا معاها إزاي. نادية: طلعت مش سهل يا جمال. جمال: عشان خاطرك أعمل أي حاجة، أنا بحبك من زمان أوي يا نادية، وبعدت واتقيت ربنا عشان إنتي مرات أخويا وما ينفعش أبصلك. نادية: من زمان؟

جمال: آه من زمان، وكنت عايز أتزوجك بس النصيب غلاب، وأدينا في الآخر مع بعض أهو. وصل رعد غزل بيتها الجديد، وبعدين روح عشان يلحق يوصل شهاب المطار. وهما في الطريق: شهاب: صحيح يا رعد، ليه ما وضبتش جناحك اللي في الفيلا واتجوزت فيه؟ ليه عايز تبعد؟

رعد: أولاً أنا مش هبعد لأن الفيلا في نفس المكان. ثانياً أنا أه بعتبر ماما صباح زي أمي، بس هي مش أمي، وبعتبر جنة زي أختي، بس هي مراتك ومحتاجة خصوصية وتاخد راحتها أكتر. ثالثاً أنا أنا برده حابب إن يكون عندي مساحة خاصة أكتر من كده، حتى الشغالين مش هخليهم يباتوا وهيكون ليهم وقت معين يجوا ويمشوا فيه، فهمت قصدي؟ أنا بصراحة نفسي في خصوصية وحياة خاصة، وأنا الفيلا واخدها جنبك هنا على طول، هي أه صغيرة ومحندقة، بس أنا بحبها.

شهاب: اللي يسعدك يا رعد اعمله، أنا أهم حاجة يا حبيبي إنك تكون مبسوط ومرتاح. أنا هسافر دلوقتي وإنت خد بالك من نفسك، وأنا في أقرب وقت هاجي. عدى يوم الخطوبة بدون أحداث جديدة، وتاني يوم رعد كان إجازة واتصل على غزل وأخدها وخرجوا. رعد: مبسوطة يا غزل؟ غزل كانت مكسوفة ومش بترد، فسألها: إنتِ مبسوطة؟

رعد: ما ترديش على سؤالي بسؤال، أنا مش عايزك تسكتي وتتكسفي يا غزل، إحنا المفروض بنجهز لجوزنا وبقينا مخطوبين ومحتاج أعرف مشاعرك ناحيتي. غزل: آه مبسوطة، بس مش هقدر أقول أكتر من كده، بس وعد بعد الجواز هقول لك كل حاجة نفسي فيها وهتفرح. رعد فرح لأنه اتأكد إنها بتحبه، بس برضه حب يصرحها بمشاعره. رعد: فاكرة يا غزل لما سألتيني عن جنان وما كنتيش عايزة تجاوبي، وتوهت بعد كده الكلام؟

غزل: آه فاكرة، ومش حابة أضغط عليك عشان تحكي لي حاجة. رعد: لا، أنا عايز أحكيلك كل حاجة. وفعلاً كان صريح معاها وحكالها كل حاجة. غزل: بغيره أفهم من كده إنك بتحبها؟

رعد: لا، بعد ما حبيتك عرفت إنه ما كانش حب أبداً، لأني كنت بقعد بالأيام من غير ما أشوفها وما كانش بيكون فارق معايا ولا بكون متضايق أو حاسس بوحدة زي معاكي إنتِ. لما غبتي يوم أنا كنت هتجنن، كنت حاسس بوحدة وفراغ كبير قوي، لما كنت خاطب كيان كنت دايماً بأجل الجواز، حاجة جوايا ما كانتش عايزة إني أكمل الجوازة دي، ويوم ما شفتك في صورة السي في كنت هتجنن، كنت عايز أمشيكي بأي شكل. غزل: ليه بقى؟

المفروض إنك كنت تخليني قدامك، على الأقل كنت هفكرك بيه. رعد: كنت خايف إن شهاب يحبك أو يعجب بيكي، لأني كنت فاكر إنه بيحب جنان قبل ما يحكي لي قصته هو وجنة. وحكالها كل حاجة شهاب قالها له. غزل: طيب افرض جنان رجعت ظهرت تاني؟ رعد: مش هتكون بالنسبالي أكتر من أخت. يمكن قبل ظهورك كان ممكن أفكر فيها أو أتجوزها، لكن دلوقتي صعب، لأني عرفت يعني إيه حب وإحساسي من ناحيتها كان إعجاب مش أكتر من كده.

