الفصل 7 | من 21 فصل

رواية أنا والمغرورة الفصل السابع 7 - بقلم أروى عادل

المشاهدات
20
كلمة
2,720
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نظر جاسر من الشباك واتسعت عيناه مما رأى. كانت أسيل ترتدي ملابس رياضية وتقوم بعمل تمارين رياضية في الجنينة. وكان الجميع ينظرون إليها، النساء كانوا ينظرون باستغراب وغيره، أما الرجال كانوا ينظرون لها بإعجاب من جمالها ورشاقتها. بينما أسيل لم تكن منتبهة بما يحدث حولها. سميرة: شايف مراتك وبتعمل إيه؟ كانت عروق جسده بارزة من شدة الغضب حينما نادى على أسيل. جاسر بغضب: أسيل.. أسيل.. أسيل!

نظرت أسيل إلى اتجاه الصوت، عندها رأت أن الجميع ينظر إليها. أسيل: نعم؟ جاسر: تعالي عايزك، اطلعلي بسرعة. أسيل: فيه إيه؟ جاسر وهو يجز على أسنانه: تعالي هنا حالاً. أسيل: طيب جاية. *** في الغرفة. أسيل: نعم؟ فيه إيه؟ جاسر: إيه المسخرة اللي كنتي بتعمليها بره دي؟ أسيل: مسخرة إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. جاسر: لأ، انتي فاهمة كويس أوي. خلاص وصل بيكي الاستهتار إنك تستعرضي جسمك قدام اللي يسوى واللي مايسواش.

أسيل بصراخ: اوعى تنسى نفسك، انت بتتكلم مع أسيل المرشدي مش واحدة من الشارع. جاسر: واللهي… طيب فهميني يا بنت المرشدي، حضرتك كنتي بتعملي إيه بره؟ أسيل: عادي، كنت بلعب رياضة. جاسر: انتي إزاي عادية كده؟ انتي مش حاسة إنك عملتي غلط؟ أسيل: إيه الغلط في إني أعمل تمارين رياضية؟ جاسر: في إن كل واحد شافك باللبس ده، عينه كانت بتخترق جسمك، وحضرتك مش فارق معاكي أي حاجة.

أسيل: التمارين اللي كنت بعملها أنا بعملها في الجيم وكمان في النادي وبنفس اللبس. أظن انت كابتن وعارف إن اللبس اللي أنا لابسه ده محتشم بالنسبة للملابس الرياضية. (كان جاسر يعلم أن أسيل عندها حق) جاسر: إحنا هنا في الصعيد، أكيد شايفة الستات هنا بتلبس إزاي. وفجأة حضرتك تكسري كل القيود وتطلعي لهم بالشكل ده. أسيل: المفروض أنا أعمل إيه؟ ألبس زيهم مثلاً؟

جاسر: أنا ماقولتش كده، بس يا ريت تحسبي على تصرفاتك.. مش أي حاجة تطلع في دماغك تعمليها. أسيل: أنا مش طفلة صغيرة بعمل اللي يجي في دماغي وخلاص. جاسر: يا ريت كنتي طفلة، كان هيكون ليكي عذر. أسيل: طيب أنا كده ومش هتغير. واللي مش عاجبه يشرب من البحر. (قالت كلماتها ثم دخلت الحمام دون انتظار رد جاسر، مما جعل جاسر يزداد غضباً) *** في غرفة سميحة. اليوم التالي. نعمات: شوفتي إيه اللي عملته مرات جاسر؟ سميحة: عملت إيه؟

نعمات: كانت لابسة خلجات لصقة على جسمها وبتترقص في الجنينة. سميحة: عارفة، كانت بتعمل رياضة، مش كانت بتترقص. نعمات: واه ياما، يعني انتي يلد عليكِ اللي عملته عاد. سميحة: لأ، بس هي لسه متعرفش عوايدنا، بكرة تتعلم. نعمات: يعني يا كبيرة هتعدي الموضوع ده عادي اجده؟ سميحة: عشان إني الكبيرة الدوار لازم أتصرف بالعجل. نعمات: بصراحة يا أما، جاسر ماكنش لي الجوازة دي. مالها بنتي سعاد مش أحسن من بتاعت مصر؟

