موافق يملاك. وخليكي فاكرة إني قلتلك بلاش. ملاك: طيب تحب نبدأ الليلة أو ليلة تانية؟ أدهم: لا، خليها بكرة بالليل عشان أنا تعبان النهاردة. ملاك: طيب يا أدهم. هجهز الجناح اللي قالت عليه ماما وهستناك بكرة الساعة 12. أدهم: ماشي يا ملاك. تصبحي على خير. ملاك: وأنت من أهل الخير. ناموا وكل واحد فيهم بيفكر بحاجة. ملاك بقراره وخايفة وفرحانة بنفس الوقت. وأدهم بيفكر وخايف يذيها.
تاني يوم الصبح الكل مجتمع على الفطار. بعد ما سلموا على أدهم. أدهم قام راح الشركة. وملاك بدأت تجهيز في البيت كله وترتيب والجناح. وعملت أكلات خاصة ليهم بالليل. وطلبت شوية حاجات وملابس أون لاين عشان الليلة. بالليل خلصت من الأولاد الساعة عشرة ونيمتهم. وراحت على جناحها. أخدت شاور ولبست قميص نوم تحفة. ولبست إسدال وأخدت مصليات. وراحت الجناح اللي جهزته. واستنت أدهم.
اللي دخل الساعة اتناشر ودقيقة. وقف قدام ملاك اللي كانت لابسة الإسدال. وقفت أول ما شافت أدهم. أدهم: مساء الخير. ملاك: أهلاً. أدهم: مساء النور. احم، ممكن نصلي الأول. ملاك: أيوا أكيد. أدهم: هتدخل. ملاك: تمام. هستناك. صلوا. وبعد ما خلصوا. ملاك: هدخل الحمام ثواني. أدهم هز راسه. وملاك دخلت. خلعت السدال وطلعت.
أدهم قرب منها وحط إيده على وشها كأنه بيرسمها. وبعدين وطي عليها. شالها وحطها بحنان على السرير. قرب منها أدهم وابتدا ياخد شفايفها. الأول كان حنين. وبعد ثواني بقى عنيف بشكل كبير. وبدأ ينزل على رقبتها وهو بينهج كأنه بيجري. كان بيحاول يتحكم بنفسه بس صعب. بيحرك إيديه بعنف على جسمها. قطع القميص. اتغير لون عينيه وغمقت أكتر لما جت عينيه على تلك الرمانتين. يالهي ماهذه النوثة.
لينال منها وهو يعنفها. وهي تصرخ تحته وتئن. لكن هو لا يميز أو يعلم إذا كان هذا صراخ متعة أم ألم. ليملكها بها. ولكنه لن يكتفي. وظل ساعتين على هذا الوضع إلى أن انتهى. وانتهت مع ملاك التي أغمضت عينيها بتعب وألم شديد يعصف بها. نهض أدهم عنها وهو يتنفس بقوة. نظر لها وصدم. يالهي ماذا فعل بملاكي. ولكن ماهذه الدماء. غطاها بسرعة وخرج وهو يشد شعره. ليركض لوالدته. كان يطرق الباب بقوة. جعلت كل من في المنزل يستيقظ. أدهم: أمي! ملاك!
أمي! تعالي بسرعة! أسرعت معه والدته. ولحقت بهم صباح وأحمد وفاروق. دخلت صباح وشهقت من المنظر. فكان السرير غارق بالدماء. لم يتحمل أدهم هذا وخرج من الغرفة. بعد أن اتصل بطبيبه. وبدل ملابسه. لم ينتظر ليستمع لما كان سيغير الكثير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!