هايدي بفزع: انت مجنون! ابعد عني. انت ناسي انك طلقتني بتلاتة؟ ابعد عني، انت مش جوزي. صلاح بغضب: يعني مش مراتي؟ هايدي: لا يا هايدي، متقوليش كده. أنا غلطت، بس مستحيل... هايدي بدموع: خلاص يا صلاح، لازم كل واحد يتحمل نتيجة غلطته. وانت غلطت، ودي نتيجتي. صلاح وهو يضع يده على كتف هايدي: هايدي، أنا عندي الموت ولا أشوفك مع واحد تاني. أكيد في حل تاني، صح؟ هايدي: معرفش والله، معرف...
صلاح بغضب: أنا هروح لشيخ، هروح لكل شيوخ مصر. أكيد في حل. هايدي وهي تضبط ملبسها: لو سمحت رجعني البيت تاني. صلاح بخيبة أمل وكسرة: لا يا هايدي، خليكي. أنا اللي همشي. على الأقل أبقى مطمئن عليكي. أنا عملت كل حاجة في البيت عشانك. كل ركن فيه معمول عشانك. حتى لما كنت فاكر، لا قدر الله، إنك ميتة، كنت بعمل كل حاجة زي ما بتحبي. صلاح ساب البيت ومشي، بيفكر هيعمل إيه. عمر بغضب: ماشي يا صلاح الكلب. هرجع وهعرفك مين عمر.
عمر وهو يتكلم مع خمس شباب: أنتو هتروحوا العنوان ده وهتجيبولي الشخص ده. عمر طلع صورة وورّاها للشباب اللي واقفين. واحد منهم اتكلم: ماشي يا عمر، اللي انت عاوزه. بس اهدى كده وفهمني إيه اللي حصل. عمر بتنهيدة: محدش له دعوة. هتجيبولي الشخص ده وبس. فاهمين؟ الشباب: ماشي يا عمر، اللي تشوفه. يلا يا رجالة! عند هايدي، كانت بتبكي بحسرة على نفسها. وليه بتبكي؟ رجعت وبطلت بكي، وكلمت نفسها: "بتبكي ليه؟ مش هو ده اللي كسرِك؟
مش هو اللي باعِك؟ مش هو اللي موتِك كان على إيده؟ وهو اللي بعدِك عنه بإيده. انسي، انسي يا هايدي. هو مبقاش ليكي." عند أدهم، كان واقف بيشرب سيجارة في الأوضة. مراته دخلت: "مالك يا أدهم؟ فيك إيه؟ أدهم بحزن: "مفيش، بس حاسس إن هايدي فيها حاجة." مني: "وهي هايدي فيها إيه؟ أدهم: "مش عارف، بس أنا حاسس بيها." مني حست إنها فعلًا مالهاش مكان في قلب أدهم. "ماشي يا أدهم، متخافش. هي أكيد كويسة." وسابته ونزلت.
أدهم هو كمان نزل يتمشى. بس فجأة وقفت قدامه عربية سوداء كبيرة. أدهم بيحاول يهرب، بس مسكوه وحطوه جوه العربية. عند عمر، كان مستني لما يجيبوا أدهم. دخل الشباب ومعاهم أدهم، ووشه كان غرقان دم. عمر بضحكة: "منور يا أدهم. أنت بقا وصاحبك اللي بعتوني عن هايدي." أدهم وهو بيحاول يقوم: "أيوه، هايدي مش ليك، ومبتحبكش." عمر بيديله لكمة في وشه: "ولا ليك ولا لصاحبك."
أدهم وهو بيحاول ياخد نفسه: "لو بتحبها فعلًا، سيبها. سيبها تختار. هايدي تعبت أوي في حياتها. سيبها مرة واحدة تختار. أنا وقفت جنب صلاح عشان هي بتحبه وهو بيحبها. لو كانت بتحبك، كنت وقفت معاك أنت بس. حرمت أعذبها معاك أنت كمان." عمر وهو بيفتكر هايدي وإنها طول الوقت كانت حزينة: "ماشي يا أدهم، أنا هكلمها. وأوعدك لو اختارت حد غيري، همشي وأسيبها." عمر بيتصل على تليفون هايدي. هايدي تليفونها بيرن جنبها. بتشوف رقم عمر، بتفتح،
بتعب: عمر: "ألو يا هايدي." هايدي: "انت فين يا عمر؟ عمر بحزن: "هسألك سؤال وتردي عليه. انتي عاوزاني أنا ولا صلاح؟ هايدي بضعف: "سبني أنت وصلاح. سبوني. والله العظيم معيزاك ولا عاوزه... عمر: "وادهم؟ هايدي بتسمع اسم أدهم، بترد بلهفة: "ادهم ماله؟ ادهم؟ بالله عليك ادهم؟ لا... عمر بيقفل الخط بحزن، وبيكلم أدهم: "هي اختارتك أنت. وأنا مش هكون سبب في أذية هايدي. خلي بالك منها يا أدهم."
