الفصل 6 | من 21 فصل

رواية أنا والمغرورة الفصل السادس 6 - بقلم أروى عادل

المشاهدات
20
كلمة
2,397
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

طلعت أسيل بالصينية و كانت تمشى بخطوات بطيئة لكن فجأه قامت بعض النساء بأطلاق الزغاريد. هنا أتخضت أسيل، وقعت من أيدها الصينية على الأرض. هنا فاتن قالت: "واخ خرعتوا البنيه .. انتى زينة يابتى؟ أسيل: "تمام." فاتن: "يعنى انتى مليحة؟ أسيل: "أنا تمام. أم سورى يا جماعة." نعمات: "يعنى تغلطى كمان مش عاجبك؟ رحاب: "لا ياما دى هتجولك سورى يعنى أسفه." نعمات: "يعنى هى لازم تعوج لسانها ماتجول أسفه طوالى." سميحة:

"خلاص حصل خير. بتيا شادية تعالى لمى الحاجات دى من على الأرض وهاتى غير للضيوف." سميرة: "معلش يا جماعة هى بس اتخضت من الزغاريد يعنى هى مش اخده على كدا." إحدى السيدات: "لا يهمك ياخيتى. بس مشاء الله تبارك الرحمان مرت والدك فلقت قمر." سميرة: "تسلمى. تعالى أقعدى يا أسيل." جلست أسيل بينما كانت جميع النساء ينظرون إليها ثم يتهامسون فيما بينهم. بينما كانت أسيل تراقب ما يحدث بصمت.

هى تدعى ان تنتهى هذه الأجواء بسرعة لانها شارفت على الانفجار. انها هى أسيل المرشدى تجلس مثل الدمية أمام هؤلاء النساء الذين جاءوا يتفرجوا عليها مثلها مثل أحد السلع المعروضة في الأسواق. سميحة: "ساكتة ليه يابتى؟ أسيل: "معلش مصدعة شوية." سميحة: "كلها هبابة و الحريم يرحلوا." بعد ساعة غادروا الضيوف و قالت سميحة: "روحى أرتاحى يابنيتى." نعمات: "واه ياما هى عملت حاجة عشان ترتاح ده حتى الصينية الحزينة معرفتش تشيلها زى الخلج."

أسيل: "طنط نعمات هو أنا مدايقكى فى حاجة؟ نعمات: "واه و أنى هدايق منك ليه بجى؟ أسيل: "واللهى مش عارفة بس حاسة... قاطعتها سميرة: "روحى على أوضتك يا أسيل." أسيل: "اوكى." ثم نظرت إلى نعمات وقالت: "طنط نعمات ممكن تقولى لشادية تجيبلى القهوة على أوضتى." ثم غادرت دون انتظار ردها. نعمات: "عجبك قلة حيا مرت والدك يا سميرة؟ سميرة: "حقك عليا انا." فاتن: "ما انتى يا نعمات إللى حاطه البنية فى دماغك." نعمات:

"واه ما انى هحطها فى دماغى ليه يعنى كل ده من شان معجبتنيش المسخرة إللى حصلت جدام الحريم." فاتن: "البنية انخرعت و الحاجة وجعت غصب عنيها خلاص يعنى هنعلجوا ليها المشنجه." سميحة: "خلاص قفلى خشمك انتى و هى دلوك." جاسر: "فى ايه مالكم؟ فاتن: "مافيش يا ولدى." نعمات: "لاه فيه و جول لمرتك اننا مش شغالين عندها." جاسر: "هى لاحقت تعمل مشاكل؟ فاتن: "لاه انت خابر نعمات زين هى إللى مكبره الجصه." سميرة: "روح انت يا جاسر ارتاح شوية."

جاسر: "طيب عن أذنكم." *** فى غرفة جاسر كانت أسيل تجلس على السرير عندما دخل جاسر وقال: "عملتى ايه خليتي مرات عمى هتجنن كدا." أسيل (بسخرية) "ولا حاجة حتى أسألها." جاسر: "طيب اسمعينى كويس طول ما انتى موجوده هنا لازم تحترمى كل فرد فى البيت ده الصغير قبل الكبير مفهوم." لم ترد عليه أسيل. جاسر: "انا مش بكلمك." أسيل: "ايه ده انت بتكلمنى أنا؟ جاسر (بغضب) "بلاش تستفزينى أحسنلك." أسيل:

"اوكى هحترم الصغير قبل الكبير لو حد غلط فيا اسكت و احط رأسى فى الأرض و اقولو ربنا يسامحك." جاسر: "مش كدا." أسيل: "مش هيحصل و اى حد هيدايقنى هيلاقى عندى الرد مش هيعجبه." جاسر: "ساعتها هتشوفى انا هعمل فيكى ايه." أسيل (ببرود و سخرية) "تمام ساعتها نبقى نشوف." *** بعد مرور اسبوعين غرفة جاسر بعد مرور اسبوعين من الزواج أسيل لما تخرج من غرفتها الا عندما تأتى النساء لتهنئها بالزواج. الوضع بين جاسر و أسيل لما يتغير. شادية:

