ردت عليا بخوف. هقولك على كل حاجه. وبدأت تحكي وتقول كل حاجه. ومكنتش مصدق اللي بسمعه. دا لو حكايه ف فيلم هندي مش هتتصدق برضوا. بلعت ريقها من الخوف وقالت. فيه قانون عندنا ف عيلتنا. مفيش حد يعرفه غير نسوان العيله. واللي تخالف القانون دا يبقي بتحكم على نفسها بالمو،ت. رديت عليها بسخريه. وإيه هوا بقي القانون دا إن شاءالله. إن مفيش بنت من عيله النادر تتجوز برا العيله. ولو حصل وبنت أتجوزت من برا العيله.
بطنها ما تشيلش عيل يشيل إسم عيله تانيه. ولو حصل وحملت حتى لو بالغلط تبقي حكمت على نفسها وعلى اللي ف بطنها بالمو،ت. وسكتت شويه. لو عايزني أحمل هحمل بس أنته عارف إنك مش هتقدر تحميني أنا واللي ف بطني منهم. دا إيه التفكير الغريب ده. أنا مش قادر أستوعب إن فيه عقول بتفكر بالشكل ده. وبصتلها بكل غضب. وإنتي ليه ما قولتليش الهبل دا قبل ما نتجوز. عشان بحبك وكنت خايفه أخسرك. وإنتي دلوقتي وبعد اللي أنا عرفته دا مش هتخسريني.
اللي أنته شايفه أعمله يا عبدالرحمن. لو عايز تتجوز عليا أتجوز. ولو عايز تطلقني طلقني. ولو عايزني أحمل هحمل. شوف اللي أنته عايزه وأنا موافقه عليه. ما بقتش عارف أرد عليها أقولها إيه. كل اللي عقلي بيفكر فيه إنها خدعتني وكذبت عليا. واللي يكذب مره يكذب تاني وتالت وألف مره. لكني برضوا رجعت والتمستلها عذر وقولت إنها كذبت عشان بتحبني ومتمسكه بيا ومكنتش عايزه تخسرني. ما بقتش عارف آخد قرار.
أسامحها لأنها ملهاش ذنب ف القانون الأهبل بتاع عيلتها ده. ولا كل واحد فينا يروح لحال سبيله. وبعدين قولت لأ. تسامحها إزاي يا عبدالرحمن بعد اللي حصل لحنين أختك. وإنها كانت عارفه باللي هيحصلها. أختك كانت هتمو،ت يا عبدالرحمن. وأنته بتفكر تسامحها. والله أعلم مخبيه عليك إيه تاني. وبعد تفكير قررت إني آخد منها مفاتيح الشقه وتلفونها واحبسها ف الشقه لحد ما أشوف أنا هعمل معاها إيه.
وقفللت عليها باب أوضة النوم وخرجت من الشقه خالص لأني مش طايق المكان اللي هيا فيه. وقولت أتمشي ف الشوارع شويه وأفكر واشوف أنا هعمل إيه. وطبعا ظهرتلي الشيطانه ف الوقت ده. والطبيعي إن دا وقتها اللي تظهر فيه عشان تضرب عالحديد وهوا سخن. المهم وأنا ماشي ف أمان الله لقيتها قدامي. ببرود شيطاني. محتار وبتفكر ومش عارف تعمل إيه. تحب أساعدك وأقولك تعمل إيه. ما ردتش عليها وفضلت ماشي ف طريقي. لكنها ما سابتنيش وفضلت ورايا.
هوا أنته ما بتردش عليا ليه. هيا اللي كذبت عليك وخدعتك. إنما أنا مفيش حاجه قولتلك عليها إلا وكانت حقيقه. أنا بجد مش عارفه أنته محتار ليه. قدامك اللي بتخدعك وبتمثل إنها بتحبك. وقدامك اللي بتحبك بجد وواقفه جنبك وبتساعدك. رديت عليها بهدوء. إنتي عايزه مني إيه يا سديل. عيزاك تحبني يا عبدالرحمن. عيزاك ليا أنا وبس. قولتلك يا سديل مش هيحصل. أنا مش عارفه أعمل معاك إيه عشان أثبتلك إني شيطانه غير كل الشياطين اللي ف تفكيركم.
