جاسر: هو ده إللى فارق معاكي، البنت جت هنا عشان نيتها سليمة، لكن إنتي من غير أي إحساس حملتيها ذنب وقوعك في البسين. أسيل: عشان هي اللي رمتني في البسين. جاسر: لما هي كدا ليه ما قولتيش في ساعتها؟ أسيل: محبتش أعمل فضيحة، وخصوصًا ده كان ميعاد شغل، كنت عارفة إن الصفقة مهمة بالنسبالك. جاسر: بس أنا مش مقتنع بكلامك. أسيل: بس مقتنع إن نرمين ماتعملش كده، صح؟
جاسر: أنا أعرف نرمين من عشر سنين، عايزاني أصدق فجأة إنها ممكن تفكر تقتل؟ أسيل: (بعصبية) صح. إنت صح. طالما إنت واثق فيها أكتر مني يبقى ملوش لازمة الكلام. أسيل دخلت الغرفة وقفلت الباب وراها، مما جعل جاسر الدماء تغلي في جسده من الغضب. لم تخرج أسيل من الغرفة إلا عند سماع غلق باب المنزل، عندها علمت أن جاسر رحل، لذلك قررت أن تذهب إلى جدها. في سيارة نرمين.
نرمين في سيارتها تحت منزل جاسر، وهنا رأت جاسر يخرج من المنزل، وبعده بربع ساعة خرجت أسيل، وهنا قالت نرمين وهي في السيارة: نرمين: كده كله تمام. إنجي: يلا قوليلي إيه اللي حصل. نرمين: اللي خططت له حصل، وأكتر من اللي عايزاه كمان. أنا كنت متأكدة إن أسيل مش هتقبل اعتذاري، إن جاسر هيزعل، وطبعًا هتقوم مشكلة بينهم. وقد حصل. إنجي: فهميني عملتي كده ليه.
نرمين: أنا لو بعت الفيديو دلوقتي، هم كويسين مع بعض، جاسر مش هيصدق الفيديو. لكن دلوقتي وبعد ما اتخانقوا مع بعض بسببى، هيصدق أي حاجة عن أسيل، وخصوصًا هو عارفها لما تتعصب بتقول أي حاجة. طبعًا جاسر لا يمكن يقبل على كرامته إن مراته تقول عليه كده. إنجي: هتعملي إيه دلوقتي؟ نرمين: أضرب على الحديد وهو سخن. إنجي: هتبعتي الفيديو دلوقتي؟ نرمين: هبعته على بالليل كده. في المكتب الهندسي. حكى جاسر حاتم ما حدث.
حاتم: بس أسيل هتقول كده ليه؟ جاسر: مش عارف، بس نرمين استحالة تفكر تعمل كده. حاتم: يعني أسيل كذابة؟ جاسر: برضه أسيل مابتكدبش. حاتم: أمال إيه بقى؟ جاسر: هي فاهمة غلط. طبعًا أسيل مش عايزة تفهم غير اللي في دماغها وبس. هنا تم إرسال الفيديو لجاسر. جاسر: إيه ده! هي حصلت؟ هي فاكرة نفسها مين؟ حاتم: في إيه؟ جاسر: (بغضب) اتفضل المدام بتقول إيه عليا؟ عمرها ما هتتغير، هتفضل البنت المغرورة المتكبرة اللي ما بتعملش حساب لحد.
بعد ما شاف الفيديو قال: حاتم: مين اللي بعت الفيديو ده؟ جاسر: (بعصبية) هتفرق يعني؟ حاتم: اهدى بس. بعدين الفيديو ده مش في بيتك، وإنت قولت إنك سايب أسيل في البيت. جاسر: ده في بيت جدها. حاتم: طيب يبقى الفيديو مش متصور النهاردة. وحتى، يا سيدي، يمكن كلمتين قالتهم وهي متعصبة. جاسر: واللهي تقول إني راجل همجي ومتخلف، وتدعي من ربنا إنه يخلصها مني. كل ده وتقولي كلمتين وهي متعصبة؟ ياااه، أد إيه أنا كنت تقيل على قلبها.
