الفصل 4 | من 15 فصل

رواية انا والشيطانه الفصل الرابع 4 - بقلم محمد طه

المشاهدات
19
كلمة
1,526
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

إبن عمك مرزوق اتق،تل إمبارح بالليل. روفيده سمعت الخبر وحست إنها داخت وهتقع عالأرض. شيلتها ودخلتها جوه وفضلت تعيط. أنا حاولت أهديها وفضلت أواسيها وأقولها: "إن شاء الله حقه هيرجع واللي عمل كده مش هنسيبه. والمفروض دلوقتي إننا ندعيله ونترحم عليه." ردت عليا وهيا غرقانة في دموعها وقالتلي جملة واحدة: "أنا عايزه أنزل البلد دلوقتي." وافقت وأخدتها ونزلنا البلد.

أول ما نزلنا البلد، الحكومة كانت منتشرة في كل مكان. وكل اللي رايح واللي جاي يسألوه رايح فين وجاي منين. وصلت روفيده لبيت عمها. بعدين روحت بيتنا واستغربت جداً من رد فعل أبويا أول ما شافني. ": أنت إيه اللي جابك يا عبدالرحمن؟ أمي وهيا واخداني في حضنها: "فيه إيه يا حاج؟ دا سؤال برضوا؟ جاي يعمل الواجب ويقف جنب نسايبه." رد أبويا بعصبية زيادة: "وهوا الواجب والوقوف جنب نسايبه أنا مش هعرف أعمله؟ رديت على أبويا

وأنا بحاول أهديه وأطمنه: "يا حاج أنا كان لازم أنزل عشان روفيده مراتي. ما هو مراتي كان لازم تنزل عشان تواسي مرات عمها وبنات عمها. وبعدين عماد ده في حكم أخوها. وأنا كان لازم أجيبها عشان ما ينفعش تنزل لوحدها. وكده كده أنا راجع تاني عشان عندي شغل بكرة وما بلغتش بإجازة." رد عليا أبويا وهو بيقوم وبيعدل هدومه: "طب يلا قوم عشان أوصلك." ردت عليه أمي بغضب: "فيه إيه يا حاج عوض؟

الواد ما أخدش حتى نفسه ولا شرب بق ميه. فيه إيه مالك؟ وبعدين قالتلي: "قوم يا حبيبي ادخل ريحلك شوية لما نحضر الأكل." أبويا بص لأمي بغضب وبعدين سابنا وخرج. ": هوا أبويا ماله يا أمه؟ "أبوك خايف عليك. ما أنت شايف البلد واللي حصل فيها والحكومة اللي في كل مكان. قوم أنت بس كده خدلك دش وناملك شوية لحد ما نجهز الأكل." بصيت يمين وشمال أدور على أخواتي مش شايفهم. "هما أخواتي فين؟ "أخواتك في أوضتهم أبوك قايلهم ما يخرجوش منها."

سبت أمي وروحت أطمن على أخواتي وأسلم عليهم. أخواتي هما حنين 20 سنة وسلمى 15 سنة والكتكوت الصغير خالد 6 سنين. أول ما دخلت الأوضة أخدتهم في حضني وطمنتهم وأخدتهم وخرجتهم من الحبس اللي كانوا فيها. ما رضيتش أنام وطلعت قعدت مع أبويا قدام البيت. ": ما دخلتش نمت ليه؟ "مش جايلي نوم يا حاج. وبعدين أنا مش عارف حضرتك قلقان أوي ليه كده." ما ردش عليا وطلع سيجارة وولعها.

"عالفكرة مكالمتك ليا الصبح دي أنا حسيت إن فيه حاجة. ما قولتليش ليه يا حاج اللي حصل؟ "علشان ما تجيش." "بس أنا كده كده كنت هعرف. وكان لازم آجي. دول نسايبي." "وأنا قولتلك بلاش النسب ده وبلاش العيلة دي بالذات. وأنا عارف وأنته عارف ليه." "يا حاج وأنا مالي ومال العيلة واللي بيعملوه. هوا أنا أتجوزت العيلة؟ أنا أتجوزت بنت خالتي." "ما اسمهاش أتجوزت بنت خالتك. اسمها أتجوزت بنت مرزوق النادر."

"عالفكرة يابا أنا عمري ما شوفتك عصبي كده. هوا أنت تعرف حاجة عن جريمة الق،تل دي؟ أو حد قالك عنها حاجة؟ "أنا لا أعرف حاجة ولا حد قالي حاجة. وما تتكلمش في الموضوع ده نهائياً. إحنا ملناش دعوة. ومش عايزين ندخل نفسنا في حوارات ومشاكل العيلة دي." "حاضر يابا." حسيت إن أبويا يعرف حاجة عن جريمة الق،تل دي بس مش عايز يقولي حاجة. ما رضيتش أضغط عليه. لأن أبويا لما يكون مش عايز يقول حاجة، اللي قدامه لو عمل المستحيل برضوا مش هيقول.

