الفصل 7 | من 15 فصل

رواية انا والشيطانه الفصل السابع 7 - بقلم محمد طه

المشاهدات
18
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

رميت التليفون بسرعة من إيدي وجريت على الحمام، لقيت الدش شغال ومفيش حد في الحمام، وفي اللحظة دي أغمي عليا قدام باب الحمام. ولما فوقت لقيتني اتأخرت على شغلي، ولقيت على تليفوني رنات كتيرة من روفيده. طبعاً الموضوع ما أخدش معايا تفكير كتير، واتأكدت إن اللي كانت معايا هي الشيطانة، واتأكدت إنها شيطانة بجد.

أخدت دش بسرعة وجريت على شغلي، وأول ما وصلت زمايلي بلغوني قبل ما أستلم شغلي أدخل للمدير، وده طبعاً كان متوقع. ودخلت للمدير. _السلام عليكم. (بهدوء) وعليكم السلام.. تعال يا عبدالرحمن. (وقربت على مكتب المدير ولسه هقعد قدامه لقيته بيقولي) _لأ ما تقعدش.. تعال أنا عايزك جنبي هنا.. عايزك تشوف حاجة على الكمبيوتر.

(ولقيت المدير جايب لي كاميرا المراقبة المخصصة لمكان شغلي، وجايب لي توقيت ما كانت الشيطانة جاية عشان تفتح حساب، لكن الشيطانة ما كانتش ظاهرة في الكاميرا، واللي كان ظاهر إني كنت بكلم نفسي.) (المدير بهدوء) أنا عايز تفسير للي أنا شايفه قدامي ده. _أنا آسف يا أفندم.. أوعدك إنها مش هتتكرر تاني. (رد عليا وبدأ يتعصب)

يا أستاذ، أنت مش شغال في قهوة ولا على عربية فول عشان وأنت شغال تقعد تكلم نفسك.. أنت شغال في بنك يعني عينك لازم تكون في نص راسك ويكون تركيزك مية في المية. (ولسه هرد عليه عشان أعتذر له تاني قاطعني) (بعصبية) الموضوع ده لو اتكرر تاني اعتبر نفسك موقوف عن العمل.. اتفضل يا أستاذ على شغلك.

(وخرجت من عند المدير وأنا كل تفكيري إزاي أتخلص من الشيطانة دي قبل ما تخسرني شغلي وبيتي. وبعد تفكير قررت إني أروح لشيخ.. أكيد هو اللي هيبقى عنده الحل.) (وبعد ما خلصت شغلي سافرت على البلد عشان أجيب روفيده، وما رضيتش أروح عندنا البيت عشان أتجنب مواجهة أبويا. وأخدت روفيده ورجعت. وحاولت إني أعرف أي تفاصيل عن جريمة قتل ابن عمها منها.) _هوا ابن عمك اتقتل إزاي؟ _محدش لسه يعرف حاجة. _إيه محدش اتكلم قدامك في أي حاجة؟

_أبويا وعمي مأكدين على نسوان العيلة كلهم إنهم محدش يتكلم في الموضوع ده خالص. _أيوه يعني محدش يعرف اتقتل إزاي أو اتقتل فين أو مين اللي اكتشف الجريمة؟ _صدقني يا عبدالرحمن أنا ما فيش حد اتكلم قدامي في حاجة، وسألت عشان أعرف أي حاجة.. مفيش حد يعرف حاجة.. بس شكل كده الموضوع كبير.. عشان أبويا وعمي مأكدين على الكل إن محدش يتكلم في حاجة.. وهما مستنيين يشوفوا الحكومة هتوصل لإيه. _طيب تفتكري إن يكون اللي عملها واحد من عيلتكم؟

_ما أعرفش.. بس كل اللي أعرفه إن عمي مش هيسيب اللي عملها.. من العيلة بقي أو من برة العيلة. (وبعد ما اتأكدت إن روفيده فعلاً ما تعرفش حاجة.. ما رضيتش أضغط عليها عشان ما تشكش في حاجة.) (وبعدين قررت إني أروح لشيخ عشان أتخلص من الشيطانة اللي ظهرت في حياتي دي.. وبعدين قولت أصبر شوية.. لأن الشيطانة دي هي الوحيدة اللي هعرف منها تفاصيل جريمة القتل دي.. وبعد كده أبقى أروح لشيخ يخلصني منها.. وبقيت مستنيها تظهر لي تاني.)

(لكن فات يوم والتاني وما ظهرتش.. لكني في خلال اليومين دول كنت بتعامل مع روفيده مراتي بحذر شديد جداً لأني كنت خايف أحسن يتكرر تاني اللي حصل وروفيده تبقى هي الشيطانة. لحد ما روفيده حست إن معاملتي ليها اتغيرت شوية وحست إني بقيت بسرح كتير وعقلي تقريباً مش معايا.. وأنا فعلاً عقلي كان هينفجر. بقيت عايز أعرف مين اللي قتل ابن عم مراتي وبقيت عايز أعرف الشيطانة هتظهر لي تاني أمتى وإزاي وف نفس الوقت خايف تظهر لي تاني في شغلي وأخسر شغلي بسببها.)

_مالك يا عبدالرحمن؟ أنا ملاحظة إنك بقيت بتسرح كتير اليومين دول. (قربت منها وبقيت أبص في عنيها وأقول في سري: إنتي روفيده ولا الشيطانة؟ عشان أنا عارف إنها لو الشيطانة هتعرف أنا بقول إيه في سري وممكن تغلط وترد عليا.. لكن ردها أكد لي إنها روفيده.) _إيه يا عبدالرحمن؟ هيا عنيا فيها حاجة ولا إيه؟

أنا برضه ملاحظة إنك كل أما تيجي تتكلم معايا تفضل باصص في عنيا وتسرح.. ولا أنت بتحبني من أول وجديد ولا إيه.. أنت تصرفاتك بقت غريبة بصراحة. _مفيش يا روفيده.. أنا بس أعصابي متوترة بس اليومين دول.. وبعدين فيها إيه لما أحبك من أول وجديد.. وكل وقت والتاني نجدد حبنا لبعض.. ولا أنت مش عايزاني أبص في عنيكي وأشبع منهم. _لأ يا حبيبي بص واشبع براحتك.. أنا بس عايزة أطمن عليك وأتأكد إنك كويس.

(وقبل ما أرد عليها تليفوني يرن.. وقبل ما أشوف مين اللي بيرن أنا خمنت بسرعة إنها ممكن تكون الشيطانة. وبصيت على التليفون لقيته رياض ابن عمي كان بيتصل عشان يبلغني بالأخبار.) _الو. _أيوه يا عبدالرحمن.. عرفت الأخبار ولا لسه؟ _لأ ما عرفتش حاجة.. قول بسرعة. _الحكومة قفلت القضية. (باستغراب واستفسار) قفلت القضية إزاي يعني؟ _الطب الشرعي أكد إنها انتحار مش جريمة قتل.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...