ياسين قام يشوف مين. أسيل وقفته وراه. فتح الباب واتصدم. أسيل وهي بتحضنه: مرمر عمل إيه؟ مروان وهو بيبادلها الحضن: يا بت بطلي تناديني كده. أسيل: وحشتني. مروان: طب مش هدخل، هتنني واقف كده؟ ياسين: تعال ادخل. دخلوا وقعدوا على الأنتريه. أسيل: أنت وحشتني جدا. مروان: وأنتي كمان والله. ده أنا حتى سبت شغلي عشان أجلك. ياسين: أنت عرفت إنها هنا إزاي؟ مروان: روحت لها هناك ملقتهاش، قالولي إنها مشيت مع جوزها.
أسيل: محدش يجيب سيرة المكان ده تاني. مروان: حاضر، آسف. أسيل: فين مارك؟ مروان: في البيت، المرة الجاية أجبهولك معايا. طب إيه رأيك تكلميه؟ أسيل: أكلمه أحسن ما فيش. طلع تلفونه ورن على زوجته سارة وطلب إعطاء الهاتف لمارك، ابنه الصغير. أسيل وهي تنهض: إزيك يا كوكو؟ عامل إيه؟ أسيل طلعت تتكلم فوق. ياسين: أنت جاي وراك حاجة صح؟ مروان بتنهيدة: آه، أنا هاخد أسيل تعيش معايا. ياسين: ليه إن شاء الله يعني؟
مروان: مامتك قالتلي إنك هتتجوز، عشان كده طلقتك لتنفصلوا. ياسين: ولا حاجة من دي هتحصل، ماشي؟ ومالكش دعوة بكلام ماما، سيبها تقول أي حاجة. مروان: ياسين، أنت عندك مستقبل وأنت ألف بنت تتمناك، متربطش نفسك بيها، كفايا السنة اللي شفتها منها. ياسين: محدش يقدر ياخدها مني. مروان: أنا عارف إنك بتعمل كده عشان اللي عملته، بس كده أنت كفرت عن ذنبك. أنا هتصرف معاها. ياسين عيونه بدأت تطلع نار: أنا قولت لأ، هي هتفضل معايا، ماشي؟
وأنا عمري ما حبيت غيرها ولا هحب. مروان بتسامح: ربنا يسعدك، بس لو حصل حاجة كلمني، أنا مقدرك. ياسين: محدش ليه دعوة بينا. مروان وهو بيغير الموضوع: الله، البت مجبتش التليفون ليه؟ ياسين: تعال نطلع نشوفها. مروان: ماشي. طلعوا فوق لقوا الباب مردود وهي قاعدة بتعيط. ياسين وهو رايح لها بسرعة: بتعيطي ليه بس؟ أسيل وهي بتحضنه: مارك بيقولي إني مجنونة. مروان: ابن لـ... أما أروحله بس. أسيل: مـ...
متعملوش حاجة، كلامه صح، أنا مجنونة. أنا بس زعلت لأني بسمعها منه. ياسين: الله، مش إحنا قولنا مش هنقول كده تاني. أسيل: بـ... بس دي الحقيقة. مروان: ياسين عنده حق، متقوليش على نفسك كده، أنتي عسل يا سوسو. ياسين بصله بغضب وعيونه بتطلع نار. ياسين: محدش يدلع مراتي غيري أنا. مروان بخوف من نظراته: طـ... طب اهدي، اهدي. أسيل بضحك: ههههههه، بتغير عليا يا سينو. ياسين: بتسيبني بـ سينو دي والله. مروان: إيه الدلع الجامد ده؟
أنا غيران. أسيل: طب ما أنا لما أجلك أدلعك بتزعل يا مرمر. مروان: خلاص مش هزعل. ضحكوا وبعدين. مروان: هاتي التليفون عشان أمشي، ورايا شغل. أسيل وهي بتدور حولها: التليفون، التليفون، آآآه، مـ... معرفش هو راح فين. مروان: يا بت، التليفون في حاجات الشغل. أسيل: معرفش راح فين والله. ياسين: استنى هرن عليه. مروان: طيب. جه يرن. مروان: فيه إيه؟ مش بترن ليه؟ ياسين: هههه، مش معايا رصيد. مروان: إيه الحظ ده بقى. أسيل: يلا ندور عليه.
