صوت بنت بدلع.. اللي قاعد قدامك دلوقتي.. هوا الوحيد اللي يعرف كل حاجه.. إسم المقتول؟ وأتقتل ليه؟ ومين اللي قتله؟ أنا أول ما سمعت الصوت عرفته عالطول.. صوت البنت اللي بتقول إنها شيطانه.. وأول ما سمعت اللي قالته.. التلفون وقع من إيدي عالأرض وفقدت إراده تعبيرات وشي وبقيت باصص لأبويا ف ذهول. وأبويا وطى جاب التلفون ومستغرب من اللي حصل وبيحاول يشوف مين اللي بيتصل لكن كان الخط قفل وبدأ يستفهم مني.
مين اللي كان بيتصل يا عبدالرحمن.. وقالك إيه خلاك بلمت كده؟ بدأت أتحكم ف أعصابي واهدي شويه لأن مش معقوله هقول لأبويا اللي كانت بتكلمني شيطانه وبدأت استجمع قوتي وعمال أفكر هقول لأبويا إيه. وبعدين أخدت نفس طويل واستغفرت ربنا وقلتلو.. مفيش يا حاج أنا بس دوخت شويه.. يمكن عشان بقالي يومين ما نمتش كويس.. وبعدين هوا أصلا مفيش حد رد.
وأخدت التلفون من أبويا وأستأذنته إني هدخل اريحلي ساعه.. ودخلت اترميت على السرير.. وطبعا مستحيل هيجيلي نوم بعد اللي سمعته. يعني أبويا الوحيد اللي يعرف كل التفاصيل عن جريمه القتل دي.. لأ يا عبدالرحمن هيا ما قالتش أبوك هيا قالت اللي قاعد قدامك.. طيب ما اللي كان قاعد قدامي أبويا.. يمكن بتهرتل بأي كلام وخلاص.
وبدأت أربط الأحداث ببعضيها من لحظه إتصال أبويا بيا الصبح وإحساسي إن المكالمه دي مش طبيعيه.. ورد فعل أبويا أول ما شافني وقالي أنته إيه اللي جابك.. وتوتر أبويا وعصبيته وخوفه الذياده عن اللزوم ده. إيه يا عبدالرحمن هتشك ف أبوك.. لأ مستحيل.. وبعدين الشيطانه دي قالت انو يعرف كل حاجه عن جريمه القتل وما قالتش إن هوا القاتل.. طيب معقوله يكون حد من عيلتنا.
آه ما هيا ملهاش حل تاني.. مستحيل يكون أبويا خايف عليا بالشكل ده.. إلا ولازم يكون اللي عملها واحد من عيلتنا. هتعمل إيه يا عبدالرحمن.. هتواجه أبوك وتقف قصاده.. ولا تعمل نفسك ما تعرفش حاجه.. والمشكله إني لو واجهت أبويا هيقولي أنته عرفت منين وإزاي.. ساعتها هقوله شيطانه اللي قالتلي.. دا ساعتها يمكن يرزعني قلم.. روحي تطلع للي خالقها.
