الفصل 14 | من 20 فصل

رواية انا من جعلته قاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم صباح سليم

المشاهدات
18
كلمة
795
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

أفلت يونس عبد الرحمن ومراد، تركا سماح وفرّا هاربين تحت نظرات شيطانية منتقمة. ريان ما زال غير مصدق ما حدث، أخذ رقيه بين أحضانه وظل ينظر لأثر أبيه وأمه. أما رقيه، فكانت تنظر إلى اللاشيء. مراد نظر إلى رقيه نظرة وجع على حالها، فإنه أحبها بصدق، ولكنها أصبحت زوجة صديقه الآن. تنهد بحزن ثم غادر المكان. نظر يونس إلى رقيه، وجدها بين أحضان أخيها. شعر بالضيق وأخذ رقيه بشدة. نظر له ريان بغضب: "ولكنها الآن زوجته."

ريان: "أنا هاخد أختي معايا لحد ما تفوق من صدمتها ونشوفها في وقت مناسب إذا كانت هتكمل معاك ولا لأ." يونس بغضب: "أنا مش حمل كلام دلوقتي عشان عارف ظروفكم، بس إياك أسمعك تتكلم كده تاني. رقيه مراتي غصب عنك وعنها." أمسك يونس برقيه بحنان وذهب بها إلى سيارته. كانت بعيدة إلى حد ما، ولكن رقيه لم تحتمل الوقوف، فقط تحدق في اللاشيء ولا تعلم ما يدور حولها. حملها يونس بين ذراعيه، حزينًا على حالها وما وصلت إليه.

استقل سيارته مع رقيه وذهب بها إلى بيته. في مكان آخر، كان يركض عبد الرحمن وسماح بسرعة وتعب شديد، حتى وجدوا من يجذبهم إلى سيارة وتم تخديرهم. عند يونس ورقيه. هبط من سيارته ثم أخذ رقيه بين أحضانه، ثم حملها إلى داخل قصره. يونس: "يا أم نوووور." أم نور: "نعم يابيه." يونس: "حضري لنا أكل بسرعة وطلعيه الجناح فوق." أم نور: "حاضر." صعد إلى الجناح وألقى رقيه برفق، وهي ما زالت غائبة عن الوعي.

ظل يونس يمرر أنامله في شعرها بحنان وينظر لها بحزن شديد. فاقترب منها وقبل رأسها بحنان. يونس: "أنا عارف إنك اتصدمتي في أهلك يا رقيه، وده شيء مش سهل وصعب تعديه بسهولة. بس عشان خاطري متعمليش في نفسك كده." اقترب منها وأخذها بين أحضانه. يونس: "عيطي يا رقيه، طلعي اللي في قلبك." ولكنها كانت في عالم آخر، لا تنتبه لحديثه من الأساس، بل تحدق إلى اللاشيء. يونس: "رقيه متعمليش كده بالله عليكي."

طرقت أم نور على الباب، ففتح لها وأخذ منها الطعام. اقترب من رقيه، أخذها بين أحضانه وأجلسها على رجليه. وما إن أجلسها حتى ارتمت رأسها على صدره وكأنها جسد بلا روح. ترك يونس الطعام من بين يديه وأخذها بين أحضانه. فرت دمعة هاربة على وجنتيه، حزينًا على حالها الآن. بعد مرور شهر. كان يونس ينام بعمق، آخذًا رقيه بين أحضانه. استيقظت رقيه بملل، فاحمرت وجنتاها خجلًا عندما وجدت نفسها في أحضان يونس.

حاولت التملص من بين أحضانه حتى استيقظ من نومه. يونس: "إيه يابابا فيه إيه؟ بتتحركي كده ليه؟ رقيه: "ع ع عاوزه أمشي." يونس: "امممم مش فاهم برضه." رقيه بخجل شديد: "ا ا ابعد." يونس مستمتعًا بخجلها: "ولو مبعدتش هتعملي إيه؟ 😉🤨🤨" رقيه ضربته على صدره بقوة من شدة خجلها. أخذها يونس بين أحضانه، فقد اعترف بحبه لها، وهي أيضًا منذ وقوفه بجانبها، أصبحت تكن له مشاعر رغم ما عانته بسببه. يونس: "أنا بحبك أوي يا رقيه." صمتت رقيه بخجل.

أخذ يقترب منها، لكن قاطعه طرق على الباب. يونس بغضب: "ميييييييييين؟ أم نور: "فيه واحدة تحت عاوزه حضرتك." كتمت رقيه ضحكاتها بصعوبة على غضبه الطفولي، ولكن ماهذا. رمقته بغضب شديد. رقيه: "واحدة مين دي؟ يونس: "معرفش، تعالي نشوف." رقيه مسرعة: "يلا." يونس بنظرة خبيثة: "هتنزلي كده؟ 🫤🫤🤨" انتبهت رقيه لهيئتها، ثم أعادت لها الغطاء بخجل شديد. يونس: "ههه، طب يلا يا طماطم غيري هدومك وتعالي ننزل نشوف مين المزعجة دي."

ارتدت رقيه ملابسها وتوجهت مع يونس إلى الأسفل، لتتفاجأ بالتي تركض إلى أحضان يونس. يونس بصدمة: "ساليسال." ساليسال: "وحشتنااااا." رقيه بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...