يعني.. بصراحة أنا معجبة بـ أدهم.. ممكن تساعدني بقى؟ يوسف بص لها وهو بيحاول يستوعب: أدهم؟! –أها وأنت أكيد أكتر حد قريب منه وعارف عنه حاجات كتير، فتقدر تساعدني وكده. = وأنتِ معجبة بيه من امتى؟ –هو بص من بدري، من قبل حتى ما أنزل مصر، كنت دايماً بتابعه على السوشيال ميديا بس في صمت. ضحكت وكملت: بس أوعى تقوله! يوسف ابتسم بـ..سره: لا مش هقول، متقلقيش. –طيب إيه هتساعدني؟ = طبعاً أكيد. ***
"انسحب بهدوء ومبينش لها أي حاجة، وكان خارج من الفيلا، وقفته فريدة." –حبيبي رايح فين؟ = مشوار مهم وراجع. "سابها ونزل، وبعد شوية كمان أونكل وليد استأذن ومشوا. وبابا لما لاحظ عدم وجود يوسف اضايق." *** "صلي على محمد" "المعادي | في إحدى البيوت.." "طق طق طق" –أيوه جاي مين..... أوبا يوسف! تعالى خش، عامل إيه؟ "يوسف دخل ولقى اتنين نايمين." –إيه دول يا أسر، ميـ.تتين ولا إيه؟ = لا ده الصنف الجديد، ودّاهم في عالم تاني.
ضحك: حلو، طب ما توريني أجرب. –تجرب إيه يا يوسف؟ أنت جيت من أسبوع وأخدت سجارة صغيرة، يا دوبك فيها حتة محْـ.درات، قعدت تبرطم وهبّيت منك أكتر ما هي هبّة! –ماشي عشان كانت أول مرة. ضحك: ومن امتى يا صاحبي وأنت ليك فيه أصلاً؟ –آه قصدك يعني مش هستحمل الجديدة؟ هاتها وملكش دعوة. ضحك وهو بيشرب وبينفخ الدخان: لا يابا، أنا مش قد عبد الرحمن بيه. يوسف زعق بعصبية: أوووه بقى!!!!! هو هيفضل قارفني في كل حاجة كده!!!
أسر قرب ناحيته: اهدي، أنا بهزر معاك! أنت مالك اليومين دول يا يوسف؟ = مليش يا معلم، مليش. هتديني الحاجة ولا! –يسطا الحاجة دي بلاش، مش بتاعتي أصلاً، أنت عارف إني مليش فيهم، وهو كل فترة وخلاص. = اشطا، هديك تمنها. ها هتديني اللي أنا عايزه ولا أروح لحد تاني؟ يوسف بنفاذ صبر: خلص يا عم أسر، في غيرك كتير! أسر خد نفس وبصله: ماشي يسطا، هديك اللي أنت عايزه. *** "صلي على محمد"
"أدهم وصل الفيلا بليل وملقاش يوسف في أوضته، فا دخل لتميم وليلي." –ليلي أنتِ صاحية؟ فتحت عيوني وقومت: فيه إيه؟ = الساعة 1 ويوسف مش هنا ومش بيرد عليا، هو حصل حاجة وأنا مش موجود ولا إيه؟ –لا، هو خرج عادي وقال لماما رايح مشوار. = طيب خلاص نامي. قومت وبصتله: لا استني.. تعالي بره ثانية. خرجنا ودخلنا أوضته، قعدت وبدأت أجمع كلامي: فيه مشكلة مع يوسف اليومين دول وأنا مش قادرة أعرفها، ومش بيحكي غير معاك. أدهم بسخرية: معايا!
ده مش طايقني! أنا روحت أعرض عليه يمسك مشروع تبع توكيل العربيات، رفض! متخيله؟ ده كان هيمو*ت ويشتغل في الشركة دي ورفض! وقالي فيما معناه مش عايز حاجة مني. –يبقى فعلاً فيه حاجة! يوسف أصلاً مش طبعه يخبي، دايماً بيتعصب ويطلع اللي جواه. بس من وقت موضوع تميم ولما بابا حمله المشكلة وهو واخد جمب. أدهم اتكلم بنبرة زعل: مش عارف، صدقيني معرفش. هجرب أكلم مصطفى يمكن يبقى قايله حاجة مش قايلها لي.