"صباح الخير يا ست." أسيل: "آمال فين الفطار؟ شادية: "ستى سميرة جالتى انكم تيجوا تفطروا أمعاهم بره." أسيل: "ايشمعنا يعنى؟ جاسر: "روحى يا شادية و احنا جايين وراكى." أسيل: "مش فاهمة ايشمعنا النهاردة عايزنا نفطر معاهم." جاسر: "مش النهاردة بس ده على طول. خلاص يا برنسيسه اسبوعين الفرح خلصوا." أسيل: "يعنى ايه؟ جاسر:

"يعنى من النهاردة حضرتك زى أى ست بيت تجهزى الاكل لجوزك و تشوفى شغل البيت من كنس و مسح غسل يعنى الحاجات إللى بتعملها الستات البيوت." أسيل: "انت بتتكلم جد ولا بتقول كدا عشان تدايقنى و خلاص." جاسر: "للأسف بتكلم بجد." أسيل: "انت عايزنى انا اعمل الحاجات دى." جاسر: "و ماتعمليش الحاجات دى ليه انتى مش ست." أسيل (بصوت عالى) "لا انت اكيد اتجننت." هنا أمسكها جاسر من شعرها وقال:

"صوتك مايعلاش قدامى تانى و تختارى الفاظك وانتى بتكلمينى فاهمة." أسيل: "سيب شعرى يا مجنون." جاسر: "بردوا بتغلطى تانى." أسيل: "ابعد عنى بقى." هنا تركها جاسر من شدة الألم بعد ما قامت بضربوا برجليها على ركبته المصابة وخرجت تركض من الغرفة. *** الكل مجتمعون على مائدة الطعام سميرة: "آمال فين جاسر." أسيل: "جاى ورايا." فاتن: "طيب تعالى افطرى." أسيل: "لا ماليش نفس ممكن يا شادية تعمليلى قهوة." سميحة:

"واه هتشربى قهوة من غير اكل." شادية: "هى اجده على طول يا ستى." سميحة: "ليه اجده يابتى تعالى كلى لقمة ألاول." أسيل: "أنا متعوده اشرب قهوة الأول معلش بليز يا شادية اعمليلى قهوة." فاتن: "سيبها براحتها ياما .. روحى اعمل الجهوة يا شادية." هنا جاء جاسر يستند على عكازه يمشى ببطئ وضح عليه الألم. عمران: "مالك يا جاسر." جاسر (و هو ينظر لأسيل) "رجلى تعبانى شوية النهاردة." سميرة: "تعالى أقعد أرتاح."

جلس جاسر جانب أسيل و هنا همسه جاسر لأسيل بصوت غير مسموع قائلا: "إللى عملتيه مش هيعدى بالساهل." أسيل: "هتعمل ايه يعنى مش انت إللى بدئت استحمل." تكلم جاسر بصوت عالى وقال: "من النهاردة أسيل هتعمل معاكم شغل البيت." سميرة: "خلاص و شادية هتعرفها على كل حاجة فى البيت." أسيل كانت تنظر الجاسر بغضب ثم قالت: "بس انا مابعرفش اعمل اي حاجه." جاسر: "و أيه يعنى تتعلمى." أسيل: "بس أنا مش محتاجة اتعلم." جاسر (بسخرية)

"لأ ماهو هنا مش قصر جدو الباشا انتى تأمرى و الخدامين عليهم السمع و الطاعة. لأ فوقي بقى سيبك بقى من حياة الدلع و الرفاهيه." أضايقت أسيل من كلام جاسر. أسيل: "واللهى انا مغشتكش ولا ضحكت عليك انت اتجوزتنى انت عارف انا مين و بنت فياريت فلاش السخريه إللى فى كلامك ابقى حاسب نفسك انك وافقت تتجوزنى منى الأول." ثم وقفت وقالت: "عن أذنكم انا داخل أوضتى." قالت ما قالته ثم انصرفت. سميحة: "ليه اجده يا ولدى." عمران:

"ماكنش ليه لازوم الحديد ده يا ولدى." جاسر: "يعنى عجبكم طريقتها المستفزة." سميحة: "استهدى بالله يا والدى و روح راضى مرتك." سميرة: "يراضيها ليه هو حد قالها تزعل بعدين جاسر ماقلش حاجه غلط." سميحة: "انت من دلوك هتعملى فيها حمايا." سميرة: "هنا جأت شادية وقالت:" شادية: "سيدى جاسر دكتور هشام وصل." جاسر: "طيب انا جاى . عن أذنكم." (دكتور هشام صديق جاسر ايضآ دكتور العلاج الطبيعى لجاسر) *** فى جنينة الدوار تجلس سميحة فى انتظار.