غزل: يعني أفهم من كلامك إنك بتغير عليا من قبل ما تشوفني؟ رعد: آه، لأنك لفتي نظري وخصوصاً ثقتك في نفسك اللي محدش قدر يهزها، ونظرة عينك اللي غصب عني بتخليني أبصلها ومش قادر أبعد عيني عنها. غزل: ضحكت على كلامه لأن هي كمان بتحبه ومن زمان كمان، بس هي قررت تقول له بعد الجواز إنها كانت بتحبه من أيام الكلية.

رعد: بقولك صحيح، مهندس الديكور هييجي بكرة الشركة عشان يعمل التعديلات اللي محتاجينها في الشركة الجديدة، وطبعاً لازم تكوني موجودة يا شريكة. غزل: هههههههههههه، حاضر. بس أنا عايزة مكتب بابا يكون زي ما هو من غير تعديلات، أنا بس هحتاج حاجات بسيطة. رعد: بس كده، إنتِ تأمري. عند جمال ونادية: نادية: ينفع كده؟ نبقى عاملين زي المراهقين اللي بيخرجوا تاني يوم الخطوبة؟

جمال: إحنا مخطوبين دلوقتي وأنا عايز أتعرف عليكي أكتر، وبعدين إنتي مش أقل من بنتك اللي خطيبها خرجها. نادية: هههه، ماشي يا جمال، هعديهالك، بس احكيلي عرفت تقنع مراتك إزاي بجوازنا؟ جمال: مراتي طماعة وأنا دخلتلها من السكة دي. نادية: يا لهوي! طب افرض عرفت الحقيقة وإن أصلاً غزل كل نصيبها هي اللي هتديره بنفسها مع جوزها في الشركة الجديدة.

جمال: عواطف تفكيرها أقل من كده، هي يهمها الفلوس وأنا كل فترة هديها مبلغ تحطه في البنك باسمها، وهي في الأول والآخر مراتي، هي أهم حاجة عندها إنها تتباهى في مراتات ولادها وتعمل الكبيرة عليهم، وأنا سايبها وهما عارفين بيتعاملوا معاها إزاي. نادية: طلعت مش سهل يا جمال. جمال: عشان خاطرك أعمل أي حاجة، أنا بحبك من زمان أوي يا نادية، وبعدت واتقيت ربنا عشان إنتي مرات أخويا وما ينفعش أبصلك. نادية: من زمان؟

جمال: آه من زمان، وكنت عايز أتزوجك بس النصيب غلاب، وأدينا في الآخر مع بعض أهو. وصل رعد غزل دي بيتها الجديد، وبعدين روح عشان يلحق يوصل شهاب المطار. وهما في الطريق: شهاب: صحيح يا رعد، ليه ما وضبتش جناحك اللي في الفيلا واتجوزت فيه؟ ليه عايز تبعد؟

رعد: أولاً أنا مش هبعد لأن الفيلا في نفس المكان. ثانياً أنا أه بعتبر ماما صباح زي أمي، بس هي مش أمي، وبعتبر جنة زي أختي، بس هي مراتك ومحتاجة خصوصية وتاخد راحتها أكتر. ثالثاً أنا أنا برده حابب إن يكون عندي مساحة خاصة أكتر من كده، حتى الشغالين مش هخليهم يباتوا وهيكون ليهم وقت معين يجوا ويمشوا فيه، فهمت قصدي؟ أنا بصراحة نفسي في خصوصية وحياة خاصة، وأنا الفيلا واخدها جنبك هنا على طول، هي أه صغيرة ومحندقة، بس أنا بحبها.

شهاب: اللي يسعدك يا رعد اعمله، أنا أهم حاجة يا حبيبي إنك تكون مبسوط ومرتاح. أنا هسافر دلوقتي وإنت خد بالك من نفسك، وأنا في أقرب وقت هاجي.

عدى على أبطالنا أربع شهور، كان فيهم رعد بيقرب من غزل وزاد من حبه ليها وحبها ليه. وجمال جاب بيت في القاهرة وخلى نادية تفرشه على ذوقها. وغزل اتفقت مع مهندس ديكور على الديكورات والعفش اللي هي عايزة تعمله في الفيلا بتاعتها وجهزت مكتبها في شركة رعد الجديدة وشركة باباها القديمة، وكانت مبسوطة جداً. وكانت جنة بتتحسن والدكتورة سمحت لها أخيراً بالسفر والحركة.