سميحة: ربنا يشندل بالك يا بعيدة.. انتي لسه الحكاية دي في دماغك؟ نعمات: انتي خابرة إن سعاد رايدة جاسر من زمان. سميحة: يا مراري! إني خلاص مخابراش أقولك إيه.. بجولك إيه؟ جومي من أهنه، روحي على دارك، هتموتيني ناقص عمر. *** في غرفة جاسر. كانت أسيل تجلس على الفراش تتحدث مع أصدقائها فيديو كول من الاب توب عندما دخل جاسر الغرفة وهي لم تنتبه له. (المكالمة الفيديو) أسيل: هاجر، روحتي تزوري جدو زي ما قولتلك؟

هاجر: واللهي رحنا كلنا امبارح، حتى اسألي جدو. أسيل: هو كويس؟ أنا آخر مرة كلمته صوته كان تعبان. نوران: واللهي جدو صحته أحسن مني ومنك. إيه: إيه أخبار جاسر؟ أسيل: يا كلبة، اسألي على صاحبتك الأول. هاجر: قولولي، قادرة تتأقلمي على الحياة في الصعيد؟ أسيل: الموضوع صعب أوي بس بحاول أتأقلم. نوران: أسيل، رامز معايا عايز يسلم عليكي. رامز: هاي أسيل. أسيل: هاي يا رامز. (رامز شقيق نوران) رامز: أخبارك إيه يا بنتي؟ أسيل: أنا تمام.

رامز: والله وحشتينا. (انتهت المكالمة) عندما سمع جاسر أسيل تتحدث مع رامز، كان واضح عليه الغضب، عندما قام بقفل الاب توب من أمامها. أسيل بأستغراب: إيه اللي انت عملته ده؟ جاسر: احمدي ربنا إني قفلته بس، مسكرتهوش على دماغك. أسيل: تكسر إيه على دماغ مين؟ انت إزاي تتجرأ وتكلمني كده؟ جاسر: طول ما انتي مش عارفة تفرقي بين الصح والغلط، يبقى هتخليني أتجرأ أكتر من كده. أسيل: حصل إيه عشان ده كله؟ ممكن تفهمني؟

جاسر: حصل إن حضرتك بتتكلمي مع راجل غريب عنك عادي كده. أسيل: آه، انت تقصد رامز ده أخو نوران. انت عارفها. جاسر: لما هو أخو نوران، بيتكلم معاكي ليه؟ أسيل: هو كان عايز يسلم عليا بس. جاسر: كان المفروض إنك ترفضي تتكلمي معاه. أسيل: الفيديو كان مفتوح. أنا ملحقتش أرفض. جاسر: تقوم تتكلمي معاه وإنتي في أوضة نومك على السرير كمان! أسيل: لأ، كده كتير بجد. بعدين أنا مفكرتش في ده كله. جاسر: هي دي المصيبة، إنك مب تفكريش.

(ثم أشار على مخها) عارفة لو تستعملي مخك ده، ماكنش ده بقى حالك. جاسر: بعدين إزاي تسمحي لواحد يقول "وحشتيني". أسيل: قول كده بقى، ده اللي مدايقك. جاسر: لما أسمع راجل بيقول لمراتي "وحشتيني"، دي حاجة مدايقش كرامتي كراجل. أسيل: على فكرة هو قال "وحشتينا" ومش "وحشتيني". جاسر: هتفرق؟ أسيل: طبعاً، وكثير كمان. وأكيد انت عارف الفرق بينهم.

جاسر: أنا كل اللي أعرفه إنك متكلميش الشخص ده تاني. ويا ريت متكلميش صحابك فيديو تاني، وخصوصاً وإنتي في أوضة النوم. مفهوم؟ (قالت أسيل وهي تبتسم) أسيل: حاضر. (استغرب جاسر من ردها) جاسر: غريبة دي، أول مرة تسمعي كلامي من غير مقاوحة. بعدين إيه سبب الابتسامة على وشك دي؟ أسيل: أصلًا اللي يشوفك دلوقتي وإنت بتتكلم يفتكر إنك بتغير. جاسر ضحك بسخرية: عشم إبليس في الجنة. أنا أغير عليكي؟

انتي تبقي بتحلمي لو فكرتي كده. القصة كلها إني بحافظ على كرامتي كراجل.. إنتي بردوا في حكم مراتك على اللي قدام الناس. (كلام جاسر جرح كرامتها كأنثى، وخصوصاً أنها تعلم جيدًا مدى جمالها وأن جميع الرجال كانوا يتمنون منها حتى نظرة. وفجأة تحول وجهها إلى عبوس) أسيل: لأ، ما تخافش. انت لو آخر راجل في الدنيا، أنا عمري لا أفكر وأحلم بيك. جاسر بغضب: الحال من بعضه. *** في الجنينة. اليوم.

