الفصل 7 | من 20 فصل

رواية انا واخواتي الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,787
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بصتلهم بأرتباك وأنا خايفة أتكلم. لقيت تميم وصل. "تميم بصلهم بدهشة: أدهم؟ يوسف؟ كمل ببلاهة: "إيه عاملين إيه! يوسف مسكه من قفاه: "بقي بتخش سباق من ورانا وتاخدها معاك كمان ياض ومش عايز ترد علينا!!! تميم: "والله كنت هقول... يوسف: "تقول إيه! خلاص! ليلي: "تميم كسب وخد مركز أول!!! يوسف بصدمة وفخر: "تربيتي!!! تميم ضحك: "شيلتهم كلهم." "جدع يلا جدع." أدهم بحده: "طب نتكلم في البيت، ماما قلقانة يلا."

كلنا اتفاجئنا من نبرته وعدم ظهور رد فعل غاضب لي علينا، بس أكيد هيروقنا في البيت. *** أول ما دخلنا من باب الفيلا شوفت عربية بابا. فضلت أدعي ميكونش اللي في بالي صح، ولكن كان صح! وأول ما دخلنا الفيلا لقيناه في وشنا. "قام وقف قدام تميم: يا أهلا بالبيه!! فريدة بعتاب: "كده؟ متردوش علينا كل ده؟ تميم كان ساكت ومكسوف. وأنا كمان معرفتش أتكلم. عبدالرحمن بغضب: "بتتصرف على كيفك؟ وكمان بتعلم اختك تكدب وتمشي وراك!!

بصيت لبابا: "بابا... تميم: "تميم كان هيقولكم." عبدالرحمن: "أيوه أنا مكنتش هخبي والله! عبدالرحمن: "بعد إيه؟! وحتى لو قولت مين سمحلك تتسابق؟ هو أنا جبتلك العربية عشان تخش بيها سباقات؟ ده أنا موصيك تسوق براحة، ومامتك نبهت عليك تحافظ على حياتك مش تلعب بيها في سباق ملوش لازمة! تميم وطي راسه ومردش وكان مضايق. مكنتش عارفة أعمل إيه وكلنا كنا ساكتين. فريدة: "أنا عايزة أفهم يا تميم إيه اللي جاب الأفكار دي في دماغك مرة واحدة؟

عبدالرحمن بص ناحية يوسف: "من البيه ماهو هيجيبه منين! من بره يعني." يوسف باعتراض: "إيه! أنا!!! أنا عمري ما دخلت سباقات ولا قولتله يدخل! عبدالرحمن: "مين اللي علمه التهور من البداية! يوسف: "أنا علمته يسوق كويس!! وبعدين ماهو زي الفل أهو محصلوش حاجة وكسبان كمان." عبدالرحمن زعق جامد: "انت هترد عليا وتبررله كمان!!! غور اطلع على أوضتك." يوسف مكنش مصدق إن الموضوع اتقلب عليه.

ببصة بعيون مدمعة: "حضرتك دايما بتدور إزاي تربط المشكلة بيا صح وتخليني أنا سبب كل حاجة تمام." يوسف أنهى جملته وطلع أوضته. وبابا سابنا هو كمان وطلع الأوضة. بصيت لأدهم. "هو أنت اللي قولته! بصلي بنص عين: "لا يا هانم يا اللي مش بتردي عليا." خت ايد تميم وقولت لأدهم يطلع معانا. وخبطنا على يوسف مرضيش يفتح لحد. فا رجعنا أوضتي أنا وتميم. "بابا اتعصب أوي! وكمان يوسف ملوش علاقة، أنا مش فاهمة هو يوسف نرفزه في إيه؟ أدهم مكنش

لاقي إجابة وكان مضايق: "معرفش، بس مكنش ينفع يرد عليه كده وهو أوردي متعصب." تميم: "دي غلطتي لوحدي. يوسف ملوش دعوة، بابا زودها معاه وأنا السبب أصلا." أدهم سكت وأنا كنت حاسة إن فيه حاجة مش واضحة. *** فريدة: "مهما كان! كلمة لوحده وزعقله بينك وبينه، انما مش قدام إخواته يا عبدالرحمن. إزاي تكلمه على إنه عيل؟ ابنك راجل! ودي غلطة تميم مش يوسف!! عبدالرحمن: "أنا مش عايز أتكلم يا فريدة."