حاتم: ماتكبرش القصة. جاسر: أنا ماشي. حاتم: رايح فين؟ استنى يا جاسر. خرج جاسر دون الرد على حاتم. في فيلا المرشدي. بعد ما حكت أسيل لجدها كل ما حدث. فؤاد: واضح أوي إن البنت مش سهلة. أكيد زيارتها ليكم في البيت وراها حاجة. أسيل: مش عارفة. ومش عارفة أفكر. فؤاد: طول عمرك ما بتعرفيش تفكري وإنتي متعصبة. أسيل: عشان كده أنا جيتلك يا جدو. فؤاد: أولًا لازم ترجعي على بيتك، وما كانش ينفع تخرجي من غير إذن جوزك.
أسيل: بس ده مهتمش بزعلي، كل اللي فارق معاه زعل ست نرمين. فؤاد: أسيل، إنتي فارق معاكي جاسر؟ أسيل: أكيد يا جدو، فارق معايا وكثير كمان. فؤاد: يبقى تسمعي الكلام، ارجعي البيت قبل ما يرجع هو ويعرف إنك خرجتي من غير إذنه وتكبر المشكلة. وبعد كده أنا هشوف موضوع نرمين ده. أسيل: حاضر يا جدو. في منزل جاسر. تمكن الغضب من جاسر عندما وصل المنزل ولم يجد أسيل، وظل يشاهد الفيديو أكثر من مرة حتى وصل لدرجة الغليان من الغضب.
وهنا وصلت أسيل إلى المنزل. جاسر: كنتي فين؟ لم ترد أسيل عليه، لذلك قام جاسر وأمسك يدها بقوة، لذلك قالت: أسيل: سيب إيدي. جاسر: ردي. كنتي فين؟ أسيل: كنت عند جدو، ارتحت كده؟ جاسر: من امتى وإنتي بتخرجي من غير إذني؟ أسيل: لو سمحت سيب إيدي، خليني أدخل أوضتي. ترك جاسر يدها وقال: جاسر: اسمعي، مافيش خروج من البيت تاني من غير إذني، فاهمة؟ أسيل: إيه؟ هتحبسني؟ جاسر: عادي، ممكن أعملها. أسيل: إنت جرالك إيه؟ كل ده عشان خاطر نرمين؟
جاسر: آه، عشان خاطرها. أسيل: ياااه، ماكنتش أعرف إنها غالية عليك أوي كده. جاسر: وأديكي عرفتي. أسيل: جاسر، إنت فاهم بتقول إيه؟ جاسر: فاهم. من هنا ورايح لازم كل واحد يعرف حدوده فين. أسيل: إنت أكيد اتجننت؟ هنا جذبه من ذراعيها بقوة أكثر. جاسر: دي آخر مرة هسمحلك تغلطي فيا، فاهمة؟ هنا صرخت أسيل من الألم وهي تشعر أن ذراعيها سوف تنكسر في قبضت يده، لذلك بدأت دموعها تنهمر على خديها بغزارة.
وهنا شعر جاسر بوخز في صدره عندما رآها تتألم، لذلك تركها تذهب، وهنا دخلت أسيل غرفتها بدأت في البكاء بقهر. بينما جاسر ظل مستيقظ طول الليل وهو يفكر في الفيديو وما حدث مع أسيل. استيقظت أسيل وارتدت ملابسها واستعدت لتغادر المنزل، وعندما رآها جاسر قال: جاسر: رايحة فين؟ أسيل: بالله عليك سيبني دلوقتي. جاسر: يعني إيه أسيبك؟ هي وكالة من غير بواب؟ أسيل: سيبني يا جاسر، قولتلك أحسنلك. جاسر: بقولك إيه؟
أنا مش عايز لعب عيال، اتفضلي جوه اعملي فطار. أسيل: تمام، عايز تفطر؟ هنا دخلت المطبخ وخرجت والسكينة في يدها. أسيل: (بتهديد) تسيبني أخرج ولا لأ؟ جاسر: شيلي السكينة من إيدك، لتعورك. أسيل: سيبني أخرج طيب. جاسر: مش هتخرجي. أسيل: إنت عايز إيه مني؟ كل ده عشان نرمين؟ ولما إنت بتحبها أوي كده اتجوزتني ليه؟ ليه قربت مني؟ لما إنت عايزها هي. جاسر: أنا حر في تصرفاتي، أحب مين ما أحبش مين، أنا حر.
