لقيتها قربت للمرة التالتة، فغمضت عيني بحوف. وقبل ما إيدها توصل ليا وتضربني، لقيت إيد بتمنعها. بصتله ومكنتش مصدقة. ده أبو خوذه سودة اللي خبطت فيه قبل كده. بصلها بعيون حادة وقال كلمة واحدة بس: "ابعدي! خدت بعضها هي والبنات اللي كانوا معاها ومشيوا. وأنا كنت بحاول أستوعب الموقف وأهدي. جبت موبايلي من على الأرض ومهتمتش لباقي الحاجات اللي كانت واقعة. رنيت على تميم ييجي يخدني وأنا متوترة.
ولما قفلت، كان لسه واقف وكان معاه بنت تانية شكلها لطيف. "أنا مكنتش عارفة أقول حاجة، حاسة إني لو نطقت حرف هعيط." أخد حاجتي وحطها جمبي، بعدين بصلي: "في حد جاي يخدك؟ هزيت راسي بـ "أيوه". "قعد بعيد عني بشوية كأنه بيديني مساحة أعيط عشان ميحرجنيش، والبنت فضلت جمبي." "إيدك بتترعش كده ليه؟ خبيت إيدي وشبكتهم في بعض يمكن يهدوا. "اهدي، متخافيش. البنات دي متسلطة عليكي من شلة لارا وريم، انتي تعرفيهم؟ بصتلها بعدم فهم: "لأ."
"متقلقيش، محدش هيكلمك تاني. انتي اسمك إيه؟ = ليلي. "وأنا نادين." سكتت وأنا فضلت ماسكة نفسي لأني مبحبش أعيط قدام حد. وبعد شوية لقيت عربية تميم بتقرب، فمشيت بسرعة لحد عنده. ولما وقف ونزلت، حضنته جامد وعيطت. فضل يطبطب عليا بقلق. "ليلي، حصل إيه؟ فيه إيه؟ = أنا عايزة أروح. "طب اهدي، هنروح. قوليلي بس بتعيطي ليه؟ مين ضايقك؟ حاجة ضايقتك طيب؟ مردتش عليه. فركبني العربية ومشي، وكنت شايفة قبل ما العربية تتحرك، كان باصص ناحيتي.
لسه معرفش ده مين، وإزاي بيظهر فجأة. "وصلنا الفيلا وخدت مناديل مسحت وشي واتنفست بهدوء." تميم بصلي بقلق: "أنا مش هتحرك غير لما تقوليلي حصل إيه. اتكلمي." = مش عايزة أدهم يعرف، ويوسف بالذات. "ماشي، قولي." = بنات رخمت عليا، معرفهمش ولا اعرف عملوا كده ليه. "رخمتوا عليكي إزاي يا ليلي؟ = واحدة منهم زقتني وكانت هتضربني! "إيه! انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي يا ليلي! حط إيده على المفاتيح وبدأ يدور العربية:
"ده أنا هاروح أطلع لك عين *** دلوقتي." = شششش، وطي صوتك واهدي. شلت المفاتيح وبصتله: "معملتليش حاجة في... في... كان... = ما تنطقي. "في واحد معرفوش منعها تقربلي وقالها تمشي. ومشيت وكان معاه بنت وقعدوا معايا. وأنا أنا مش بقولك عشان تعمل كده! أنا بس اتحصنت. لكن لو حصلت تاني ها... تميم قاطعها: "ارجعي تاني كده معلش. واحد مين؟ = معرفش. "آها. وبتقولي متعرفيش مين البنت اللي جت تضايقك كمان؟ = آه. "تمام. واضحة أوي." = هي إيه؟
"النمرة." = مش فاهمة؟ يعني إيه؟ "أكيد البنت تبعُه وبيعمل نمرة قدامك ويلحقك عشان يعلقك بيه. أنا عارف الحركات دي." = لا، ده... "انتي مش فاهمة حاجة. اسكتي." بصتله وأنا متعصبة: "أنا فاهمة! "احنا لما نروح بكرة تشاوري لي عليه. فاهمة؟ وتعرفيني مين البنات اللي ضايقوكي. ومش هخليكي تروحي لوحدك تاني. أنا أصلاً مش عارف إيه فايدة البوكس اللي بتلعبيه. أما انتي حالفة متضربيش حد! وجبانة كده." = تميم، بطل!