فريدة بأستفهام: "وبعدين هو أنت عرفت منين مكانهم بالسرعة دي؟ "تفتكري إني هسيبهم يروحوا ويجوا وإحنا منعرفش عنهم حاجة؟ -يعني إيه بتراقبهم مثلا؟ "= الجردات بتمشي وراهم. أنا مش ضامن يحصلهم أي حاجة وأنا مش جمبهم. أنا عندي أكتر من ست شركات بديرها! يعني ليا أعداء كتير في السوق وخايف عليهم." فريدة: "ربنا يحميهم ويبعد عنهم كل شر." *** الساعة 2 الفجر يوسف نزل من الفيلا وأدهم شافه لأنه كان قاعد في الريسيبشن بيخلص شغل.

-أنت رايح فين؟ "= رايح لواحد صاحبي." -دلوقتي؟ "= آه! وملكش دعوة بيا يا أدهم." -أنت بتتكلم كده ليه؟ "= عشان قرفت! ماشي فكك مني بقى وهبقى أجي على معاد الشغل. سلام." يوسف سابه ومشي وأدهم اتضايق من طريقته. لكن جزء جواه حاسس إنه عارف سبب الطريقة دي. ***

فات أسبوع على موضوع تميم. الأجواء اتحسنت شوية. يوسف ثبت في الشركة بتاعت الاستيراد والتصدير مع عمي جلال ومصطفي وبقوا قريبين. وأدهم فضل في شركة المعمار. وأنا وتميم قربنا جدا من صحابنا في الكلية. أنا حبيت نور أوي وبقت صديقتي المفضلة. وهو بيحكيلي إن صاحبه ياسين بقى أقرب واحد ليه. بس الغريب بقى إن زين مظهرش خالص طول الأسبوع. وكنت حاسة إني عايزة أشوفه. -لما تخلصي رني عليا." "= خلاص حفظت يا تميم."

-لا يا حبيبتي امبارح فضلتى يجي نص ساعة مع صحبتك اللي مش بحبها دي." "نور! أنت شكلك مش بتفهم بقا." -طب امشي يا بت." ابتسمت ومشيت. دخلت المحاضرة ودورت عليها بعيني. ولما شوفتها روحت وقعدت جمبها. -وحشتيني يا نونو." "= وانتي كمان." -مالك؟ أنتِ كويسة؟ "= أنا تمام.. الدكتور هيدي النهارده محاضرة مهمة ركزي." ابتسمت وحضنتها: "ماشي." *** || في شركة جلال والسيوفي || -إيه يا درش عامل إيه؟ "= إيه يا جو.."

-أنا هطير النهارده بدري. النهارده يا مصطفي فا ياريت لو تغطي عليا مع عمي." غمزله: "على فيني." يوسف ابتسم بسعادة: "قولت لماما تكلم طنط زينب تعزمهم عندنا عشان تبقى فرصة نقرب شوية." مصطفي ضحك: "مش كفاك الشغل؟ -ليليان مش بتتكلم غير في الشغل جد أوي! فا عايز أتكلم بره الشغل شوية.. وأعرفها يمكن بقى زي ما أنت فاهم." "= واقع على عينك أنت." -مش عارف ليه! "= الحب مفهوش ليه! -معاك حق.."

"= بس هو ده السبب اللي خلاك تلبد في الشركة هنا؟ -مش بس عشانها، أنا كدا كدا حبيت الشغل هنا أكتر يعني ومرتاح عادي." "= عموما أنت منور يا حبيبي." يوسف ضحك: "الله يخليك بنورك." *** || في شركة السيوفي للمعمار || أدهم: "يا عبدالرحمن بيه ممكن دقيقة طيب؟ -ها اديني سبت الشغل اتفضل." "= المشروع ده أحسن حد يشتغل عليه يوسف!! -مين!؟ "اسكت يا أدهم." "= صدقني أنا عارف بقولك إيه."

-متتكلمش في شغل توكيل العربيات واحنا في شركة المعمار." "= يعني أروح لحضرتك شركة التوكيلات عشان كام كلمة! -يوسف مش هيمسك توكيل العربيات! "= ليه! بيحبهم وبيفهم فيهم وأنا حاسس إنه... عبدالرحمن قاطعه: "هو مش اختار يثبت في الشركة مع عمك؟ بتزن ليه بقى." -حضرتك هو هيضايق لو عرف إني مسكت التوكيل ده ومعرضتوش عليه الأول لأني كنا دايمًا بنشتغل سوا على الحاجات دي." "= أديك قولتتها بلسانك سوا! مش تمسكه حاجة كبيرة زي دي لوحده."

