الفصل 12 | من 18 فصل

رواية انا والمشوه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كانت وصال تجلس بالمنزل وتنظف، ثم وجدت صندوقًا قديمًا ممتلئًا بالتراب. فتحته لترى الكثير من الصور لحمزة وعائلته، ولكن الغريب أنها لا تجد لها صورًا في مراحل حياته. كان حقًا طفلاً وسيمًا رغم غموضه. في تلك اللحظة، دخل حمزة ليراها تحمل الصور ويصرخ بغضب: "وصااااال! وصال بهدوء: "نعم." حمزة بغضب: "متلمسيش حاجة تاني، فاهمة؟ ثم أمسك الصور والصندوق وتركها بغضب. وصال بصدمة: "ماله ده؟ شكله أهبل."

أنهت وصال ترتيب المنزل، وكان حمزة قد جلس بالشرفة، ولكنها لم تهتم. ثم أعدت الطعام وذهبت لتناديه. وصال بهدوء: "حمزة." حمزة: "نعم." وصال ببرود: "الأكل." ليتعجب حمزة ويقول: "أنا لسه مزعقلك وجهزتلي الغداء؟ وصال: "دي شيء ودي شيء تاني. يعني مثلًا أنا حاليًا مراتك، ولو على ورق بس، ده في النهاية جواز شرعي، وده بيعني إن ليك حقوق وعليا واجبات." حمزة بتركيز: "بمعني؟ وصال:

"بمعني إني واجبي تجاهك أقدم لك كل حاجة بتقدمها الزوجة للزوج." حمزة: "كل حاجة؟ كل حاجة؟ وصال: "أيوه، لو مقدّمتلكش حقوقك وقتها اسمي يبقى ناشز، وده شيء مكروه في الدين." حمزة بتفكير، حب يختبر وصال وأخلصها وحبها له، فقال: "طب بالنسبة لحقوقي، في حق كده أنا عايزه." وصال ببرود: "اتفضل، خده." حمزة: "حلو أوي." واقترب منها بحنان وكاد يقبلها، لتدفعه وصال بغضب وتقول:

"أولًا أنا بحب واحد تاني وأنت عارف، وثانيًا أنت كمان قلبك متعلق بغيري. وده صفقة، مش معني إني مقصرش معاك تتخطى حدودك." حمزة وقد ادعى الغضب: "بس انتي لسه قايلة حقوقي كلها، مش هتمنعيها؟ وصال: "صح، بس ده لو انت كمان عملت واجباتك كزوج تجاهي، مش كله عليا يا شاطر. وعلى فكرة اللي بتعمله ده اسمه طمع أو اغتصاب، مش زواج." حمزة: "اغتصاب إيه؟ وانتي مراتي." وصال بتهكم:

"أولًا جوزنا ناقص، لأن الجواز إيجاب وقبول، وأنت عارف وأنا عارفة إني مش موافقة. وثانيًا القرف اللي في دماغك ده محتاج رضا الطرفين، وأنا لا يمكن أكون راضية بيه، لأني مش بحبك وقلبي مع غيرك. وثالثًا، معني إني مش راضية وأنت تجبرني ده اسمه اغتصاب يا باشا." نظر لها حمزة بغيظ وقال: "مش الباشا ده يبقي والدك؟ وصال: "آه. طبعًا وقدوتي. عن إذنك."

ثم تركته وصال واتجهت إلى غرفة الأطفال لتجلس حزينة، بينما ظل حمزة مبتسمًا من ردها، سعيد لتمسكها بحبها، خائفًا مما سيحدث عندما تكتشف. أمضت وصال يومها باكية حتى نامت، واستيقظت على صوت هاتفها. وصال بنعاس: "ألو." المتصل: "وحشتيني." صمتت وصال قليلًا، فيقطع المتصل صمتها ويقول: "انت الحب والحنين والشوق القوي والقلب الحزين ناشرًا للحب." وصال بتردد: "حمزة؟ حمزة بضحك:

"البني إليك الشوق يا وصالي، فكانت روحي في كل لحظة تسرقني مما حولي لتأخذني إليك." وصال بتوتر: "حمزة، عايزة أقولك حاجة." حمزة بهدوء: "قولي." وصال: "هو انت ممكن تسيبني أو تتخلى عني؟ حمزة بحنان: "مستحيل، مفيش حد بيتخلى عن روحه يا وصال، وأنتي روحي." وصال: "مهما حصل؟ حمزة: "مهما حصل يا وصالي." وصال بهدوء: "حمزة، عايزة أقولك حاجة." ليتكلم حمزة بحنان: "أنا اللي محتاج أحكيلك." وصال بخوف: "مالك يا حبيبي؟ حمزة بحب موجوع وخائف:

"وصال؟ وصال: "من إيه؟ حمزة: "منك. خايف لو عرفتي حاجة من المستخبية تبعدي عني." وصال بهدوء وهي تحاول أن تخفي دموعها: "حمزة، أنا اتجوز...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...