بقولك إيه؟ ما بلاش جوه الصعبنيات ده، وكنتي تيجي معايا سكة ودغري وتقوليلي إنك عايزة جاسر. كنت والله أدهولك وعليه بوسة كمان. وكان بلاش من جو الضرب تحت التربيزة ده. أو كنتي تعملي زيه. لما أحب أضرب بضرب في الوش على طول زي كده. (وهنا صفعتها أسيل بقوة على وجهها ثم قالت) أسيل: شفتي الموضوع بسيط إزاي؟ جاسر: انتي اتجننتي؟ نرمين: (بغضب) انتي إزاي تتجرئي تضربيني؟ أنا هدفعك تمن القلم ده غالي أوي.
(وهنا بدأ ستار البرود الذي تتصنعه أسيل ينهار حين صرخت في نرمين وقالت) أسيل: (بصرخ) انتي اخرسي خلاص فاهمة؟ جاسر: أسيل تعالي نروح ونتكلم في البيت. أسيل: بيت؟ هههههه. لا يا كابتن، كان فيه وخلص. والكلام الوحيد اللي بينا هيبقى عن الطلاق. جاسر: أسيل إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أسيل: اللي انت سمعته. من اللحظة دي انت بره حياتي. (قالت ما قالته ثم غادرت، وحاول جاسر يوفقها لكنها رفضت أن تسمع منه أي كلام)
أسيل: اللي انت سمعته. من اللحظة دي انت بره حياتي. (قالت ما قالته ثم غادرت، وحاول جاسر يوفقها لكنها رفضت أن تسمع منه أي كلام) *** في فيلا المرشدي أمل: فؤاد بيه، أسيل هانم جات في أوضتها بس حالتها صعبة. فؤاد: مالها؟ أمل: مش عارفة. هي كانت بتعيط ودخلت أوضتها على طول. فؤاد: أنا هروح أشوفها. *** (عندما وصل على باب الغرفة سمع صوت شهقات بكائها) فؤاد: (وهو يطرق الباب) افتحي أسيل. افتحي ياحبيبتي. أسيل ماتخوفنيش عليكي يابنتي.
(لم ترد أسيل على جدها) فؤاد: أسيل انتي كده بترعبيني عليكي. (هنا جاء صوت مخنوق من داخل الغرفة يقول) أسيل: معلش يا جدو سيبني لوحدي دلوقتي. فؤاد: طيب افتحي أطمن عليكي، بعد كده هسيبك لوحدك. أسيل: جدو لو بتحبني بجد تسيبني دلوقتي. فؤاد: حاضر يا حبيبتي. (داخل الغرفة) كانت أسيل في حالة انهيار تام. هي تلعن قلبها أنه هو من تسبب في هذا الألم. (وهنا قرر فؤاد الاتصال بجاسر ليعرف ماذا حدث) (بدأ المكالمة) فؤاد: الو جاسر.
جاسر: الو يا جدي. فؤاد: انت فين؟ جاسر: في البيت. فؤاد: أنا جايلك. (انتهت المكالمة) *** منزل جاسر فؤاد: عملت إيه في أسيل؟ وصلتها للحالة اللي هي فيها؟ جاسر: معملتش حاجة. هي اللي مش عايزة تفهم. فؤاد: (بعصبية) أسيل مالها يا جاسر؟ جاسر: حضرتك كمان هتتعصب عليا؟ مش كفاية اللي عملته حفيدتك؟ فؤاد: عملت إيه؟ (هنا حكى جاسر لفؤاد كل ما حدث، كما حكى له عن الفيديو) فؤاد: الفيديو ده إمتى؟
جاسر: متصور آخر مرة كنت أسيل عندك في الفيلا هي وأصحابها. فؤاد: بس أسيل كانت عندي آخر مرة لوحدها. جاسر: إزاي؟ من أسبوعين تقريباً مش كانت عندك هي وأصحابها؟ فؤاد: أيوه كانت عندي بس لوحدها. كانت زعلانة من زيارة اللي اسمها نرمين ليكم. وأساساً أنا مشوفتش أصحاب أسيل من أكتر من شهر. جاسر: أمال الفيديو ده متصور إمتى؟ فؤاد: وريني الفيديو ده. (بعد ما شاف الفيديو قال) فؤاد: يعني انت عشان الفيديو ده تهدم حياتك كلها؟