-طب خلاص هنشتغل عليه سوا." بنفاذ صبر: "ماشي سبني بقى أخلص شغلي! أدهم: "أوكيه يا عبود." عبدالرحمن: "ولد! أدهم ابتسم وخرج وكان فرحان وقرر يروح الشركة عند يوسف عشان يقوله في وقتها. *** || في الجامعه | بعد آخر محاضرة || -متأكده يا نور إنك كويسة؟ "= ماما بس تعبانة شوية.. وأنا مش عارفة أعمل معاها إيه وكذا مشكلة كده." -ألف سلامة عليها!! طب قوللي يمكن أساعدك هي عندها إيه؟ "= مش عايزة مساعدة من حد!

بصتلها بستغراب لنرفزتها: "نور أنا مش قصدي حاجة! تنهدت: "أنا آسفة.. بس أنا مش عايزة أصعب على حد." -متقوليش كده! إحنا صحاب أها مش من بدري بس أنا فعلاً بحبك يا نور وبعدين مانا بصدعك بمشاكلي وخناقاتي مع إخواتي." "= أنا كمان يا ليلي بحبك والله.." بصتلي بدموع: "ماما مريضة كانسر.. والعلاج بتاعها غالي جدا أنا مبقتش عارفة أعمل إيه! حضنتها: "متقلقيش كل حاجة هتبقى كويسة."

نور بعدت: "أنا همشي عشان مش قادرة أستنى وهي أكيد محتاجاني دلوقتي." -طيب كده كده تميم جايلي خلي بالك على نفسك." "كنت واقفة مستنية تميم بعد ما مشيت.. عشان أتفاجئ بـ زين ظهر قدامي من غير خوذة." -عاملة إيه؟ بصتله: "أبو خوذة؟ "ضحك ضحكة جميلة أوي! -عرفتي منين إني أنا؟ سكت شوية وبعدين بصيت لعيونه: "من عيونك الوحيدة اللي كانت ظاهرة من ورا الخوذة." "= كنت عارف كدا كدا إنك هتعرفيني. قوليلي بقى حد ضايقك تاني؟

-محدش يقدر.. وكمان أنا إخواتي معايا." "= مانا عارف." رديت بغرور: "طيب ماشي، مش محتاجة مساعدتك على فكرة يا أبو خوذة." ابتسم: "عموما خليكي واثقة إني لو لقيتك محتاجة مساعدة برضو هساعدك." "= أثق فيك! -أيوه." رديت بتمرد: "أبدًا أنا مش بثق في حد." "= خلاص كده؟ -أه." "= ماشي يا ليلى." كان هيمشي لكن وقفته بصوتي: "استنى! أنت عرفت اسمي منين؟ رفع كتافه: "العصفورة قالتلي." "= عصفورة! أنت ليه غريب كده؟

-وانتي كمان.. ليه غريبة جدا كده؟ "= ما علينا. بطل تختفي وتظهرلي فجأة." -يعني مش عايزة تشوفيني تاني؟ "= أيوة." -أوكيه زي ما تحبي.. بس متيجيش السباقات اللي بكون فيها عشان بتشتتي تركيزي." قال جملته ومشي وأنا كنت واقفة مذهولة! من الموقف ولكن جزء مني فرحان بنكشه ليا! سارة: "في اليوم الوحيد اللي يجي فيه يقف معاها!! لارا: "اهدّي يا حبيبتي ريحة شياطك طلعت! سارة بغل: "أنا مش هستحملها كتير، متنجزي يا ريم."

ريم: "متقلقيش هتمشي بس اتأقلي على الرزل." لارا: "البت نور لسه لازقة فيها صح." ريم: "أها.. خليها تلزق فيها هما شبه بعض أصلا." "شوفت البنات اللي دايما بلاقيها مركزة معايا من غير سبب كل مرة بنسى أسأل نور. هما المفروض الشلة بتاعتها أكيد تعرف. بيبصولي كده ليه! تميم جالي وروحت معاه وكنت فعلاً مضايقة عشان نور ومامتها. لكن فكرت في فكرة ويارب أعرف أعملها. -بت يا لولي تعرفي إن ليليان وعمو وطنط معزومين عندنا النهارده؟ "= بجد!

حلو أوي، هي بجد وحشتني مشوفتهاش من ساعة لما جت." -ولا أنا.. فاكرة كنتوا بتعيطوا إزاي." ضحكت: "اسكت." *** أدهم وصل الشركة وطلع مكتب يوسف ولقاه قاعد هو وليليان ومصطفي. -أوبا، قاطعتكم؟ مصطفي: "لا أبداً، ده اجتماع في الخفيف كده. تعال." دخل وسلم عليهم وبص ليوسف: "عايزك." يوسف: "بنشتغل! أدهم: "دي خمس دقايق." يوسف قام وليليان بصت ناحية أدهم: "نتقابل بليل بقى." أدهم رد بعدم اهتمام: "آه أكيد." "خرج هو ويوسف."

