الفصل 1 | من 20 فصل

رواية انا واخواتي الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,294
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

فيه ايه! فيه ايه! انا سامعه صوت تحت. ابو رجل مسلوحة ولا ايه؟ لا يا ظريف اخواتك شكلهم وصلوا. أكيد مش عارفين يطلعوا عشان خايفين بابا يصحي ويكتشف انهم جايين الساعة 1 بليل. يبقي هيرنوا علينا دلوقتي وانا مش هفتح لحد. نهيت كلامي وانا مربعة ايدي بتكبر. بصلي بنص عين: ليلي! مستحيل بقولك. بعد مرور خمس دقايق. والله يا أدهم دي اخر مرة! بعد كده هعرف باباس. خدي: ما خلاص بقي يا لولي متكبريش الموضوع الساعة 1 يعني مش الفجر. احنا.

يوسف باس خدي من الناحية التانية: احنا لينا غيرك برضو يا لولا. تميم ابتسم: بتعرفوا تاكلوا بعقلها حلاوة انتوا. يوسف: اسكت انت يا جبان يالي مش بترضي تنزل تفتح. تميم: ايوه يا حبيبي اخر مرة اتعاقبت معاكم هي الوحيدة اللي معاها واسطة ومش بتتـعاقب! يوسف: طبعاً البنت الوحيدة في قلب العيلة فا لازم تاخد الدلع كله. بصتله بطفولة: بتحـ. قد عليا عاوزاهم يعذبوني ولا إيه يا سي يوسف؟ يوسف حضنها بحنية: مقدرش ده أنا بحبك.

تميم: قصدك بتضحك عليها عشان صغيرة. أدهم: تميم يا حبيبي فوق انتوا تؤام وقد بعض. تميم بعْضب مرْيف: لو سمحت!!! أنا نازل قبلها بربع ساعة بحالها! كلنا ضحكنا ماهو تميم دايماً عاوز يلعب دور الكبير وأنا أبقى الصغيرة لوحدي! سمعنا صوت باب أوضتنا بيتفتح وماما دخلت. خير..؟ العصـا..بة كلهم في أوضة واحدة ليه؟ مش بتنامو ليه. أدهم: مفيش احنا داخلين أهو.

ماما مشيت ويوسف وأدهم راحوا أوضهم وفضلت أنا وتميم في أوضتنا وكل واحد أدلق على سريره. ليلي: خير يا تميم؟ اتمني أمنية. إيه المناسبة اشمعنى دلوقتي؟ عشان أنا اتمنيت أمنية.. وانتي تؤامي أتمني والمفروض إن أمنية واحدة بس اللي هتتحقق. لفيت رأسي وبصتله: طب هو انت اتمنيت إيه؟ ابتسم: تفضلي معايا علطول. ليلي ضحكت: وأنا أتمنى أهرب منكم بسرعة! لو عايزة تهرب*ي منهم مفيش مشكلة بس أنا لأ. نهر*ب أنا وإنتي سوا ونفضل مع بعض.

أوكيه موافقة بس اشمعنى أنا. عشان انتي تؤامي وأقرب حد ليا مش مجرد أختي يعني وخلاص وانتي عارفة ده. أنا أكيد هفضل معاك علطول هاروح فين يعني! طب توعديني؟ ابتسمت: أوعدك يا تيمو. أوكيه تصبح على خير. وانت من أهله. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> بعد مرور تلات سنين. فات كتير! أدهم ويوسف كبروا وعقلوا خلاص! وأنا وتميم كبرنا! وداخلين الجامعة... بعد رحلة كفاح رهيبة مع تالتة ثانوي.!!

والحمد لله ربنا كرمنا بمجموع حلو نتيجة تعبنا طول السنة. إحساس إن حلمك اتحقق بجد إحساس جميل.. وخلاص أهو داخلين الجامعة. بس هل إننا كبرنا وداخلين جامعة ده هينفي إن أدهم يفضل قلقان علينا! وكلهم يفضلوا قلقانين عليا!!؟ المفروض لأ! أو كنت فاكرة إنه لأ! أنا مش هتكلم كتير معاكي كدا كدا تميم لازق فيكي أهو وهيخلي باله منك. حبيبي يا أدهومي. يوسف بصلي: أنا بقي هتكلم. مانت اتكلمت امبارح.

نتكلم تاني مش عاوزك تقربي من حد وتتعاملي بطبيعتك عشان انتي هبلة وبيضحك عليكي. حاضر. وخُصّ عينك تكلمي أي ولد! ولو شميت إنك هتحاولي تصيعي وتعملي كبيرة بقا وتشوفي نفسك هنفحْك يا ليلي صدقيني. تميم: حظها إننا مش نفس الكلية وهتفلت مني شوية. على فكرة أنا زهقت منكم! لاحظوا إن كلكم عليا!