سبت أبويا ودخلت البيت وروحت على أوضتي وفردت ضهري على السرير والتفكير هيفرتك دماغي. لازم أعرف فيه إيه وإيه اللي بيحصل. لحد ما جا في تفكيري جملة البنت اللي بتدعي إنها شيطانه دي لما قالتلي إنها تعرف مين اللي اتق،تل واتق،تل ليه ومين اللي قت،له. وبعدين قولت لأ يا عبدالرحمن شيطانه إيه وهبل إيه؟ دي بني آدمة زيينا. والجريمة حصلت بالليل وهي قالتلي الصبح. يعني أكيد تعرف حد من هنا من البلد وهو اللي قالها.

طيب والتليفون اللي قالتلي إنه هيرن قبل ما يرن؟ لأ البنت دي فيها حاجة مش طبيعية. دي يا إما شيطانه بجد يا إما بني آدمة وفيه شيطان لابسها. قطع سرحاني دخول أمي. "ما تزعلش من أبوك يا عبدالرحمن. أبوك خايف عليك. وأنت عارف لما بيكون فيه مشكلة في عيلة النادر، البلد كلها بتبقى على كف عفريت. ودي مش مشكلة. دي جريمة قت،ل." "أنا مش زعلان يا أمه. وبعدين أنا كده كده هعاود الليلة عالقاهرة عشان شغلي." "أنت هتاخد مراتك معاك وأنت معاود؟

"لأ يا أمه هسيبها يومين تلاتة كده. وهبقى آجي آخدها. وعالفكرة هيا هتروح تبات عند أمها." "اللي أنت شايفه يا ابني. إلا قولي. مفيش حاجة كده جايه في الطريق؟ ": حاجة إيه اللي جايه في الطريق؟ "هوا إيه اللي حاجة إيه؟ بقالكم سنة متجوزين. مش ناويين تفرحونا بحتة عيل؟ "آه." ابتسمت. "والله يا أمه إحنا بنعمل اللي علينا ومش مقصرين في حاجة. والباقي بقى على ربنا."

"ونعمة بالله. ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة. هقوم بقى عشان أحضرلك الأكل." سبتني أمي وخرجت بعد ما زودت تفكير تاني على تفكيري. إزاي أنا كنت ناسي الموضوع ده؟ وإزاي بقالنا سنة متجوزين ولسه ما حصلش حمل؟ إيه يا عبدالرحمن؟ ما فيه بيقعدوا بالسنتين والتلاتة. وبعدين يمكن نكون محتاجين نروح نكشف. يمكن يكون فيه مشكلة عندي أو عندها. قولت لما نخلص من موضوع ابن عمها ده يبقى نشوف الموضوع ده.

رجعت أفكر تاني في البنت اللي أخدت مساحة كبيرة في تفكيري دي. ويا ترى هشوفها تاني ولا مش هشوفها. فردت ضهري وروحت في النوم. نمت حوالي ساعة وصحيت على تليفوني وهو بيرن وكان رياض ابن عمي. رياض عرف إني نزلت البلد وطلب مني إني أنزل أقابله. وأنا كمان كنت عايز أقابله عشان أعرف منه أي حاجة عن جريمة الق،تل دي. خرجت من أوضتي لقيت أبويا قدامي في الصالة. "أنا هروح أسلم على رياض في السريع كده وهاجي يكون الأكل جهز." رد أبويا بعصبية:

"مفيش خروج من هنا إلا على الموقف ورجلي على رجلك." قعدت جنب أبويا وحاولت أهديه. "حاضر يابا اللي أنت شايفه. بس يا ريت تكون شايف إن أنا مش صغير. وبعدين أنا جوز بنتهم يعني مستحيل حد فيهم يتعرضلي أو يأذيني. والأهم من كل ده. الحكومة برا في كل مكان." رد بعصبية: "هيا المشكلة دلوقتي بقى في الحكومة؟ الحكومة دلوقتي بياخدوا أي حد قدامهم وبيحققوا معاه. وأنا مش هستنى لما ياخدوك. وتروح في سين وجيم."

ما رضيتش أجادل أبويا أكتر في الكلام عشان ما يتعصبش أكتر ما هو متعصب. لكن جا في بالي سؤال وكنت عايز أعرف إجابته من أبويا. "تفتكر يا حاج اللي عملها. منهم فيهم ولا واحد من برا البلد. ولا حد من جوه البلد؟ أنا بستبعد الاحتمال الأخير. لأن مستحيل حد من جوه البلد يفكر يقرب من حد في عيلة النادر." أبويا بدأ يهدى شوية ورد عليا وهو بيطلع سيجارة.

"الاحتمالات كتيرة. بس الاحتمال الأول هو الأقرب. أكيد هيبقي منهم فيهم. والأكيد إنهم هيدوروا على حد يشيلهالها." ولسه هرد على أبويا وتليفوني يرن والغريبة إن مكنش ظاهر لا اسم ولا رقم. كنسلت وما رضيتش أفتح. وبعدين رن تاني. أخدني الفضول وفتحت. صوت بنت بدلع: "اللي قاعد قدامك دلوقتي. هو الوحيد اللي يعرف كل حاجة. إسم الم،قتول؟ واتق،تل ليه؟ ومين اللي قت،له؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...