بعد ساعتين تستيقظ ملاك لتجدها الرابعة والنصف. تستقيم لتصلي، وبعدها تنزل تستكشف القصر وتنظفه وترتبه بشكل رائع، ودون إصدار صوت، تنتهي بعدها لتذهب إلى المطبخ وتشرع في إعداد الفطور. لم تعرف ماذا يأكلون، فقامت بإعداد فطور الجبن بشكل جميل، وبان كيك بالشوكولا، وتوست البيض، وبعض الجبن والزيتون. وقامت بصف السفرة وترتيبها، وأعدت القهوة والشاي. أخذت مج قهوة بيدها لكي تحتسيه وهي تصعد.
ارتشفت القليل ثم صعدت لجناحها مع أدهم. دخلت وجدت أدهم مازال نائماً. ذهبت وحضرت الحمام وفتحت ستار الغرفة. ذهبت وهزت أدهم برفق. كان أدهم قد أفاق من أول دخولها. "خلاص فقت، جهزتي الحمام؟ "أيوة، جهز خلاص. وعلى ما تطلع أكون جهزت الهدوم، تحب أحضر رسمي ولا كاجوال؟ "رسمي." أخذ كوب القهوة وبدأ يتشافها. "وهي تضرب الأرض بقدميها باحتجاج طفولي وقد نسيت نفسها" "دي قهوة." نظر لها أدهم بطرف عينه وهو يقول: "تعالي هنا."
قالها بهدوء. دب الخوف بقلبها. اقتربت منه بحذر. "نعم." نظر لها مطولاً ثم وضع الكوب بيدها وذهب إلى الحمام وهو يصيح بعنف: "جهزتي لبسي بسرعة." وظرب الباب بقوة. ارتجفت لجلها. تجاهلت شعورها وجهزت له ثيابه. وذهبت حتى تجهز الأطفال. ذهبت أولاً لغرفة الصغار جود وجودي وجهزتهم. ليعلو صوت أدهم وهو ينادي عليها لتعطيهم لدادة. وتركض إلى أدهم الذي استقبلها بصفعة طرحتها أرضاً. ليسحبها من ذراعها ويهزها. "أنا أذنتلك تخرجي؟
إزاي تخرجي من غير إذني ها؟ "ملاك: أنا آسفة مش هكرره تاني، رحت أجهز الأولاد عشان أنزلهم تحت، آسفة والله." تركها أدهم وقد أرضاه ضعفها وأسفها. ليقول بهدوء وهو يوقفها جيداً: "طيب متكررش تاني، لما تعوزي تعملي أي حاجة استأذنيني الأول، ولما يكون معانا حد بصيلي الأول." "ماشي حاضر." "تعالي يالله." نزلو معاً للسفل، سلموا على الجميع وجلسوا. "أحمد: أيد الفطار النهاردة ملوكي." "سهر: فعلاً تسلم إيدك يا نعمة." "نعمة (الخادمة)
: بس أنا معملتش حاجة، ملاك هانم هي اللي عملت الكل ورتبت القصر كمان." التفت لها الجميع. "صباح الخير يا حبيبتي. تتعبي نفسك انتي؟ البنات يعملوا كل حاجة." "ملاك: لا يا ماما بعد إذنك طبعاً، أنا أحب أعمل كل حاجة لعيلتي، أكل وشرب وشغل البيت والأولاد، مش عايزة حد يساعدني." تعجبت سهر لطلبها ولكنها وافقت عليه وأرسلت جميع الخدم للقصر الريفي. نهض أدهم فتبعته ملاك حتى وصل إلى الباب. "أنا هرجع الساعة أربعة، عايز الغداء يكون جاهز."
"ملاك: حاضر." عملت ملاك وجهزت الغداء، وعطت لكل واحد منهم دوائه واهتمت بالصغار ولعبت معهم. كانت تنظم وقتها بشكل جميل وتعطي لكل واحد حقه. عاد الصغار في الساعة 3 مساءً. أخذتهم إلى غرفهم، وطلبت من أسر ومؤمن الاغتسال. وساعدت رهف وسما في تسريح شعرهن. وجدت الساعة الرابعة إلا ربع، فذهبت إلى غرفتها واغتسلت وجهزت نفسها ولبست النقاب ونزلت إلى السفل. جهزت السفرة. وصل أدهم في تمام الرابعة. استقبلته ملاك على الباب. "أهلاً بك."
نظر لها أدهم برضا وصعد لغرفته. وجد الحمام جاهز وثيابه على السرير مرتبة ومعطرة. أخذ حمام. وعند خروجه وجد ملاك تنتظره. "الغداء جاهز." "طيب هلبس وننزل." انتظرته حتى انتهى ونزلا معاً. وفي الليل ساعدت الأولاد على النوم. وبعدها وصلت لغرفتها. دخلت وجلست على السرير تنتظر أدهم. دخل أدهم ليلاً، وجدها تنتظره. "حلو إنك بتسمعي الكلام." اقترب منها ومسك وجنتيها من فوق النقاب. "طالما بتسمعي الكلام هفضل راضي عنك."
"يالله روحي هاتي السوط واقعدي مكانك." ذهبت ملاك وأحضرت السوط لدهم وجلست أسفل الكرسي ليبدأ أدهم بالعزف على جسدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!