الفصل 15 | من 20 فصل

رواية انا من جعلته قاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم صباح سليم

المشاهدات
16
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حدقت رقيه بصدمه قبل أن تركض إليها تجذبها من شعرها فيقع الاثنان أرضًا، وما زالت رقيه ممسكة برأسها بكل عنف وغضب تحت صراخ سالي. يونس يحاول خلاص سالي من بين يدي رقيه. يونس: سيبيها يا بت، سيبي شعرها يا مجنونه. سالي: الحقني يا نوسي، الحقنا، أنا هتموتني. رقيه: نوسي مين يا بنت الـ... جذبها بعنف شديد وصفعها بغضب. نظرت له بعيون باكية نظرة عتاب، ثم ركضت إلى أعلى بسرعة تحت شهقاتها العالية.

أما سالي فما زالت ملقاة على الأرض تبكي بوجع. أما يونس فنظر ليده التي صفع بها رقيه وما زال مصدومًا، لقد صفعها بشده. فاق من صدمته واقترب من سالي ساعدها على النهوض. سالي ببكاء: شوفت يا نوسي عملت فيا إيه؟ مين دي اللي جتلها الجرأة تعمل كده؟ يونس: معلش يا سالي، حقك عليا، أنا دي رقيه مراتي. سالي: إيييييه؟ انت اتجوزت؟ يونس: يا رباااا. رباب: نعم يا بيه. يونس: شوفي أوضة فاضية لسالي، ولو كانت محتاجة حاجة اعمليها لها.

رباب: اتفضلي يا هانم. حملت رباب حقائب سالي واتجهت معها التي ما زالت تنظر ليونس بصدمة. أما يونس فقد شعر بألم في قلبه لضربه لرقيه واتجه مسرعًا لأعلى. أما عند رقيه فكانت ملقاة على السرير تبكي بشدة ووجنتاها حمراء من شدة صفعته. فتح يونس الباب واقترب منها يمسح على رأسها بحنان. فأبعدت يده وازداد بكائها. فوضع يده مرة أخرى على رأسها. رقيه ببكاء وغضب طفولي: ابعددددد عنيييي، متقربليش، أنا بكرهههههك.

اقترب يونس منها وحملها مثل الأطفال وأخذ يربت على ظهرها بحنان. فجلس على السرير واضعًا رقيه على رجليه وأخذها بين أحضانه. أما رقيه فكانت تضربه بشدة وترفس برجليها مثل الأطفال تحاول إبعاده ولكنه شدد باحتضانها وقبل وجنتيها الحمراء أثر صفعته. يونس: أنا آسف يا حبيبتي، حقك عليا. رقيه ببكاء: ابعد عنيييي، بكرهك، بكرهك، بكرهك كتير أوي. يونس: بس أنا بعشقك، بعشقك، بعشقك، بعشقك كتير. أخذت رقيه تضربه على صدره وهي ما زالت بين أحضانه.

رقيه: تحضنك لييييه ها؟ تسيبها ليييييه؟ تحضنك؟ أنا بكررررررهكككك. لا وكمان بتضربني قدامها ها؟ وتقولك لييييييه نوسي؟ هيااااااليييييه ها؟ يونس: طيب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ كنتي هتموتي البنت في إيدك. رقيه أخذت تضربه بشدة أكثر حتى سقط على السرير بجزءه العلوي وهي فوقه ما زالت تضربه وهي بين أحضانه. رقيه: وكمااااااان خااايف عليها؟ أوعى سيبني، متلمسنيش، طلقناااااااا.

يونس بغضب: لو سمعتك بتقولي الكلمة دي تاني، قسما بالله محد هيرحمك من تحت إيدي، ساااااامعه ولا لا. انتفض جسد رقيه بشدة وهي ما زالت تبكي، بل ازداد بكائها. رقيه: ح ح ح حاض ض ري. يونس بغضب: غوري من وشي. ابتعدت رقيه من أمامه تجلس في ركن صغير داخل الغرفة وظلت تبكي وتشهق بشدة. يونس بصوت عالي: مسمعش نفس. وضعت يديها على فمها تكتم شهقاتها.

بعد 10 دقائق كانت رقيه ما زالت تبكي وتكتم شهقاتها، أما يونس فأخذ ينظر لها بحزن واقترب منها، ولكن سمعوا صراخ شديد. هبط يونس وبعده رقيه. وفجأه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...