الفصل 12 | من 13 فصل

رواية انا لست قبيحه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
21
كلمة
1,367
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ناديه: بصي يا جمال، مش هقدر أديكِ كلمة غير لما أتأكد إن الكل موافق على موضوع جوازنا، غير كده لا. جمال: تمام يا ناديه، يبقى على خيرة الله، عشان أنا واثق إن محدش هيعترض، ومش بس كده، ده أنا هخلي كمان عواطف هي اللي تيجي تطلبك بنفسها. عند رعد وغزل: رعد: على فكرة يا غزل، واضح جدًا إن عمك بيحب أمك وعايز يتجوزها. غزل: بس مستحيل ماما توافق. رعد: هي مزمزقة آه، بس شكلها في النهاية هتنخ وتوافق على فكرة.

طب افرضي إنه طلب يتجوزها وهي كمان وافقت على طلبه، إنتي رد فعلك هيكون إيه؟ غزل: اللي فيه مصلحتها أنا معاها فيه وهأيدها فيه، ماما تستحق كل حاجة حلوة لإنها ضحت عشاني كتير. بعد فترة من الكلام، انضم لرعد وغزل عمها ومامتها، واتفق معاهم إنه هيجي قبل الخطوبة بيوم هو وباباه وباقي العيلة. عدى اليوم بدون أحداث جديدة، وثاني يوم الصبح سافر جمال الصعيد عشان يكلم أبوه ومراته في موضوع جوازه.

غانم: حمد لله على السلامة يا جمال، هو أنت مش كنت قلت هتيجي بعد الخطوبة وإنك هتقعد الأسبوع ده في القاهرة؟ جمال: آه، بس حاسة الموضوع كده خلاني أجي. غانم: خير، موضوع إيه؟ جمال: أنا كلمت ناديه في موضوع الجواز، وهي علقت موافقتها عليكم. غانم: أنا عن نفسي موافق، بس أنت هتقدر تقنع ولادك ومراتك؟ جمال: آه يا بوي متقلقش، أنا عارف أنا هقنعهم إزاي. غانم: يبقى على خيرة الله يا ولدي. طلع جمال غرفته وبعت لمراته عواطف.

عواطف: شيري يا جمال، باعت لي ليه؟ جمال: (وهو بيطلع سلسلة كبيرة) خير يا عواطف، مفيش حمد لله على السلامة؟ عواطف (شافت السلسلة) : الله يسلمك يا أبو عيالي، حمد لله على السلامة، إيه الحاجات الحلوة دي؟ جمال: دي هدية ليكي، وأنا عندي أغلى منك أهادي؟ عواطف أخذت منه السلسلة باستعجال وبتتفرج عليها: تسلم ما جايبك يا أخويا. وجت تمشي، جمال راح نادى عليها. جمال: تعالي يا عواطف، أنا عايزك في موضوع. عواطف: خير يا جمال، في حاجة؟

جمال: الكلام اللي هقوله ده سر، أوعاكي يطلع بره الباب ده، ساعتها هتكوني طالق بالتلاتة يا عواطف. عواطف: يا حوستي! في إيه يا جمال، خضتني. جمال: تعرفي إحنا كنا فين في مصر؟ عواطف: آه، بتتابعوا مصالحكم هناك. جمال: لا، كنا عند ناديه وبنتها، أبويا راح وتراضى معاها وهيديهم ورثهم. عواطف: نهار أسوح! وأنت بقى نصيبك هيبقى فين؟ جمال: نصيبي هيكون محفوظ وبزيادة شوية لو أنا عملت اللي في دماغي. عواطف: وإيه بقى اللي في دماغك؟

جمال: هتجوز ناديه وفي الحالة دي ورثها وورث بنتها كله هيكون معايا، وساعتها أنا اللي هكون الوصي على فلوسهم كلها خصوصًا إن غزل جايلها عريس وهتتجوز. عواطف: هي غزل هتتجوز؟ جمال: آه، ومش أي حد، ده راجل أعمال كبير قوي وغني قوي قوي هو وعيلته كلها، وميقلش حاجة عننا لا في النسب ولا في فلوس. عواطف: طيب أنت كده هتستفاد إيه؟

جمال: أولًا لا ناديه ولا بنتها هيعرفوا يشرفوا على فلوسهم اللي هنا تمام، تاني حاجة أنا لما أتجوزها وناديه حصل لها حاجة أنا هورث فيها وأنا اللي هكون مسؤول عن أملاكهم، فهمتي بقى؟ عواطف: طب وأنا أقدر أساعدك إزاي، وطبعًا ليا الحلاوة؟