جاسر: يا جدي أنا مافيش حاجة بيني وبين نرمين. والله العظيم مافي حاجة بينا. أنا عارف إني كنت بعامل أسيل وحش الفترة اللي فاتت دي بسبب الفيديو. فؤاد: الفيديو ده قديم يابني. جاسر: قديم إزاي؟ فؤاد: الفازة اللي على ترابيزة الصالون دي اتكسرت مني من فترة طويلة، حتى قبل جوازكم بمدة. وانت أكيد عارف رأي أسيل فيك قبل جوازكم. جاسر: يعني إيه؟ أنا أضحك عليا؟ طيب مين اللي عمل كده وليه؟
فؤاد: واضح أوي. شوف مين ليه مصلحة إنك انت وأسيل تسيبوا بعض وانت هتفهم. جاسر: تقصد نرمين. طيب نرمين جابت الفيديو ده منين؟ فؤاد: أكيد واحدة من صحاب أسيل هي اللي أدهولها. جاسر: يعني نرمين جات البيت عشان تعمل مشكلة بيني وبين أسيل، وبعدها بعتت الفيديو ليا؟ وانهاردة صممت نتغدى مع بعض عشان أنجي تتصل على أسيل وتعرفها إننا مع بعض؟ إنها مكانتش تعبانة ولا حاجة وعملت كده عشان أسيل تشوفنا. فؤاد: بالظبط. دلوقتي بدأت تفهم.
فؤاد: اسمعي يابني، أنا الدنيا علمتني كتير وخلتني بفهم في الناس كويس. وواضح اللي اسمها نرمين دي مش مظبوطة. وانت فتحتلها الباب بإيدك وخلتها تعمل اللي هي عايزاه. جاسر: أنا مش مصدق إن نرمين ممكن تعمل معايا كده. أكيد أنا فاهم حاجة غلط. فؤاد: الأيام هتثبتلك إن استنتاجك صح. جاسر: المهم عندي دلوقتي أسيل. أنا كنت قاسي معاها أوي. هي عاملة إيه دلوقتي؟ فؤاد: حالتها صعبة. و قافلة عليها الأوضة مش راضية تفتح لحد.
جاسر: أروح أتكلم معاها. فؤاد: لأ، أي احتكاك بأسيل دلوقتي هيجيب نتيجة عكسية. سيبها يومين ونشوف. جاسر: حاضر. *** ثلاثة أسابيع فيلا المرشدي (مر شهر وأسيل رافضة أي كلام عن علاقتها مع جاسر ورافضة أي تواصل معه... رغم محاولات جاسر الكثيرة لكن كلها باءت بالفشل) فؤاد: هتفضلي كتير كده يابنتي؟ اطلعي شوفي الدنيا والناس. أسيل: فيه إيه يا جدو؟ هو قعدتي في الفيلا مضايقاك؟ فؤاد: بصراحة أه.
هاجر: ماهو ماينفعش كده، بقالك كام أسبوع وأنتي حبسة نفسك في الفيلا. أسيل: خلاص أنا زهقت من الكلام في الموضوع ده كل شوية. نوران: طيب إيه رأيك نروح نسهر في أي حتة؟ أسيل: أنا عارفة إني مش هعرف أخلص منكم. طيب موافقة. *** بعد مرور أسبوع في منزل جاسر حاتم: لسه ماتكلمتش مع أسيل؟ جاسر: هو أنا عارف أوصلها الأول عشان أتكلم معاها. أنا خلاص هتجنن وأشوفها. حاتم: طيب فؤاد بيه قالك إيه آخر مرة كلمته؟
