رواية انا والاوحش بقلم علاوي لقاء | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
جالسة بمنزلها الجديد الذي سكنته منذ أيام، ولكن يزعج ليلها ونهارها بكاء أطفال لا يسكتون أبداً. لذا وجدت نفسها تطرق باب المنزل المجاور لها. لتفتح لها الخادمة: "تفضلي." "أسفة، بس سمعت صوت أطفال بيعيطوا مش بيسكتوا، تقريبا أقدر أشوفهم؟" لتغيب الخادمة لتعود وهي تدعوها للدخول. لتأخذها لصالة كبيرة ثم غرفة الضيوف، لتجد خادمتين يحملن طفلين غاية بجمال، وهناك سيدة كبيرة بالسن جالسة معهم. "سلام عليكم، أسفة لو أزعجتكم، بس صوت الأطفال عالي وكمان مش بيسكتوا." لتجيبها السيدة: "أهلاً يا بنتي، تعالي ادخلي، إنتي جارتنا الجديدة." "أيوة حضرتك، أنا." "ممكن أشوفهم؟" "طبعاً يا حبيبتي." لتحملهم ملاك وهي تهزهم برفق وتقربهم لصدرها. ليسكتوا بسرعة في أحضانها. لتنهض السيدة بذهول: "هم سكتوا بجد؟ دي معجزة، دول مش بيسكتوا، ده إحنا قربنا نرميهم." لتضحك ملاك برقة وهي تداعبهم. ليأتي رجلان وسيدة يبدو عليهم الكبر الشديد. لتقول السيدة: "إيه دا، هما الأولاد كويسين؟ مش بيعيطوا ليه؟" ليروا ملاك تحملهم وهم ساكنون تماماً. ليقتربوا وهم ينظرون...