أنا قولتلك اتحصنت عشان كنت لوحدي وأنا دايماً متعودة إنكم معايا. "بالظبط! انتي مينفعش تبقي لوحدك." بعناد: "لأ، ينفع. هتعود عادي." "تتعودي على إيه؟ انتي واخدة بطولة جمهورية مرتين وانتي صغيرة؟ إزاي معرفتيش تدافعي عنك وخفتي؟ = هو انت بتعايرني عشان مش بعرف أضرب حد؟ "لأ، عشان عبيييييطة." "ياربي، يوم واحد بس من غيرنا. شوفي حصل إيه." كمل كلامه بغيظ: "طب وحياة أمهم لو كان حد لمسك كنت طلعت عين أمهم!!! بعصبية:
"هو انت بقيت منفعل وقلبت على يوسف كده ليه؟ أنا أصلاً أنا غلطانة إني كلمتك!!! زعق: "إيه؟ كنتي عايزة تفضلي لحد ما... سكت لما صوته علي واتعصبنا على بعض. نزلت من العربية وسيبته. هو زيه زييهم. بيعاملني كأني طفلة. الطريقة اللي عندي عقدة منها. يمكن عنده حق. أنا إزاي مدفعتش عن نفسي؟ وأنا ليه بخاف؟ بس تحت أي ظرف، مش دي ردة الفعل اللي توقعتها منه. "دخلنا الفيلا لقيت ماما قاعدة. كل واحد فينا طلع بصمت وهي كانت مستغربة الوضع."
*** في شركة السيوفي للمعمار. في مكتب الانترفيو. "ليليان!!!! أنا مش مصدق. متخيلتش أشوفك بعد السنين دي كلها. انتي مش فكراني؟ بصتله بتركيز وهي بتجمع: "انت أدهم ولا يوسف؟ = يوسف. "شكلك اتغيرت أوي." ابتسم: "وانتي لسه جميلة زي ما انتي." ابتسمت وشكرته برسمية: "طب، هنبدأ الانترفيو؟ يوسف كان سرحان معاها: "هاه؟ أكيد." = اتفضل الـ CV أهو. "بص فيه نظرة سريعة، وبعدين بصلها." = هو كنتي بره كل ده؟ "اه."
= عشان كده العربي بتاعك مكسر حبتين. "الانجلش بتاعي أحسن، وده من ضمن الأسباب اللي مخلياني أحب أشتغل في تنظيم المؤتمرات مع الأجانب وكده، وبالذات في شركة الاستيراد والتصدير اللي هي تعتبر بتاعة أنكل عبد الرحمن وأنكل جلال." = انتي جاية مستعدة بقا. ابتسمت: "أكيد." = تمام. أقدر أقولك إنك مقبولة. وبما إني هبقى من وقت للتاني بتابع الشركة هناك، فا لو احتاجتي أي حاجة تقدري تكلميني. = ماشي يا يوسف. شكراً.
"أعتقد كده وقت الشغل انتهى. ينفع أقول بقا إني مفتقدك أوي ومبسوط إنك رجعتي! ضحكت بكسوف: "واضح إنك لسه فاكر كل حاجة واحنا صغيرين." = فعلاً. فاكر كل حاجة. لعبنا سوا وعياطك دايماً. انتي وليلي كنتوا بتتحانقوا على أتفه الأسباب. تعرفي؟ ليلي هتفرح أوي لما تعرف إنك رجعتي. انتي كنتي صديقة طفولتها الوحيدة. البنت. = هي لسه البنت الوحيدة! "علينا أنا وأدهم وتميم." = يا خبر. أكيد مطلعين عينها. "مش أوي." = وتميم عامل إيه؟ وأدهم؟
"كويسين، كلنا الحمد لله. أدهم هنا في مكتبه تقريباً أو نزل، مش عارف. وتميم وليلي دلوقتي في الجامعة. عموماً لازم تيجي تزورينا." = أكيد. *** الساعة 8. في الفيلا السيوفي على السفرة. "مالكم انهارده؟ شكلكوا غريب ليه؟ محدش رد. وأدهم بص لتميم وليلي اللي شكلهم مضايق، ويوسف اللي سرحان في ملكوت تاني. أدهم لـيوسف: "إيه يا جو، انت معانا ولا إيه؟ يوسف: "ها؟ آه... انت شفت ليليان! أدهم: "بتاعة الانترفيو؟ = أيوه! عرفت هي مين.
"لأ، مش واخد بالي؟ يوسف بص لفريدة: "ماما، دي اللي كانت ساكنة جنبنا. جيرانا عمو وليد وطنط زينب! فريدة بدهشة: "بتهزر! هما فعلاً رجعوا؟ يوسف: "تقريباً كده. معرفش هيرجعوا الفيلا ولا لأ. لكن هي رجعت وقدمت في شغل بخصوص التنظيم والتعامل مع الأجانب، وطبعاً اللغة تحفة." أدهم: "عرفت منين؟ = ماهي كانت في أمريكا، مكتوب في الـ CV بتاعها وكمان واخدة شهادات كتير.