-أنا خدت توكيل من شركة توكيل العربيات وفي حاجة هنتشغل عليها أو ممكن تشتغل عليها لوحدك. أنا عارف إنك... يوسف قاطعه: "أنا أوردي شغال هنا وخلاص ثبت." -أنا عارف بس دي حاجة بتحبها! وكنت أصلاً في الأول خالص عايز تشتغل هناك بس... يوسف كمل بسخرية: "بس أستاذ عبدالرحمن رفض وأنا خلاص مش عايز أنقل ولا أعمل خمسين حاجة في وقت واحد. أنا مش خبير زيك للأسف." -لا يا يوسف أنت أحسن مني وتقدر تعمل كل ده عادي!

وبعدين أنا ماسك كذا حاجة وده توكيل مهم! عايزك أنت تشتغل عليه! "= هو بابا موافق؟ بابا يعرف يعني؟ -أنا قولته إننا هنشتغل عليه سوا بس عايزك تتابعه لوحدك." ابتسم ورتب على كتفه: "امممم لا شكرًا، تابعه أنت أفضل وخليني أنا هنا بعد إذنك." يوسف سابه ومشي. ودي كانت من إحدى محاولات أدهم إنه يرجع علاقته بيوسف لأنه واخد جنب منه بقاله فترة. وأدهم مكنش فاهم. *** || الساعة 8 مساءً | في فيلا السيوفي ||

"وأخيراً بعد يوم ممل وطويل اتجمعنا كلنا واتقابلنا تاني مع جيراننا الأعزاء ليليان وطنط زينب وأونكل وليد. اتغدينا سوا وبعدين قعدنا كلنا مع بعض." عبدالرحمن: "والله زمان يا راجل." وليد ضحك: "الواحد مكنش متخيل إنه هيرجع والله، بس أهو بقى مصر أم الدنيا." فريدة: "معاك حق مصر مفيش زيها مهما لفيتوا. ولا أنتِ إيه رأيك يا ليليان؟ ليليان: "دي حقيقة، أنا كنت عايزة أرجع من بدري ونكمل شغل هنا ونستقر هنا."

زينب: "مش قادرة أحكيلكم كانت بتعمل إيه وهي صغيرة عشان عايزة ترجع للأولاد هنا. حتى أنتِ يا ليلي كنتوا بتتخانقوا 24 ساعة وتعيطوا لكن مبطلتش كلام عنك وعياط برضو." "ضحكنا كلنا." يوسف بص تجاه ليليان وابتسم: "بس والله أحسن قرار أخدتوه يا أونكل إنكم رجعتوا." أدهم: "طب أنا مضطر أمشي عشان عندي شوية حاجات كده محتاج أخلصها." وليد: "على فين بدري كده! شكلك طالع لابوك." أدهم ابتسم نص ابتسامة: "شكلي كده.. بعد إذنكم."

استأذن ومشي. وبعدين كل واحد خد جنب مع التاني. أنا وتميم وماما وطنط زينب وليليان ويوسف دخلوا البلكونة. -أنتِ لسه بتحبي النجوم؟ "= لا أنا كبرت، هو أنت لسه فاكر." ضحك: "إنك كنتي بتعديهم؟ -اممم دي تفاهة عيال." "= بالعكس كنتي ومازلتي جميلة وإنتي باصة عليهم وعيونك بتلمع وبتفضلي تعدي وساعات توصلي النجوم بإيدك كأنك بترسمي! وتقوليلي إنك عملتي شكل بيهم." -آه.. خيالي كان واسع." "= زي كنت بحب ألعب معاكي لإني بحس إننا شبه بعض."

ابتسمت ابتسامة مزيفة: "اممم.. هو أخوك ده دايماً مختفي كده؟ -آه أدهم حياته كلها شغل يعتبر." ليليان بصت بعيد: "و.. يعني مفيش مثلاً واحدة في حياته؟ أو ليه متجوزش لحد دلوقتي؟ -هو عنده وقت! ده مش واخد نفسه من ساعة ما بابا فتح الشركة الجديدة." رسمت ابتسامة صغيرة: "أنا عايزة أقولك حاجة بصراحة." يوسف بصّلها: "وأنا كمان..! -إيه؟ "= لأ قولي أنت الأول." -طيب بص.. هو.. أنت ممكن تتأكدلي إن مفيش حد في حياة أدهم وإنه مش بيحب؟

"= مش فاهم؟ ليليان بصتله: "يعني.. بصراحة أنا معجبة بـ أدهم.. ممكن تساعدني بقى." يوسف بصّلها وهو بيحاول يستوعب: "أدهم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...