أدهم: بطلوا خنق فيها خلاص، بصي حبيبتي اعملي صحاب كتير بنات بس طبعاً واتمشى في الكلية عشان تحفظيها ومتوهيش ومتاكليش من أكل الكافتيريا بيبقى مش حلو. ماما بتعمل لانش بوكس جوه أعتقد. تميم ضحك: هههههه هي طفلة ولا إيه. يوسف بص له بسخرية: بتعملك لانش بوكس معاها يا حلو. ماما دخلت علينا فعلاً ووراها الدادة ماسكة العلب. حبايبي عملت لكم أكل. هاتي يا فاطمة. ادتنا كل واحد اتنين لانش بوكس!

لانش بوكس فيه أكل والتاني فاكهة وحاجة حلوة. تميم: ماما حبيبتي أنا معايا شنطة قد المربع يا دوب شايلة حاجتي مش هقدر آخد دول. ليلي: ولا أنا يا ماما.. بصي هناكلهم في الطريق وكفاية واحد بس عشان ميتركنش ويترمي. خلاص زي ما تحبوا بس بلاش أكل شارع. أدهم: طب يلا عشان متتأخروش؟ اتحركنا كلنا أها كلنا بمعنى الكلمة..! يوسف وأدهم قرروا يوصلونا عشان لسه تميم مطلعش رخصة سواقة مش عشان خايفين نتوه خالص لا..!

بالمناسبة أنا دخلت كلية آثار وتميم دخل كلية طب حلمه من واحنا صغيرين. وصلنا جامعة حلوان بسلام. أدهم: ليلي هكلمك كل فترة أطمن عليكوا. تميم مش هعبرك عشان موبايلك سايلنت ومش بترد على حد. تميم ضحك: خلاص هفتحه حاضر. يوسف: مش هندخل معاهم؟ يوسف مش للدرجة دي يعني ما تميم معايا! أدهم: أنا بقول ندخل برضو يلا بينا. نزلوا من العربية وأنا وتميم نزلنا بس هقول إيه!

هما قاصدين يدخلوا معانا لحد جوه زي البودي جارد. وهما ماشاء الله.. طول ما إحنا ماشيين البنات عينهم علينا وكنت حاسة إننا بنتحرك بسلوموشن! وهما الاتنين أصلاً متخرجين من نفس الجامعة "حلوان" فا دخلوا معانا كا تحذير لأي حد هيشوفنا يعرف إننا تبعهم. طبعاً سلموا على نص الجامعة وبعدين سابوا تميم عند كليته ومشوا معايا لحد كليتي وأخيراً.. هيسبوني..! أدهم: يلا بالتوفيق ولا نيجي نحضر معاكي.؟ يا أدهم بقا بطل هزار أمشي.

يوسف: بتموت فينا. ضحكت على طريقته الدرامية: بحبكم أها بس تو ماتش يعني امشوا يلا! أدهم: طب يلا يا عم خلي بالك على نفسك وافتكري انتي يابنتي داخلة الجامعة بثقة أهلك. طب يلا يا أوفر سلام. ضحك: باي. أخدت نفسي ودخلت الفصل قصدي المدرج! المدرج. ، وإلى هيشرح دكتور واحنا في محاضرة.. محاضرة مش حصة ركزي متخليكيش شكلك يبان أهبـ.ل انتي شكلك أهبـ.ل أها بس مش لازم يبان. ازيك؟ بصيت جمبي لمصدر الصوت كانت بنت جميلة أوي! أنا؟

ابتسمت: أيوه ازيك؟ الحمد لله ءءء انتي عاملة إيه؟ كويسة اسمك إيه؟ نوران.. وانتي؟ اتلجلجت: اممم بصي قوليلي سولي أصلي مش بحب اسمي. طب ممكن أعرفه! نوران.. هو بجد قديم ومش بحبه. لأ ده حلو أوي! هقولك نور. ابتسمت: طيب وأنا هقولك ليل. ابتسمنا لبعض والدكتور دخلت وحاسة إنوه ها قد كونت أول صديقة ليا..! >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> أمام شركة السيوفي للمعمار. بقولك إيه يا أدهم متجيب مفاتيح العربية. رايح فين؟ في اجتماع.

فطار بقى وكده. بقولك في اجتماع انت نايم في العسل يا جو لو محضرتش ولميت نفسك بابا هيعلقك! جعان ياخي. بصله بنص عين وملامح جدية. اسمع انت عارف إن بابا بيتهاون في كل حاجة إلا دي فا يلا وبطل حجج فارغة يا يوسف. أها ده هيلعب عليا دور الأخ الكبير بقا. طب قدامي يا مهرْق يلا. وفعلاً أدهم خده معاه وأول ما دخلوا الشركة كذا حد من الموظفين ليهم التحية وردها بتواضع وكاريزما. أدهم للسكرتيرة: السيوفي بيه جوه يا نانسي؟

أيوه يا أدهم بيه اتفضل مستني حضرتك. يوسف غمزلها: جامدة قصة شعرك انهارده يا نانسي. كتمت ضحكتها وأدهم شَدّه: اتحرك قدامي يا خفيف. دخلوا لقوه قاعد برسمية وبيراجع ورق. يوسف: ازيك يا عبد الرحمن بيه. بصله بدون تعابير: مجتش الشركة إمبارح ليه مع أدهم أخوك. يوسف بعبث: اصل.. بص هقولك فا بقا ماهو كان ءءء. عبد الرحمن بنفاذ صبر: ششششش اسكت خلاص بعد الاجتماع نتكلم. أدهم: متقلقش يا بابا كل حاجة تمام.