(كان جاسر يقوم بعمل جلسات العلاج الطبيعي على ركبته مع د. هشام في الجنينة، وكانت تجلس سميحة مع أسيل أيضاً في الجنينة) سميحة: مالك؟ أسيل: رقبتي بتوجعاني. سميحة: أكيد نايمة على حاجة عالية. امسكي قهوتك. أسيل: ميرسي. قصدي شكرًا. سميحة: خابرة ميرسي يعني إيه. أسيل: صح يا تيته، انتوا هنا مش كلهم بتتكلموا اللهجة الصعيدي؟ سميحة: قصدك على سميرة؟ أسيل: طنط سميرة وجاسر وعمي عمران ساعات بيتكلموا عادي.

سميحة: سميرة مش من هنا، من بحري. أسيل: يعني إيه من بحري؟ سميحة: من إسكندرية. أساساً عمران وسميرة وجاسر كانوا عايشين في إسكندرية، بس إيجوا عاشوا هنا من كام سنة. بس هما بيسافروا إسكندرية كتير لأن عمران معظم تجارته هناك. أسيل: آه، عشان كده اللهجة مختلفة. بس دلوقتي هما مقيمين هنا؟ سميحة: آه، عايشين هنا من خمس سنين بعد موت ولدي الكبير إسماعيل الله يرحمه، جوز نعمات. أسيل: سوري يا تيته، فكرتك.

سميحة: وهي في أم بتنسى ولدها يا بتي؟ أسيل: وطنط نعمات؟ سميحة: يا بويا افتكرنا حاجة عدلة. أسيل: تعرفي، أنا كنت فاكرة إنها ساكنة معانا هنا في نفس البيت. لسه عارفة من يومين بس إنها ساكنة في البيت اللي جنب. سميحة: بجولك، قفلي على سيرتها أحسن، هي بتيجي على السيرة. (هنا ضحكت أسيل بصوت عالٍ، مما جذبه اهتمام جاسر ود. هشام) ////////////////////////////////// في نفس الوقت، الجهة الأخرى عند جاسر.

هشام: لأ، إحنا كده في تحسن كبير. جاسر: الحمد لله، أنا حاسس رجلي بقت أحسن كتير. هشام: خلاص، أنا بكرة أجيب لك عكاز عادي بدل العكاز الطبي ده. جاسر: يا ريت، عشان أنا زهقت من العكاز ده. (وهنا جذبه جاسر صوت ضحكات أسيل، التي كانت تبدو مثل أميرات ديزني. هي ضحكتها حقًا فاتنة. لكن حاول يتجاهل الأمر، ثم نظر إلى هشام الذي كان ينظر إلى أسيل بإعجاب، عندها قال) جاسر بغضب: هشام.. هشام.. هشام! هشام: نعم؟ فيه إيه؟

جاسر بغضب: انت اللي فيه إيه؟ هشام: بصراحة يا جاسر، انت محظوظ بمراتك بجد، يا بختك. جاسر احمر وجهه من الغضب: قوم على عيادتك يا هشام عشان ماعملش جريمة دلوقتي، مش مكمل الجلسة النهاردة. هشام: إيه يا كابتن؟ انت بتغير؟ جاسر: قوم يا هشام، أما هفتح دماغك دلوقتي. (ركض هشام من أمام جاسر، هو يعلم أنه مجنون ممكن يعملها) ////////////////////////////////// في نفس الوقت، في الجهة الأخرى عند أسيل.

أسيل: بس بقى يا تيته، هتموتيني من الضحك. سميحة: والله زي ما بجولك، نعمات دي مصيبة. (جاءت سعاد) سعاد: صباح الخير يا جدة. سميحة: صباح الخير يا بتي. تعالي، إحنا كنا جايبين سيرة أمك بكل خير. (هنا قهقهت أسيل من الضحك) سعاد بأستغراب: خير إيه اللي بيضحكك اجده؟ سميحة: كنت بجولها نكته قبل ما تجى. هشام: صباح الخير يا جدة. صباح الخير يا مدام. سميحة: ازيك يا هشام؟ هشام: الحمد لله. سميحة: انت كنت بترمح (بتجري) اجده ليه؟