أسيل: "خير يا تيته شادية قالتلى انك عايزانى." سميحة: "تعالى أجعدى جانبى أهنه. جوليلى لساتك زعلان." أسيل: "لا يا تيته انا اتعودت عادى." سميحة: "جاسر ماكنش يقصد يزعلك بس يمكن كان مدايق من حاجه." أسيل: "أنا هى حاجه إللى مدايقها يا تيته." سميحة: "لاه كيف بتجولى أجده عاد هو فى حد يزعلك من حلوه دى كلاتها." أسيل: "عشان دى الحقيقه جاسر اتجوزنى عشان ينتقم منى." سميحة:

"لاه ماتجوليش أجده اذا كان على الحادثة ده قضاء ربنا. ولا رد لقضاء الله." أسيل: "انتى عارفه أنى أنا إللى خبطوا بالعربية." سميحة: "ايوه خابره و مؤمنه بقضاء ربنا و خابر كمان ان لكل حاجة سبب." أسيل: "تعرفى انتى قلبك الطيب والكلامك الحلو بيفكرنى بجدو." سميحة: "طيب ايه رأيك تشربى من يدى احلى كوبية قهوة على سبرتايه." أسيل: "ياريت يا تيته." بعد الانتهاء من عمل القهوة. سيمحه: "اتفضلى و جوليلى رأيك ايه."

عندما أرتشفت أسيل من القهوة. أسيل: "تحفه بجد تسلم ايدك. ممكن تعلمينى اعملها ازاى." سميحة: "من عيني." هنا جاء جاسر و معاه دكتور هشام. جاسر: "مساء الخير يا جده." سميحه: "مساء الهنا تعالوا اشربوا قهوه." هشام: "ياريت يا جده انا وحشنى القهوة بتاعتك أوى." سميحة: "أسيل تعرفى تجيبى كوبيتين من جوا بسرعة." أسيل: "حاضر يا تيته." هشام: "مين القمر دى." جاسر: "بتلم نفسك." هشام: "ايه ده هى دى مراتك. طول عمرك محظوظ." جاسر:

"كلمة تانى و هطردك من هنا فاهم." سميحة: "ماتجعدوا واجفين ليه." جاءت أسيل ثم جلست جانب سميحة وقالت: "الكوبيات يا تيته." هنا مد هشام ايدى لأسيل قائلآ: "أهلا انا دكتور هشام." أسيل: "اه اهلا بيك." نظر جاسر لأيد أسيل و هى فى ايد هشام بغضب. جاسر: "هشام يلا انت مش كنت مروحه." هشام: "طيب اشرب القهوة الأول." جاسر: "انت مش كنت مستعجل." هشام: "حد يطول يشرب قهوه و حواليه الخضار والوجه الحسن." جاسر (بعصبية) "هشام انت اتجننت."

هشام: "فى ايه انا اقصد الجده انت فهمت ايه على العموم انا ماشى من غير ما تتعصب عليا." جاسر: "احسن يلا مع السلامه." سميحة: "مالك متعصب ليه يا ولدى." جاسر: "مش متعصب ولا حاجه." ثم نظره إلى أسيل. "لوسمحتى الستات هنا ما بتسلمش على الرجاله بأديها." أسيل: "سورى انا ماكنتش أعرف بس المفروض تقول الكلام لصاحبك هو إللى سلم عليا." جاسر: "هو انتى ماينفعش تقولى حاضر." أسيل: "حاضر." اتعصب جاسر وقال: "مستفزة."

ثم غادر بينما ضحكت سميحة على ما حدث. أسيل: "ممكن اعرف انتى بتضحكى على ايه يا تيته." سميحة: "انتى مش واخده بالك." أسيل: "من ايه." سميحة: "جاسر بيغير عليكى." أسيل: "ونبى يا تيته انتى عسل." سميحة: "مش عجبك كلامى طيب بكره تجولى سميحة جالت." *** فى غرفة جاسر بعد يومين كانت أسيل نايمه على الكنبة. جاسر: "ممكن تيجى تنامى على السرير." أسيل: "لا انا مرتاحه كده." جاسر: "براحتك. تصبح على خير."

استيقظ جاسر الساعة ٤ صباحآ لكى يشرب و عندما وقع نظرو على أسيل رأها مازالت مستيقظه. جاسر: "انت لسه صاحيه." أسيل: "مش جايلى نوم." جاسر: "ليه فى حاجه." أسيل: "لا انا عندى مشكله فى النوم." جاسر: "اه انا لاحظت انك مش بتنامى كتير. انا مشوفتكيش ولا مره نايمه." أسيل: "اه بس متعوده على كدا." جاسر: "ازاى متعوده هو انتى خارقه لطبيعه اى انسان محتاج ينام." أسيل: "اعمل ايه انا كدا … نام انتى." جاسر: "طيب . براحتك." ***

فى صباح اليوم التالى دخلت سمير على جاسر الغرفة مندفعه. سميرة: "جاسر أصحى." هنا استيقظ جاسر بفزع. جاسر: "فى ايه يا ماما." سميرة: "قوم شوف مراتك بتعمل." جاسر: "عملت ايه بس تانى." سميره: "بص من الشباك و انت تعرف." نظر جاسر من الشباك فكانت الصدمة عندما رأى أسيل. لماذا فعلت أسيل. ما الجديد بين أسيل و جاسر. هل حب جاسر أسيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...