الفصل 2 | من 20 فصل

رواية انا واخواتي الفصل الثاني 2 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,311
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بصيت أشوف بتبص لمين لقيته تميم! بلعت ريقي بتوتر. نور بأندفاع: إيه يا عسل، ما تشوف رايح فين ولا نجبلك كرسي تقعد معانا؟ تميم مردش عليها وبصلي: بقي أنا فتاي يابت ومليش في أي حاجة؟ ومين اللي هتاكلني دي؟ نور بصتلي وهي بتستوعب: هو ده؟ هزيت راسي بابتسامة إحراج: تميم. رجعت أبصله: ده أنا شكرت فيك على فكرة بس أنت مسمعتش، هو أنت هنا من امتى؟ تميم: من ساعة. المضحك يا ليلي: ده أنا بحبك يا تيمو!

تميم: ماهو واضح، يلا خلينا نروح أخواتك زمانهم جايين وهروقك في البيت بمعرفتي. سلمت على نور وخرجنا أنا وهو. ليلي: مخلاص بقا يا تميم! متبقاش قماص! تميم: قماص؟ طب اتلهي على عينك. ليلي: ما أنت فتاي تنكر؟ تميم: شششش خلاص. وبعدين أنتِ اتصاحبتي عليها إزاي دي، ده أنتِ طول حياتك مش عارفة تعملي صاحبة واحدة في المدارس. ليلي: مش عارفة، هي كلمتني وبقينا صحاب. أنت عرفت حد أو كده؟ تميم: لا.. بس أنا مش مرتاح للبِت دي.

ضحكت: عشان أحرجتني هموت، مش قادرة. تميم: ما أحرجتنيش! بس مش مرتاحلها. عموماً. ليلي: ما علينا، متصاحبتش على حد ليه؟ تميم: أصل كلهم يعرفوا بعض، مش فاهم إزاي. عموماً أنتِ عارفة إني مش بحب أتكلم مع حد. ليلي: وأنا كمان، لولا هي كلمتني كنت هفضل لوحدي. تميم: أنا وأنتِ متوحدين زي بعض، تؤام تؤام يعني. ضحكت: العربية جت أهي، ده يوسف لوحده. تميم: اركبوا يلا. ركبنا، وقل ما يتحرك بالعربية. تميم: متجيب أسوق أنا؟

يوسف: تعالي بس سوق براحة، بلاش تهـ. ور زي عادتك. و طبعاً يوسف هنا كان يقصد تهو*ر بمعني الكلمة، قبل كده تميم اتحداه إنه بيسوق أسرع منه وخد عربية أدهم وعملوا سباق هو ويوسف على الطريق السريع، وتميم كان هيحبط في عربية من كتر سرعته، لكن ده مش هينفي إنه كسب. تميم بفخر: الواحد عشان علم عليك قبل كده مسمي ده تهو*ر ياعم جو؟ يوسف صْربه بخفة على راسه: ياض أنا سايبك بمزاجي. وبعدين كنت عاوزني أسوق بنفس سرعتك وجمبي عربيات؟

تميم ضحك: مش قادر أنسي شعوري لما كنت هخبط في عربية، كنت هعملها على نفسي. ليلي: امممم طب سوق براحة بقي عشان لو مشيت سريع هعرف بابا، أنت حر. تميم: عادي! كده كده فاضل فترة و اطلع رخصة و يبقي عندي عربية. يوسف: وأول طلعة بيها هتعمل حد*ثه. تميم: عيب عليك، أنا تربيتك أنت و أدهم. ليلي: لا طالما أنا و أدهم خلاص. تميم: صح، أدهم فين؟ ليلي: في الشركة يابنتي. ضحكت: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا.

