الفصل 9 | من 21 فصل

رواية أنا والمغرورة الفصل التاسع 9 - بقلم أروى عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,985
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

نعمات: لأ يا ولدي، ما هي ما كانت في العزبة دي. تاهت في الأقصر. جاسر: (بصراخ) وإيه اللي ودّاها الأقصر؟ سميحة: نزلت مع شادية الأقصر. جاسر: راحوا مع مين؟ سميحة: لوحدهم يا ولدي. جاسر: إزاي سبتيها تطلع من البيت؟ هي متعرفش أي حاجة هنا. كنتِ حتى بعتي معاهم حد. ومين قالها تروح أصلاً؟ سميحة: (بتوتر) أنا اللي قلت لها تروح. كمان هي أسيل راحت بعربيتها. جاسر: (بغضب) كمان بعربيتها. حد اتصل بيها؟ فاتن: محدش فينا معاه نمرتها.

فاتن: إن شاء الله هنلاقيها. حامد وصلاح راحوا يدوروا عليها. جاسر: من امتى؟ نعمات: يجي 3 ساعات. جاسر: وأنا آخر من يعلم؟ (انفجر فجأة كبركان وهو يصرخ) 3 ساعات ومحدش كلف نفسه يقول لي. سميحة: إحنا جينا هنلاقيها قبل ما تيجي. (هنا حاول جاسر الاتصال بأسيل، لكنها كنسلت عليه. بعدها تم غلق الهاتف.) سميحة: خبر إيه؟ جاسر: كنسلت عليا، بعدها التليفون اتفل. نعمات: يبقى لازم هربت.

(كانت عيون جاسر حمرا مثل جمرة النار من الغضب عندما نظر إلى نعمات. كانت نظرات جاسر كفيلة بأن تخرس نعمات لأنها تعلم ماذا سيحدث لها من جاسر لو نطقت بالكلمة الأخرى. ورغم ذلك، كان جاسر يفكر أيضًا في هذا الاحتمال أن تكون أسيل هربت منه، إلا لماذا لم ترد على اتصاله ولماذا قامت بقفل هاتفها؟ وهنا قال:) جاسر: أنا رايح أدور عليها. (خرج دون انتظار أي رد من أحد.)

(أخذ جاسر السيارة وذهب يبحث عنها. كان جاسر يقود السيارة بسرعة رهيبة حتى وصل للمكان في نصف الوقت.) في السوق السياحي -الأقصر (التقى جاسر بالجميع.) حامد: مش موجودة في السوق كله. جاسر: إزاي يعني؟ راحت فين؟ شادية، إزاي تاهت منك؟ شادية: هقول لك الحقيقة. هي كانت بتشتري حاجات كتير. فلاش باك شادية: كفاية يا ست أسيل، هنشيل كل الحاجات دي كيف؟ أسيل: خلاص، روحي حطي الأكياس اللي معاكي في العربية وأنا هستنّك هنا.

شادية: أسيبك لوحدك هنا؟ أسيل: ما تخافيش، أنا هتفرج على المحل ده لحد لما تيجي. يلا روحي بقى. (غادرت شادية للسيارة.) وقفت أسيل أمام المحل وقالت لصاحبه: أسيل: لو سمحت، بكام العقد ده؟ صاحب المحل: 450 جنيه. أسيل: تمام، أنا هاخده. (هنا قامت بالاتصال بهاجر.) أسيل: الو هاجر. هاجر: الو أسيل، إيه يا بنتي أخبارك؟ أسيل: تمام. تعرفي أنا في سوق سياحي في الأقصر، بس فيه هنا انتيكات واكسسوارات تحفة. كمان فيه حبة شنط تجنن.