بصتله بأسف: متزعلش.. أكيد مضايق شوية وهيفك، ده يوسف يعني. حاول يبتسم: ماشي.. روحي نامي بقى عشان الكلية. "روحت أوضتي وزعلي من بابا زاد لأني حاسة إن اللي يوسف فيه بسبب زعله من طريقة بابا معاه." *** "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" "تاني يوم صحينا على صوت زعق بابا في الفيلا. كنا بنجهز في أوضنا ونزلنا نشوف فيه إيه! –فريدة: يا عبدالرحمن اهدي مش كده! أدهم نزل بسرعة: فيه إيه؟
–البيه خرج بليل ومرجعش لحد دلوقتي، يعني بايت بره! ومن غير ما ياخد إذن حد!!! مكفاهوش إنه سايب شغل قد كده مخلصوش مع عمك! لا ده كمان مختفي ومش عارف أوصله! أدهم بلبلة: يمكن... أ... يمكن كان بره وراح الشركة على طول، متقلقش أنا هشوفه. أدهم خرج وبابا بص لنا أنا وتميم: اتفضلوا على الكلية يلا! فريدة قربت عنده: طب والبودي جارد اللي كنت بتقولهم ياخدوا بالهم، ميعرفوش هو فين؟ عبدالرحمن بغيظ: خرج فجأة! معرفوش يلحقوه!!!
فريدة بقلق: يا رب يكون بخير. عبدالرحمن: هيكون حصله إيه! ده قاصد ميردش علينا. "فريدة سكتت وكانت بتتمنى لو بس تطمن عليه." *** "خرجنا وكنا في طريقنا للكلية، وتميم كان في ميه البطيخ مش ملاحظ أي حاجة، كل اللي كان شاغله!!! تفاهات حرفياً." –تميم بص قدامك وأنت سايق!! = منتي مش مركزة معايا، بقولك سبق كبير جداً هيتعمل وناس معروفة هتدخل ليلة! –أنت شكلك غاوي مشاكل! مش بتحرم من آخر مرة؟ وبعدين هو ده وقته؟
البيت مولّع وأنت مش مهتم، كل اللي هامك السبق! = وإيه الجديد؟ ما دايماً بابا في خناقات مع يوسف! –ليه! إيه السبب؟ مش شايف إن دي غريبة وكده؟ الموضوع مبقاش طبيعي. = معرفش، يمكن عشان الاتنين عصبيين زي بعض. –تصدق أنت عيل تافه. "وصلنا، فسبته ونزلت بعصبية." تميم باستغراب: مالهم دول؟ اتجنـ..وا كلهم تقريباً!
"كان عندي محاضرة ودخلت فعلاً، مع إن كنت مش طايقة نفسي.. مقدرتش أركز في الشرح وكنت تايهة، لحد ما لقيت نور داخلة وجت قعدت جمبي." بصتلي بتركيز: أول مرة أشوف ملامحك مضايقة كده! ابتسمت: لا عادي، بستلم منك الزعل. ضحكت: طب مالك بجد؟ –مشاكل في البيت.. أنا عايزة أخرج، مش قادرة أركز. = هاجي معاكي. –لاء خليكي أنتِ، اسمعي الشرح. = تؤ، مش مهم، هبقى أنقلها من أي حد.
