الفصل 5 | من 11 فصل

رواية انا من احببته الفصل الخامس 5 - بقلم آيات

المشاهدات
35
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أدهم سمع اللي حصل راح يدور على صلاح أبوه. راح يشوف هايدي في مكان هادي. كان صلاح قاعد مولع سيجارة. أدهم بيقرب عليه، وأول ما صلاح يلف له، أدهم بيديله بوكس في وشه، ووقع. أدهم بيفضل يضرب في صلاح، وصلاح بيحاول يدفع عن نفسه، بس أدهم الطاق اللي جواه بسبب اللي حصل مخلي مش شايف قدامه. أدهم مسك صلاح من لياقة القميص وقال: "وأنت أغبى واحد أنا شفته في حياتي. أنت واطي وحقير، ومتستاهلش أي حاجة هي عملتهالك." صلاح بكل غضب:

"ابعد عني أنت وهي. دي واحدة واطية وتستاهل. سبتني لما أنا حبيتها، وراحت اتخطبت للكلب اللي اسمه محمود. ولما واحدة غيرها حبيتها، هي بعدتها عني. ولما الكلب اللي كانت معاه سابها، رجعتلي." صلاح كمل كلامه بغضب: "أنا أنا حبيتها بجد ولسه بحبها، بس هي معملتش حاجة غير إنها آذتني." أدهم بهدوء: "ماشي يا صلاح، أنا بقا هسمعك." أدهم طلع تليفونه: "الو؟ أدوني الواد اللي مربوط عندكم." "محمود، بتعب من تأثير الضرر."

"بالو يا صلاح، أنا سارة. صحاب ياصلاح." "سارة لما عرفت إنك بتحب هايدي، راحت قالت لها إنك بتحب واحدة تانية وإنك مش عايزها، عشان هي كمان كانت بتحبك. وهي وسارة كانوا صحاب. وبعدها سارة عرفتني على هايدي عشان أنت تصدق إنها مش عايزك." "وسارة أنا وسارة... إن سارة تبيع بيتك، وأرضك، والشركة بتاعتك. وغير كده هي مش بتحب هايدي."

"هايدي قبل فرحكم أنت وسارة، سمعتني أنا وسارة، وعرفت الحقيقة. وراحت دورت ورا سارة في قضية قديمة كانت عليها وحبستها. ده طبعاً لما سبتني أنا كمان ولبستني قضية لمدة سنة ونص." "وسارة لما خرجت اتفقت معايا إننا نكمل الخطة، خصوصاً إنك دلوقتي بتكره هايدي." أدهم قفل الخط وبص في وش صلاح اللي ملمحه كله حزن. أدهم: "أنا بقا هكملك. هايدي عملت كده ليها."

"هايدي عملت كدا عشان بتحبك. وجوزتك بمزاجها عشان بتحبك. بعدت عنك سارة زمان عشان بتحبك. كانت خايفة تقولك متصدقهاش. استنت لما جبت محمود عشان كان هربان." "كانت هتقولك كل حاجة لما تتأكد إنك بتحبها عشان متنجرحش. عشان تكون جنبك ومتخليش حاجة تقصر فيك." بعد شوية وقت، أدهم سابه ومشي وراح يشوف هايدي. صلاح مش قادر يوصف فرحته إن هايدي بتحبه. ركب عربيته بسرعة وهو مش مفكر في حاجة غير في هايدي، ياخدها في حضنه.

أدهم وصلاح وصلوا البيت في وقت واحد، بس لقوا ناس كتير قدام البيت. ناس لابسة أسود. صلاح حط إيده على قلبه ودخل البيت. لقى ستات كتير لابسين أسود وعاملين يعيطوا. جرى على أمه: "أمي أمي ردي عليه. مين مين اللي مات؟ أمه بصتله بحزن وسكتت. تابو حط إيده على كتفه: "شد حيلك يابني. هايدي تعيش. أنت مستحملتش اللي أنت عملته. ماتت بسكتة قلبية." صلاح حس إن الدنيا وقفت. صلاح اتكلم بتوتر:

"بابا أنا عارف إنك بتعمل كل ده عشان أصالحها، صح صح؟ أنا جاي أصالحها. أنت عارف إني بحبها وإني مكنتش بخلي حد يزعلها، وإحنا صغيرين مكنتش بستحمل حد يبصلها." صلاح كمل كلامه ودموعه نزلت: "طلع اطلع اطلع يا أبويا. نديها أصالحها. خلاص هيا دايماً معايا ومش هتسبني لحظة." دي كانت لحظة خروج نعش هايدي. صلاح جري عليهم وبدأ يزعق: "سبوها. هي مش هتسبني. لا يا هايدي متسبنيش. أنا محبتش غيرك. سامحيني...

أبو مبقاش عارف يقول إيه غير إن دموعه نزلت على بنت أخوه. صلاح بدأ يصرخ: "هايدي لا ارجعي. أنا بحبك والله بحبك." جنازة هايدي طلعت وصلاح ماشي وراهم، مبيقولش غير "سامحيني". الجنازة خلصت وصلاح قعد على قبر هايدي ما بيتحركش من جنبها. صلاح ودموعه مغرقة وشه:

"ارجعي يا أغلى من روحي. أنا غلطان، سامحيني. أنا مليش بعدك. إنتي عارفة إني بحبك ومبحبش غيرك. عملت كل ده عشان أكرهك وأثبت لنفسي إنك مش بتحبني، بس لأ، إنتي بتحبيني وأنا بحبك. ارجعي ومش هتكوني لغيري. تعالي اتخانقي معايا وقوليلي يا ابن سامية. تعالي زعقي واتعصب على بعض. أنا مكنتش بزعل على فكرة، أنا كنت بكون فرحان. كنت باجي من الشغل بدري عشان أتخانق معاكي وأشوفك قدامي."

"حتى لما كنتي في حضني أنا مكنتش زعلان. أنا كنت أسعد واحد في الدنيا، بس كنت بضحك على نفسي وبقول هي مش بتحبك." "لو سمعاني ارجعي. أنا بعد مليش حبايب. سامحيني بقا وتعالي ننسى اللي فات. مش إنتي قلتي تعالي ننسى؟ أنا بقولك تعالي ننسى ونرجع. بصي هعملك كل حاجة نفسك فيها، وهنخرج ونلعب ونعمل كل حاجة، بس تعالي آخدك في حضني مرة واحدة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...