جمال: أولًا جندي ميعرفش حاجة خالص عن موضوع الورث ده أو عن إني عايز أتجوز ناديه لحد ما الموضوع يتم، عشان ميروحش يسبق ويحاول يلين دماغها ناحيته. تاني حاجة لما أعرف أولادك تفهميهم إنك موافقة ومعندكيش أي مشكلة. وتالت حاجة ودي الأهم. عواطف: إيه هي؟ جمال: ناديه تفهميها إن الموضوع مش فارق معاكي نهائي بالعكس إنك مرحبة كمان بالجوازة، وأوعي تجيبي سيرة ورث أو فلوس ليها ولا أي حاجة، سامعة يا عواطف كإنك مش فاهمة حاجة.

عواطف: عيب عليك، دي ناديه دي حبيبتي من زمان. (وضحكت ضحكة خبيثة) جمال: تمام، جهزي نفسك بقى عشان الخطوبة الجمعة الجاية، وإحنا هنسافر قبليها الصبح. عواطف: حاضر يا أخويا.

وسابته ومشي، وهو اتصل بأولاده وعرفهم إنه هيتجوز ناديه، وعرفهم إن خطوبة غزل الجمعة الجاية وإنهم كلهم لازم يسافروا الخميس عشان يحضروا الخطوبة. وأولاده وافقوا وموضوع الجواز مش فارق معاهم لإنهم عارفين طبع مامتهم، واطمنوا أكتر لما عرفوا إن أمهم موافقة ومعندهاش مشكلة. عدى الأسبوع بدون أحداث جديدة سوى مكالمات جمال لناديه وعرفها إن خلاص كلهم وافقوا، وتجهيز شهاب ورعد لجنينة الفيلا، ونزول شهاب الشركة ومتابعة الأعمال.

شهاب: برافو عليك يا رعد، أنا مبسوط منك قوي. رعد: طيب الحمد لله. شهاب: أنا واثق إن الشركة الجديدة دي هتكون قدم خير لينا كلنا بإذن الله، ودخول غزل معانا هيخلي في سيولة كويسة نقدر نفتح بيها مصنع لقطع الغيار هنا في مصر بدل ما بنستوردها. رعد: فعلًا فكرة حلوة، إيه رأيك نبني أرض أكتوبر مصنع لصناعة قطع الغيار؟ شهاب: أنا بفكر في كده، بعد كتب الكتاب نبدأ بقى نجهز المصنع، تكون السيولة زادت معانا وغطت كمان.

رعد: صحيح أنا كلمت خيلانك وخالاتك وعماتك وأعمامك وأولادهم كلهم على الخطوبة. شهاب: تمام. رعد: وأول لما الفيلا تخلص نعمل كتب كتاب ودخلة على طول. شهاب: مستعجل أنت؟ رعد: أوي بصراحة ههههههه. شهاب: بركاتك هلت يا ست غزل. خلال الأسبوع عند غزل وناديه، نقلوا حاجتهم شقتهم القديمة، وجابوا ناس نظفوا الشقة وجهزوها لاستقبال الضيوف. غزل: الشقة يا ماما زي ما هي، اللي يشوفها ميقولش إنها بقالها ست سنين مقفولة.

ناديه: كل شهر جدك كان بيبعت ناس ينضفوها ويغيروا الفرش ولو في حاجة محتاجة تتصلح كان بيبعت حد يصلحها. غزل: جدو ده أحلى جد في العالم، أنا بجد ندمانة جدًا إني ظنيت فيه كده. ناديه: وهو بيحبك يا غزل وبيخاف عليكي قوي ومش زعلان منك. غزل: صحيح يا ماما، هتعملي إيه مع عمو جمال؟ هتوافقي عليه؟ ناديه: موافقتي قدامه موافقتهم كلهم، وهو كلمني وأكد عليا إنهم كلهم موافقين ومرحبين كمان، ودي حاجة أنا مستغرباها جدًا.

غزل: وأنا كمان، يا خبر بفلوس يوم الخطوبة هيبقى ببلاش. قبل الخطوبة بيوم وصلوا أهل غزل عندهم البيت وسلموا عليهم، وعواطف اتعاملت مع غزل وناديه بود زيادة عن اللزوم وده خلى ناديه وغزل يستغربوا أكتر، وفضلوا يتكلموا مع بعض. والرجالة راحوا شقة غزل وأمها اللي في الحارة عشان يباتوا فيها، والستات كلهم قضوا اليوم وباتوا عند ناديه.