يوسف بصلها بغيظ: أها يا مدلعة انتي.. يا محظوظة، ولا شايلة هم شركة ولا قر. ف. تميم: هو أنا لما أكبر بابا هيخليني اشتغل معاكوا بالعافية برضو في الشركة؟ ليلي بدفاع: بابا مغصبش حد على الشغل في الشركة على فكرة! يوسف: كفاية كلام في الموضوع ده عشان بيفور د*مي. تميم: صح، عمك وعمتك جايين النهارده بليل في زيارة، معرفش غرضها بصراحة. تميم بفضول: يا تري الحوار الشيق في العيلة اللي جايين عشانه هيبقي إيه؟

ليلي: أكيد معزومين على الغدا يجماعة عادي يعني. تميم: هنشوف. وصلنا الفيلا و نزلنا. أول ما دخلت لقيت ماما، فجريت عليها زي الطفلة. ليلي: وحشتيني يا فييرو. تميم بتصنع الرسمية: افتقدناكي طول اليوم يا فريدة هانم. حضناها إحنا الاتنين، وهي ضحكت: عيال بكاشة بشكل! اطلعوا غيروا وخدوا حمام واجهزوا عشان عزومة بليل. تميم: الاه! هي عزومة ولا زيارة بقا؟ فريدة: هما اتصلوا قالوا جايين زيارة، فا عزمتهم على الغدا! ليلي: أوكيه، يلا نطلع.

فريدة: استني، أنتِ ارجعي الشركة مع أدهم أخوكي وتعالوا سوا يا يوسف. يوسف: مين؟ أنا تعبان وطالع أنام شوية، تصبحوا على خير. ليلي: يوسف الساعة 6 والغدا 8، يادوب تجهز! يوسف: ماشي ماشي. طلع وسابنا. ماما بصت ناحيته بقلة حيلة.. محدش مغلبها قده! مش عارف هو عايز إيه! ودايما فوضوي وبيخلي الواحد قلقان عليه بلا سبب!

طلعت أنا وتميم نغير وناخد شاور. وبعدين معاد الغدا جه، وعمي وابنه ومراته كانوا موجودين، وكمان عمتي. خلصنا غدا، وبعدين قعدنا في أوضة السفرة كلنا على الترابيزة لحد ما أدهم وبابا وصلوا وبدأنا أكل، وكان كلامهم قليل لحد ما خلصنا ونقلنا الريسيبشن. عمي جلال بدأ الحوار بعتاب لبابا. جلال: الواحد بقي صعب يشوفك اليومين دول يا عبد الرحمن! عبد الرحمن: ما كلنا في الهوا سوا، وأنت في الشركات زي وعارف الشغل عامل إزاي.

فريدة بأبتسامة: هو إحنا نفسنا مش عارفين نشوفه من ساعة ما اتفتحت الشركة الجديدة. تميم: ومن قبلها والله، بابا طول عمره مهتم بالشغل جدا. عبد الرحمن: الله؟ انتوا هتخلوا القعدة كلها عليا ولا إيه. اتكلمت مرات عمي. ماجدة: عاملة إيه يا ليلي أنتِ وتميم في الكلية؟ تميم همس جمبي: اممم يبقي القعدة هتتنقل علينا إحنا. ليلي: ولا حاجة، أهي ماشية لسه يعني بناخد عليها وكده، بس كويسة تمام. تميم: أها، كويسة جدا.

عمتي صفاء بصتلي بفضول: وانتي ناوية بعد ما تتخرجي تعملي إيه بقا يا لولة؟ يوسف رد بدالي لما خت وقت أفكر: لسه بدري على الكلام ده يا عمتي، وبعدين هي قدامها حاجات كتير، تبقي تختار اللي تحبه. أدهم كان قاعد متابع حوارنا و ساكت، وهو دايما كده. جلال: أنت أخبار شركتك إيه؟ عبد الرحمن: أهي ماشية، أدهم شايل عني كتير.

جلال: ربنا يبارك لك فيه. ومصطفى برضو بيساعدني في شركة الاستيراد والتصدير، أنت عارف الواحد كبر ومبقاش له خلق على الموظفين ودلعهم. عبد الرحمن: أنت هتقولي، لسه أدهم عامل إجتماع انهارده واتكلم معاهم بسبب الموضوع ده. مصطفى: طيب أنا بقول كفاية كلام عن الشغل يا بابا وندخل في الموضوع؟ لقيته خلص كلامه وبصلي وهو بيبتسم. جلال ضحك: مستعجل أوي أنت يخويا! عبد الرحمن: خير يا حبيبي قول فيه إيه؟

مصطفى: في الحقيقة يا عمي، أنا يشرفني إني أطلب منك إيد ليلي. يوسف وتميم ردوا فنفس واحد بصد*مة: إيه!؟ أما أدهم فا كان بيشرب، بلع المياه بصعوبة، وبعدين حط الكباية بهدوء وبصلهم بدون تعابير..؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...