الفصل 7 | من 11 فصل

رواية انا والاوحش الفصل السابع 7 - بقلم علاوي لقاء

المشاهدات
23
كلمة
1,013
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

خرجت من الحمام لتجده أمامها. ظلت واقفة لا تعرف ماذا تفعل. أما أدهم، فتسمرت عيناه عليها. فقد كانت في غاية الجمال. لم يتخيل أنه متزوج من هذا الملاك، ولكن غامت عيناه بحزن عميق وقهر كبير. صاح بها بعنف: "انتي تخرجي كده! اتجننتي؟ أنا مش قو... لم يكمل كلامه بسبب ملاك، التي كانت بين أحضانه، متعلقة برقبته ورجلاها حول خصره. كانت تقبل كل شبر بوجهه ودموعها تسابق وجنتيها. "يادهم، تسبني كده؟

لوزعلت عشان قولتلك متظربنيش، خلاص. اعمل كل حاجة، اقتلني بس متسبنيش." كان أدهم مصدوماً منها، ولكن هو أولاً وأخيراً رجل وهي أنثى لا تقاوم. أمسك شعرها بعنف ليرفع وجهها إليه. لينظر لخديها شديدي الحمرة، عيونها الجميلة التي غامت بدموعها الغزيرة، شفتيها التي تغوي الشيطان. ولكن ماذا إذا آذاها، ستهرب كغيرها أم ماذا؟ لا، ستتركه بعد أن تعلقت به. هي ليست كالباقيات.

كانوا لجل الشهوة ولم يبقين طويلاً، ولكن ملاك مستحيل. كان يضربها، يعنفها حتى تكرهه، ولكن لا. كان يتألم أكثر منها. يعرف أن بداخله سادي لعين، ولكن لا، ليست ملاكه. حتى أنه كان يعاقب نفسه ولا يقترب منها إلا بالضرب. فهو منذ أن نام بحضنها ليلة زواجهم، لم يسمح لنفسه بأن يعيدها. فهو يعلم أنه إذا اقترب أكثر، لن يبتعد. ولن يخسر ملاكه، لو مات من الشهوة.

أنزلها بهدوء وابتعد عنها. كان سيخرج من الغرفة، ولكن أمسكت ملاك بيده لتقول ما صدمه. "ادهم، أنا عايزة نتمم زواجنا لو سمحت." تفت لها بعد أن أخذ شهيقاً طويلاً ليحاول تهدئة نفسه قليلاً. "لا يا ملاك، أنا اله... ملاك وضعت يديها على شفتيه تمنعه من الحديث. "أنا عارفة كل حاجة وعايزاك، أرجوك يادهم." نعم، فملاك علمت بجميع الأسرار. **فلاش باك** كانت تجلس بحزن بادٍ حتى خلف بيجامة نقابها. "سهر: مالك ياملاك؟

من لما سافر ادهم وانتي انطفيتي يبنتي." لتبكي ملاك وهي تقول بصعوبة: "تعبت يماما. ادهم بيكرهني وساب البيت بسببى." "سهر: ملاك، هقولك كلام من أم لبنتها عشان ربنا يعلم إنه من لما دخلتي بيتي وأنا حبيتك واعتبرتك بنتي اللي مخلفتهالكش. اسمعي، ادهم اتجوز قبلك أربع مرات وكلهم مكملوش معاه أسبوع." كانت تنظر ملاك لها بصدمة. "إيه؟ إزاي يعني؟ ولا أولاد مين فيهم مامتهم؟ كلهم أمهم واحدة، فزي ما كملوش أسبوع؟

"سهر: اسمعيني ياملاك للآخر، أرجوكي. دول مش أولاد ادهم، دول أولاد أسر، أخوه من أبوه. هو أكبر من ادهم وعمل حادثة لما مرته كانت بتولد جود وجودي وحالته كانت صعبة جداً ومراته ماتت بعد أولاده من النزيف. وهو مات بعده. ادهم على ولاده، فادهم كتب الأولاد باسمه وجابهم هنا معانا عشان ملهمش حد غيرنا. بصي ياملاك، أنا مستغربة إنك مشكتيش أو هربتي حتى زي اللي قبلك. ادهم كان عنده 18 سنة لما اكتشف إنه يعني نشاز عن بقيت الرجال وعنده قوة

أو طول زيادة عنهم وشهوة كبيرة جداً ميقدرش يسيطر عليها بسهولة. ولأنه كان بيدرس بره، فجرب أكتر من مرة مع ستات من هناك وكانت النتيجة بيهم في المستشفى. ولما رجع هنا وأصروا عليه يتجوز، قال إنه مش هيتجوز بنت وهيتجوز أرملة أو مطلقة، وده اللي حصل. أول واحدة متحملتش 3 أيام وهربت مع إنه قرب منها مرة، والتانية هربت ليلته، والتالتة يوم الصباحية نقلناها مستشفى ومرجعتش معانا وطلبت الطلاق، والرابعة زيهم. لكن انتي فضلتِ معاه، مع إني

حاسة بيه وإنه بيتعذب زيك ويمكن أكتر، لكن مش قادر يتكلم. خليكي معاه ياملاك، أو إوعي تسبيه. أنا شايف إن ادهم بدأ يحبك."

وذهبت لتترك ملاك وسط أفكارها لتقرر ما ستفعله. **عند عودة ملاك** "ادهم: ملاك، أنا مش عايز أذيكي." "ادهم: إنتي مش... فاهمة حاجة." "ملاك: أنا عارفة كل حاجة. تعالى نتكلم ونتفق اتفاق." أخذته، أجلسته على السرير وجلست مقابله. "إيه رأيك نجرب الليلة بس، ولو أنا مقدرتش أستحمل هقولك بلاش ومش هنكررها تاني ونرجع زي ما كنا. قلت إيه؟ "يعني مش هتطلبي الطلاق أو تهربي؟ "أوعدك وحياة أولادي إني مش ههرب ولا أجيب سيرة الطلاق أبداً."

"موافق."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...