الفصل 16 | من 20 فصل

رواية انا واخواتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
18
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في إيه يا يوسف مالك؟ ده مش موضوع شغل. بص لي: مفيش.. الموضوع إنّي اتخانقنا أنا وليلي بسبب زين ومعرفتش أعمل كنترول على نفسي! معرفش إزاي بس.. معرفتش وقولت كلام. أدهم بص له بقله حيلة: قولت إيه؟ يوسف بدأ يحكي له كل حاجة. كانت تعابير وشه مندهشة وهو بيسمع. يوسف اتنهد: بس ودلوقتي بقالنا أسبوع مش بنتكلم. يوسف راقب تعابير أدهم وكان مستني رد فعله. أدهم بص له بعقدة حواجب: أنت مدرك قلت لها إيه؟ واتصرفت معاها إزاي! وفين؟

وأنت مدرك إني غيران؟ دي أختي! ما هي أختي أنا كمان! بس قلت لك قبل كده حاول تتحكم في أعصابك يا يوسف عشان ما تندمش! مبعرفش أنا مش زيك. ملكَش دعوة بيا مش بقول لك خليك زي بقول لك تتحكم في أعصابك وما تبقاش متسرع. يوسف سكت واتنهد بضيق، فـ أدهم بص له. أدهم ضربه بخفة: ما تقعدش زي البومة كده. طب تفتكر هتبقى لسه صاحية؟ *** "صلي على محمد" سمعت خبط على الباب وتوقعت السيناريو طبعًا. خير.. نعم يا أدهم أنت والّي معاك.

دخلوا وشغّلوا النور. تميم فتح عينه بنوم: جرا إيه يا رجالة في بأف نايم هنا. يوسف قعد على سرير تميم: فسح كده شوية. تميم: رجلي يابا. أدهم: اقعدوا. اقعدي يا ليلي! اممم اقعدي يا ليلي طب بص بقا ومتتعبش نفسك بابا وماما حاولوا كتير وأنا مش بتصالح بسهولة ومش عايزة أتكلم معاه تاني خالص، ماشي؟ بطلي غل واقعدي ومين جاب سيرة إنك هتتصالحي، أنتِ اللي هتصالحيه. قعدت وبصت له بصدمة: مين! أنتي ناسيه إن ممنوع حد فينا يبدأ خصام؟

والّي بياخد جمب ويخاصم بيصالح هو بعد كده؟ افتكرت القاعدة السخيفة دي واتنرفزت. ماشي بس أنا خاصمته لأنه زودها معايا أكيد محكاش لك قال إيه وعمل إيه. حكى لي. بدهشة: وشايفني غلطانة! انتوا الاتنين غلطانين وهتصالحوا بعض دلوقتي مفهوم؟ لفيت وشي الجمب التاني وما بصتلهمش كإعلان إني مش هبدأ الأول برضو. عشان أسمع صوته الحنين اللي بيضحك عليا بيه.

ما تزعليش يا ليلي وحقك عليا ولو فاكرة إني بعايرك زي ما بتقولي تبقي غبية بجد عشان أنا عمري ما هعمل كده أنا بحبك وبخاف عليكي وعشان عارفك كويس بعمل كل ده وأنتِ نفسك عارفة إن معندكيش خبرة في الناس ومش بتعرفي تتعاملي مع حد. لفيت وشي وبصت له: أنا مش عايزك تبرر ولا تقول كل ده! أنا عايزك تفهم إني من حقي أغلط عشان أعرف الصح. باعتراض: لأ! أنا ليه أستناكي تغلطي وتتعذبي. بصت له باستنكار: عشان أتعلم!!! دي نظرية عبيييطة!

بصيت لأدهم: شايف؟ أدهم: يوسف معاها حق! تميم وهو بيتاوب: أيوه. يوسف شد الغطا عليه: اسكت أنت كمل نوم. أنا مش هقدر أعمل اللي بتقولي عليه أشوفك بتغلطي وأقف ساكت. أدهم بهدوء: طيب دلوقتي أنتوا ممكن تتصالحوا بعدين نتكلم في الحاجات دي ونتناقش، ماشي؟ يوسف: أيًا كان يا ليلي أنا مش هبطل ألحقك! مش هقدر أسيبك تقعي وأقف أتفرج. هزيت راسي بهدوء.

وافقت واتصالحنا والموضوع اتلم.. مش عشان أي حاجة غير عشان إني عارفة إني كده كده ماشية.. ومحدش فيهم هما التلاتة هيقرر عني تاني! *** بعد مرور يومين. في فيلا أدهم السيوفي. أخيرًا رجعنا البيت وارتحت من يوسف وليلي اللي شغالين نقار مع بعض دول. أنت ما كنتش مرتاح معاهم ولا إيه؟ لأ طبعًا هما مقرفين أه. ابتسم: بس بحب قرفهم وبحبهم. أنا كنت حاسس إن انتي اللي مش مرتاحة هناك؟ لأ بالعكس أنا بحبهم جدًا بردوا.

بص لها بنص عين: طيب وأنا؟ احم.. أنا هدخل أغير. أدهم استغرب طريقتها. مسك إيدها: استني! ملك سحبت إيدها بهدوء وكانت بتتجنب تبصله. هو أنا زعلتك في حاجة وأنا مش واخد بالي؟ لأ.. مفيش حاجة. امال مالك يعني طريقتك دي طبيعية! أنتِ في حاجة مزعلاكي لأن دي مش طريقتك. بصت له بسخرية: أنت متعرفش طريقتي أصلاً.. ولا تعرفني. حتى ملحقناش يعني ده يا دوبك تاني أسبوع جواز. أنا فعلاً مش فاهمك بتتكلمي كده ليه!! فعلاً أنا عمري ما كنت كده.

ملك أنا بجد مش فاهمك ليه بتتكلمي بالألغاز؟ أنا تعبانة وعايزة أغير وأنام. ماشي تمام.. براحتك. دخلت الحمام وهو فضل في الصالة بعدين سحب مفاتيحه عشان ينزل وقرر ما يقعدش من الشغل أكتر من كده لأنه حس بزهق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...