هاجر: أسيل، انتي حبيبتي، هتجيبي لي إيه معاكي؟ أسيل: جبت لك عقد تحفة، وجبت كمان شنطة لـ... (هنا صرخت أسيل.) هاجر: إيه اللي حصل؟ أسيل: مش عارفة، في حاجة شكتني في دراعي جامد. هاجر: حاجة زي إيه؟ أسيل: زي دبوس، مش عارفة، بس الست اللي كانت واقفة جنبي حاسة إنها هي اللي شكتني. هاجر: يمكن متهيأ لك. أسيل: هاجر، الدنيا بتلف بيا. هاجر: أسيل... أسيل... ردي عليا يا أسيل.

(هنا أسيل فقدت الوعي، بينما هاجر كانت بتصرخ في الهاتف عندما سمعت ست بتقول إنها مع أسيل، وبعدها تم غلق الخط.) عودة من الفلاش باك شادية: لما رجعت، مش لاقيتها في المحل. جاسر: تعالي وريني المحل ده فين. شادية: اهو المحل ده. جاسر: لو سمحت، في بنت كانت بتشتري حاجات هنا من 4 ساعات تقريبًا. صاحب المحل: يا باشا، أنا بيجي عندي زباين كتير، هفتكر مين ولا مين. حامد: أنا معايا صور ليها على التليفون. (نظر جاسر لحامد بغضب.)

جاسر: صورة مراتي بتعمل إيه على تليفونك؟ صلاح: الحديد ده مالهوش لازمة دلوقتي. (عندما رأى صاحب المحل الصورة.) صاحب المحل: أيوه طبعًا فاكرها. اشترت مني حاجات كتير قبل ما تتعب. جاسر: تتعب؟ هي كانت تعبانة؟ صاحب المحل: أيوه، فجأة وقعت من طولها وهي واقفة هنا. والست اللي كانت معاها هي اللي أخدتها. شادية: أنا اللي كنت معاها وما شفتش إيه اللي بتقول عليه ده. صاحب المحل: لأ، مش انتي اللي كنتي معاها. جاسر: شكلها إيه الست دي؟

صاحب المحل: كانت منقبة، ما شفتش شكلها. جاسر: صلاح، خد شادية، شوف العربية، أسيل لسه راكنة مكانها؟ صلاح: أيوه، لسه مكانها. شوفتها قبل سابق. (هنا تأكد جاسر أن في حاجة غلط.) جاسر: حامد والرجالة، خليكم هنا في السوق. صلاح، هات شادية، تعالي معايا. صلاح: فين؟ جاسر: هبلغ البوليس. في سيارة نصف نقل أمام السوق السياحي (بدأت أسيل تفتح عينيها، لكنها رجعت أغلقتهم عندما سمعت المرأتان ورجل يتحدثون.)

المرأة 1: يا بوي، شوفتي شنطتها فيها فلوس قد إيه؟ المرأة 2: والتليفون شكله غالي أوي. الرجل 1: ده آيفون يا بت. المرأة 1: إيه ده؟ الرجل 1: دي فيزا. المرأة 1: يعني بتجيب فلوس الفيزا دي؟ الرجل 1: دي بتجيب السعد كله. يابت، أوعي تكون أجنبية، الحكومة تطربق الدنيا على دماغنا. المرأة 1: قلت لك لأ، أنا سمعتها وهي بتتكلم في التليفون، كانت بتتكلم مصراوي وكانت لوحدها كمان.

الرجل 1: طيب، اقلعي الدهب منها، خلينا نرميها قدام السوق. لو إنها خسارة تترمى. المرأة 1: لم نفسك أحسن لك. (سمعت أسيل كل ما دار وفهمت ما يحدث، لكنها فضلت على حالها. هي تفكر كيف تخرج من هذا المأزق.) المرأة 2: خلينا كده لحد ما تفوق. الرجل 1: لأ، ما تخافيش، دي واخده مخدر. قدامها على الأقل 5 ساعات لما تفوق. (من الواضح أن كمية المهدئات اللي بتاخدها أسيل أثرت على مفعول المخدر.) الرجل 2: امشوا من هنا بسرعة. الرجل 1: خبر إيه؟

