بعد أيام وتحديدًا يوم الخميس، كانت ملاك تجلس مع عائلة أدهم في حديقة القصر وبرفقتهم بعض الناس من أصدقاء أدهم. كانت حقًا ملاك، فهي ترتدي فستانًا أبيض جميلًا، ليس فستان زفاف ولكنه جميل جدًا، ونقاب أبيض. جلست الصغيران بحضنها، وقد وكلت أحمد، والد أدهم، ليعقد قرانها مع أدهم. تم عقد القران واحتفلوا بهم. أخذت سهر الأولاد من ملاك وصعدت ملاك مع أدهم إلى جناحهم الذي كان في الطابق الثالث، وكان عازلًا للصوت.
أول ما دخلت ملاك الغرفة، رماها على الأرض بعنف. ملاك كانت مصدومة منه. حاولت تقوم، بس أدهم كان أسرع وداس على صدرها برجله. "خليكي زي ما انتي مكانك، هنا تحت رجلي، فاهمة؟ انتي هتكوني هنا خدامة ليا ولأولادي بس. لو عرفتي أي حد من عيلتي، هاخليكي تتمني الموت وقتها." ليحضر سوطًا ويبدأ بجلدها بدون سبب. "أدهم عايز أسمعك وانتي بتعديهم، ولو غلطتي برقم، هعيدوا من الأول، فاهمة؟
بدأت ملاك بالعد وأدهم يجلدها بكامل جسدها ما عدا وجهها. كان عنيفًا جدًا. واصلت ملاك العد 300 جلده. تعب أدهم ليجلس على الكرسي بتعب، وملاك مكانها على الأرض ساكنة، دموعها تنزل فقط بهدوء.
"ادهم: يالله قومي وسمعي كل اللي هقولك عليه. اللي يحصل هنا محدش هيعرفه. خروج من البيت ممنوع. تصحي كل يوم الساعة خمسة الصبح. بكرة تطلبي من أمي تمشي كل الخدمين، وانتي اللي هتعملي البيت كله. غير الأكل والشرب. وشك يفضل متغطي على طول، أنا مش عايز أشوفك أو حد غيري يشوفك. أظن كلامي مفهوم." ملاك: "حاضر. الانت عايزه." ملاك: "طيب، عايزة أنزل أشوف الأولاد قبل ما أنام، ممكن؟ "أيوه."
لتنهض ملاك بصعوبة وتأخذ ثيابًا لها من الخزانة وتذهب إلى الحمام وتقف تحت الماء الساخن. لتلبس ملابسها وتنزل لتنظر للأطفال وتعود للغرفة. ملاك ترى أدهم ممددًا على السرير عاري الصدر. ملاك: "هنام فين؟ "تعالي هنا على السرير." اقتربت ملاك ونامت على السرير قربه. ليقترب أدهم ويحتضنها وينام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!