الفصل 11 | من 11 فصل

رواية انا والاوحش الفصل الحادي عشر 11 - بقلم علاوي لقاء

المشاهدات
15
كلمة
1,340
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانت ملاك بين أحضان أدهم حين تذكرت كلام الطبيبة التي أخبرتها أنها حامل، وأنها معجزة حيث أنها لم تجهض بسبب السقوط. كانت ملاك فرحة، أرادت إخبار أدهم ولكنها قررت أن تحضر له مفاجأة. في اليوم الثاني، استيقظت ملاك باكراً لتعيد النشاط إلى المنزل. اتصلت بالمدرسة وأخذت إجازة للأولاد، وحضرت الفطور، وحضرت الكثير من الأطعمة الأخرى وحفظتها في حقائب حافظة للحرارة. وجهزت بعض المشاوي أيضاً.

ثم صعدت إلى كل من سهر وصباح وأخبرتهما أن يتجهزوا ويوقظوا أزواجهما. وذهبت وجهزت ملابس الأطفال وحذرتهم، وأيقظت أسر ومؤمن وطلبت منهم أن يتجهزوا، وذهبت وجهزت البنات أيضاً. وذهبت اغتسلت وبدلت ملابسها، ثم ذهبت إلى أدهم وهي توقظه ببعض الدلع والإدلال. "أدهم دومي يالله اصحى." "ممممم عايزه إيه يا ملاكي؟ خليني أنام شوية." "أدهم! أفاق أدهم حين وجد نفسها على السرير وأدهم يعتليها وهو ينظر لها بعينيه الساحرتين.

"صباح الخير يا دومي." "لا صباح الخير مش كده، أمال إزاي كده؟ قالها وهو يلتهم شفتيها. ليبتعد بعد بره وهو يلهث. لتبعده ملاك وتنهض. "يالله يا أدهم حمامك جاهز، خد دش سريع عقبال ما أجهز هدومك." "لـ هو رايحين فين؟ حتى من غير ما أعرف." "أصل أنا عاملاك مفاجأة بس مش هنا، هنروح مشوار كلنا سوا نتفسح وكمان الأولاد امتحاناتهم قربت عشان كده عايزهم يغيروا جو." "يالله بـ هـ طيب يا روحي هجهز أهو." قالها وقبل جبينها وذهب ليجهز.

بينما ذهبت هي وأكملت تحضير كل شيء للذهاب. وبعدها اجتمع الجميع على الفطور. "آه ملاك مش هتقولي رايحين فين؟ "هنغير جو يا ماما خليها مفاجأة." وانطلقوا بسيارتهم العائلية إلى مكان رائع الجمال. تفاجأ الجميع بهذا المكان. "أي المكان الجميل دا يا ماما." "معاك حق يا أسر، بجد تحفة." "المكان حلو كأنه جنة فعلاً." المكان كان روعة، عبارة عن أرض كلها زرع وورد وشجر فاكهة من كل شكل، كان هايل فعلاً. "بتعرفي المكان دا منين يا ملاك؟

قالها أدهم وهو ينظر لها بتركيز، كما نظر لها الجميع. "دي أرض ورثتها من جدي، محدش يعرف عنها حاجة حتى أهلي. جدي كتبها باسمي من وأنا صغيرة وفضلت سر بيني وبينه. وأنا حطيت فيها ناس يهتموا فيها ويرعوها ويعدوا فيها ببلاش، وهما خلوها كده." "تحفة فعلاً." "يالله خلونا ننزل." نزل الكل وانطلقوا. الأولاد يلعبوا ويجروا، وملاك وأدهم فرشوا الأرض وخلو الكل يقعد. وبعدها بدأوا يحضروا الكل وجهزوا كل حاجة وسط ضحك وهزار.

وبعد الغداء، ملاك جابت كورة وقومت سهر وأحمد وخلت صباح حكم وفاروق معلق، ولعبوا كلهم. وملاك عشان متجريش قالت: "أنا الحارس" وكانت بتخلي الأولاد يسجلوا عليها. وبعدها قاموا عشان يناموا، لأنه كان في بيت صغير في المكان. نيمت الأولاد بغرفة، وسهر وأحمد بغرفة، وفاروق وصباح بغرفة، وهي وأدهم غرفة. كان أدهم بياخد شاور، أما هي دخلت بعد ما نيمت الأولاد. جهزت هدومها عشان تاخد شاور بعد أدهم.