الرجل 2: السوق كله مقلوب على البت دي. الرجل 1: ليه؟ هي تطلع مين؟ الرجل 2: يقولوا إنها من عائلة المطيري. الرجل 1: يا وجع مربربة. الرجل 2: ليه يعني؟ الرجل 1: دي عيلة كبيرة عندنا في الأقصر. ربنا يخرب بيتك يا بعيدة، ما لقيتيش غير دي تخطفيها. المرأة 1: وإنا أعرف منين بعدين؟ شكلها غريبة من هنا. المرأة 2: إحنا نرميها في الصحراوي ولا من شاف ولا من دري. الرجل 1: بسرعة قبل ما الحكومة تملى المكان.

(هنا ذهب الرجلان إلى كابينة السيارة، بينما ظل المرأتان في الخلف مع أسيل.)

(هنا فكرت أسيل أنه أنسب وقت لكي تهرب قبل أن تتحرك السيارة، وهنا قامت بدفع المرأة الأولى حتى ارتطمت رأسها في السيارة فاقدة الوعي. وهنا بدأت السيارة تتحرك. بينما المرأة الثانية حاولت تهجم على أسيل، لكن أسيل دفعتها برجليها خارج السيارة. هنا صدمتها سيارة أخرى، ثم قامت أسيل بالقفز من السيارة وهي تتحرك بعد ما أخذت شنطتها. كادت هي أيضًا أن تصدمها سيارة، لكنها وقفت في آخر لحظة. وهنا وقفت السيارة المختطفين بعد ما انتبه الرجلان ما يحدث في الخلف. بينما ركضت أسيل عندما رأت الرجلين ينزلان من السيارة. هم أيضًا ركضوا ورأوها، لكنهم وقفوا فجأة من الصدمة عندما شاهدوا المرأة الثانية وهي على الأرض بعد ما صدمتها سيارة. ما كان أمامهم غير الهروب من المكان.)

(توقفت أسيل وهي تلهث بعدما تأكدت أن لا يوجد أحد وراها. كانت أسيل تشعر بالإجهاد والتعب والألم في جسدها كله نتيجة القفز من السيارة وهي مسرعة. رغم ذلك، حاولت تتمالك نفسها. وهنا أخرجت الموبايل حتى تتصل على جاسر، لكنها كانت الصدمة عندما رأت هاتفها محطمًا نتيجة القفز من السيارة.) (عندها سألت أحد المارة في الشارع عن مكان لتصليح الهاتف الجوال.) في قسم الشرطة في نفس الوقت

(بعد ما هاجر اتصلت بجاسر وحكت له ما حدث في المكالمة الهاتفية التي كانت بينها وبين أسيل.) (تأكد جاسر والشرطة أنه تم اختطاف أسيل.) الضابط: لو سمحت يا كابتن جاسر، اهدى شوية. جاسر: لو سمحت، انت محدش يقول لي اهدى. الضابط: القسم كله بيدور عليها. أما القانون، المفروض ما تتحركش قبل 24 ساعة من غيابها. صلاح: اهدى يا جاسر، خلي الناس تشوف شغلها. جاسر: مش قادر أقعد وأنا مش عارف إيه اللي بيحصل معاها. أنا هروح أدور عليها بنفسي.

صلاح: رايح فين دلوقتي؟ (خرج جاسر متجاهلاً كلام الجميع.) في محل تصليح الهاتف أسيل: لو سمحت، عايز أصلح الموبايل. صاحب المحل: طيب، سيبه هنا، تعالى خده بكرة. أسيل: ماينفعش، أنا عايزاه يتصلح دلوقتي. أنا ممكن أدفع لك اللي انت عاوزه. صاحب المحل: طيب، اقعدي شوية أشوف هينفع يتصلح النهاردة ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...