ضحك. حبيبي؟ وبص على صينية المكرونة بالبشاميل. ده انت اللي حبيبي وحبيبتي وتستاهل كل حاجة حلوة زيك كده. أدهم دخل المكرونة الفرن واستناها تستوي. فتح موبايله ولقاها هي كمان مش عاملة بلوك. فضحك بسخرية وهو بيقول: غريبة! مش هننهي اللي بينا؟ ومعروفة البنات وجو البلوكات بتاعتهم دي. يلا، أهو شات وجوده زي عدمه. نرجع عند سما. في الصين، خلصت ورجعت على الأوتيل. ورجع عادل هو كمان.
عادل: تعالي ننزل نتغدى في المطعم، بعدها نروح نشوف فيلا كده. وبكرة بقى نبدأ الشغل اللي بجد. سما بابتسامة: حاضر. وفعلاً نزلو اتغدو في مطعم. بعدها راحو شافوا الفيلا وعجبتهم واستقرو عليها فعلاً. وبعت السواق يجيب حاجتهم من الأوتيل ويرجع. عادل: ها، عجبتك البيت يا حبيبتي؟ سما بابتسامة: تحفة قوي قوي يا بابا، يجنن بجد. ما شاء الله. عادل بحب: طب الحمد لله يا حبيبة قلبي. نامي كويس علشان بكرة هنروح الفرع بإذن الله.
سما وقامت: آه، أنا فعلاً عايزة أنام. تصبح على خير يا حبيبي. وبكرة أنا هكون جاهزة على الساعة سبعة بإذن الله. عادل: وانت من أهل الخير.
طلعت سما غرفتها ودخلت قعدت على السرير ومسكت الموبايل. دخلت على صفحة أدهم على الإنستا تشوف إذا نزل حاجة، بس مكنش منزل أي حاجة. دخلت على الشات وعيونها اتملت دموع. وحشها أوي. نفسها تبعت له. نفسها تقوله إنها بتموت. ونفسها ترجع. عندها كلام كتير عايزة تقوله. بس للأسف، هي نهت كل حاجة في آخر مقابلة بينهم.
سما قفلت الموبايل ونفخت بضيق ووجع. وبدأت تحاول تنام. ونامت بعد تعب. وصحت على الساعة سبعة الصبح فعلاً. جهزت ولبست وظبطت كل حاجة. ونزلت مع عادل واتجهوا للفرع اللي في الصين. شافت الموظفين وشافت كل حاجة هنا وفهمت كل حاجة. وبعدها طلعت على المصانع. وكان معاهم سليمان، وده مدير الفرع هنا اللي عادل مخليه يمسك الفرع هنا.
سليمان: وبس، هنا بتتصنع المواد. وبعدها كنا بنبعتهم على مصر ويكونوه. بس اللي هنشتغل عليه هنا، بعد ما حضرتكم نورتونا، إن كل حاجة هتجهز من هنا دايركت. وده بيزود الربح عن طريق إنها هتتباع من هنا للشركات في مصر أو في أي حتة على طول. وأسرع من إنها تروح مصر وتتكون. عادل: أيوه، وهوا ده اللي كنت بتكلم عليه. سما: طيب، عاوزين نبدأ شغل في أسرع وقت على المنتج الجديد.
سليمان: أكيد حضرتك. كل حاجة بتتم في وقتها بالظبط. مش بنتاخر في كل حاجة والحمد لله. وأكيد حضرتك شايفة إن كل حتة في المصنع موجود فيها بدل عامل تلاتة وأربعة. وده اللي بيخلينا نكسب وقت عالي جدا عن مصانع تانية، غير الآلات المتطورة اللي بنستخدمها.
فضلت سما وعادل مع سليمان وبيتابعوا كل حاجة. وبعد يوم طويل أوي رجعوا البيت. ودخلت غرفتها. أخدت شاور ومسكت الموبايل. وكالعادة دخلت على صفحة أدهم. ومكنش منزل حاجة. هو مش من طبعه ينزل حاجة أصلاً. فقررت هي تنزل وتشوف إذا هيدخل ويشوف الإستوري ولا لأ. وفعلاً نزلت صورة ليها اتصورتها في المصنع. وقفتلت الموبايل. ونزلت تحت عند عادل علشان يتغدوا.
نرجع في مصر. أدهم ماسك الموبايل وبيتفرج على فيلم عليه. بس في الواقع عقله وتفكيره كله معاها. يترا هي عاملة إيه الوقتي؟ دخل الإنستا وشافها منزلة استوري. فتحها وقال بوجع وسخرية: عايشة حياتها عادي جدا وبتتصور كمان. وربنا رايقة. ولا تستاهلي الوجع اللي أنا موجوعه بسببك ده. حدف الموبايل على السرير وقام ياخد شاور بارد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!