مش قلقان يا حبيبي طول ما انت موجود أنا واثق فيك. بدأوا الاجتماع وأدهم هو اللي كان بيتكلم في الأول. طبعاً أنا مش عاجبني وضع الشركة نهائي! محتاجين نعمل أفكار أفضل من اللي بشوفها ونشتغل على نفسنا شوية. إحنا كل الشركات بتاعتنا بنعملها اجتماع كل فترة إنما أنا هنا كل شوية أعمل اجتماع أوضح فيه الشركة دي بالذات محتاجة إيه! إحنا مش بنقدم مباني وخلاص! إحنا عاوزين دايماً حاجات مميزة تجذب العملاء والمستثمرين!؟

وعلى فكرة في كام حد مش شايفين شغلهم كويس لكن السيوفي بيه مش حابب يقطع عيش أي شخص معانا وكمان الشركة لسه جديدة مكملتش ست شهور فا إحنا ببساطة جدا لو طلبنا موظفين هيبقوا زي الرز ويتمنوا يشتغلوا هنا. اتكلم بعده رئيس مجلس الإدارة: بالظبط كده أدهم بيه لخص كتير. إنتوا مفروض تشتغلوا بأيديكم وسنانكم عشان تحافظوا على المكان اللي إنتوا فيه غيركم بيحلم يشتغل في أي شركة من مجموعة السيوفي بيه.

أدهم: عموماً ده آخر اجتماع هعمله وأتكلم فيه عن النقطة دي تمام؟ الكل هز راسه بتمام وعبد الرحمن كان باصص لأدهم بفخر أما يوسف فا كالعادة كان قاعد ساكت. عبد الرحمن: طيب خلينا نبدأ ونشوف الجديد. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> داخل جامعة حلوان. 3 ولاد مرة واحدة؟ دول أكيد مطلعين عينيك! وصلوني لحد هنا يا نور! متخيلة؟ لأ احكيلي عنهم بقى!

ضحكت وبصتلها وأنا بسرح فيهم..: بصي ياستي أدهم الكبير مسيطر وذكي جداً وكاريزما وعاقل بس عنده ربع لاسع مش بيظهر لأي حد غيرنا يعتبر ونادر لما بيظهر أصلاً لكن حنين أوي وبيحبنا كلنا وأنا بحبه جداً بحكم شغل بابا وإنه دايماً مشغول في شركاته فا أدهم يعتبر بابا التاني بالنسبالي وعيبه الوحيد إنه يبان بارد جداً بس عصبيته حقيقي وحشة بتبقى عاملة زي هدوء ما قبل العاصفة. أووه ده نتجنبه ده خش على اللي بعده.

ضحكت: بعده في يوسف هو بيكره التعليم مكنش شاطر زينا هو دماغ كده لوحده ورايق وعايش في ميه البطيخ. بس ده بقى عصبي جداً مش بيتحكم في نفسه زي أدهم فا عصبيته مُد..*مرة. هو أدهم عنده كام سنة و يوسف كام؟ عنده 24 و يوسف 22. يوسف دخل كلية تجارة كان هنا برضو كلنا كنا هنا في الجامعة دي. هما اتخرجوا أدهم اتخرج من هندسة وبعدين يوسف اتخرج من تجارة وهما حالياً بيشتغلوا مع بابا في شركته الجديدة.

أيوه الشركة الجديدة بتاعت العمار تعرفي إن شفت إعلانها وسمعت عن شركات السيوفي كتير معرفش انتي إزاي جيتي هنا؟ إزاي مدخلتوش جامعة خاصة إنتوا مشهورين بقا وأغنياء. ضحكت: الوحيد اللي كان هيدخلها بسبب مجموع يوسف بس لحق إنما إحنا أوردي شاطرين ومش فارقة معانا خاصة أو لأ والجامعة هنا حلوة أوي! طيب كده فاضل تميم صح؟

ده بقى تؤامي أكتر واحد متهو*ر ومغرور فينا هو قدي بس بيلعب دور الكبير الفاهم وهو بيني وبينك ملوش في أي حاجة فتاي جدا! ضحكنا إحنا الاتنين وبعدين اتفاجئت بنور بتبص ورايا ومركزة مع حد. بصيت أشوف بتبص لمين لقيته تميم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...