يوم الخطوبة، غزل بلغت رعد إنها هتروح بيوتي سنتر عشان الشقة زحمة ومفيش مكان تعمل فيه اللي هي عايزاه، لكن رعد رفض جدًا وبلغها إنه هيجهز لها جناح في الفيلا تقدر تيجي فيه وتجيب اللي هي عايزاه. وفعلًا غزل اقتنعت بكلامه، وأخذت بنت عمها معاها وابن عمها ومعاه مراته ووصلها وقضى بقية اليوم مع رعد واتعرف عليه.

والميك أب أرتيست راحت لها على الفيلا وجهزت غزل ولبست فستان دهبي وطرحة وشوز نحاسي وكانت جميلة فوق الوصف، وعملت ميك أب رقيق وهادي لدرجة إنه بقى يلفت النظر من جماله. حضر الجميع حفل الخطوبة من العيلتين وبعض الأصدقاء، وكان من ضمن الحاضرين كيان. دخل رعد وغزل معًا الحفلة تحت تصفيق وزغاريد من الحاضرين وسعادة جد وأعمام غزل وأمها، وجلس رعد وبجانبه غزل وعرف رعد غزل لأهله وغزل عرفت رعد على أهلها، وجت كيان تسلم على رعد.

كيان: ألف ألف مبروك يا رعد، بقى هي دي اللي أنت فضلتها عليا، حتة السكرتيرة دي؟ رعد ببرود: الله يبارك فيكي، وآه هي دي اللي أنا حبيتها وفضلتها عليكي. كيان: أنا ما كنتش مصدقة إنك بتتكلم جد وفعلاً هتتجوزها، أنا كنت فاكرة إنك بتقول كده عشان تداري على الموقف اللي حصل والفضيحة. غزل ضحكت جامد: آه هو خاطبني أهو وهيتجوزني قريب وكمان بيموت فيا، ها في حاجة تانية حابة تقوليها؟ كيان: ويا ترى بقى الصحافة والإعلام عرفوا؟

يا ترى هيبقى شكلك إيه قدامهم لما يعرفوا إنك هتتجوز حتة سكرتيرة؟ رعد: أنا بنفسي هعزمهم في الفرح، ولا تحبي أسيب لك المهمة دي وتجيبيهم أنتي؟ أصلي عايز أعزم كل الصحافة والإعلام. كيان بصت لهم بغيظ ومكنتش عارفة ترد وسابتهم ومشيت. غزل: على فكرة يا رعد، كيان مش ناوية على خير. رعد: سيبك منها أنا عارف، بس تعالي هنا، مين اللي قال لك إني بموت فيك؟ غزل بإحراج: كنت حابة أغيظها، هو أنت اتضايقت؟

رعد: لا، بس أنا عايز أعرفك إني فعلًا بموت فيك وبحبك وبعشقك كمان. غزل وشها احمر جامد وسكتت ومكنتش عارفة ترد. رعد: احمرتي قوي كده ليه، الناس هتقول عليا بقول لك إيه، عمومًا أنا هسكت لحد ما نبقى لوحدنا عشان محدش يفتكر إني بقول لك كلام عيب. عند ناديه وجمال: جمال: إيه الجمال ده، اللي يشوفك استحالة يصدق إنك تبقي أم غزل، فاكرينك أختها. ناديه بكسوف: شكرًا، ده من ذوقك. جمال: أنا نفذت وعدي أهو وخليتهم كلهم يوافقوا.

ناديه: وأنا موافقة، بس مش هسيب بنتي وأسافر. جمال: هنبقى ما بين هنا وهناك، لإن كده كده أنا همسك الفرع الجديد اللي هنا بدل جندي، وجندي هيفتح فرع في محافظة تانية، وكمان هجيب فيلا لإن احتمال ابني الصغير يجي يقعد هنا لإن شغله الأساسي هنا وهو متشحطط ما بين هنا وهناك، وابني الكبير ماسك الأراضي هناك مع جده. ناديه: تمام، على خيرة الله، أنا هكلم غزل بعد الخطوبة وأقول لها، بس مفيش جواز غير لما هي تتجوز الأول.

جمال: خلاص هانت أهي. وجت عليهم عواطف وهما بيتكلموا. عواطف: مبروك يا ناديه، هنبقى ضراير بس متخافيش أنا هبقى طيبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...