"خرجنا وقعدنا بره في الهوا وسط الزرع، وفضلنا ساكتين فترة وسرحانين." –أنا آسفة، نسيت أسألك عن مامتك، هي عاملة إيه؟ = الحمد لله كويسة، أنا مستنياها تكلمني بعد لما تاخد العلاج. دلوقتي تطمني، هي راحت مع جارتنا للدكتور. –طب كويس. = اه، المهم أنتِ بتسرحي كتير كده آخر فترة، خير.. –بصي بعيداً عن كل المشاكل اللي أنا فيها، شاغلني موضوع كده عايزة أحكيلك عليه. = قولي. –تعرفي زين بتاع السباقات؟ اللي راكب بايك سودة؟
= هو فيه حد ما يعرفوش؟ –بيظهر لي فجأة معرفش إزاي.. وأنا بخاف من الأغراب ومش بختلط بولاد، لكن هو حاساه غيرهم، مش خايفة منه! وحتى معرفش ليه. ابتسمت: أنتِ وقعتي ولا إيه يا ليلي؟ ضحكت: لاء! طبعاً لاء! –طب هو انتوا بتتكلموا؟ = لاء زي ما قولتلك، بيظهر فجأة ويختفي. بس آخر مرة قولتله متكلمنيش تاني، تفتكري هيسمع الكلام؟ –يوه، طب وأنتِ قولتي كده ليه! = معرفش. –يا بنتي أ... "قاطعنا رنة الموبايل نور." –استني دي أكيد ماما!
.. يلهوي الموبايل فصل.. = لحظة طيب، معايا رصيد، حافظة رقمها! –أيوه آه. "فتحت الموبايل وكتبت الرقم، وبعدين اديته ليها، ومامتها ردت. تابعت رياكشن وشها وهي بتتنهد بارتياح، فا ابتسمت بحب." –ها كويسة؟ = آه الحمد لله، بخير. شكراً يا ليلي. رجعت لي الموبايل، فا حطيته في الشنطة، وبعدين خدت المحفظة وقمت: خليكي جمب الحاجة، أنا هاروح أجيب أكل وهجيب لك معايا. –لاء أنا مش... قاطعتها: مش هاكل لوحدي!
"روحت طلبت الأكل وأنا مستنية يجي، فضلت أستجمع شجاعتي إني أديها الفلوس اللي طلبتها من بابا عشان مامتها، كنت محرجة! وكمان خوفت جداً تزعل، بس أنا فعلاً عايزة أساعدها بأي طريقة. قطع تفكيري الظهور المعتاد المفاجئ لـ زين." –بتعملي إيه هنا؟ = أنت تاني! –تنكري إنك بتفكري فيا؟ بصتله بدهشة: أفكر فيك! أكيد لاء، أنا عندي حاجات أهم. = طب أوعي تكوني بتشتري أكل. –أيوه بشتري. = أكل الجامعة مش حلو!
"ضحكت لما افتكرت طريقة يوسف وهو بيحذرني هو وأدهم." لقيت زين بص لي وابتسم: ضحكتك جميلة قوي. الأكل خلص، فا أخدته وبصيت ناحية زين: سلام يا أبو خوذه. –استني.. وقف قصادي فا اتوترت: هو أنا ينفع آخد رقمك؟ رديت بعد تفكير: لاء.. لاء مش هينفع. وقف قصادي مرة تانية: طيب عموماً، أنا مستني يوم التلات الجاي لما تبقي لوحدك، هنزوغ من الجامعة ونخرج. "مكنتش مصدقة وبصتله بعيون واسعة من الدهشة." –أنت شكلك أهبـ .ل!
تجاهل كلامي: هبقى مستنيكي على الساعة 8، هاخدك لفة بالبايك، ومتقلقيش معايا خوذه زيادة.. لونها بينك. "كان مبتسم لي ابتسامة مستفزة، شكله مجنو*ن ده ولا إيه؟ مشيت وسيبته، وصلت عند نور وحطيت الأكل بيني أنا وهي." –كل ده يا ليلي؟ = أصلي وأنا مضايقة بحب آكل، وكمان دلوقتي مضايقة زيادة. ضحكت جامد: إيه ده؟ وأنا كمان.. ليلي تعرفي إننا شبه بعض أوي! –مش بحبك من فراغ! ابتسمت: أنا بحبك أوي أنا كمان، ونفسي أشاركك حاجات كتير.