جاسر: قالي إنها رافضة أي كلام في الموضوع، ومصممة على الطلاق. حاتم: إن شاء الله هتتحل. وعملت إيه مع نرمين؟ جاسر: ولا حاجة. بصراحة لسه مش مستوعب إنها ممكن تعمل كده. وفي الآخر دي كلها استنتاجات ممكن تكون ملهاش دعوة بالحوار كله. حاتم: واتصلت أنجي بأسيل؟ جاسر: بتقول متعرفش عنه حاجة، وأنجي نفسها بتقول إنها معملتش كده. حاتم: وانت صدقتها؟ جاسر: أنا لحد دلوقتي مش عارف أصدق مين وأكذب مين، ولا حتى عارف أفكر. (وهنا رن هاتف جاسر)
(بداية المكالمة) نرمين: الو جاسر. جاسر: نرمين. نرمين: معلش أنا بتكلم من تليفون الدكتور. جاسر: دكتور؟ خير؟ فيه إيه؟ نرمين: أنا عملت حادثة من يومين. جاسر: وانت كويسة؟ نرمين: آه كويسة، بس للأسف بابا وماما مسافرين وأنا لوحدي في المستشفى. ممكن تيجي تاخدني عشان أنا المفروض أخرج بعد ساعة؟ جاسر: تمام، أنا جاي. سلام. (انتهت المكالمة) *** حاتم: هتروحلها؟ جاسر: أكيد، ما انت سمعت المكالمة. *** في سيارة جاسر
نرمين: متشكرة إنك جيت أخدتني من المستشفى. أنا ماكنتش عايزة أتعبك، بس انت أول شخص فكرت أتصل بيه يجي ياخدني. جاسر: طبعاً، إحنا مش أصدقاء. نرمين: آمال شكلك مضايقك ليه؟ هو أنا زعلتك في حاجة؟ جاسر: بلاش نتكلم دلوقتي، انتي شكلك تعبانة. نرمين: جاسر، انت ليه بقالك فترة مش بترد على تليفوناتي؟ جاسر: معلش، كنت مشغول. نرمين: زمان ماكانش فيه حاجة بتشغلك عني. جاسر: مافيش حاجة بتفضل على حالها.
نرمين: طيب ممكن توقف هنا، عايزة أشم هواه، لأني تعبت من رائحة المستشفى. جاسر: حاضر. (نزل جاسر من السيارة وجلس على إحدى المقاعد، وهنا حاولت نرمين تتقرب منه حين حطت رأسها على كتفه، ولكن جاسر ابتعد عنها) نرمين: فيه إيه يا جاسر؟ جاسر: كفاية اللي حصل قبل كده. نرمين: انت لسه عامل حساب لأسيل؟ جاسر: طول ما هي مراتي لازم أعملها حسابه. نرمين: بعد كل اللي عملته؟
جاسر: اللي عملته ده طبيعي، وأي واحدة مكانها كانت عملت نفس اللي عملته أسيل. نرمين: و مد إيدها عليا؟ (هنا ابتسم جاسر) جاسر: ده بقى جنان أسيل. نرمين: (بغضب) أنا مش عارفة هي عاملة ليك إيه؟ جاسر: بحبها. (وهنا فقدت نرمين السيطرة على نفسها وقالت) نرمين: بعد كل اللي عملته فيك بتقول بتحبها؟ انت إيه مش بتحس؟ بتحب اللي مش عايزاك؟ وأنا اللي مستعدة أضحي بحياتي عشانك. أنا فين من حياتك؟
جاسر: أنا من الأول كنت واضح معاكي، وقولتلك إحنا أصدقاء وبس. نرمين: لأ يا جاسر، إحنا مش أصدقاء وبس، انت حبيبي وهتفضل طول عمرك حبيبي. جاسر: نرمين، يلا عشان أروحك. نرمين: جاسر، أنا بحبك. مش هقدر أعيش من غيرك. افهم بقى. (هنا حاولت نرمين تحضن جاسر، لكنه ابتعد عنها) جاسر: بلاش يا نرمين، خلينا أصدقاء أحسن. نرمين: (بغضب) تمام.. تمام. *** فيلا المرشدي في المساء (مر أسبوع وأسيل كل يوم خروجات وسهر) أسيل: أنا خارجة يا جدو.