فضلوا يدوروا لحد ما لقوه. أسيل: لقيته. ياسين: كان فين؟ أسيل: كان في الدولاب. مروان: هاتي يا أختي التليفون. يا حبيبي مش هديك لحد تاني. أخده وحطه في جيبه. ياسين: إيه يا عم أنت محن كده ليه؟ مروان: يلا سلام عشان ورايا شغل. مشي مروان. أسيل: أنت مضايق ليه؟ ياسين: مفيش حاجة. أنتِ عملتي إيه دلوقتي؟ أسيل: أنا بخير طول ما أنا معاك. ياسين في نفسه: أنا بحبك بجد، ليه محدش فاهم كده؟ آآآه. أسيل: سينو. ياسين: نعم يا قلب سينو.
أسيل: أنا جعانة. ياسين: عايزة تاكلي إيه؟ أسيل: فراخ. ياسين: مرة واحدة. خلاص هروح أجيبلك أكل. أسيل: بس أنت مش تتأخر، صح؟ ياسين: لأ، مش هتأخر إن شاء الله. قام لبس ونزل وراح يشتري أكل. أسيل بخوف: اهدي، اهدي، مفيش حاجة هتحصل، هااااهو. ودخلت المطبخ. أسيل: عقبال ما يجي أعمل عصير. فتحت التلاجة وجابت الفراولة وعملت فراولة باللبن وقعدت قدام التليفزيون تتفرج على الكرتون. وبعد ربع ساعة الباب خبط. قامت تفتح ولقت. أسيل: حـ...
حماتي. والدة ياسين: ياسين جوه؟ أسيل: لـ... لأ. اتفضلي عقبال ما يجي. دخلت وقعدوا على الأنتريه. أسيل بتوتر من نظرتها: عـ... عامل إيه؟ والدة ياسين: الحمد لله. أنا عايزة أتكلم معاكي في حاجة. أسيل: سـ... سامعاكي. والدته: بصي، أنتِ عارفة وأنا عارفة إن وجودك مع ياسين غلط. لازم تبعدي عنه. أنا شايفة له بنت... وكملت بسخرية: بنت عاقلة يقدر يعيش معاها أحسن منك. مش عايزة أحفادي يطلعوا مجانين زي أمهم، أنتِ فهماني طبعاً.
كانت أسيل بتسمع الكلام ده وقلبها بيتقطع ومسكت في هدومها جامد وموطية راسها. والدته: أنتِ فاهمة كلامي؟ ها؟ هتطلقي منه إمتى؟ أسيل والدموع بتنزل من عينها: زي ما تحـ... ـبي. والدته: حلو. أنتِ عارفة إن ياسين مش بيحبك، وهو بس اتجوزك عشان اللي عمله. أسيل رفعت راسها باستغراب: هـ... هو عمل إيه؟ ؟؟!! والدته بمكر: هو مقللكيش. أسيل: يقولي إيه؟؟؟؟ والدته: اللي اتسبب في إنك كده هـ... ياسين بغضب: ماما! أنتِ إيه اللي جابك هنا؟
والدته: جاية أعقلك عشان تسمع الكلام. بص على أسيل اللي كانت منهارة عياط. ياسين: اطلعي فوق يا أسيل. قامت وطلعت فوق. ياسين بغضب جامح: أنتِ بتعملي إيه؟ عايزة توصلي لإيه؟ والدته: عايزة تطلقها. ياسين بعند: مش هعمل كده أبداً، ولو هموت. والدته بصوت عالي: أنت متجوز وحدة مجنونة، مجنووووووونة. فوق. أسيل بعياط جامد: لأ، مش عايزة أسيب ياسين. بدأت دماغها من العياط يوجعها وبقت تعيط وتضحك في نفس الوقت. أسيل بعياط جامد وضحك: مـ...
مجنونة، أنا مجنونة، أنا مجنونة، مجنووونه. وقعت على جنبها. أسيل وهي بنفس الحال: هـ... هخليهم يعرفوا إني مجنونة بجد، هـ هـ. مسكت المقص وعضت دراعها من فوق. أسيل بعياط جامد جدا: آآآآاااااااااه. تحت. ياسين وهو بيبص لفوق: هو اللي حصل. والدته: متتوقع إيه من مجنونة. ياسين وهو بيطلع: لما أنزل مش عايزك تكوني موجودة. طلع فوق وفتح الباب. ياسين بخوف: إيه ده؟ آآ... أسيل... لقد كانت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!