بلهفة واستعجال، الحق أختك حنين يا عبدالرحمن بسرعة. فيه واحد هيغتصبها وبعدين هيقتلها. في اللحظة دي قلبي وقف وعقلي مبقاش موجود في راسي عشان أفكر. أنا بقيت باصص على الشيطانة ومش قادر أنطق. روفيدة بصالي وبتحاول تفهم مني فيه إيه. وبعدين لقيت نفسي بصرخ بأعلى صوتي على حنين أختي. حنيييييييييييين. مالها حنين يا عبدالرحمن؟ دا أكيد كابوس. بتجاهل لروفيدة. أتصرف إزاي؟ أتصرف إزاي؟
الشيطانة باستعجال. اتصل بابن عمك بسرعة يروح يلحقها. وبدأت أدور على التليفون زي المجنون. ومسكت التليفون وأنا إيدي بتترعش، أو بمعنى أصح وأنا جسمي كله بيترعش من الخوف على أختي. ورنيت على رياض لكن ما ردش من أول مرة لأننا في نص الليل وهو أكيد نايم. لكني فضلت أرن عليه لحد ما فتح. بانهيار وصوت كله خوف. الحق حنين بسرعة يا رياض. هيقتلوها. بفزع. انت بتقول إيه؟ هي فين ومين اللي هيقتلها؟
بصيت للشيطانة وصرخت فيها. هي فييييييييييين؟ وبدأت الشيطانة تتخيل المكان عشان توصفهولي. لكن أخدت وقت لحد ما صرخت فيها. أخلصيييييييييي. غرب الطاحونة. غرب الطاحونة بسرعة يا رياض. بسرعة. وراح رياض غرب الطاحونة ما لقيش حاجة واتصل بيا يبلغني. وأنا صرخت في الشيطانة تاني. غرب الطاحونة فييييييييين؟ ماهو أكيد يعني مش هيغتصبوها ويقتلوها في الشااااااااااااارع.
وبدأت الشيطانة تتخيل شكل البيت أو أي علامة مميزة على البيت. وأنا عمال أستعجلها. ورويدة قاعدة جنبي مش فاهمة أي حاجة من اللي بتحصل. البيت مرسوم عليه صورة علم نادي ومهجور. وأنا بسرعة عرفت هو بيت مين لأن مفيش بيت مهجور غرب الطاحونة غير بيت واحد. أيوه يا رياض. بيت آدم جبريل المهجور اللي غرب الطاحونة. بسرعة يا رياض. بسرررررررررررعة.
وبعد ما عرفت رياض المكان بالظبط. عيني ما نزلتش من على الشيطانة. وبعدين انتبهت لروفيدة وبصتلها وبصيت للشيطانة ولقيت الشيطانة بتقولي. اطمني. مراتك لا شيفاني ولا سمعاني. ومتحاولش تتكلم معايا عشان ما تفتكركش مجنون وتخاف منك. ولو فيه حاجة ضروري عايز تقولها. قولها في سرك وأنا هسمعها وهرد عليك. وبدأت أكلمها في سري. أختي هتموت. دا يتوقف على سرعة ابن عمك. مين اللي مع أختي دلوقتي؟ وكم واحد وأساميهم إيه؟ رياض هيقولك.
وإنتي ما أنقذتيهاش ليه؟ وهوا أنا بعمل إيه دلوقتي؟ مين اللي قتل ابن عم مراتي؟ قولتللك مين اللي يعرف كل التفاصيل. إنتي مين وعايزة مني إيه؟ قولتللك أنا شيطانة. وعايزة منك إيه؟ أنا لحد دلوقتي بساعدك ما أذيتكش. يعني ممكن تأذيني؟ انت اللي هتأذي نفسك. إحنا ما بنأذيش حد. يعني إيه أنا اللي هأذي نفسي؟ هوا فيه حد عاقل بيأذي نفسه؟ وأنا لو حصلي حاجة هيبقي بسببك.
دا من وجهة نظرك انت. إنما الحقيقة هي إن الإنسان هو اللي بيأذي نفسه. لأننا بكل بساطة ملناش سلطة عليكم. وبدأت إني أتصل برياض عشان أعرف عمل إيه. لكنه مكنش بيرد. فضلت حوالي 10 دقايق أتصل بيه. لحد ما رد عليا. بلهفة. عملت إيه يا رياض؟ وبلعت ريقي اللي تقريبا نشف من الخوف وقولتله. أختي عايشة. اطمن يا عبدالرحمن. أنا لحقتها قبل ما يقتلها. بس. بس إيه يا رياض؟ وما ردش عليا لحد ما قررت عليه السؤال تاني. بس إيه يا رياض انطق.
اغتصبها يا عبدالرحمن. بحرقة وغضب. مش هسيبه. مش هسيبه. أنا اللي ماسيبتوش يا عبدالرحمن. وفضلت أضربه لحد ما مات في إيدي. وبعدين سكتنا إحنا الاتنين شوية لحد ما لقيت رياض بيقولي. أنا هوصل حنين البيت وهروح أسلم نفسي للحكومة. رديت عليه بسرعة. لأ يا رياض أوعى تعمل كده. انت توصل حنين وتحكي لعمك اللي حصل وهو هيتصرف واللي يقولك عليه تعمله. حاضر يا عبدالرحمن. وسكت شوية. بس فيه حاجة تانية كنت عايزك تعرفها. حاجة إيه يا رياض؟
الواد ده يبقى من عيلة النادر. عيلة مراتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!