"أيوه، بس التعيين ده بالذات لازم بابا يوافق عليه الأول، هو وعمي جلال." = أيوه، مانا عارف. أنا وافقت على الـ CV وقدمته. أدهم: "طب حلو." فريدة بصت ناحية ليلي: "إيه يا لولي؟ انتي مش فاكرة ليليان ولا إيه! كانت صاحبتك." ليلي: "فاكراها." أدهم: "امال مالك؟ وبعدين مش بتتكلمي ليه؟ مش عادتك." تميم سبقها ورد بغيظ: "عاملة زعلانة كمان!! ليلي بنرفزة: "ملكش دعوة بيا!!! كلهم استغربوا. وأدهم بص لتميم: "فيه إيه؟ فريدة:
"من إمتى بتكلموا بعض كده؟ تميم: "اسألي الهانم!! حصل معاها مشكلة في الجامعة عشان بس كانت لوحدها! ومش عاجبها كمان إني بقولها." أدهم قاطعه: "لحظة واحدة؟ مشكلة إيه؟ وليه محدش كلمنا منكوا! ردت بأنفعال: "أنا زهقت منكم كلكم على فكرة. أنا بعد كده حتى لو لقيتني بتخطف مش هكلم حد فيكم." بصت لتميم: "وانت بالذات، انت كداب وفَتّان." "مشيت وسيبت الأكل وطلعت أوضتي." فريدة بعدم تصديق: "هو ده حصل فعلاً؟ يوسف:
"اهدي يا ماما لحد ما نفهم حصل إيه. لو أستاذ تميم اتكرم وفهمنا!!! "تميم حكى ليهم كل حاجة." يوسف: "بنت ال**** مين دي؟ وممكن يكون فعلاً الواد ده مسلطها عشان يعمل فيلم قدام ليلي. أنا كمان رايح بكرة وهطلع **** أمها. وبعدين هي ليلي مضايقة ليه؟ رد فعله طبيعي؟ فريدة: "شششش بس اسكتوا. مش عايزة الطريقة دي أبداً في البيت ولا في أي حتة. هو أنا خلفت بلطجية!!! أدهم: "محدش يدخل في الموضوع ده. وأنا هتصرف. خلاص؟ تميم ويوسف بأعتراض:
"لأ! أدهم: "انتوا ضغطتوا عليها بزيادة!! ليلي عمرها ما كانت عصبية وعملت كده. وبعدين من الواضح يا تميم بيه إنها قالت لك متقوليش لينا صح؟ عشان كده رمتك بكلمة فتان." "تميم مردش." أدهم: "يعني صح! وروحت جاي متكلم بالطريقة دي وقدامنا كلنا ومحترمتش طلبها! يوسف بص له: "هو انت فعلاً بتتكلم بجد؟ عايزها تخبي علينا حاجة زي دي؟ أدهم: "هي حرة! إيه هو إحنا كلنا بنحكيلها كل حاجة بتحصل معانا؟ تميم: "إحنا غيرها." أدهم:
"تمام. أنا مش هكرر كلامي. الموضوع مش محتاج يوصل لبابا، أعتقد هو مشغول كفاية. فا محدش فيكم يدخل وأنا هعرف أتصرف بطريقتي." يوسف كان لسه هيعترض، فريدة اتكلمت: "اسمعوا كلامه. فاهمين!! وانت يا تميم اعتذر لها. بلاش تحطك في خانة آخر شخص تحكيلك. انت مفروض أقرب حد ليها! "تميم سكت، وكذلك يوسف." فريدة: "أنا هطلع أشوفها." أدهم: "لأ يا ماما كملي أكلك يا حبيبتي وأنا هشوفها." فريدة بزعل: "أنا خلصت."
قامت ومفضلش غير أدهم ويوسف وتميم. أدهم: "عاجبكم كده؟ بص لتميم: "بقي هي تكلمك وهي في الموقف ده وتلومها! انت عارف يعني إيه شخص يبقى مضايق وفيه اللي مكفيه وحد يلومه وينتقده! هي مكنتش محتاجة تنظير منك. ولما بتخبي حاجة يا أستاذ يوسف ياللي مش عاجبك، بيبقى عشان مش حابة تدخلنا في مشاكل. وده ميمنعش إنها مفروض تكلمنا لو في حاجة، لكن نفهمها براحة ونطمنها عشان تعمل كده من نفسها مش بالإجبار."