طلع أدهم وهو لابس بنطلون البيجامة بس وعاري الصدر وينشف شعره. ملاك سرحت فيه، أي هو جميل. فاقت لما حست بأدهم وهو بيمسك شعرها ويقربها منه عشان يبوسها. بس ملاك زقته وجرت على الحمام. "لا يا أدهم أنا تعبانة عايزة آخد شاور وأنام." زفر بحباط وذهب إلى الفراش واستلقى عليه، وظع ذراعه على عينيه. أما ملاك أخذت شاور وعطرت جسدها ونشفت شعرها بالسشوار، ولبست قميص نوم مغري جداً. وخرجت لتجد أدهم نام.

صعدت على الفراش وزحفت على أربع كما القطط. صعدت فوق جسده. أحس بها أدهم، رفع ذراعه ونظر لها بعينين ناعستين، لكن سرعان ما لمعتا بلهفة العشق والشوق الكبير لها. كانت مغرية بحق. جلست على خصره وأنذلت رأسها وبدأت تقبل عنقه وتضع علامات ملكيتها عليه. تركها تفعل ما تريد ليقلبها بعد أن انتهت، ويبدأ هو بوضع علاماته على كامل جسدها. ليغوصا في بحر عشقهما معا. وبعد ساعات، كانت ملاك تستلقي بتعب على صدر أدهم. لتشهق فجأة. فزع أدهم.

"مالك يا ملاكي؟ وجعتك يا روحي؟ في إيه؟ "لا بس أنا نسيت خالص. الدكتورة قالت لي بلاش." "طب هو يمكن اتأذى؟ أنا إزاي نسيت؟ "ملاكي في إيه؟ "دكتورة إيه دي؟ متقولي. أصل هو الدكتورة قالت إنه مينفعش عشان الجنين. هو أنا كده أذيته يا أدهم؟ قولي. كان لازم آخد بالي." قالتها بدموع. "جنين؟ إيه؟ انتي قصدك إنك حامل؟ بتتكلمي جد يا ملاك؟ لي مقلتيش؟ طيب انتي حاسة بيه؟ أطلب دكتورة طيب؟ ولا أناديلك ماما؟ مالك بس بتعيطي ليه؟ فهيميني."

"لا بس كنت حابة تكون مفاجأة ليك مش أكتر." "خلاص يا روحي ولا يهمك. أنا بجد فرحان أوي. يعني هيكون عندي ملاك شبهك." احتظنها بقوة حتى نامت. وصباح اليوم التالي، استيقظ الجميع على هذا الخبر الجميل. سعد به الجميع وباركوا لملاك عليه. وعادوا بعدها إلى منزلهم. انقضت الأيام وزاد حب أدهم وتملكه لملاك. لم يكن يخرجها بدونه، ويغار عليها من الجميع حتى الأولاد. حتى جاء موعد ولادتها لتضع ملاك فتاة رائعة الجمال.

"حمدلله على سلامتك يا ملاكي." "الله يسلمك يا روحي. البيبي كويس؟ "كويس. المهم انتي. طول ما انتي معايا أنا بخير." "هنسميها إيه؟ "ماسة. هسميها ماسة الأدهم." دخل الجميع. واستشعرت ملاك غيرة الأطفال، فهم يعتقدون أن ملاك ستفرق بينهم. "ملاك تعالوا يا أولاد شوفوا أختكم." "بص يا ماما إزاي عيلتنا صارت كبيرة؟ 3 أولاد وأربع بنات." "بص يا ياسر انت ومؤمن الله يكون في عونكم." نظروا لها لتقول: "أي مش عندكم أربع أخوات بنات؟

لازم تراعوهم وتخلوا بالكم منهم." نظروا لها بابتسامة. "همين هيشيلوا ماسة." الأول كانت ملاك ونعم الأم لها وللأولاد، ونعم البنت والزوجة. لم تقصر مع أحد منهم أبداً. وهم أحبوها أيظا. وأدهم كان لها الأب والعاشق والصديق. فكان الوحش الذي أحب ملاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...