وبعد تفكير قررت إني أستني شويه لحد ما أشوف الحكومه هتوصل لإيه.. وأكلم رياض إبن عمي يبقي يتابعني بكل الأخبار أول بأول.. وأخدت بعضي ومشيت من البلد. وأول ما وصلت شقتي ف القاهره كان حوالي الساعه 11 بالليل.. دخلت أوضتي واترميت زي القتيل. صحيت تاني يوم الساعه واحده الضهر.. لكن ما صحيتش لوحدي.. فجأه وأنا نايم لقيت حد بيخبطني ف كتفي. أنا صحيت وقبل ما أفتح عنيا (بخوف ف سري)
مين اللي بيحاول يصحيني.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. معقول ممكن تكون البنت الشيطانه دي.. طيب عماله تخبط ف كتفي ليه ومش عايزه تنطق. وفجأه سمعت صوت روفيده مراتي.. وساعتها بلعت ريقي بعد ما دمي نشف من الخوف.. وأخيرا قررت إني أفتح عنيا. روفيده.. إنتي إيه اللي جابك.. وجيتي إزاي؟ (هيا باستغراب)
هوا أنته مكنتش عايزني آجي ولا إيه.. وبعدين خلاص أنا عملت الواجب وقعادي هناك لا هيقدم ولا هيأخر.. وخصوصا إن الجثه لسه ف المشرحه ومحدش عارف الحكومه هتخرجها أمتي.. وخلت أخويا حسن يوصلني.. ولما جينا لقيناك نايم وما رضيش يخليني أصحيك.. فعاملتلو حاجه يشربها وبعدين مشي. (وسكتت شويه) هوا أنته ما روحتش الشغل النهارده ولا إيه؟
أنا أول ما سمعت كلمه الشغل قومت مفزوع بسرعه ودورت على التلفون وبصيت ف الساعه لقيتها الساعه واحده الضهر ومعاد الشغل عدي.. وأتصلت بسرعه بالمدير عشان أعتذرله والغريبه إني ما لقيتش منو أي رد فعل وما أعترضش على عدم حضوري. وبعدين قومت دخلت الحمام عشان آخد دش ومفيش دقايق لقيت روفيده داخله ورايا وكانت عريانه وقالتلي. عبدالرحمن أنا زعلانه وطلبت معايا دلوقتي.
وطبعا أنا ما أعترضتش وعشنا أجمل لحظات تحت الدش وبعد ما خلصنا وطلعنا لقيتها بتقولي إنها عايزه تاني وحصل تاني وف اليوم دا عملنا الموضوع دا أكتر من 7 مرات وأنا كنت مستغرب جدا.. لحد ما أنا خلاص ما بقتش قادر. إيه يا عبدالرحمن.. إنتي مالك النهارده.. إنتي غريبه ومش طبيعيه عالفكره. إيه يا عبدالرحمن.. زعلانه والزعل طالب معايا الحاجه دي.. إيه الغريب ف كده.
الغريب ف كده إن إحنا من يوم ما اتجوزنا ما عملناش مرتين ورا بعض ف يوم واحد. (بزعل) طيب خلاص يا عبدالرحمن ما تزعلش نفسك.. مش عايزه حاجه. (باستغراب واندهاش) هوا إنتي لسه عايزه تاني. (بجرأه) لو ما عندكش مانع.. اه عايزه تاني وتالت ورابع.
وعشان ما ازعلهاش حاولت إني أرضيها على قد ما أقدر وفضلنا طول النهار والليل عالسرير.. لحد ما جا معاد شغلي.. وطبعا مستحيل اغيب عن شغلي لليوم التاني وقبل ما أقوم عشان آخد دش وأجهز للذهاب لشغلي. روفيده طلبت مني إنها هيا اللي هتقوم تاخد دش الأول وبالفعل هيا اللي دخلت الأول ومفيش دقايق ولقيت تلفوني بيرن.. واللي كان بيتصل تليفون روفيده وأنا بسرعه خمنت إنها نسيت تلفونها ف البلد. (بصوت عالي قبل ما أفتح)
روفيده.. تلفونك بيرن عليا هوا إنتي نسيتي تلفونك ف البلد ولا إيه. ما ردتش عليا وأنا قولت يمكن ما سمعتنيش من صوت الدش وقولت أفتح وأرد على اللي بيتصل. الو. أيوه يا عبدالرحمن.. لما تخلص شغل يبقي تعالا خدني. (بذهول) آجي آخدك منين يا روفيده. هوا إيه اللي هتاجي تاخدني منين.. هوا أنته لسه نايم يا عبدالرحمن.. تخلص شغل وتاجي تاخدني من البلد. (ف ذهول ف سري) آجي آخدك من البلد.. واللي ف الحمام دي تبقي مين.
ورميت التلفون بسرعه من إيدي وجريت عالحمام.. لقيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!