هشام: من حفيدك المجنون، كان عايز يفتحلي دماغي. سميحة: اقعد اشرب كوباية قهوة وجولي. عملتوا إيه؟ (هنا جاء جاسر) جاسر بعصبية: انت لسه واقف هنا؟ هشام: بقولك إيه، أنا دلوقتي ضيف الجدة، صح يا جدة؟ سميحة: صح يا ولدي. أسيل: لو سمحت يا دكتور هشام، كنت عايز أسألك. (قطعها هشام وقال) هشام: انت تأمري. أسيل: كنت عايز أسألك على أي دهان عشان رقبتي.. عندي ألم فظيع فيها. هشام: تحبي أعملك مساج فيها؟

(تقريبًا كان جاسر وصل مرحلة الانفجار في وجه هشام، مع أنه كان بيحاول يبدو طبيعي) جاسر: هشام، انت اتجننت؟ هشام: فيه إيه؟ مالك؟ هو أنا مش دكتور علاج طبيعي ولا إيه؟ (لحظة أسيل عصبية جاسر، لذلك قالت) أسيل: على العموم، أنا متشكره يا دكتور هشام، بس يا ريت تشوفلي نوع دهان كويس. (جاسر قال بعصبية وهو ينظر إلى أسيل) جاسر: أسيل، قومي اعمليلي عصير. أسيل: اوكي، هطلب من شادية تعمله. جاسر بغضب: أنا بقولك إنتي. أسيل: هو فيه إيه؟

بعدين انت بتزعقلي ليه؟ جاسر: عشان مش كل ما أطلب منك حاجة تعمليلي مرشح. سعاد: أنا هروح أعملك عصير يا جاسر، ومتعصبش نفسك. أسيل: لو سمحتي، مالكيش دعوة انتي. هشام: ماينفعش كده يا جماعة. جاسر: لو سمحت، مالكش دعوة انت. سميحة: واه، اتهدوا انت وهي. (الاتنين في نفس واحد: لو سمحت مالكيش) (ثم سكتوا فجأة عندما علموا أنهم بيكلموا جدتهم) أسيل: أنا أسفة يا تيته، عن إذنكم. (ثم غادرت) جاسر: معلش يا جدة. سميحة: ولا يهمك يا ولدي.

(هنا غادر هشام) سميحة: خدي يا سعاد، اغسلي الكبابي (الكوبيات) دي. سعاد: حاضر يا جدة. (غادرت سعاد) سميحة: جولى بقى، فيه إيه؟ جاسر: مافيش يا جدة. سميحة: بتغير عليها يا جاسر؟ جاسر: انتي بتقولي يا جدة؟ طبعاً لأ. سميحة: يا عبيط، بتخبى عليا إيه؟ دي مراتك يا ولدي. جاسر: لأ، بس انتي فاهمة غلط. أنا بس بتضايق من تصرفاتها. سميحة: طيب وهي عملت إيه المرة دي؟ جاسر: يعني انتي مش سامعة ضحكتها الملفتة؟

سميحة: وهي بتعمل إيه إذا كانت ضحكتها حلوة؟ جاسر: انتي بتستفزيني انتي كمان يا جدة؟ سميحة بضحك: إيه؟ هتغير مني أنا كمان؟ جاسر: يويو بقى يا تيته، أنا ماشي. سميحة: تعالي أهنه بس. *** في غرفة جاسر. في المساء. جاسر: رايحة فين؟ أسيل: هنام على الكنبة. جاسر: لأ، تعالي نامي على السرير. أسيل: وانت هتنام الكنبة؟ جاسر: لا طبعًا. السرير كبير. أسيل: انت عايزني أنام معاك على سرير واحد؟ جاسر: مش أحسن ما تروحي تشتكي من رقبتك لدكتور.

(كانت أسيل تعبت من النوم على الكنبة، غير أنها كانت تشعر بصداع يفتك برأسها، لذلك كانت لا تريد أن تتجادل مع جاسر، لذلك قالت) أسيل: طيب، بس أنا هحط مخدة في النص. جاسر بضحك: شكلك بتتفرجي على أفلام عربي كتير. .. تعالي، رتبي السرير عشان ننام. (ثم فجأة بدأ بخلع قميصه) لماذا ستفعل أسيل مع غيرة جاسر؟ هل سيكتشف جاسر حبه لأسيل؟ هل سيكتشف جاسر كلام الدكتور لأبو عمران؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...