كلام جاسر كان مثل قنبلة انفجرت داخل قلب أسيل، لم تنطق بكلمة واحدة وكأنها فقدت النطق. مر أسبوعان. بعد أسبوعين والوضع بين أسيل وجاسر كما هو. الصمت سيد العلاقة بينهم. جاسر: ماتعمليش حسابي على الغدا النهاردة، عندي شغل. أسيل: عادي، اتعودت. جاسر: طيب كويس. في مكتب الهندسة. جاسر: معلش يا نرمين، صدقني أنا ماليش نفس، كمان أنا عندي شغل كتير. نرمين: بليز يا جاسر، والله مش هنتأخر. بعدين إنت هتكسفني، مش كفاية اللي عملته مراتك.
جاسر: خلاص، موافق. بس متتكلميش في موضوع أسيل تاني. نرمين: ميرسي. قولي تحب نتغدى فين؟ جاسر: في أي مكان يعجبك. في منزل جاسر. رن هاتف أسيل. (مكالمة) أسيل: إلو. إنجي: ألو مدام أسيل. أسيل: أيوه مين؟ إنجي: مش مهم تعرفي مين. أسيل: إيه جو تشويق ده؟ هتقوليلي إنتي مين ولا هقفل؟ إنجي: أنا واحدة إنتي صعبانة عليها. أسيل: بجد؟ طيب كويس. عايزة حاجة تاني؟ إنجي: جوزك رجع لخطيبته السابقة، عايشين حياتهم عادي وكل يوم في حتة شكل.
أسيل: إنتي كدابة. إنجي: حقك. بس لو عايزة تتأكدي من كلامي، هما دلوقتي مع بعض بيتغدوا سوا زي كل يوم. والعنوان... ثم قفلت الخط. انتهت المكالمة. في إحدى المطاعم. يجلس جاسر مع نرمين بعد ما تناولوا الطعام. جاسر: مش يلا بينا؟ نرمين: استنى طيب، أشرب العصير. كانت تضيع وقت لحين تأتي أسيل. جاسر: أوكي، براحتك. هنا ظهرت أسيل، عندما رآتها نرمين من بعيد قالت: نرمين: خلاص يلا بينا. جاسر: مش قولتي هتشربي عصير؟
نرمين: لا، خلاص مش عايزة. عندما قامت نرمين، تصنعت أنها سوف تفقد الوعي، وترمت في حضن جاسر. نرمين: الحقني يا جاسر. جاسر: في إيه؟ إنتي كويسة؟ هي مازالت في حضنه قالت: نرمين: دايخة، مش قادرة أقف على رجلي. هنا صققت أسيل بيديها. اتصدم جاسر عند رؤية أسيل، انتي كانت تتصنع البرود. أسيل: (بسخرية) واووو، إيه الرومانسية دي. جاسر: إنتي فهمتي إيه؟ وبعدين إنتي بترقبيني؟ نرمين: عن إذنكم. هنا أمسكتها أسيل من ذراعها وقالت: أسيل:
(ببرود) استني، رايحة فين؟ يعني تخططي وتدبري وتمشي قبل ما تشوفي نتيجة تخطيطك. جاسر: أسيل، افهمي اللي حصل الأول، هي... قطعت أسيل كلامه وهي تنظر له بحدة. نرمين: وأنا مش هقبل اتهام أكتر من كده. أسيل: اتهام إيه بس؟ يعني إنتي تخلي صاحبتك إنجي تتصل عليا عشان تعرفني مكانكم، بعدين تقوليلي اتهام؟ نرمين: لأ، إنتي كدابة، إنجي ماتعملش كده. أسيل: (ببرود) طيب ما أنا عارفة إن إنجي ماتعملش كده، غير بإذن منك إنتي. نرمين: (بتوتر)
وأنا عملت كده ليه يعني؟ أسيل: بقولك إيه، ما بلاش جوه الصعبيات ده، وكنتي تيجي معايا سكة ودغري وتقوليلي إنك عايزة جاسر، كنت والله هديهولك وعليه بوسة كمان. وكان بلاش منه جو الضرب من تحت الترابيزة ده. أو أعملي زيه، لما أحب أضرب بضرب في الوش على طول زي كده. وهنا صفعته أسيل بقوة على وجهها ثم قالت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!