خلص كلامه وسابهم. وبعدين طلع الأوضة بتاعت ليلي. "خبط على الباب، فا مردتش عليه. بعدين سمعت صوته." "هتفتحي ولا إيه؟ عايز أدخل." = ادخل. "طب افتحي. هدخل من تحت عَقَب الباب ولا إيه؟ فتحت الباب وأول لما دخل وقعد، بصتله: "أنا مكنش قصدي أعمل كده وهعتذر لماما. أنا عارفة انت هتقول إيه، كان مفروض كمان أكلمكم صح." = طب اقعدي بس، واقفة ليه؟ قعدت جمبه واتنهدت: "أدهم، أنا خلاص بجد زهقت. كنت فاكرة تميم بيفهمني، طلع زيكوا."
أدهم ضحك: "زينا؟ بصتله بأسف: "مش قصدي! أنا... = أنا فاهمك. بصي يا ليلي، خلينا متفقين إن يوسف أطيب حد فينا وبيطلع وينزل على الفاضي، لكن مش بيتحكم في نفسه. وكذلك تميم. هما لسه صغيرين وخايفين عليكي مش أكتر. لما يعرفوا إن فيه مشكلة زي دي، تصرفهم طبيعي، لكن كان أوفر حبتين." = ماشي، بس هو ليه محدش واثق فيا! ليه دايماً عارفين إن ليلي دي لو خرجت لوحدها تموت! ليه انتوا مش زي بابا؟ = كلنا واثقين فيكي!!
الفكرة إن طول الوقت إحنا معاكي مش متعودين نسيبك. فا فيه قلق وانتي بعيد. وبابا أوردي سايبك براحتك عشان عارف إننا مقرفينك. مش هيبقى هو وإحنا." ضحكت على طريقته وهو حضني: "متزعليش. وبعد كده كلميني أنا وملكش دعوة بأي حاجة، ماشي؟ بصتله: "طب ولو حصلت مشكلة وقدرت أتصرف؟ = ساعتها متكلمنيش ياستي. اكتفي بس بأنك تقوليلي عشان تبقي عندي المعلومة. = ماشي. بس مش هصالح تميم ولا هكلمه ولا حتى هحكيله أي حاجة خالص! تميم من وراها:
"خالص خالص؟ بصتله بنص عين: "انت ليه دايماً تيجي وأنا بتكلم عليك؟ = بحس. أو ما سمعت تميم جيت أشوف بتقولي إيه. أدهم بص له: "خير، بتبصلي ليه؟ تميم: "كلك نظر. سيبنا لوحدنا." بعند: "لأ يا أدهم، أنا مش بكلمه." "خرجة بره." تميم: "دي أوضتي أنا وانتي." أدهم ضحك: "طب أستأذن أنا." "و بالفعل ضحك عليا وتميم صالحني وقالي إن لو سامحته هيخدني معاه في مكان سري... = طب قول! = عارفة الطرق بتاعة السبق؟ "أيوه."
= ياسين اللي اتصاحبت عليه يعرف طريق منهم مبيتعملش عليه سبق بالعربيات والموتوسيكلات السريعة. "بتهزر؟ هنروح نتفرج! تميم بثقة: "تؤ. سجلت اسمي ودفعت الرسوم وهخش السبق ده وهكسب كمان. إيه رأيك؟ بصدمة: "إيه!!!! هتخش سبق! بس ماما قالتلك خلي بالك على نفسك وانت معرفتهمش! = عادي يا لولا، هخليها مفاجأة! "أعتقد لازم تقولهم الأول! "ماما خبطت ودخلت لقيتنا قاعدين بنتكلم." "صالحت أختك؟ = دي حبيبتي. "لسه مزعلك ولا لأ يا ليلي؟
"هزيت راسي بالنفي. فا باستنا بحب وخرجت." = يلا نامي بقا عشان الكلية بكرة. وبعد الكلية على طول هنروح السبق ده. "مش عارفة أقولك إيه بجد. طب حتى قول لأدهم! = يابنتي هقولهم، الله! هو أنا هخبي؟ = ماشي يا تميم. "نمت وأنا بفكر في الولد أبو خوذه. معرفش هو مين ولا حتى أعرف شكله. كل اللي شوفته من تحت الخوذة عيونه. معرفش ليه حاسة بحاجة غريبة ناحيته ومعنديش إحساس أبداً إنه قصد يسلط عليا حد." *** تاني يوم جه وياريته ما جه!