ما تتعبيش نفسك وتعملي حاجه. لأنك مهما عملتي هتفضلي ف الآخر شيطانه. طيب هوا إنتو مش فيه مثل عندكم بيقول. تعرف فلان آه أعرفه عاشرته لأ يبقي ما تعرفوش. أنته بقي أعرفني وعاشرني وبعدين أحكم عليا. بس إحنا عارفينكم وحافظينكم كويس أوي. شوفت أنته بتتكلم بصيغه الجمع إزاي. يا عبدالرحمن إنتو تعرفو الشياطين المؤذيين بس. إنما أنا عيزاك تعرفني أنا وبس. تعرف سديل وتشوف قد إيه هيا بتحبك وبتساعدك وبتخاف عليك. كلكم واحد يا سديل.
كلكم أعداء لربنا ولأولاد آدم كلهم. يعني إنتو مفيش فيكم أعداء لربكم. مفيش فيكم كفار ومسلمين وحتي المسلمين فيهم الحلو وفيهم اللي أوحش من الشياطين. أنته ليه مش عايز تقتنع إن كل فصيل فيه الحلو والوحش. أنا موافق يا سديل. بس بشرط. تؤمني بربنا وتكفري بإبليس. صدقني دي حاجه مش بإيدي. ولو بإيدي هنفذ فورا. أنا كمان اللي بتطلبيه مني مش بإيدي. ولو بإيدي مش هنفذو برضوا. سيبيني بقي ف حالي. ومتظهرليش تاني. اللي بيحب.
ما بيعرفش يسيب اللي بيحبه يا عبدالرحمن. أنا هفضل معاك وهساعدك. يمكن تحبني ف يوم من الأيام. سيبتها تكلم نفسها ولا كأني سامعها. لأني عارف إنها مش هتيأس بسهوله ومش هتستسلم عن اللي هيا عيزاه. لقيت قدامي إستراحه روحت أريح رجليا شويه وجات قعدت جنبي وفضلت تقول ف أي كلام وأنا عامل نفسي مش سامعها وما بردش عليها لحد ما قالت. عالفكره مراتك ما قالتلكش الحقيقه كلها. هوا لسه فيه حاجه تاني غير اللي قالته. لسه فيه أهم جزء ف الحكايه.
أو تقدر تقول كده أوسخ جزء ف الحكايه. بصتلها بقرف. مش عايز أعرف حاجه تاني. كفايه عليا اللي عرفته لحد دلوقتي. أنا عقلي خلاص ما بقاش قادر يستحمل. حاسس إني هتجنن أو هيحصلي حاجه. قولتلك مش هيحصلك حاجه طول ما أنا موجوده معاك. رديت عليها بضحكه سخريه. أنا كل اللي بيحصلي دا عشان إنتي موجوده معايا. والله أعلم هيحصل إيه تاني. هوا أنته حصلك إيه يا عبدالرحمن. أنته زعلان إني قولتلك على حاجات أنته مكنتش تعرفها ولا كنت هتعرفها.
قولتلك مين اللي يعرف اللي ق،تل إبن عم مراتك. وعرفتك اللي حصل لأختك وبسببي أنقذتها من المو،ت. وعرفتك حقيقه مراتك وإلا كان زمانك مخدوع فيها. وسكتت شويه. هوا إنتو كده يا أولاد آدم. اللي يقولكم الحقيقه يبقي عدوكم. رديت عليها بغضب. إسمعي يا شيطانه إنتي. وفجأه لقيتها أختفت. وزاد غضبي وبدأت أكلمها بصوت عالي زي ما يكون واقفه قدامي. كون إن إحنا ما نعرفش كل حاجه ف دي نعمه من ربنا علينا.
لو كل واحد عرف كل حاجه عن التاني الناس هتاكل بعضيها ومفيش حد هيبص ف وش التاني. أنا مش عايز أشوفك تاني. مش عايز أشوفك تاني. وبعدين رجعت على شقتي. وأنا راجع عقلي ما بطلش تفكير. وفضلت أأنب نفسي وأقول إن الشيطانه ما أذتنيش. بسببها أنقذت أختي. وبسببها عرفت حقيقه مراتي وعيلتها واللي بيعملوه. وأخدني الفضول إني أعرف باقي الحكايه. الشيطانه قالت إن لسه فاضل أهم جزء أو أوسخ جزء مش هتفرق. المهم إني أعرف الحكايه كلها.
ووصلت الشقه ودخلت أوضه النوم لقيت. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!