هبط يونس ورقيه. وجدا سالي تركض وتصرخ كالبلهاء، لا تعلم إلى أين تذهب. يونس: فيه إيه؟ ركضت إليه سالي وكادت أن تعانقه، ولكن رقيه سبقتها واحتضنته. رمقتها سالي بغضب شديد. أما يونس، فشدد باحتضانها. سالي: ا ا اصل شوفت برص. أخذت رقيه تمثل المرض. رقيه: الحقني يانوسي، دايخه هقع، مش قادره. حملها يونس واتجه بها لأقرب كرسي وأجلسها بقلق شديد. يونس: مالك ياقلبي؟ حاسه بإيه؟ قوليلى.
رقيه: دايخه أوي أوي يانوسي، وبطني بتوجعني. حاسه إني حامل، مش عارفه. رمقتها سالي بغضب شديد وحقد، فهي تحب يونس بجنون، أو يمكننا القول إنها تحب نقوده أكثر. أخذها يونس بين أحضانه بابتسامة خبيثة، فهو يعلم أنها تغار من سالي وأنها ليست مريضة. يونس: تعالي ياحبيبتي نطلع الجناح ونرتاحي شوية. حملها بين ذراعيه وصعد بها لأعلى، متجاهلاً سالي. أما رقيه، فرمقته بنظرة نصر وشددت من احتضان يونس.
في الأعلى، وضع رقيه على السرير وأخذ يضحك بشدة على طفلته الغيورة. رقيه بغضب: بتضحك على إيه؟ يونس بضحك: هههههههههههه، إيه اللي انتي عملتيه تحت ده؟ بتغيري عليا ولا إيه يارورو؟ رقيه بغيظ: لو سمحت متكلمنيش، أنا لسه مخصماك عشان ضربتني. كاد أن يقترب منها يونس وأخذها بين أحضانه وقبل وجنتيها أثر صفعته. يونس: حقك علي قلبي يانبضاتى. رقيه بخجل: خ خلاص هسامحك المرادي بس. يونس: تنقطع إيدي قبل ما تتمد عليكي تاني.
رقيه بسرعة: بعيد الشر. يونس بخبث: وبعدين مقدرش أزعلك دلوقتي، أخاف البيبي يطلع نكدي ولا حاجة. أبعد وجهها عن صدره واقترب منها يقبلها، ولكن يقاطعهم خبط على الباب. يونس بغضب شديد: فيه إيه؟ سعاد بفزع: أ أ أ أخو الهانم تحت يابيه. نهضت رقيه بسعادة كبيرة. رقيه: جايه جايه. أمسكها يونس وسحبها داخل أحضانه. يونس بغضب وغيره: متحضنيهوش، فاهمه ولا لأ؟ رقيه: ده أخويا يايونس. يونس: ولو، لو حضنتيه مش هيحصل طيب، فاهم؟
أمسك يدها وهبط لأسفل. ركضت رقيه لأحضان أخيها. يونس بغضب: ررررررقيييييه. رقيه بفزع:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!