التلاتة دخلوا معايا الكلية عشان عاوزين يعرفوا شكل الولد. ودي كانت أول مرة أكذب. اديتهم مواصفات غلط. "يوسف: أبيض وشعره خفيف وقصير؟ = احم... أيوه ومش فاكرة الباقي. ملحقتش أركز. أدهم: "يعني مين ده بجد؟ الجامعة كلها تعرفنا. أصلاً محدش يقدر يعمل الحركة دي غير لو سنة أولى ولسه ميعرفناش." تميم: "خلاص يجماعة، أكيد هيظهر تاني وساعتها مش هسيبه." أدهم: "كده كده أنا نبهت على كل اللي هنا محدش فيهم يكلمكوا." يوسف:
"حلو. نشوف بقى البنات اللي ضايقوكي؟ = لأ، متقلقش. أنا خلاص مش خايفة. ولو حد كلمني تاني من البنات دي هدافع عن نفسي بطريقتي. يوسف: "أيوه بس... أدهم: "خلاص يا يوسف، يلا بينا إحنا على الشغل." "من بعيد كان متابعهم لارا وريم وسارة وحتى نور." سارة: "مش قولتلك! أخواتك كلهم جم. تخيلي لو البنت قالت إننا إحنا اللي سلطناها، أخواتها ياكلونا. شايفه عاملين إزاي يا لارا؟ ريم: "خسارة فيها والله. ما علينا." لارا:
"بطلي جبن يا حبيبتي. وبعدين متعرفيش حاجة اسمها كدب. لو قالوا إننا سلطناهم، اكدبي! واعملي متعرفيهمش." "نور كانت سامعة حوارهم ومش عاجبها الكلام." ريم: "إيه يا نوران؟ مش سامعة صوتك يعني. روحي يا حبيبتي يلا لصاحبتك، غوري." "نور قامت وريم اتكلمت بغل." "تعرفوا؟ مش غايظني غير إن زين الجمال بنفسه دافع عن واحدة متسواش زيها!!! لا وكمان باعت لنا تحذير مع البت اللي سلطناها على ليلي! لارا:
"معاكي حق. إحنا لازم نخرج البت دي من الجامعة." "لقيت نور جاية ناحيتي، فـ اتنفست براحة." = ازيك! مجتيش ليه امبارح؟ "ظروف في البيت. انتي كويسة يا ليلي؟ بضيق: "حصل معايا خناقة امبارح." "خناقة إيه؟ احكيلي." = هحكيلك بعد المحاضرة. "مشينا عشان ندخل المدرج. وعيوني كانت بتدور على أبو خوذه، بس مشوفتهوش خالص." *** في شركة السيوفي، الاستيراد والتصدير. في أوضة الاجتماعات. "خير يا عبد الرحمن بيه؟ كان موجود مصطفى وجلال.
عبد الرحمن: "في بنت هتتعين هنا بخصوص التعامل مع الأجانب وكده. هي كانت جارتنا، معرفش لو تفتكروها. اسمها ليليان وليد." مصطفى: "تقريباً فاكر حاجة زي كده. المهم، هي كويسة؟ جلال: "طالما اتوافق عليها من أدهم، يبقى مفهاش غلط." مصطفى مسك الـ CV: "بس دي إمضي يوسف؟ عبد الرحمن بستغراب: "يوسف؟ وريني؟ "و فعلاً كانت إمضي يوسف عشان هو اللي عمل الانترفيو معاها." جلال: "عموماً، هي شكلها كويس والـ CV بتاعها كويس جداً. أنا موافق عليه."
مصطفى: "وأنا كمان." *** في جامعة حلوان. في كلية الآثار. "بس كده. وواحد معرفوش جه بعدهم عني. وبعدين كلمت تميم ييجي ياخدني." نور بتمثيل: "طب كويس بجد إنهم معملوش ليكي حاجة. خلي بالك بعد كده. واللي يكلمك بجحي فيه! "لقيت تميم داخل فينا، وبصله بعد ارتياح. وبعدين شاورلي براسه عشان نمشي. وفعلاً اتحركنا." = إحنا طالعين على السبق؟ "آيون." = عرفت أدهم أو بابا؟ "محدش رد، أكيد مشغولين."
"مكنتش حاسة إن اللي بنعمله صح، بس تميم كان طاير من الفرحة. وأول لما وصلنا، فرحته زادت بأجواء السباق هناك. قعدنا في حتة شبه المدرجات." = إحنا هنتفرج، مش هتتسابق خلاص؟ "لأ، هتسابق طبعاً. بس السباقات بتاعت الموتوسيكلات الأول." "قعدت بتفرج بزهق وبشوفهم وهما بيستعدوا. لحد ما عيني جت عليه. ده هو! بصلي ولاحظ إن بصتله، فا درت وشي بسرعة وكنت متوترة ومتلخبطة." تميم: "مالك يا لولي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!