وقاطعتها: بتحبيني؟ وأنا بعتبرك أختي، أنتِ بتعتبريني أختك؟ بتوتر: اها أكيد، ليه بتسألي؟ –عشان عايزة أديلك حاجة.. "طلعت الظرف من الشنطة وحطيته عندها." بصت لي باستغراب: إيه الظرف ده؟
–احم، بصي يا نور، بابا يعتبر عنده ست شركات، وهو علمني إن ربنا لما بيدي لحد فلوس كتير بيكون اختبار، يعني بيشوف البني آدم هيصرفها في إيه. فا هو دايماً بيساعد كل الناس، حتى العمال في الشركات بتاعته وكده.. فا.. أنا قولته عن مامتك. وهو قالي أكيد هيساعدها في العلاج وكل حاجة. وعلى فكرة مش مامك بس اللي بابا هيساعدها، في ناس كتير محتاجة علاج وتعبانين، بيتبرع لهم، يعني الموضوع مفهوش أي حرج، أنا مش عايزة أزاكي تزعلي، ماشي؟
بعدين أنتِ أختي وأنا فعلاً بحبك. "نور مكنتش مصدقة كلام ليلي واتفاجئت بيه، عيونها دمعت وبعدين حضنتها وفضلت تعيط." ليلي طبطبت عليها: طب بتعيطي ليه بس! –مش عارفة أقولك إيه، أنتِ بجد جميلة يا ليلي. = طب بطلي عياط! "مسحت وشها وفضلت أنكشها عشان تفك، لكن مكنتش طبيعية باقي اليوم!!
حتى مدتش رد فعل لما حكيت ليها عن العبـ.ط اللي قاله زين، كنت حاسة إن فيها حاجة، أو يمكن بس متفاجئة من اللي أنا عملته. بس هي حتى مسلمتش عليا قبل ما أروح مع تميم! *** "داخل شركة السيوفي | للاستيراد و التصدير" –ما تهدى يا أدهم، بقولك كلمته وكان في طريقه لهنا. = يا مصطفى أنت مشوفتش بابا! يوسف كده قاصد يستفزه! وهما أوردي العلاقة بينهم متنشنة. –طب اهدا بس عشان متشدوش سوا. = أنا كمان قلقان عليه! دي أول مرة يبات بره!
ومفكرش يعرف حد، وراح يبات فين أصلاً! –هنعرف كل حاجة منه! = أنا خارج بره شوية. "أدهم خرج وقف يبص قدامه على الشارع وحاول يهدأ ويتحكم في شعوره إنه يمسك يوسف يعجنه! ليليان شافته فا خرجت: وأنا بقول الشركة نورت ليه! أدهم لف وبصلها وحاول يبتسم: إزيك؟ –الحمد لله، أنت أخبارك إيه؟ = تمام. –أخبار الشركة الجديدة إيه؟ = ماشية الحمد لله. –سمعت إنها واخدة كل وقتك! = يعني مش أوي، بس بحاول أتابع وكده، أنتِ فاهمة.
–طب.. أنت فاضي انهاردة بليل؟ بصلها باستغراب: إشمعنى؟ –يعني ممكن تعتبر إن عندنا عشاء عمل مثلاً، أنا وأنت بس، وأنا اللي هعزمك. أدهم كان مستغرب: هنتكلم في شغل يعني؟ في حاجة؟ = لاء، في الحقيقة، بس يمكن دي الطريقة الوحيدة اللي هتخرجك معايا، يا أستاذ أدهم، مش كده..! ابتسم بالعافية وقال بهروب: خلاص هكلمك ونشوف. ليليان قربت وابتسمت له: طيب هات موبايلك أسجلك رقمي بقى.
"أدهم اتنهد بزهق من غير ما يبين وأداها الموبايل. ليليان خدته وسجلت رقمها وبعدين رجعته له. وفي الوقت ده كان شايفهم يوسف. أدهم أول ما شافه سابها ودخل وراه المكتب على طول." قفل الباب ومسك كتف يوسف لفه ناحيته: بص لي هنا، أنت كنت فين؟ يوسف زقه بنرفزة: أوعي إيدك دي، كنت مع صحابي. أدهم بعصبية: صحابك مين دول! –أنت بتزعق لي ليه وبتكلمني كده ليه! ملكش فيه أصلاً. أدهم مسكه تاني: ده أنت هبّيت منك على الآخر!!!