بعد أربع شهور، نزل شهاب وجنة وصباح وعملوا لهم مفاجأة لرعد. ووصلوا الفيلا على أذان العشاء ودخلوا. ورعد كان قاعد في الصالة بيتكلم مع غزل في التليفون، ومرة واحدة لقى اللي بيشد منه التليفون، وكانت جنة اللي شدت منه التليفون وكملت هي الكلام مع غزل. ورعد اتفاجئ بيهم وفرح قوي وسلم عليهم كلهم وحضنهم. رعد: إيه المفاجأة الحلوة دي يا شهاب؟ مش تقولوالي كنت أجي آخدكم من المطار؟ صباح: كنا عايزين نفاجئك، إنت عامل إيه يا حبيبي؟

وحشتني قوي. صباح لجنه: هاتي يا جنة التليفون أما أكلم غزل وأعزمهم بكرة عشان أتعرف عليهم. جنة اديتها التليفون. صباح: إزيك يا غزل يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ وماما عاملة إيه؟ غزل: الحمد لله يا طنط، إحنا بخير، وحمد لله على سلامتك وعلى سلامة جنة، وإن شاء الله تقوم بالسلامة. صباح: الله يسلمك يا حبيبتي، ممكن تديني ماما عشان أكلمها وأعزمها على الغداء عندي بكرة وإنتي معاها؟ غزل: طب ليه ما ناجلها؟ تكوني حضرتك ارتحتي من السفر.

صباح: لا يا حبيبتي، أنا نفسي أتعرف عليكم، أنا حبيتكم من كلام رعد وشهاب، ونفسي أشوفكم قوي، أنا لولا الشديد كنت حضرت خطوبتكم. وغزل اديت مامتها التليفون واتفقوا إنهم هيروحوا يتغدوا بكرة عندهم. وتاني يوم راحت نادية وغزل واتعرفوا على صباح وجنة وكانوا مبسوطين قوي وحبوا بعض. وغزل وجنة كانوا أصحاب جداً لأن هما الاتنين ما كانش عندهم صحاب.

رعد: بقولك إيه يا غزل، الفيلا جهزت خلاص وكل حاجة بقت تمام، أنا هكلم جدك وأحدد معاه ميعاد الفرح. صباح: وإحنا كلنا موجودين، وهي فرصة عشان نفرح كلنا مع بعض ونعوض عدم حضوري للخطوبة. نادية: خلاص على خيره الله، كلم جدها وإن شاء الله نعمله في أقرب وقت.

عدت الأيام تساعد على الجميع، وقبل كتب الكتاب تمت الشراكة رسمي بين غزل ورعد وشهاب. وتاني يوم تم كتب كتاب غزل ورعد، وجمال ونادية. وتم في الصعيد عند أهل غزل، والفرح اتعمل هنا في القاهرة وحضر فيه العيلتين والصحاب ورجال الأعمال وبعض الصحفيين.

وجدت كيان ومعاها صحفيين عشان تحضر الفرح وتحاول تحرج غزل قدامهم، لكن رعد سبق وعرفهم على غزل وإنها شريكته الجديدة، وعرفهم كمان على عيلتها. وده خلى كيان تتصدم وتمشي لأنها ما عرفتش تنفذ الخطة بتاعتها اللي كانت عايزة تعملها. بعد الفرح: نادية وجمال راحوا على فندق وسابوا البيت بتاعهم عشان العيلة بتاعة جمال كانت بايته فيه، وهو كان عايز ياخد راحته مع نادية. وكان محضر لها مفاجأة إنه كان حاجز سفر عشان يعملوا عمرة.

عند جنة وشهاب كانوا مبسوطين عشان خاطر غزل ورعد، وكانت جنة في الشهر السادس وحملها ماشي بشكل جميل. عند رعد وغزل: رعد: أخيراً! أنا مش مصدق نفسي بجد إنك خلاص بقيتي معايا في بيتي. غزل: وأنا كمان مش مصدقة إن حلم عمري من ساعة ما دخلت الكلية اتحقق. رعد: بجد؟

غزل: آه يا رعد، من أول مرة شفتك فيها في الكلية لما لبستني النضارة، وأنا كنت معجبة بيك، وغصب عني بعد كده لقيتني حبيتك، وكنت براقبك من بعيد لبعيد، واتصدمت لما جيت شفتك في الشركة وعرفت إن انت أخو شهاب، وحزنت لما لقيتك خاطب واحدة زي كيان، وكنت بحزن أكتر لما كنت بتعاملني بالطريقة اللي كنت بتعملني بيها دي.

رعد مسك إيديها وباسها: حقك عليا، كانت غيرتي اللي بتحركنى، كنت عايز أبعدك وأخبيكي. أنا بجد مبسوط أوي، أول مرة أكون مبسوط كده، أنا بحبك أوي يا غزل، لا أنا عديت مرحلة الحب دي يا غزالتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...