عمر وهو بيدي ضهره لأدهم، بيكلمه رجّالته. رجعوا بيته. هايدي بتنزل وبتأخد أول تاكسي وتروح على البيت الكبير عشان تطمن على أدهم. بعد شوية وقت، هايدي بتوصل البيت. هايدي أول ما بتدخل، بتلاقي مني في وشها. هايدي بلهفة: "ادهم فين يا منى؟ مني بدق: "معرفش. جوزي بيتمشى." هايدي مبتركزش في طريقة منى، وبتحاول ترن على أدهم. لكن بيدخل أدهم ووشه كله علامات ضرب. هايدي بتجري عليه: "مالك؟ أدهم كان هيقع، بس هايدي ساندته وطلعته الأوضة.
مني بخوف: "مالك يا أدهم؟ مين عمل فيك كده؟ أدهم بيحاول يتكلم: "مفيش حاجة، متخفيش." هايدي وهي قاعدة على السرير جنب أدهم، بتنام على صدره وبتعيط في حضنه. أدهم وهو بيمشي إيده على راسها: "اهدّي. أنا كويس." هايدي وهي بتمسح دموعه: "متسبنيش يا أدهم." أدهم بتعب: "عمري ما هسيبك." بتدخل منى وبتفلت أعصابها، وبتوجه كلامها لهايدي: "انتي إيه؟ مبتحسيش؟ كل شوية مع واحد؟ مالك بجوزي؟ ابعدي عنه."
أدهم بعصبية: "مني، اطلعي برا وملكيش بي هايدي. انتي فاهمة؟ هايدي ودموعها زادت: "أنا... أنا مش قصدي حاجة يا منى." مني بتخرج ومبتردش عليها. أدهم بيشد هايدي لحضنه تاني: "حقك عليا. متزعليش. قوليلي مالك؟ صلاح زعلك؟ هايدي بتعب: "أنا وصلاح مننجزش لبعض. صلاح طلقني بتلاتة، وأنا مش هتجوز واحد عشان يبقى محلل. أنا خلاص كرهت صلاح يا أدهم." أدهم بحزن: "متزعليش ياحبيبتي، أنا جنبك." هايدي
وهي بتخرج من حضن أدهم: "انت بتعمل معايا كل ده ليه يا أدهم؟ وهو بيحاول يخبي نظرات حبه لها: "عشان زمان واحنا كده." هايدي: "لا يا أدهم، قول الحقيقة. متكدبش عليا. كفاية تمثيل." أدهم بغضب: "يعني دلوقتي عرفتي إنه تمثيل؟
بقالي سنين وأنا جنبك بحميكي من أي حد حواليكي. بحميكي حتى من نفسك. بنام وبصحى على اسمك. سميت بنتي على اسمك. سبت كل حاجة عشانك. وفقت إنك تبقي مع راجل تاني وجوايا نار بتغلي، بس مش أشوفك زعلانة. كل ده ومش عارفة؟ مش عارفة إني معنديش أغلى منك؟ هايدي بحزن: "بتحبني يا أدهم؟ أدهم وهو عينه كلها دموع: "أكتر يا هايدي، أكتر. أنا بعشقك." هايدي وهي بتمسح دموعها: "وأنا مفيش راجل يقدر يحميني غيرك." أدهم وهو بيبصلها
ويهز راسه بعدم فهم: "قصدك إيه؟ هايدي بتبتسم: "تقبل تتجوزني يا أدهم وتحميني من نفسي؟ أدهم وهو مش مصدق نفسه واللي سمعه. أدهم خد هايدي في حضنه ولف بيها الأوضة كلها. هايدي بضحك: "ادهم خلاص. بس مني يا ادهم." أدهم بيسرح في عيون هايدي: "هش. متخفيش، أنا مش هسيبك. ومني متخفيش، أنا هعرف أقنعها. أنا هعرف أدير كل حاجة." أدهم نزل وهو ماسك إيد هايدي. الكل مستغرب من وجود هايدي.
أدهم بفرحة: "طبعًا كلكم شاهدين إن صلاح طلق هايدي بتلاتة. يعني هايدي وصلاح مينفعش لبعض. وأنا عندي ليكم خبر حلو. أنا هتجوز هايدي." الكل في صدمة، وأولهم مني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!