الفصل 15 | من 18 فصل

رواية انا والمشوه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
19
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ينظر الجميع لكامل الذي يومأ لهم بتنفيذ ما قال. فيتجه الشخص للرجل ويقول: "تحب أسيبهم يكملوا ولا تحب تموت موته تانية؟ الشخص بغضب: "مش حمزة السيوفي اللي حد يقرب لمراته ويفضل عايش. أنا اللي يبص لمراتي بصة أمحيه من وش الدنيا." الشخص: "أبوس إيدك يا حمزة بيه، أنا راجل صاحب عيال وورايا كوم لحم." حمزة بغضب: "ومفكرتش فيهم ليه لما خطروا في بالك؟ مرات حمزة السيوفي وبنت كامل الزيات. ليه معملتش حساب اللحظة دي؟

الشخص: "أبوس إيدك، هعملك اللي تطلبه." نظر حمزة لكامل وقال: "سيبه يا باشا، أنا ميهمنيش ده عشان حتى لو مات اللي وراه عايش وهيحاول يأذي وصال، وأنا بقا عايز اللي وراه، ووقتها وربي لندمه عاليه يتمنى الموت وميطولوش." كامل بهدوء: "انت حبيتها يا حمزة؟ حمزة: "... كامل: "ولا تكون كنت بتحبها أصلاً؟ حمزة: "... كامل بهدوء: "شيل وصال من دماغك، جوزكم غلطة وهأصلحها عشان وصال بتحب واحد تاني." حمزة: "هاخليها تحبني."

كامل: "مستحيل، أنت متعرفش بنت." حمزة: "بس هو ماضي وأنا الواقع بتاعها، أنا جوزها وهي مراتي، ملكي." كامل: "عمر وصال ماهتكون ملكك، عشان مش خاينة زي... حمزة: "غلطان يا باشا، دي مش خيانة، وبكرة تشوف." كامل: "ابقى وريني." نظر حمزة لكامل وقال: "استأذنك آخده." كامل: "ماشي." نظر حمزة لهشام بضحك وقال: "خد الدبيحة دي علقها على ما أجيلها." هشام بابتسامة: "انت هترجع للأسلوب ده؟ حمزة: "انت عارف أهل بيتي خط أحمر، وخصوصاً وصال."

هشام: "علم، وينفذ." *** استيقظت وصال من نومها على رنين الهاتف، فردت وقالت: "ها، أشجيني؟ الشخص: "وصال؟ بقا كده؟ طب تمام، شوية وهأقابلك." خرجت وصال واتجهت للمشفي لتطئن على حمزة. ففاجأتها الممرضة قائلة بأنه مات، وتسلمت عائلته جسده. فجلست وصال بعيون هاوية ودموع متحجرة وصمت قاتل. ومر عليها في تلك اللحظة كل ذكرياتهما معاً.

(*عود يا حبيبي، فقد انتظرتك كثيراً وانتظر قلبي مجيئك لأرتاح. ولكن ما حدث أن إيجادي لك كانت بداية لعنتي وضعفي.*) *** في منزل حمزة، عاد حمزة للمنزل فلم يجد وصال أو ملابسها. ولكن وجد رسالة من وصال تعتذر عن ذهابها، ولكنها قد قررت الاختفاء. خرج حمزة ليبحث عنها كالمجنون. وبعد ٧ أشهر... هشام: "يا حمزة، مينفعش كده. سايب نفسك وشغلك وبتبحث عنها، وبرضوا مش هتلاقيها غير لو هي قررت ترجع. ٧ شهور فاتوا وأنت مش لاقيها ومضيع نفسك."

حمزة بألم: "هي نفسي، وصال روحي يا حمزة." (*عودي حبيبتي، فهناك الكثير من الأمور لم تفعلها وطالما تمنيت فعلها عندما أجدك، فلماذا ذهبتي؟ هشام: "مفيش فايدة." لم يرد حمزة، وإنما ذهب بلا أي حديث. نزل حمزة واتجه لمنزل كامل ليجد الجميع جالسين بحزن، حتى ليليان ونادية الذان طالما كانتا على شحار معها. دخل حمزة وألقى التحية. نادية بلهفة: "لقيتها يا حمزة؟ قالت ليليان: "أبوس إيدك يا حمزة، رجع لي أختي."