ماما طول الليل قلقانة وبابا صحي يزعق عشان أنت بايت بره ومش قايل لحد! يوسف زقه بعصبية: برضه ميخصكش، قولتلك ملكش دعوة بيا! مصطفى دخل بسرعة ووقف بينهم: بس أنت وهو، انتوا اتجنـ.نتوا؟ هتلموا الشركة عليكوا!!! "جلال لاحظ اللي بيحصل وخرج من مكتبه وزعق لكل الموظفين عشان يركزوا في شغلهم." دخل أوضة المكتب وبصلهم بعدم فهم: إيه اللي بيحصل؟ مصطفى: بابا خد يوسف بره. يوسف: محدش له دعوة بيا!!!! وليد قرب
عند يوسف وطبطب على كتفه: طب اهدا. "يوسف اتحرك فتح الباب وخرج، نزل من الشركة خالص وسابهم." أدهم بصله بأسف: أنا حقيقي مش لاقي أقوله، يا عمي أنا آسف. –فهموني، فيه إيه؟ مصطفى: شدوا مع بعض.. يوسف بايت بره من امبارح وكانوا قلقانين عليه. أدهم: أنا هنزل أشوفه. جلال: سيبه لحد ما يهدى أفضل وبعدين اتكلموا يا حبيبي. "أدهم هز راسه ونزل بص حوليه في الشارع ولكن ملقاش يوسف ولا عربيته، فا اتنرفز!
مسح على وشه بضيق وبعدين قرر يروح البيت عشان يطمنهم إنه كويس." *** "في فيلا السيوفي" "كنت قلقانة جداً على يوسف، وخصوصاً إن أدهم مكلمنيش يطمني طول اليوم. روحت أدور في شنطتي على موبايلي ملقتوش!؟ بصيت حولي بخضة زي المجنـ*ونة. حاولت أفتكر لو جيت وخرجته من الشنطة وحطيته في أي مكان..! –تميم: بتدوري على إيه؟ –موبايلي! مش لاقياه. = تلاقيقي نسيتي حطيتيه فين. –لاء! أنا مخرجتهوش من الشنطة أصلاً يا تميم. = أنتِ بتهزري!
–تؤ، ده شكله وقع مني في الكلية!!! ده عليه حاجات مهمة أوي يا تميم. *** "استغفروا" "يوسف رجع تاني عند أسر في المعادي.." "أسر أول ما فتح وشافه استغرب. يوسف دخل وقعد وكان باين إنه شايط حرفياً." أسر: خير، فيه إيه؟ –أنا عايز **** = أنت عبيط ولا إيه يا يوسف! أنا معنديش. وبعدين دي تالت مرة، وتاني مرة في نفس اليوم تشرب؟ عايز تمو*ت نفسك ولا إيه؟ يوسف بص له بغضب: هو أنت ليك فيه؟ أنا مش بديلك فلوسهم! –يا بني فلوس إيه!
من امتى وهي فلوس بينا! بعدين قولتلك أنا الحاجات دي بجيبها أُوجب بيها في الأفراح الشعبي وأنا نفسي مش مد*من وبشربها كل فين وفين. عايز تشربها أنت كل يوم؟ يوسف تجاهل كلامه: اممم، يعني معاك ولا لاء برضو! أسر بكذب: لا مش معايا! يوسف: حلو. كلم حد يجيلك، يا أما تديني الرقم أجيب منهم أنا بطريقتي. أسر قعد: طب فهمني مالك ممكن! وإيه عمل فيك كده؟ –همشي وأسيبك يا أسر!!! أسر مسكه قبل ما يمشي: طب اهدا يا عم! اترزع!
"أسر هرش في دماغه بتفكير، وجسمه كان سخن بسبب غضبه من حالة يوسف." بصله بحيرة: أنا معايا، بس خلي بالك لو حسيت بأي دوخة تعرفني وتوقف. أنا خايف عليك! يوسف بلا مبالاة: طب خش هاتهم. أسر هز راسه: حاضر، بس هات موبايلك، اتصرف بقى في حاجات غير اللي هتاخدها، لأنها مش بتاعتي. حدفه له: ماشي يا حلو، انجز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!