فؤاد: هو في كل يوم خروجات وسهر؟ أسيل: إيه يا جدو؟ مش انت اللي قولتلي أخرج وأطلع من الحالة اللي أنا فيها؟ فؤاد: أيوه، بس ده مش معناه إن كل يوم خروجات وسهر. لوش الصبح، متنسيش إنك على ذمة راجل. وجاسر لو عرف اللي انتي بتعمليه مش هيسكت. أسيل: يووو بقى يا جدو، انت بتعكنني ليه دلوقتي؟ أنا ماشية. *** في نادي جاسر، وحاتم، ومعهم عصام يلعبون بلياردو. عصام: إيه رأيكم نكمل سهرتنا في نايت كلوب؟ حاتم: إيه رأيك يا جاسر؟
إحنا بقالنا زمان مش سهرنا مع بعض. جاسر: ماليش مزاج. عصام: يلا بقى يا جاسر. أنا مش عارف انت ليه مش طالع زي مراتك. جاسر: (بعصبية) عصام إيه اللي جاب سيرة مراتى في كلامنا؟ عصام: أنا قصدي يعني عشان هي بتحب السهر وكده. جاسر: (بغضب) وانت إيه اللي عرفك إن مراتى بتحب السهر؟ عصام: يعني عشان شوفتها سهرنا في نايت كلوب قبل كده. جاسر: انت اتجننت؟ مين اللي شوفتها سهرنا في كلوب؟ عصام: مدام أسيل. حاتم: انت متأكد؟ عصام: هو إيه بالظبط؟
جاسر: رد، انت متأكد إنها أسيل؟ عصام: أنا كنت فاكر إنك عارف. جاسر: (بغضب) انطق الأول، انت متأكد إنها هي؟ عصام: أيوه، أنا حتى اتكلمت معاها. جاسر: إمتى الكلام ده؟ عصام: لسه امبارح، يعني بقالي كام يوم أشوفها في نايت كلوب. جاسر: (بصراخ) فين الكلوب ده؟ عصام: نايت كلوب الـ... انت عارفه، سهرنا فيه قبل كده. (هنا ذاهب جاسر مسرعاً) حاتم: طيب استنى، أنا جاي معاك.
(لكن جاسر لم ينتظر أحد، وكان مثل البركان اللي على وشك الانفجار من الغضب وهو يغادر المكان) حاتم: الله يخرب بيتك يا عصام. عصام: فيه إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. حاتم: مش وقته تفهم دلوقتي. أنا هروح ألحقه قبل ما يعمل مصيبة. عصام: أنا جاي معاك. *** في نايت كلوب هاجر: ما تيجي نرقص. نوران: يلا بينا. أسيل: لا، روحوا انتوا. رامي: مساء الخير يا بنات. نوران: رامي، انت هنا؟ رامي: انتي شايفة إيه؟ أسيل: سؤال غبي بصراحة يا نوران.
رامي: بس إيه الجمال ده يا أسيل. أسيل: ميرسي. رامي: تحبي ترقصي؟ أسيل: لأ، بس هاجر تحب أوي. (ظل جاسر يبحث عن أسيل عندما وصل الكلوب، وهنا اتسعت عين جاسر، رآها بهذا الشكل) واتجه إليها جاسر، لكنه قبل أن يصل إليها مسكوه حاتم وعصام. حاتم: اهدى يا جاسر، هتعمل إيه؟ جاسر: سيبني يا حاتم. عصام: بلاش فضايح يا جاسر، بعدين هي قاعدة مبتعملش حاجة. *** على الطاولة أخرى هاجر: أسيل، الحقي أسيل. أسيل: ماله؟ هاجر: هناك أهو.
(وهنا نظرت أسيل اتجاه جاسر) نوران: يلا بينا نمشي يا أسيل. (هنا قررت أسيل تنتقم من جاسر بطريقتها الخاصة، لذلك قالت) أسيل: أنا مش ماشية. رامي، يلا بينا نرقص. هاجر: بلاش يا أسيل، انتي كده هتولعيها. أسيل: اسكتي انتي. رامي: يلا بينا. (وهنا مد رامي أيده لأسيل، وقامت أسيل معاه. بدأوا يرقصون مع بعض، بينما جاسر أحكم قبضت يده، هو على وشك الانقضاض عليهم، وهنا قال حاتم) حاتم: بالله عليك اهدى شوية، أنا هروح أتكلم معاها.
جاسر: أوعى تعملها، انت فاهم؟ (كانت أسيل بترقص مع رامي بطريقة جعلت نار الغيرة تأكل في جاسر من الداخل، بينما رامي بدأ يتمادى أكثر في رقصه مع أسيل عندما مسكها من خصرها. تأذت أسيل عندما لمسها رامي بهذا الشكل، عندما حاولت تبتعد عنه شدها إليها رامي. وهنا قالت أسيل) أسيل: رامي، لو سمحت، كده ماينفعش. (وهنا فقد جاسر السيطرة على نفسه حين دفع حاتم بعيد عنه) جاسر: (بصراخ) أوعى. سيبني يا حاتم. (ثم توجه إلى رامي وقام)
إلى اللقاء في البارت الحادي والعشرون والأخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!