حمزة بغضب: "دلوقتي أختك لما عرفتي إنها هي اللي كانت بتحميكي وبعتت لكم إجابات الامتحان لما تتزنقوا، مش صحابك؟ لما عرفتي إن لبسك اللي كله ماركات وأحدث موضة هي اللي كانت بتختاره وتدفع تمنه؟ ولا نادية هانم، لما عرفتي إن وصال اللي دفعت فلوس تساعد وسيم عشان الشركة تقف على رجلها تاني وكانت دايماً تتوسط له؟ "وإنتي يا أنچي، دلوقتي اكتشفتي إنك فعلاً ساذجة غبية؟

وصال مكنتش بتقبل تزعلك، لكن انتي كنتي عارفة إن وسيم بيلعب على الاتنين وتعملي مش عارفة؟ "حقيقي، كان ليها حق تمشي. تمشي من بيت مفهوش مهتم بحد وكل اللي فيه أناني." "أنا اكتشفت إن وصال كانت بتعمل تصورات لمشاريع بيزنس ودراسة جدوى وتبيعها لشركات كبيرة بمبالغ ضخمة عشان تفضل تسندكم بيها. كانت بتبيع تعبها، فهو معي قادرة تستفاد بيه، بس أقول إيه، متستهلوش." نظر كامل بحزن وقال: "وبعدين؟

حمزة: "أنا جيت عشان أبلغك إني هألغي الشركة وهأصفي شغل البيزنس عشان أول ما ألاقي وصال هاخدها من هنا ونسافر مكان أحسن وأهدى." إذا برقم يتصل بكامل. ترك حمزة كامل يتحدث بالهاتف ليخرج، ولكن قبل أن يغادر سمع صوت صرخات، فعاد سريعاً ليجد كامل وقع فاقداً للوعي. فحمله هو ووسيم للمشفي. *** في المستشفي، كان الجميع يقف بتوتر. ليخرج الطبيب فيركض الجميع إليه. حمزة بتوتر: "عمي ماله؟

الطبيب: "الباشا عنده ذبحة صدرية ومحتاج يفضل تحت الملاحظة فترة، وأهم حاجة محدش يزعجه." حمزة: "حاضر يا دكتور." الطبيب: "وياريت تاخد مدام وصال وتدخلوا تشوفوه عشان بينادي باسمك، وباسم دلال كمان." حمزة: "بس وصال حالياً مسافرة." الطبيب: "بلغوها." حمزة: "ياريت ينفع." الطبيب: "زي ما قلت لكم، بلاش إزعاج." حمزة: "حاضر." دخل حمزة ليطمئن عليه، فوجد دلال وصبري ووالدتها قد جاءوا ليطمئنوا عليه. فدخلت دلال، وأوصاها حمزة على كامل.

وخرج متجهاً لمنزله الذي لم يدخله منذ غادره باحثاً عن وصال. وبدل من هيئته، زال لحيته وهذب شعره، وارتدى ملابسه المميزة، ووضع ذلك البرفيوم المميز الذي طالما أحبته وصال، وخرج بهيبته تلك ووسامته أيضاً. اتجه حمزة لشركة الراجح ليحذر راجح من ما فعله وأنه عاد بقوته، ثم ترك المكان وعاد لشركته كي يستعد لعمله. حمزة بقوة: "جهزوا عشان المناقصة الجاية هناخدها، وشركة راجح هنشتريها." هشام: "هو راجح عمل إيه؟

حمزة: "راجح اتجرأ وتخطى حدوده، وآخر شغل جاي الباشا وتسببت في أنه يدفع شروط جزائية واسمه نزل الأرض، وفوقها اشتري جزء كبير منها عشان يتملك منه." هشام: "استغل غياب وصال وأنها نقطة ضعفك وضعف الباشا، وتسببت في خسارة جامدة لينا كلنا." حمزة: "أنا هربيه." وفي خلال أسبوعين، جهزوا كل شيء. يوم المناقصة. حمزة بغضب: "مش معقول، شركة بتنافسنا منعرفش مين بيديرها." هشام: "اهدأ يا حمزة."

حمزة: "إيه اهدأ دي، ده أخد الأرض اللي هنبدأ فيها المشروع بضعف تمنها، وكأنها بيتاجر في الخسارة." هشام: "اهدأ بس لما نشوف نتيجة المناقصة." ليصعق الجميع بإعلان شركة الرواد الفائزة بالمناقصة. حمزة: "مين صاحب الشركة دي؟ ليسمع الجميع صوت فتاة تقول: "أنا." استدار حمزة ليرى من هي تلك التي تتعمد تجعله يخسر هو وكامل. ليقف بصدمة ويقول: "وصااااال."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...